المقامات السرقسطية
cy
www.dorat-ghawas.com
أمَّا بَعْدَ حَمْدِ اللَّهِ الْعَلِي ، وَالصَّلاةِ عَلَى المُصْطَفَى النَّبِي ، فَهَذِهِ خَمْسُونَ مَقَامَةً أنشأها أبو الطَّاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ التَّمِيمِي السَّرقسطي بقرطبة مِنْ مُدنِ أَثْعَبَ فِيهَا خَاطِرَهُ وَأَسْهَر نَاظِرَهُ ، وَلَرَمَ فِي تَثْرِهَا وَنَظْمِهَا مَا لَا يَلْزَمُ فَجَاءَتْ. الْجَوْدَةِ وَاللهُ أَعْلَمُ ، فَالْأُولَى مِنْهَا 2 الأندلس عِنْدَ وُقُوفِهِ عَلَى مَا أَنشَاهُ الرئيس أبو مُحَمَّدٍ الْحَرِيرِي بِاللهِ عَلَى غَايَةٍ مِنَ
المقامة الأولى
( قَالَ: حَدَّثَ الْمُنْذِرُ بْنُ حُمَامِ ، قَالَ: حَدَّثَ السَّائِبُ بْنُ تَمامِ ، قَالَ: بعض البلادِ ، وَقَدْ أَقوَيْتُ 3 ( 1 ) مِنَ الطَّرِيفِ وَالتَّلادِ ، أَسْنافُ (2 ) الطول وَالْعَرْضَ ، أقتل الدهر ، فِي الذَّرْوَةِ (3 ) وَالْعَارِب (4 ) ، مِنْهُ كُلِّ شَارِقٍ أَوْ غَارِبٍ ، قَدْ أَفْرَدَنِي حَتَّى الْأَمَلُ ، وَتَابَدَنِي حَتَّى السَّعَى غير أسْفَارٍ ، وَنِضُو (3 ) مهامة ( 6 ) وَقِفَارٍ ، وَلَا صَاحِبَ عَلَى طُول الاغتراب ، إلا رَقْرَاقُ آل أو سَرَابٍ إذ دُفِعْتُ إلى أباطخ (7 ) وَأَجَارِعَ (3 ) ، وَمَسَارِحَ وَمَشارِعَ (9 ) ، فَاجَلْتُ الطرف في نورٍ وَزَهْرٍ ، وَأحَلْتُ العَيْنَ 7 عَلَى جدول أو نهي ، وإذا ، بِلُمَّةٍ كَالنُّجُومِ يَتَرامَونَ فِي الكُؤوس بالرُّجُومِ ، يَتَهَلِّلُونَ طلاقة ، وَيَتَبذُلُونَ خَلاقَةٌ ، قَدْ تَبَذُوا الوَقَارَ ، واسْتَحَلُوا العُقَارَ (10 ) ، واسْتَتَفَذُوا 8
( له ا ): ومنه العناية ، ( له ( ١ ): وبه تقني ، ( فت ): وبه أستعين ، ( بر ): وصلى الله على محمد نبيه الكريم. 2 زيادة في ( له (1 ) و ( قت ). 3 ( لها ): المقالة. زيادة في ( له ) و ( فت ). ( فض ): قد غويت. 6 مطموسة في ( لها ). و اله (۱ ) ، ( فت ): العيش. ( له ) ، ( له ): واذ.
17
www.dorat-ghawas.com
10 العينَ (11 ) وَالْعَقَارَ (2 ) ، وَعَرَّضُوا مِنَ الْمِسْكِ الدَّنُ ، وَالْقَارَ ١٥ ، تَنمُّ عَنْ شَمَائِلِهِمُ الرِّيَاضُ ، وتَخْجَلُ مِنْ أَيْمَانِهِمُ الْحَيَّاضُ ، قَدْ غَفَلُوا عَنْ الْعَوَاقِب ، يَشْعُرُوا بِالزَّمَانِ الْمُرَاقِب يُحَيُّونَ ) بالريحان يَوْمَ السَّاسِ (1 ) وَيَنقَمُونَ إلى سلسله واللمم أكرم المناصب وَالْمَناسِب ، قَدْ لَفَهُمُ الشَّبابُ فِي بُرُودِهِ ، باب في بُرُودِهِ ، وَرَواهُمْ وبروده ، يتنقلون جَنِيَّاتِ اللمَم (14 ) ، وَيَجُرُّونَ فُضُولَ الرَّيْطِ (15 ) ( 16 ) ، والكاسُ قَدْ دَبَّتْ 12 فِي الْمَفَاصِلِ ، فَمَا تَرَى غَيْرَ مُساعِدٍ أَوْ مُوَاصل قَدْ نَزَلُوا مِنَ الْأَرْضِ وِهَادًا ، وَافْتَرَسُوا الرّوضَ مِهَادًا ، وَإِذا أَمَامَهُمْ شَبح رائع السيلات (17 ) ضَحُمُ العَلاتِ (18 ) ، يُصْعُونَ إلى حَديثه ) ١٠ ، وَيُفْتَتُونَ بِقَديمه يُعللُهُمْ مِنْ خَبَرِهِ بِطَرفٍ ، وَيُهْدِي إِلَيْهِمْ ) 15 مِنْهَا 16 أنْذِى تُحف وطرف ، يُحبِّبُ إِلَيْهِمُ / البطالَةَ ، فَمَا يَمُلُونَ مِنْهُ إِسْهَابًا " وَلَا إِطَالَهُ ، فَمِلْتُ إلَى مُنتَدَاهُمْ ، وَكُنتَ الَّذِي حيّاهُمْ وَفَدَّاهُمْ ، فَقَالُوا: وحديثه 17
19 كرم رائع ، وَمَجْدٌ 18 ضَائِعٌ ، وَيَضَو ( 19 ) هَازِلُ ، وَضَيْفَ نَازِل ، وابْتَدَرَ الشيخ فَقَالَ: خَبَرٌ ذَائِعٌ ، وَحَدِيثٌ شَائِعَ ، وَحَبُّ (20 ) هَازِل ، وعود (21 ) بازل (22 ) ، مِن أينَ يَا أَشْعَثُ أو يَا أَشْعَبُ (23 ) ؟ كلاً أَمْرَيكَ أَشَدُّ وا أو أصْعَبُ ، لَقَدِ اجْتَرَاتَ عَلَى المُلُوكِ ، وَتَخَلَّلْك نعم السلوك ، وركبت المَهَالِكَ ، وَتَوَكَّلْتَ الْمَسَالِكَ ، هَلْ عِندَكَ مِنْ مُغرية (20 ) يَا ( أنا ) 20 هديل ، فَإِنَّكَ مَا شِئتَ مِنْ عُذَيْقٍ (26 ) ، أو جُذَيْلٍ (27 ) ، أَنَّى ( 2 وَأَنتَ أَخُو الصَّعَالِيكِ. سَمَوْتَ إِلَى ذَوِي الرُّتَبِ وَالْمَمَالِيكِ ، فَقُلْتُ: مَهْلاً أَيُّهَا الشَّيْخُ مَهْلاً ، وَهَلاً مَرْحَبًا بِكَ وأَهْلاً ، إِن تَرْنِي وَقَدْ نَقَدَ زَادِي ، وَصَفَرَ مَزادِي ، وَطَفِى شَهَانِي وَأَخْلَقَ إهَابِي ، وَخَشُنَ أدِيمِي ، وَنَفَرَ ( عَنِّي ) ال صَاحِبِي وَنَدِيمِي ، فَلَقَدْ فَتَنْتُ21
18
(30 ) الأجاج ، الكَوَاعِبَ ، وَذَلّلْتُ الْمَصَاعِبَ ، وَرَاضَيْتُ 22 الأَمَّالَ ، وَتَسَوَّغْتُ الآمال ، وَبَذَلْتُ الخَطِيرَ ، وَوَصَلْتُ الشَّطِير 2 (28 ) ، وَاكْرَمْتُ النَّزِيلَ ، وَوَهَبْتُ الجَزِيلَ ، وَسَحَبْتُ فَضْلِ الذَّيْلِ ، وَأَرْسَلْتُ طرفي بَيْنَ الْخَوَلِ (29 ) وَالْخَيْلِ ، وَقَدْتُ الْجِيَادَ ، وَمَنَعْتُ الْقِيَادَ ، ثُمَّ لَمْ يَكُن إلا أن تَقَلُّبَتْ أَحْوَالَ ، وَتَعَاقَبَتْ سِنُونُ وَأَحْوَالَ ، ذَهَبَتْ بِالْحَدِيثِ وَالْقَدِيمِ ، وَأَثْرَتْ فِي الصَّمِيمِ وَالأَدِيمِ ، فَبَدَّلَتْ مِنَ النعيم البوس ، وَمِنَ البشر القطوبَ وَالْعُبُوسَ ، وَعَرَّضَتْ مِنَ الْعَذَبِ الْمُجَاج بالملح. ( 11 ) ، وَمِنَ الاعْزاز بالإذلال ، وَمِنَ الاكثار بالإقلاله ، فَابْتَدَرَ الشيخ يُقدِّيني بِأَبْنَائِهِ ، وَيُهَدِّينِي بِهَنَائِهِ / ، وَيَقُولُ: إِنَّهُ لَكَما قَالَ ، وَمِنْ أينَ لِعَائِرٍ أن يُقَالَ (32 ) ، أنا أعْرِفُ آبَاءَهُ وَأجْدَادَهُ ، وَشَهِدْتُ جُمُوعَهُ وَأَعْدَادَهُ. طَالَما رُكِب السَّرِيرَ ( 3 ) ، وَلَيسَ الْحَرِيرَ ، وَصَبَتْ إِلَيْهِ الكَعَابُ (34 ) ، والقَصَفَتْ (35 ) دُونَهُ الْكِعَابُ (36 ) ، وَخَضَعَتْ لِجَدِّهِ الْأَمْلاك ، وَكَانَ بِهِ الْقِوامُ وَالْمَلاك ، لَقَدْ أَطَاعَتْهُ الأنْدَادُ ، وَأجَابَتْهُ الأعْدَادُ ، وَدَوَّعَ الْبُلْدَانَ ، فَذَلَّ كُل لَهُ وَدَانَ ، فَيَالَكَ مِنْ دَهْرٍ لَا يُبْغِي عَلَى أَحَدٍ ، وَلَا يُبْغِي عَلَى مُسْتَأنسِ وَحَدٍ (37 ) يعنى بالقريبِ وَالْبَعِيدِ ، وَيُولَعُ بالشقي وَالسَّعِيدِ ، وَمِنْ حَقٌّ ذَلِكَ الْفَضْلِ أَنْ تُوصَلَ أسبابه ، وتُرفَعَ قِبَابُهُ ، وَيُصَانَ مُدَالَهُ (38 ) ، وَيُحَلَّى جِيدُهُ وَقَذَالُهُ (9 ) ، وَأَنتُمْ يَا الأكارم ، وَذَوِي الْهِمَمِ وَالْمَكَارِمِ ، رِقُوا لِلْأَفَاضِلِ ، وَاعْطِفُوا بالفواضل ( 4 ) ، وَارْحَمُوا عَزِيزًا ذل ) ( 41 ) ، وَكَثِيرًا قُلْ ، وَمُثْرِيًا أَدْفَعَ ، وَحَائِمًا عَلَى مَوْرِدِكُمْ وَقَعَ
. فكل خَلَعَ مَا عَلَيْهِ ، وَألْقَى بِمَا عِنْدَهُ إِلَيْهِ ، وَخَلَعَ عَنِّي خَلَقَ تِلْكَ الأسْمَال ، وَجَاءَ بِمَا شَاءَ وَشِعْتُ 24 مِنْ كَسْوَةٍ وَمَالٍ ، فَمَلأُ الْيَمِينَ وَالسَّمَالَ ، وَاسْتَقْبَلَ الْجَنُوبَ وَالسَّمَالَ ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ يَا رَافِعَ الإِعْدَام 25 ، وَجَامِعَ الندام (42 ). وَعَالِمَ الْحَفِيَّاتِ ، وَوَاهِبَ الْحَفِيَّاتِ ، وَمُلَطَّفَ الأسباب ، وَمُؤلف الأحباب ، وأفض منعهم بِالْمَسَرَاتِ وَالْحَبَراتِ ، وَالْحِفْهُمْ بِالْمُروط (43 ) وَالْحِبَرَاتِ (44 ) ، عَلَيْهِمْ جَدْوَاكَ (5 ) ، وَزَحْزِحَ عَنْهُمْ بَلْوَاكَ ، واحْرُسُهُمْ عَنِ الْغَيْرِ (46 ) ، وَلاً تَجْعَلُهُمْ عِظة الأمْثَالِ وَالسِّيرِ ، وَأَرْسِلَ عَلَيْهِمْ مِنْ سِتْرِكَ مَدِيدًا ، وَخُذُ بِهِمْ مِنْ أمْرِكَ سَدِيدًاه. وَقَالَ لي: خُذْهَا / إليكَ ، وَإِذَا كُنتُ مَعَكَ فَلاَ عَلَيْكَ.
22 ( له ) ) ، ( له ) ، ( فت ): أرضيت. 23 ( له ): الشكير 24 ( بر ): شت. 25 ( له ): الأعدام. 26 ( له (۱ ) ، ( فت ): وميسر.
19
www.dorat-ghawas.com
فَسِرْنَا وَقَدْ أَظَلَّ الْعِشَاءُ ( 47 ) 27 ، وَسَقَطَ ( بي ) 28 عَلَيْهِ الْعَشَاءُ 29 (48 ) يَقُودُنِي زعم - إِلَى أَسْرَتِهِ ، وَيُحَادِتُنِي عَنْ يُسْرِهِ وَعُسْرَتِهِ ، وَجَعَلَ يُومي ، وَيُشيرُ ، وَيَقُولُ: وهُناكَ الْعَدَدُ وَالْعَشِيرُ ، كُل لَكَ خَوَل وَطَاعَةٌ ، وَلَكَ عَلَى إِمْرَة (49 ) مُطَاعَةٌ ، فَسِرْتُ حَتَّى دَنَا بِي إلى خيام ، وَمَعْشَرٍ نِيَّامٍ ، فَقَالَ: امْكَتْ هَا هُنَا قليلاً ، حَتَّى أُرِيكَ جَلِيلاً ، وَأكشِفَ لَكَ مِنْ أَمْرِي عَجِيبًا ، وَأَقُودَ إِلَيْكَ سابحًا (2050 وتجيبا ) ، تَجُل مِنْ مَتنِ هَذَا فِي أَنبقَ ، وَتَسْمُو مِنْ ذِرْوَةِ ذَاكَ على نبق (52 ) ، تتبوأ القصر المشيد ( 3 ) ، وَتَخْلَفَ الْمَأمُونَ ( 34 ) أو ( الرشيد (55 ) ) 31
باللوم بي إلى تتخلل تِلْكَ الْخِيَامَ ، وَأَبْفَظَ النِّيَامَ ، فَمَا شَعَرْتُ إِلا بِالْقَوْمِ ، وَقَدْ أَخَذُونِي من المُنْتَابُ وَالطَّارِقُ ، وَلَعَلَّهُ الْخَائِنُ ، اَلْبَارِحَةُ ، وَالسَّارِقُ » ، والأكف ، لا تَكْفُ ، وَالْيَمِينُ تَصْفَعُ ، وَالشِّمَالُ لا تُرفَعُ ، وَلا قَوْلَ لي: والان انا في الان الطبع ، حَتَّى طَرَحُونِي عَنْ جَمَاهُمْ ، وَرَمُوا مرماهم ، أقلبُ طَرفًا ، وَلا أَقَدَّرُ حَرْفًا ، والشيخ ، مَعَ ذَلِكَ ، يرميني يسهامِي ، وَيَعْجَبُ مِنْ (57 ) ، ويُذكرني بِالعَهْدِ ، ويقول: مَا أَحْوَجَكَ إِلَى الْمَهْدِ. ثُمَّ انْصَلَتَ عَنِّي الصلانًا ، وَوَلَّى انْسِيَرَابًا وَانْفَلَانًا ، وَهُوَ ينشيد ( من مخلع البسيط ): 33 ( 36 ) وَجَهَامي
دعا بك الدُّهْرُ لَوْ تُجِيبُ: جَبْنَا السَّامِعُ الْمُجِيبُ كُمْ تَصْحَبُ الدَّهْرَ فَخُذْ حَدِيثًا الليالي الْمَجْدُ فَوْزُ الْفَتَى رك الطرف (58 ) و النج ل انبائها تميم (39 ) وما تجيب 14 (60 ) مَنْ خَادَعَ الدَّهْرَ وَالْبَرَايَا × فَذَلِكَ اليد النجيب يَا رُبَّ خِدْنِ ( 1 ) تَرَكْتُ يَوْمًا × وَحَظهُ الْوَجْدُ (62 ) وَالْوَجِيب 36 (63 ) مجدلاً (64 ) فِي التَّرَابِ يُدْعَى × مِنْهُ سَمِيعٌ فَلاً فَعَلِمْتُ أَنَّهُ الشيخ أبو حَبِيبٍ ، وَقُلْتُ: مَا لِدَاء كَيْدِهِ مِنْ طَبِيبه
33 ( له ا ) ، ( له (۱ ) ، ( بر ): أقرر. 34 في هامش ( فض ): مقدم. 35 في هامش ( فض ): مؤخر. 16 مطموسة في ( له ) )...
27 ( له ): العشا. 28 ساقطة في ( له ( أ ) و ( له ) و ( بر ). 29 ( له ): العشا. 30 ( له ) ، ( فت ): أو. 31 ( له ) ، ( له ) ، ( فت ): و. 32 ( له ) ، ( فت ): طردوني.
20
www.dorat-ghawas.com
هوامش المقامة الأولى
( 13 ) هذا عجز بيت للنابغة الذبياني صدره: رفاق النعال طيب حجز
) هو أشعب بن جبير ، كان مولى العبد الله بن الزبير ، تأدب وروى الحديث ، و كان في ذلك يجيد فن الغناء ، وتحتفل كتب الأدب والتاريخ بأخبار ظرفه وطمعه وكانت وفاته بمدينة سنة 154 هـ 171
( 25 ) لعله يريد بني هذيل بن مدركة بن إلياس ، وهم بطن انظر ، جمهرة أنساب العرب: 196 - 198: نهاية الأر في معرفة أنساب العرب: 435. ( 26 ) العذق - بالفتح - النخلة يحملها ، والعذق - بالكسر - الكباسة وهو من المر كالعنقود من العنب. ( 27 ) جذيل: تصغير جذل ، ومن معانيه: العود الذي ينصب للابل الجربى ، ومنه ( أنا جذيلها المحكك ) ، أي قد خبرت الأمور ، ولي رأي وعلم يشفى بهما كما تشفى الأبل الجربي بهذا الجذل ، والتصغير على جهة المدح.
( 28 ) هو البعيد ، ويقال للغريب: شطير لتباعده عن قومه. ( 29 ) الحول: العبيد والاماء وغيرهم من الحاشية.
31 ) في القرآن الكريم: ( هذا عذب فرات سالغ شرابه وهذا ملح أجاج ) فاطر: 12 ، وانظر ، الفرقان:
( 36 ) الكعاب ، بكسر الكاف ، جمع كعب وهو ما أشرف فوق رسغ الانسان عند قدمه ، وقيل: هو كل مفصل للعظام.
( 37 ) إفادة لفظية من بيت النابغة الذبياني في معلقته:
كأن رحلي وقد زال النهار بنـــا بذي الجليل على مستأنس وحد
( 38 ) مدل مذلا ومقالا: قلق بسره حتى يذيعه أو بمضجعه حتى يتحول عنه أو بماله حتى ينفقه. ( 39 ) القذال: جماع مؤخر الرأس من الانسان والفرس. ( 40 ) الفواضل: العطايا
( 41 ) حديث رواه السليماني في الضعفاء ، وقال ابن الجوزي: يعرف من كلام الفضيل بن عياض. النظرة الدرر المنثورة: 19
( 42 ) الندام: جمع نديم وهو المجالس على الشراب ( 43 ) المروط: جمع مرط وهو كساء من صوف أو عز موتور:4 ( 44 ) واحدتها حيرة بكسر الحاء ، وحيرة بفتحها: ضرب من د اليمن الموشاة. ( 45 ) الجدوى: العطية. ( 46 ) الغير: أحوال الدهر المتغيرة.
22
www.dorat-ghawas.com
( 48 ) العشاء: بالفتح: الطعام الذي يقدم وقت العشاء وفي المثل: ( سقط العشاء به على سرحان ).. انظر ، فصل المقال: 362 مجمع الأمثال 1: 328. ع. 1. رقم 1764
) السابح: أي الفرس يسبح بيده
34 ) هو أبو العباس عبد الله بن هارون الرشيد (170 )- 218 هـ / 786 - 833 م ) ولي الخلافة بعد خلع أخيه الأمين عام 198 هـ ، وقد اشتهر بين خلفاء بني العباس بتشجيعه للحركة العلمية والفكرية انظر ، الطبري ، تاريخ الرسل والأمر والملوك X: 293 والمسعودي مروج الذهب ": 247 -
269 ، والخطيب البغدادي تاريخ بغداد: 183 ، وقوات الوفيات ، 1: 239( 55 ) هو أبو جعفر هارون بن محمد بن المنصور العباسي (149 ) - 193 هـ / 166 – 809 م ) ، من أشهر الخلفاء العباسيين وأسيرهم ذكرا.
( 58 ) الطرف: بالكسر الكريم من الخيل.
( 39 ) تميم بن مر: قبيلة عظيمة من العدنانية ، كانت منازل أهلها بأرض نجد ، دائرة من هنالك على البصرة واليمامة حتى تتصل بالبحرين وقد امتازت هذه القبيلة بتاريخها الحربي في الجاهلية والاسلام. انظر ، جمهرة أنساب العرب: 466 - 467 ، ومعجم قبائل العرب ، 1: 126 ع - 133 ع ،
والمصادر المذكورة لمة.
( 60 ) تجيب: اسم قبيلة من كندة ، كان أهلها يسكنون وسط حضر موت. انظر ، نهاية الأرب: 185 ومعجم قبائل العرب 1: 116 ع ا والمصادر المذكورة ثمة.
( 63 ) الرجيب: اضطراب القلب. ( 64 ) المجدل: الصريح سمي بذلك لأنه يصرع على الجدالة. وهي الأرض.
23
www.dorat-ghawas.com
cy
www.dorat-ghawas.com
المقامة الثانية:
أرض حدَّثَ الْمُنذِرُ بن حُمَامٍ ، قَالَ: حَدَّثنا: السَّائِبُ بنُ تَمامِ ، قَالَ: لَمَّا فَارَقْتُ جُرْجَان ( ۱ ) ، أريد أرجان (2 ) ، برحَ بي الشوقُ ، وَجَدُ التَّرَاعُ وَالتَّوقُ ، فسيرتُ أسْتَصْحِب الرفاق ، وأجُوبُ الآفاق ، حَتَّى فَارَقْتُ الْمَأهول ، وَرَكِبْتُ المجهول ، وإذا أنا بِلُمَّةٍ رِجَالٍ ، عَلَى نَجَائِبَ (3 ) عِجَالٍ ، يَخِبُّونَ (4 ) ) في نطية (3 ) ، ويَنطَرُونَ ( عَلَى عَزْمَةٍ وَطِيَّةٍ (6 ) ، فَعَطَفُوا عَلَى الزَّمَامَ ، وَبَدَّلُوا التَّحِيَّةُ و الدمام ، ثُمَّ قَالُوا: مَنِ الرَّجُلُ الْوَحِيدُ ؟ ( ق ): إِلَى أَينَ عَنِ الْمَهْيع تَجيدُ ، فَقُلْتُ: مَنْ قَذَفَتْهُ الْمَسَارِبُ ، وَرَمَتْ بِهِ الْمَشَارِقُ وَالْمَعَارِبُ ، فَقَالُوا: رزقت المُني ، وَوُقِيتَ الْمَني (9 ) ، وَيُسر لك الطريق ، ويُشرَ بِكَ الْمَعْشَرُ الْفَرِيقُ ، هَلْ لَكَ عَهْدٌ بِالْعُذَيْبِ (10 ) وَالْعَمِيم (1 ): وَهَل لاقيت حتي ، ( 12 ) وتميم ( ( ۱ ) ؟ وَهَلْ مَرَرْتُ بِالْوَعْسَاء (14 ) ، وَعُجْتَ عَلَى الأَجَارِع. والأحساء (15 ) ؟ فَقُلْتُ: سَقَطَ السَّائِلُ عَلَى الْخَبِيرِ (16 ) ، وَأَتَاهُ بِالْقَبِيل والدبير ، تركتها وَالْكَلا (17 ) جَمِيمٌ ( 18 ) ، والنَّبتُ عَمِيمٌ ، مِنْ أَرْضِ صَفَتْ مِنْهَا الْمَشَارِعُ ، وَضَفَتِ (19 ) الأباطِحُ وَالأجَارِعُ ، فَتَضَاحَكَتِ الْأَنْهَارُ وَالأنْوَارُ ، وتألفَ الْفِرْرُ (20 ) وَالصَّوَارُ (21 ) ، وَتَصَاحَبَ الآنسُ وَالنَّوَارُ ( 22 ) ، وَتَعَايَرَتِ الأَنْجَادُ وَالأغْوَارُ ، يَالَهُ مِنْ مَرتع خصيب ، وَحَظِّ لِرَائِدِهِ مُصِيبٍ ، غَيْرَ أَنْ بِهَا
1 ساقطة في ( له (1 ) و ( قت ). 2 ( فض ): با. ( فت ): حدنا ( فت ) ، ( له ): ينظرون. له الهام ( له ): والزام ( قت ): والدمام. ساقطة في الها ). لاله (۱ ) ، ( فت ): حي.
25
www.dorat-ghawas.com
7 من أسند (2 ) وَسُلَيم (24 ) ، كُلَّ أَسَدٍ عَادٍ وَأَيم (23 ) ، فَقَدْ تَقَصُدَتْ / عَلَيْهَا الدوابل (26 ) ، وَتَفَانَتِ القَبَائِلُ وَ الْقَنابل (27 ) ، فَجُدِّدَتْ عَلَيْهَا النُّجُولُ ( (28 ) ، وَهَانَتْ عِندَهَا الْمُحُولُ (29 ) ، وَتَأكَّذَتِ الأحْقَادُ ، وَتَائِدَتِ الأحقاف (30 ) ، وَالأعْقادُ وَأذِيلَ عَلَيْهَا الْمَصُونُ ، وَاتَّخِذَتِ الصَّيامِي وَالْحُصُونُ ، فَفَارَقَتْ ( ( ( 3 ) حمَاهَا ، وَرَمَاهَا بِالصَّغَارِ (34 ) مَنْ رَمَاهَا ، فَتَمَيَّرَ مِنْهُمْ فَنِّي يَرْقُلْ مِنْ گرم ، وَيَأْوِي مِنْ بَأْسِهِ إِلَى حَرَمٍ ، فَهَلَّلَ وَكَبَّرَ ، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ ، وَقَالَ الرائد الْهَبَل (33 ) ، وَلا جَادَ القطر ولا السيل (26 ) ، اللَّهِ إِنَّ الْقَوْنَ لأسد (37 ) ، وَمَا الْقَوْمُ مِنْ لَيْف ( 38 ) وَلاَ مَسَدٍ (39 ) ، لَقَدْ أَهْدَيْتَ الْعَجَبَ الْعَجِيبَ ، وَبَعَثْتَ الشَّجَنَ (40 ) وَالْوَجيبَ ، لَقَدْ أتَى الزَّمَانُ بِعَجَبِهِ ، وَأَطْلَعَهُ قَبْلَ رجيه (4 ) ، فَعَوَّضَ مِنَ الرأس بالرَّجُلِ ، وَمِنَ النَّاجِ بِالْحِجْل (42 ) ، وَغَلَبَ الوسيط (3 ) عَلَى الصَّمِيمِ (44 ) ، وَالْحَمِيدَ عَلَى النَّمِيمِ ، وَالْمَجْعَ « (43 ) عَلَى 10 ( 46 ) ، وَالْفَذُ ( ( ) ) عَلَى الْجَمِيع ، والتوالي ) (48 ) عَلَى الْهَوَادِي (49 ) ، والغير (30 ) عَلَى الْجَوَادِ ، وَالْفِدَانَ 11 (31 ) عَلَي الْبَاسِل (32 ) ، وَالنَّابِحَ عَلَى 13 ( 33 ) ، والأنزلَ عَلَى الطَّامِح ، وَالأعْزَلَ عَلَى الرامح اللبون (35 ) عَلَى الْعَوْدِ ، وَالسَّلَ عَلَى الْجَوْدِ (56 ) ، وَالشَّاحِجَ (37 ) عَلَى الصَّاهِلِ ، وَالظَّامِي 14 عَلَى النَّاهِلِ ، وَفَاضَلَ النَّبعَ ( 38 ) بالغرب (39 ) ، وَالْعَجَمَ بِالْعَرَب ». فالْبَرَى سَيِّدُ الْقَوْمِ ، فَقَالَ: لَقَدْ ثَنَيْتَ الْعَزَائِمَ ، وَنَهَتَ التَّوَالِمَ ، وَابْنَتَ وَذَمَرْتَ الْقَبَائِلَ وَالأحْيَاءَ ، ثُمَّ أَشَارَ إِلَى شَيخ الزم تزميع العامل ' 16 (61 ) 9 6 (54 ) وأبن ' 15 الأحياء كَالعَرْجُونِ (60 ) ، يَمْرُجُ صَفُوا بِأجُونَ (١ ) ، وَوَقَارًا بِمُجُونٍ ، فَقَالَ: وَأَنتَ يَا أنها اللسَن ، والبَيانِ الحَسَنِ ، فَمَا رَأيَكَ وَقَدْ طَرَحَتْنَا الطَّوَارِحُ ، فيما جَرَتْ بـ السوانح ( 62 ) وَالْبَوَارِحُ ( 63 ) ؟ فَقَالَ: أَرَى أَنْ تُحْمِلْنِي جَوَادًا ، وَتَرْقُبَ
الدخول في هامش ( فض ): السبل المطر و في هامش ( فت ): المجمع الأحمق الذي لا يبرح مكانه. 10 ( فت ): الرضيع ، وفي الهامش ، والزميع الشجاع يزمع ثم لا يقصر. 11 ( بر ): الهدان. 12 ( له (1 ). ( فت ) ، ( له ا ): النائح. 13 ( له ) ، ( فت ) ، ( له ا ): الكامل. 14 ( بر ): العامي. 15 ( ر ):: أثبت ، ( له ) ) ، ( له ) ، ( فت ): وأمت. 16 ( له ): الاحيا 17 ( له (1 ) الاحيا.
26
www.dorat-ghawas.com
عِوَادًا ، وَتَقْدَحَنِي وَارِياً ، وَتُرْسِلَنِي سَارِيًا ، وَأنْتَابُ الْقَوْمَ ، وَأَطِيلُ الْحَوْمَ ، وأتخلل الْقَبَائِلَ وَالشُّعُوبَ ، وَاسْتَخِيرُ / ( 4 ) الصَّادِحَ وَالنَّعُوبَ ، وَآتِيكَ بِالخَبَرِ مِنْ قَصه (64 ) ، وَبِالْحَدِيثِ عَلَى نَصْهِ ، وَأُوشِكُ نَحْوَكُمْ إِيَّابًا ، وَلَا أطيل عَنكُمْ غِيَابًا ، فَتَعْلَمُ أَينَ اسْتَقَلْتُ بِعَشَائِرِكَ الْمَنَازِلُ ، وَعَمَّا الْقَلَبَ الْعَدُرُّ الْمُنَازِلُ ، فَقَالَ: إن الرأي رأيك ، وَإِنْ شَاقَنَا ا بُعْدكَ وَنَأْتِكَ: ( قَالَ ) 20: فَامْتَطَى العيوب (65 ) ، وَنَفَضَ الْجُيُوبَ ( 2 ) ، وَتَقَلَّدَ الْحُسَامَ ، وَتَوَفَّرَ الْحِسَامَ 22 ، وَمَلَا الْمَزَادَ ، وَاحْتَقَبُ الزَّادَ ، وَقَالَ: اسْتَودِعُ اللهَ مِنكُمْ كِرَامًا ، وَأَسْأَلُهُ أَنْ يُيسره مراما 21 ، وَحَسِبْتُهُ مُخَادِعًا ، فَأَرَابَهُ مِنِّي مُرِيبٌ ، وَقَالَ حَنَالَيْكَ يَا
فَتَبِعْتُهُ مُوَادِعا غَرِيبٌ ، وَ ( أَنشد ) 23 ( من مخلع البسيط ):
أما نرى الآل والسرابا × والدَّهْرَ بِالْحُرُ قَدْ أَرَابَا إذا أَرَاكَ الزَّمَانُ وَجْهَا * فَيرُ عَلَى وَجْهِكَ اليزابا عَنْ مَلاَم قَوْم × قَدْ أَرْسَلُوا نحو الجرابا (66 ) عاجز 24 وأملا إذَا أَمْكَنَ الْجِرَاب تستعذب الْمَاء والشراب : وألْقَ بِهَا الذِّبَ: وَالْغُرَابًا وعًا × وَأَغْنَ ( 6 ) بِها بَلْقَعًا (69 ) خَرابا غَرِيبٌ × فَكَيْفَ تَشْكُو بِهَا اغْتِرَابًا نُوقُهَا تُرَابٌ فَمَا لَنَا لميك الترابا ؟ فقُلْتُ: الشيخ ، والله ، أبو حبيب ، وَمَنْ لَك بذلك التشيب ( 20 ) ، وَكَمَا رَاجَعَتُكَ الْفُتُوةُ ، هَلاَ عَاَوَذلك المروة:
18 ( له (1 ) قصه 19 ( له (1 ) شانتا. 20 ساقطة في ( له ا ). 21 ( فت ) ، ( لها: الحبوب. ( بر ): الحبوب. 22 ( بر ): الحسام. 23 ساقطة في ( له ) و ( فت ) و ( بر ). 24 ( فت ) ، ( لها ) ، ( له (۱ ): هاجر 23 ( بر ): حياض. 26 ( بر ): الديب. 27 ( له ) ، وله ) ، ( فت ): عاد.
27
www.dorat-ghawas.com
دَارَيْتَ النُّصُولَ ( ۲۱ ) ، وَازْدَرَيْتَ الذَّوَائِلَ وَالنُّصُولَ (72 ) » ، فَمَضَى عَنِّي وَهُوَ يَقُولُ ( من المجنث ):
منك وادي x اد x وادي وَوَادِي / وادي X X X X X X X ربُ وِسَادٍ × وغـ نرُ يَوْمًا × ري النفـ الت إلي واد السوادِ (74 ) وادي يسوادي واد سول سيواد (76 ) الصَّوَادِي (77 ) شكوى الْجَوَى وَالْجَوَادِ (78 )
28
www.dorat-ghawas.com
هوامش المقامة الثانية
( 1 ) جرجان: بضم الجيم ، مدينة مشهورة بين طبرستان و خراسان ، خرج منها خلق من العلماء والأدباء. البلدان ، 1: 75 - 79 انظر ، معجم
( 2 ) أرجان: بفتح أوله وتشديد الراء ، وهي مدينة كبيرة بفارس ، اشتهرت بتخيلها وزيتونها وفواكهها ، وبينها وبين شيراز ستون فرسخا ( حوالي 480 كلم ). انظر ، معجم البلدان ، 1: 179 - 181
( 7 ) الدمام: واحدتها ذمة وهي العهد والكفالة. ( 8 ) المهيع: الطريق الواضح الواسع. ( 9 ) المني: يفتح لليم ، القدر والموت.
( 10 ) العذيب: تصغير العذب وهو الماء الطيب ، وهو ماء بين القادسية والمغينة ، وقيل: هو واد لبني تميم وهو من منازل حاج الكوفة ، ويطلق الاسم على مواقع أخرى. انظر ، معجم البلدان ، 1: 131
( 11 ) الغميم: موضع بين مكة والمدينة ، وله ذكر كثير في الحديث والمغازي. انظر ، معجم البلدان ، 1: 308
( 12 ) أسد: قبيلة عظيمة ، ذات بطون كثيرة ، عرفت بحروبها في الجاهلية والاسلام. انظر ، معجم قبائل العرب ، 2111 - 25 والمصادر المذكورة ثمة ( 13 ) انظر ص 9 حاشية ( 39 ).
( 14 ) الوعاء: السهل اللين من الرمل ، وقيل: هي الأرض اللينة ذات الرمل. ( 15 ) الأحساء بالفتح والمد جمع حسي بكسر الحاء وسكون السين ، وهو الماء الذي تنشفه الأرض من الرمل فإذا صار إلى صلابة أمسكته فتحفر العرب عنه الرمل فتستخرجه ، وكانت ببادية العرب احساء كثيرة ، والاحساء أيضا مدينة بالبحرين معروفة انظر ، معجم البلدان. 11 136 - 137.
( 16 ) يفيد مما رواه أبو داود عن العلاء بن عبد الرحمن ، قال: سألت أبا سعيد الخدري عن الازار ،
29
www.dorat-ghawas.com
( 24 ) سليم: قبيلة عظيمة من العدنانية ، تتفرع إلى عدة عشائر وبطون. انظر ، نهاية الأرب: 294 295 ، ومعجم قبائل العرب ، 1: 543 - 546 والمصادر المذكورة
( 33 ) الهبل: التكل ، والمؤلف ينظر إلى حديث الشعبي: فقيل لامك الهبل ). وقد ذكره ابن الأثير في
النهاية. ،
( 41 ) في المثل: ( عش رجبا تر عجبا ).
انظر ، فصل المقال: 464 ، ومجمع الأمثال ، 4: 16 ، ع ا ، رقم المثل: 2433. ( 42 ) الحجل - بفتح الحاء وكسرها -: القيد ، وهو الخلخال أيضا ( 43 ) الوشيظ: الدخيل والخسيس. ( 44 ) الصميم: الرجل من خالص القوم. ( 45 ) المجمع: الداعر.
( 46 ) الزميع: الشجاع المقدام الذي يزمع الأمر ثم لا ينتثني عنه ، ورجل زميع الرأي أي جيده. ( 47 ) الفذ: أي الفرد. ( 48 ) التوالي: الاعجاز والمأخير.
30
www.dorat-ghawas.com
( 49 ) الهوادي: الأعناق ، والعرب تقول: ليس هوادي الخيال كالتوالي. ( 30 ) العير: الحمار الوحشي والأهل أيضا.
. ( 35 ) ابن اللبون: ولد الناقة إذا استكمل السنة الثانية ودخل في الثالثة. ( 56 ) الجود: المطر الغزير.
( 57 ) الشحج: صوت البغل وحمار فكل منهما شاحج ، ومنه عنوان كتاب أبي العلاء المعري
( 39 ) الغرب: بالتحريك ، ضرب من الشجر تعمل منه القداح.. ( 60 ) العرجون: العذق عامة ، وقيل: هو أصل العذق الذي يعوج وتقطع منه الشماريخ فيبقى على التخل پایا.
( 61 ) الأجون: الماء المتغير الطعم واللون.
( 62 ) السوانح: جمع سالح ، وهو ما أتى عن يمين المره من ظبي أو طائر أو غير ذلك. ( 63 ) البوارج: جمع بارح ، وهو ما أتى عن يسار المرء من طبي أو طائر أو غير ذلك ، وكان من العرب من يتيمن بالساع ويتشاءم بالبارح.
( 64 ) يني على المثل: ( يأتيك بالأمر من قصه ) وهو يضرب لمواقف على الحقائق. انظر ، مجمع الأمثال ، 1: 418 ع ل رقم المثل 4688.
( 67 ) خم البشر يعمها خما: كنسها. وغدير خم: غدير معروف بين مكة والمدينة بالجحفة.
( 69 ) البلقع: الأرض القفر التي لا ( 70 ) التسبيب: المودة
( 71 ) التصول: الخروج والظهور
( 72 ) النصول: واحدتها تصل وهي جديدة السهم والربح والسيف ما لم يكن له مقبض. ( 73 ) العراقان: الكوفة والبصرة.
( 74 ) السواد: ما حوالي الكوفة من القرى ، ويقال أيضا: مواد الكوفة والبصرة أي قراهما. ( 75 ) السمح: الكريم.
( 76 ) يفيد من المثل: ( قرب ) الوساد ، وطول السواد ). الأمثال ، 1: 91 ع ا ، رقم 2843. النظر ، مجمع ( 77 ) الصوادي: أي العطاش. ( 78 ) جاده الهوى: شاقه..
31
cy
www.dorat-ghawas.com
المقامة الثالثة:
حَكَى الْمُنْذِرُ بنُ حُمَامِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا: السَّائِبُ ) و بْنُ تَمامِ ، قَالَ: الحَذَرْتُ إِلَى أَرْضِ حُلْوَانَ ( ١ ) ، فَبَقِيتُ لَهْفَانَ أَسْوَانَ ، أَقَاسِي ، مِنَ الْخُطُوب الضروب والألووَانَ ، حَتَّى إِذَا كُنتُ بِذِي الْمَجَازِ (2 ) ، مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ ( 3 ) ، عرض لي بين نَجْدٍ (4 ) وَتِهَامَةَ ( 3 ) ، فَتَى يَتَلالاً وَسَامَةً ، ويَتَوَفَّدُ شَهَامَةً ، لَهُ مَا سيمياء ( ) وَشَارَةٍ (7 ) ، وَإِيمَاءِ إِلَى كَرَمِ النَّجِيرَةِ (3 ) وَإِشَارَةٍ ، مُشْتَمِلا وَيَلُوذُ ، الْجَادِ (9 ) ، وَمُتَقَلَّدًا لِلنَّجَادِ 5 (10 ) ، يَسْمُوهُ بِهِمَمِهِ إِلَى النُّجُومِ بِالتَّجَهُم وَالْوُجُومُ ، وَتَأْبَى إِلا أَنْ تُسفَرَ عَنْ مُحَيَّاهَا السَّمَائِلُ (۱۱ ) ، وَتُخْبَرَ عَنْ حُسَامِهَا الْحَمَائِل (12 ) ، يُسْتَافُ الأَيْهَقَانَ ( 13 ) وَالشيخ (١٩ ) ، وَيَشْتَاقُ الْبَطَلَ الْمُشِيحَ ( 13 ) ، يُلاعِبُ الأسنَّةَ لِعَابًا ، وَيُطَارِدُ الْخُطَطَ شَرَادًا وَصِعَابًا ، حَتَّى إِذَا رأى أطلالاً وَرُسُومًا ، وَتَبَيَّنَ آثَارًا وَرُسُومًا ، نَزَلَ إِلَيْهَا كَرَامَةٌ لِمَنْ ذَهَبَ عَنْهَا وَبَانَ ، وَفَضَحَ مَا لَدَيْهِ مِنْ لَوْعَةٍ وَأَبَانَ ، وَجَعَلَ يَتَرَدَّدُ فِي اكْتَابِ / تِلْكَ الْمُعَالِم ويتلوى ، ويتعطف فِي أَرْجَائِهَا وَيَتَحَوُّى (16 ) ، ويُطِيف بها أسبوعاً فَأسْبُوعًا (17 ) ، وَيَسْتَلِمُها مَعَالِمَ وَرُبُوعًا ، فَمَا زَالَ يَسْأَلُ عَنْ أَهْلِهَا وَيَنشد. "
الها ) ( له ) ، ( فت ): المشجاد.
و الهام له ( لا ) ، ( فت ): من.
( فض ): ويتحوى. وفي الهامش: يتلوى. وفوقها:
www.dorat-ghawas.com
الْحَانِهِ وَيَنْشُدُ ( من مخلع البسيط ): أهْلِهِ زُرُودُ (18 ) X فَلاً أنيس ولا شرود الْعَيْسُ فِيهِ غَضٌ × فَلا مَرَادٌ وَلَا مَرُودُ سلِّم غَضَ الشب تول تمر ولا برود (19 ) حسناء مِثْلُ الْمَهَاةِ (20 ) رُودُ ( 21 ) بُرْدَا × تَشيفُ عَن مايه البرود
10 فَقُلْتُ: والهفي ولإذالة الدموع ، وَصَبَابَةِ (22 ) هَذَا الشهم الزَّمُوع (22 ) ، لَقَدْ عَطَفَتْ مِنْهُ الصَّبَابَة لَدْنَا ( 24 ) ، وَسَحَبَتْ عَلَيْهِ ذَيْلاً وَرُدْنَا (25 ) ، فَتَسَفَتْ (26 ) رَاسبًا ، وَالأنتُ عَاسِيًا (28 ) ، فَلَجَّ بِهِ طَرَبِّ وَحَنِينٌ ، وَأَشْرَقَهُ (28 ) بُكَاءٌ وَأَنِينٌ ، حَتَّى بَلْ مَحْمَلَهُ وَرِدَاءَهُ ، فَاسْتَطَلْنا دُعَاءَهُ وَبَدَاءَهُ ، في إنشادِهِ وَيُعِيدُ ، وَالتُّرْبُ قَدْ أَثر فِي جَنْبِهِ وَالصَّعِيدُ (29 ) ( وَهُوَ يبدى يقول ) 1 ( من مخلع البسيط ):
حَدِيثُ مَنْ بَانَ مُسْتَعَادُ * لَوْ أَنَّ دَهْرًا مَضَى يُعَادُ يَارَبعُ قَدْ كُنتَ حَفِياً × وَالبِيضُ ) (30 ) تحميك والصعاد (31 ) وَدُونَكَ الْحَيُّ مِنْ سليم (32 ) × اللهم السطُ وَالْجِعَادُ فأينَ سَلْمَى وَاين ـدَى * وَمَا سُلَيْمَى وَمَا سُعادُ يَا رَبِّ يَوْمٍ وَرُبْ لم نذرِ مَا الْهَجْرُ وَالْبِعَادُ يَا سَائِل الدارِ عَنْ أناس × لَيْسَ لَهُمْ نَحْوَهَا مُعَادُ مرت كَمَا مَرَّت الليالـ أين جديس (33 ) وأين عاد (34 ) ؟ قالَ: فَلَمْ يَزَلْ فِي شَهِيقٍ يُلْهِبُهُ ، وَوَجْدٍ كَدِفَاعِ الْحَرِيقِ ) 16 يُذِينُهُ وَيُذْهِبُهُ ، حَتَّى خَر مَغْشِياً عَلَيْهِ ، مُشَارًا بأكف التَّحَسُّرِ إِلَيْهِ ، / فالبَرَى مِنْ 17
12 ( له ) ، ( له ) ، ( فت ): يستعاد. 13 ( له (۱ ) ، ( فت ): یا رب ليل ، ورب يوم.
34
www.dorat-ghawas.com
الرفقة إليه شيخ قد تَدْرُعَ بِرِمَال ( ۱ ( 33 ) وَتَلَفعَ بِأسْمَال 19 ، وَقَالَ: إِنَّهُ (36 ) حباب ،20 وَغَشِيَةً أَحْبَابِ ، إِنِّي ترفيق ، وإنِّي عَلَيْهِ لَشَفِيقٌ ، عَلَي بُرُوهُ وَشِفَاؤُهُ ، وَلَدَي سيرهُ وَخَفَاؤُهُ ، هَلْ عِندَكُمْ مِنْ تَمْرَةٍ عَجْوَةٍ (10 ) ، فَإِنِّي أَعْلَمُ بتلك النجوةِ ، عَلَى عَلوة ( 372 ) مِنْهَا أو علوة ، تربةٌ يُسمونها بالسلوة (38 ). طَالَما شَفَيْتُ بِهَا أَلْهَيْمَانَ (39 ) ، وَرَوَيْتُ الْعَيْمَانَ (40 ) ، وَرَقَبتُ (41 ) السليم ( 42 ) ، فعاد السليم ( ده ) ، دَعُونِي أَرْكُضُ إِلَيْهَا هَذَا الْجَوَادَ ، فَأَزِيلُ عَنْ قَلْبِهِ اللمة (44 ) والْجُوَادَ ، حَتَّى يُرْجَعَ إِن شَاءَ اللهُ صَحِيحا ، ثُمَّ لَا يَكُونُ عَلَى بَخِيلاً وَلَا شجيحًا ، فكل رأى ذلك مِنْ رَأيهِ 20 صوابا ، وَوَعْدَهُ جَزَاءُ وَتَوَابًا ، فَامْتَطَى مَطَاهُ ، وَأَعْطَاهُ مِنْ شَاوِهِ مَا أَعْطَاهُ ، وَقَالَ: « هَاتِ الْجَرَابَ ، أَجْلُبُ فِيهِ التُّرَابَ ، وَأَمَّا الْحُسَامُ ، فَلا أَضَامُ بهِ وَلا أَسَامُ ، فَمَر يَسْبِقُ الرِّيحَ فَوْنَا ، وَيُرَدَّدُ نَعْمَةً وَصَوْنَا وَهُوَ يَقُولُ ) 24 ( من انجنت ):
نوب مُعَارُ * وَمَا الْحُرِّ غَارُ شاك × بغدرت مار 23 (45 ) بات يسع بار 22 سار 28 رف مصُونٍ × عَلَى الزَّمَ وَبَعْدَ لأي مَا أَفَاقَ ، وَسَألَ 29 الرِّكَائِبُ وَالرِّفَاقِ ، قَتَلَهُفَ وَتَأسُفَ ، وَرَكِبْ الْمَهَامَة وَتَعَشفَ (40 ) ، وَمَضَى يَطْلُبُ مِنْهُ ) 30 ) أثرا بَعْدَ عَيْنٍ (47 ) ، وَقَدْ فَاتَ
18 في هامش ( فض ): حضور بالية. 19 في هامش ( فض ): ثياب خلقة 20 في هامش ( فت ): شيطان ومنه سميت الحية 21 ( بر ): علوة 22 ( له ) ، ( فت ): أمره. 23 ساقطة في ( له ) و ( فت ). 24 ساقطة في ( له (۱ ) و ( قت ). 25 ( له (1 ): بعار ( له ا ) ، ( قض ) يعار. 26 ( له ا ) ، ( له (۱ ) ، ( فت ): فالحر.
27 ( له ) ، ( فت ): فاخر من بات والخز لا م منه يبدو وقد البيت بهذه الصورة في
35
www.dorat-ghawas.com
لحظ وعَيْن ، وَ ( هُوَ يَقُولُ ( من الرجز ) البدو أولَى بِالْكِرَامِ لاَ الْخضر X مَا مِنْ تَمِيمٍ ( 4 ) أُمُّهُ وَلَا مُضَر (9 ) رمى بكيْدِهِ جَمْعًا حضر × كُمْ دَس في ثوبِهِ وَكُمْ وَضَر (50 ) فارق الضراء مَنْ بَنَا أَضَر × وَلا غَدًا مِنْ نَافِع إلا بضر / فَعَلِمْتُ أنه الشيخ أبو حبيب ( وَقُلْتُ: لا أَعْجَبَهُ 12 مِنْ سالب في حَبِيبٍ ، فَمَا ،، وَغَالِبٍ فِي هَيْئَةِ مَعلُوم
31 ساقطة في ( له ) و ( قت ):
36
www.dorat-ghawas.com
هوامش المقامة الثالثة
( 1 ) في مجمع البلدان: وحلوان قرية من أعمال مصر بينها وبين الفسفاط خو فرسخين
( 5 ) تهامة: من بلاد العرب تساير البحر ، ومنها مكة. ( 6 ) السيمياء: العلامة ( 7 ) الشارة: اللباس والهيئة.
( 8 ) النجورة: السقيفة ، وكنى بها هنا عن كرم البيت والمنبت. ( 9 ) البجاد: كساء مخطط من أكسية الأعراب
( 11 ) الشمائل: جمع شمال وهي خليقة الرجل. ( 12 ) الحمائل: جمع محمل وجمالة وهي علاقة السيف ( 13 ) الايهقان: نبت يدعى الجرجير البري.
( 14 ) الشيخ: نبات سهلي يتخذ من بعضها ، وهو من ، لكن رائحته طبيبة ، وهو مرعى
( 18 ) زرود: جبل على مشارف الحجاز ، وتعرف بهذا الاسم رمال بين الثعلبية والحزيمية بطريق الحاج من
انظر ، معجم البلدان ، 17: 387 - 388 ( 19 ) برود: أي بارد.
37
www.dorat-ghawas.com
( 20 ) المهاة: البقرة الوحشية.
( 21 ) في اللسان ، 1: 1253 ع 1: وامرأة راد ورواد ، بالتخفيف غير مهموز ، ورؤود ، الأخيرة عن أبي علي: طوافة في بيوت جاراتها ).
( 22 ) الصبابة: رقة الشوق وحرارته.
( 23 ) الزموع والزميع أيضا بين الزماع أي سريع عجول ، وهو الذي إذا هم بأمر مضى فيه بين الزماع. ( 24 ) اللدن: الرمح.
( 33 ) جديس: هو جنيس بن لاود بن ارم ، جد جاهلي قديم ، من العرب العاربة ، كانت مساكن باليمامة أو البحرين ، وحربهم مع طسم مشهورة ، قيل أنها انتهت بفناء القبيلتين. الأعشى ، 1: 314 ، الاعلام
( 34 ) عاد: عوعاد بن عوص بن ارم بن سام بن نوح ، جد جاهلي قديم كذلك ، يقال: إنه كان في بابل ، ورحل بولده وأهله إلى اليمن ، فاستقر في الأحقاف ( بين عمان وحضر موت ) ، وكانت له ولبنيه من بعده ، حضارة ، وعناية بالعمران وقد بادت قبيلة عاد ارم وأصبح اسمها رمزا للقدم. انظر ، معجم قبائل العرب ، 1: 700 ، ع ) والمصادر المذكورة ثمة.
( 36 ) خرد من أجود التمر بالمدينة يقال هو مما غرسه النبي بيده الشريفة ، وقد تكرر ذكره في الحديث النبوي الشريف (
.. (38 ) السلوة ، في الأصل ، حرزة شفافة ، تدفن في الرمل ثم يبحث عنها فترى سوداء ، ويسقاها الانسان خليه.
( 42 ) السليم: اللديغ ، فعيل من السلم وهو لدغ الحية ، وانما سمي اللديغ سليما لأنهم تطيروا من اللديغ
( 43 ) سلیم: بمعنی سالم. ( 44 ) اللمة: الشدة أو الطائف من الجن. ( 45 ) النعار: الصباح.
( 46 ) تعسف: أي سار في الطريق بغير قصد ولا هداية. ( 47 ) من أما أمثال أبي عبيد القاسم بن سلام ، وقد أورده على هذا الوجه: ( لا أطلب أثرا بعد عين ). الميداني فقد رواه أولا في حرف التاء بهذه الصورة: تطلب أثرا بعد عين ). ثم رواه في حرف السلام کا عند أبي عبيد
38
www.dorat-ghawas.com
( 48 ) انظر ص 9 ، هامش (59 ).
( 49 ) مضر بن نزار: قبيلة عظيمة من العدنانية ، كانت لها دون سائر بني عدنان الغلبة بالحجاز ، وكانت لهم رئاسة مكة. انظر ، نهاية الأرب: 422 ؛ معجم قبائل العرب ، 1: 1107 ، ع 1 - 2. والمصادر المذكورة ئمة ( 50 ) الوضر: الدرن والدسم والأثر
39
www.dorat-ghawas.com
cy
www.dorat-ghawas.com
[ المقامة ] الرابعة
( حَدَّثَ الْمُنْذِرُ بْنُ حُمَامٍ ، قَالَ (2 ) حَدَثَ السَّائِبُ بْنُ تَمامِ ، قَالَ: طَرَحَتْنِي طَوَارِحُ الزَّمَنِ ، إِلَى أَرْضِ الْيَمَنِ ، فَتَقَلبْتُ فِي أَرْجَائِهَا ، وَتَصَرَّفْتُ بَيْنَ يَأْسِهَا وَرجَائِها و فبينا أنا مِنْهَا فِي عُمَانَ ( ١ ) ، أَلْفُضُ الْمَهَازِيلَ وَالسَّمَانَ ، وَإِذَا 3... 4 3 (2 ) مِنَ النَّاسِ بَعْدَ فَقَامٍ ، يَنْحَدِرُونَ مِنْ فَرَادَى وَتُوْام ) ، وَإِذَا بِقَائم يَقُصُ الْقِصَصَ وَالأَنْبَاء ، ، وَيَحْمِلُ مِنَ الْحَدِيثِ الْكَل (4 ) وَالْأَعْبَاءَ ، يَنْظِم تَارَةً هَوْنًا فِي حَدِيثِهِ وَلَا يَعْتَرٍ ، فَمِلْتُ أَنسَمعُ من نَشِيدِهِ ، وَأَصْغِي إلى رشيده ، وأنا أترشف مِنْ مَقَالِهِ العَذَبَ الزَّلالِ ، وَاجْتَنِي مِنْ حَدِيثِهِ السِّحْرَ الخلالَ ، وَهُوَ يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أضْرِبُ لَكُيْرِ الأَمْثَالَ ، وَلَا أَخَاطِبُ مِنْكُمْ العشاء مى وَلا الْحُثَال ، ( ه ) ، الْحِكْمَةُ لِلْمُومِن ضَالَةٌ (7 ) ، وَالْمَوْعِظَةُ عَلَى الْهُدَى دالة ، الْمَوْتُ لا بُدَّ نَازِل ، وَالأجَلُ مُقَارِبٌ وَمُنَازِلٌ ، وَالْمَرْءُ ( مَا ): بَيْنَ أَمَل خَادِع ، وَعُمُرٍ ذَاهِب ، وَقَدَرٍ رَادِع (8 ) وَأجَلٍ نَاهِبٍ ، وَظِلْ مَائِل " ، ( وَفي زائل ) ، ورأي فائل ( 9 ) ، وقضاء 10 حائل 11. يَفْتَرِشُ الأمن مَهْدًا. ،
41
www.dorat-ghawas.com
(13 ) ويلبك (10 ) الصَّابَ (11 ) شَهْدًا (12 ) ، وَيَقُولُ: لَنْ تَبِيدَ ، وَمَا أطْيَبَ السَّلْع ) ) والهبيد (14 ) ، وَغُرَابُ الرَّدَى يَحُومُ عَلَيْهِ وَيُحَلَّقَ ، وَالدَّهْرُ يُبْلِي جَدِيدَهُ وَيُخْلِقُ (15 ) ، وَرُبَّمَا وَقَعَ عَلَى فِتَالِهِ (16 ) ، وَلَعَبَ (17 ) يُذْهَابِهِ وَفَنَائِهِ ، يُسْمِعُهُ يلسان فصيح ، وَيُسَهُدُهُ ) يقول النصيح. ( من مخلع البسيط ) قدْ أَسْمَعَ الْعَادِلُ (18 ) النصيحُ × وَبَيَّنَ النَّاطِقُ الْفَصِـ ويحك الليال غرابها بالردى غَيَّةِ التَّصَابِي × قَدْ تَابَ مِنْ لَوْمِكَ النَّصَيحُ ، ( 24 ) ثُمَّ انتى ذَا قَلْبِ خَشُوع وَمَدْمَع تَشُوع (19 ) ، وَقَالَ 14: إِنَّ خَادِعَ هَذِهِ الدارِ لَغْرُورٌ ، وَإِن ظَلَهَا لَحُرُورٌ ، وَإِنْ الْبَارِدَ لَحَمِيمٌ (20 ) ، وَإِنَّ الْبَارِضَ (21 ) لجَمِيمٌ (22 ) وَإِنْ النَّاضِر (23 ) لَهَشيم ، وإن الناظر ليشيمُ ) وَإنَّها لمنيتُ الْفَجَائِعِ ، وَمُعْتَرَكَ الْوَقَائِعِ ، وَإِنَّهَا لَخَادِعَةُ الْحُدَاعِ ، جَمة 15 الإغراب والإبداع ( من السريع ):
لا يَخْدَعْنَكَ الزَّمَنُ الْخَادِعُ فَإِنَّهُ الشَّاعِبُ (25 ) والصَّادِعُ (26 ) وأقدع (27 ). فُذِيتَ النَّفْسَ يَا جَامِعا × لَمْ يَلِهِ عَنْ عَنْهُ فَادِعُ في إثرك الليل جَرَى وَالضُّحَى * وَأَنتَ فِي ظِلِّ الْمُنَى وَادِعُ الْعِرُ ، عَالِي الذَّرَى × قَدْ جَدَعَ (28 ) الْأَنْفَ لَهُ جَادِعُ لَمْ يَزَلْ * يَرْدَعُهُ مِنْ رُشدِهِ رَادِعُ يا رب سامي يَا رَحِم الله امرا
أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّمَا أَنتُمْ أَنْوَاعٌ وَاجْنَاسٌ ، مِنكُمُ الْجَلِيلُ وَالْحَقِيرُ. والفقير ، والسفيه وَالْحَلِيمُ ، وَالجَهول وَالْعَلِيمُ ، وَالنَّبِيه وَالْخَامِلَ ، وَالْعَاطِل وَالْعَامِلِ ، وَالصَّحِيحُ وَالسَّقِيمُ ، وَالظَّاعِي وَالْمُقِيمُ ، وَإِنِّي فِيكُمْ لَابْنُ سَبِيلٍ ، وَأَخُو وقبيل. ، لَكِنْ زَوَثْنِي (29 ) عَنْهُمُ الْأَقْدَارُ ، وَثْنَاءَتْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ الدَّارُ ، أَهْدِي خبري غَرِيباً ، وَأنبُهُ مِنْكُمْ غَافِلاً وَأرِينا 16 (30 ) ، كُنتُ إِبْنَا لِبَعْض الأقيال (11 ) ، أَسْحَبُ فَضَلَ الأدْيَالِ ، وَأهِيمُ بِذَاتِ الْخَالِ ، وَأَشْتَمِلُ ثَوْبَ الزَّهْو وَالْخَالِ (22 ) ، وَأَرْتَعُ فِي رَوْض الهُوَيْنَا وَالْمُجُونِ ، وَأَسْتَهْدِي الصَّبَابَةَ بَيْنَ
12 ( له ) ، ( له ) ، ( فت ): ييد 13 ( بر ) ، ( له ا ): يعتمده ، وفي الهامش: يسهده. 14 ( له ) ، ( فت ): تم. 15 ( بر ): وجمة. 16 ( له (1 ): وأدبيا.
42
www.dorat-ghawas.com
تجد ( 3 ) وَالْحُجُونِ ( 3 ) ، حَتَّى إِذَا اخْتَرَمَتُهُ يَدُ الْحِمَامِ ، وَصَارَ أَمْرُنَا 17 إلَى تمام ، رَغِبَ عَنِّي الْوَلِي وَالْحَمِيمُ ، وَزَهَدِ في الوسيط (33 ) والصَّمِيمُ (36 ). عَلَى حِينَ نَامَ مِنِّي نايم ، أخَلُ بِالْعُهُودِ وَالدِّمَم. ذَوِي الْمَرَاتِبِ وَالْهِمَم ، فَأَصَارَنِي طَرِيدًا ، وَغَادَرَنِي شَرِيدًا ، أَعْتَامُ وَقَامَ وغار الْكِرَامَ ، وَأَنسَوعَ الْحَلالَ وَالْحَرَامَ ، وَرُبَّمَا سَفَفْتُ (37 ) القُرابَ ، وَوَرِدْتُ الآل 20 والسرابَ ، وَآوِي إِلَى زُغَبِ الْحَوَاصل 21 (38 ) ، كالأسنة أو 22 الْمَنَاصِلِ ، يَتَطَلَّعُونَ / إلى تَطلَعَ المُريم ، وَيَسْتَعْطِفُونِي اسْتِعْطَافِي الْكَرِيم ، فَمَا تَظُنُّونَ 23 بي وَقَدْ جِئْتُهُمْ صِفر الوطاب (39 ) ، خَالَبَ الاحْتِطَاب ، ثُمَّ أَنشَأَ يَقُولُ ( من مخلع البسيط ):
يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلاَلِ مَنَّا × فَمَنُّكَ الْوَاسِعُ الْحَفِيلُ مَجْرُ وَالْكَيْسُ مِنْكَ حَظِّ فَازَ مُصِيبٌ ، وَخَابَ فيل (40 ) ابَ رَجَاءٌ ، وَقَالَ رَأي × وَرَأَي رَاجِيكَ لا يَفيل سيان عند الاله در 24 (41 ) X يَرْزُقُهُ دَانِي وفي ما ضَاعَ مِنْ خَلْقِهِ عَلَيْهِ * أَلْبَازِلُ الْعَوْدُ والأفي (42 )
قَالَ: فَكُل بَادَرَ إِلَيْهِ بِدِينَارِهِ ، وَأطْفَاً لهيب تارِهِ ، فَجَعَلَ يَسْجُدُ لِلَّهِ شُكْرًا ، وَيُطِيلُ ثَنَاءً وَذِكْرًا ، وَيَقُول: لا فَارَقْتُمُ الأَوْطَانَ ، وَلَا عَدِمْتُمُ الْأَعْطَانَ ، وَلَا مِنكُمُ الزَّمَانُ 23 غَرْبًا ، وَلاَ رَوْعَ لَكُمْ ميربا » ، وَجَعَلَ يَفْضُ الصُّفُوفَ ، الْخُفُوف 26 (43 ) ، وَيُسْرِعُ فِي الذَّهَابِ ، وَيَمُرُّ كَالشَّهَابِ 27 ، وَقَدْ وَكُلْتُ بِهِ نَظَرِي ، وَجَعَلْتُهُ منتظري ، وَسِرْتُ وَرَاءَهُ سَعْبًا وَخَياً ( ه ) ، وَهُوَ ويتحرى
43
www.dorat-ghawas.com
(45 ) يوسعني خَدِيعَة وَحَبًّا ( 3 ) ، إلَى أَنْ فَارَقَ الرُّبُوعَ ، ( وَقَدْ ) 28 أَجْهَدَ ( التابع )29 المتبوع 30 ، فَقُلْتُ: عَلَى رِسَلِك ( 46 ) يَا حَبابُ ، وَأَينَ مِنْكَ الأهْلُ وَالْأَحْبَابُ فتى إلى عطفا ( ( ) ) ، وَأَوْ سَعَنِي عطفا ، فَقُلْتُ: ( ( الشيخ " أبو حبيب. لَقَدْ ذَهَبَتْ بِكَ الْمَذَاهِبُ ، أفي كل حينٍ مُوَارِبٌ 12 (48 ) وَمُنَاهِبٌ ؟ ، فَقَالَ: ( من المجتث ):.
ساجَلْتُ (9 ) دَهْرِي لَمـا × أَخْلْتُ فِيهِ سِجَالِـ قفُتُ كَيْدَ البَالِ وقت كيــــد الرجــ مَا الْعَجْرُ وَالْخَرْقُ إلا × مِنْ تُخرقٍ 14 ( 51 ) ذَاتِ الْحِجَالِ مفيد دا روي فَخُذْ حَدِيد عاجل زَمَــــائك وأخذَرُ * فَوْتَ الليالـ فالشرقُ رَحْب ارتجال العج بك الح الا × يَجْلُوه للدهر ول 16 أنت وأنت لا شك جَالِ السدوسي ، لك نَعْتُ تَوْبَ الْبَجَال: تكرتك ، لك x تكرْتُ طُول السجال ثُمَّ انْسَرَبَ عَنِّي وَوَدْعَ ، وَقَدْ أَوْدَعَنِي مِنْ أَمْرِهِ مَا أَوْدَعَ.
44
www.dorat-ghawas.com
هوامش المقامة الرابعة
( 1 ) عمان بضم أوله وتخفيف ثانيه اسم لكورة على ساحل بحر اليمن. انظر ، معجم البلدان ، 11: 215 - 216.
( 6 ) المثال: الرديء من كل شيء ، ومن الناس: رؤاهم وشرارهم: ( 7 ) يفيد من الحديث الذي رواه بلفظ مختلف القضاعي عن زيد بن أسلم ، ورواه الترمذي والعسكري والقضاعي أيضا عن أبي هريرة. انظر ، كشف الخفاء ، 1: 363 ( 8 ) من الردع وهو الكف عن الشيء. ( 9 ) قائل: أي ضعيف. ( 10 ) يليك: يخلط
( 11 ) ( الصاب ): شجر مر ، وقيل: هو عصارة شجر مر. ( 12 ) الشهد: العسل
( 16 ) الفناء: سعة أمام الدار أوما امتد ( 17 ) تعب: صاح وصوت. ( 18 ) العاذل: أي اللاهم. من جوانها
45
www.dorat-ghawas.com
ماذا أقول لافراخ بذي مرخ زغب الحوا لا ماء ولا انظر ، الديوان: 80
( 39 ) الوطاب: جمع وطب وهو سقاء يقال: صفر ( 40 ) رجل فيل الرأي: أي ضعيف الرأي. ( 41 ) الذر: صغار العمل
( ( 47 ) أي لوى عنقه ، وفي القرآن الكريم: ( ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله ) الحج: و ( 48 ) موارب: أي مداهن ومخاتل ( 49 )
( 52 ) البجال: أي الرجل الذي يبجله أصحابه ويسودونه.
www.dorat-ghawas.com
[ المقامة: الخامسة
حَدَّثَ السَّائِبُ بْنُ تَمام ، قَالَ: حَلَلْتُ بَلَد دِمياط ( ۱ ) ، والنَّاسُ فِي أَصْبَقَ مِنْ سَمُ الْحَيَاطِ (2 ) ، وَقَدْ كَثرَتْ بِهَا الأرْجَافُ ( 3 ) ، وَتَوَالَتِ الستون العجاف ( 4 ) ، وتمكن الاختلافُ ، وَأَعْجَرَ الانْتِظامُ وَالإبْتِلافُ ، قَالَ: فَلَفْنِي الْحُزْنُ فِي شملتِهِ (3 ) ، وَضَمُنِي إِلَى جُمْلَتِهِ ، فَضِقْتُ بِتِلْكَ الْحَالِ ذَرْعًا ، وَلَمْ أَسْتَدِرُ مِنْ تعود الأنس ضرعًا ، وَقَلْتُ: مَا اكْدَرَهُ حَوْضًا ، وَأَجْذَبَهُ ( ه ) رَوْضًا ، فَجَعَلْتُ الأطِفُ النَّفْسَ وَأَصَابَر ، وَأَحَادِعُها جينًا ، وَحِينًا أكَابُرُ ، وَأَقُولُ: مَالَكَ وَالْحُزْنَ ، وَمَا رَكِبْتَ السَّهْلَ مِنْهُ: وَلا الْخَزْنَ ) ) ، إِنَّمَا أَنتَ طَيْفٌ طَائِفَ ، وَبَرق صَائِف ، تَنسَلَخُ عَنْهَا السلاح الهلالِ مِنَ الْمُحَاقِ ، ثُمَّ تَدْعُو: ( لَهَا ) بِالْوَيْلِ وَالاسْحَاق ، وَلَمْ أدر أن المرء يُعْدِيهِ الْجِوَارُ ، ويشيه ) الْجَوَارُ (٥ ) ، فَأبَت القبول ، وإلا الطبعَ الْمَجْبُولَ ، فَسَرْتُ إلى المَسْجِدِ الْجَامِعِ ، حَيْثُ مُلْتَقَى اليائس والطامع ، وإذا يفنى كَالكوكب اللامع ، ذِي مَنظر خاشع ، وَجَفن يُجيد الإنشاد والإنشاء ، وَيَلْعَبُ بِالْعُقُولِ كَيْفَ شَاءَ ، وَقَدْ وَقَفَ عَلَى قوله الأسماع ، وصرف إليه الأطماع ، فَمَا زَالَ يَهْفُو بِالأَلْبَابِ ، وَيَدْعُو إِلى الإقامة والالباب (9 ) ، وَهُوَ يَهْتِفُ بِقَوْل يَأخُذُ ( ب ): الْقُلُوبِ ، وَيَقُوتُ شَاوَ دامع
ا ساقطة في ( له ( ال ) و ( قت ). 2 ساقطة في ( بر ) ( فض ): منها واله ) ، ( له ): أدعو ، ( فض ): أدع. 4 5 ساقطة في ( فض ). ساقطة في ( فت ). ة الها ) ، ( له (۱ ) ، ( فت ): ولا الطبع. ساقطة في ( له ).
47
اللحوق والطلوب ، وَ هُوَ ) ( يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ: مَا اسْتَدِيمَتِ النَّعَمُ بِمثل الشكر ، ولا توقيت النَّقَمُ بِأوْفَى مِنَ الذكر ، وإن الذي أرى بَيْنَكُمْ مِنَ الدخول ، أشدَّ مِمَّا الَم مِنَ الْمُحُولِ ، وَمَا تَأكُدَ مِنَ الإخن ، أعْدَى مِنَ الْمَحَنِ ، فَطَهِّرُوا الْجُيُوبَ (10 ) وَأَخْلِصُوا الْغُيُوبَ ، وَارْفَعُوا الظَّنَ وَالريْبَ ، وَإِلا فَاسْتَشيرُوا الْحَرَبَ (12 ) وَالريْبَ ( 13 ) ، واعْلَمُوا أَنَّ تَشَتَّتَ الْأَهْوَاء ، مِمَّا يُذْهِبُ 10 عَنكُمْ بَرَكَة الأنواء (١٥ ) ، وَفِيمَ التَّدَائِرُ وَالْبَغْضَاءُ ، وَهَلَا الصَّفْحُ والإغضاء ، تأملوا: " الأمم السَّوَالِفَ ، وَتَوَقُعُوا الْمَهَالِك وَالْمَتَالِفَ ، وَإِذَا استولي الشفَاقُ وَالْخَلْفُ ، فَسَيَّانَ الْوَاحِدُ وَالألْفُ ، وَقَدِيمًا ظَهَرَتِ الأخلافُ (13 ) عَلَى مُسَاوِيهَا ، وَقَهَرَتِ الألأَفَ عِزَّةَ مُنَاوِيهَا ، فَصِلُوا أَسْبَائِكُمْ ، وَعَظْمُوا أَرْبَابَكُمْ ، ( من المتقارب ):
48
www.dorat-ghawas.com
رحمة الله الزلي غَضَةٌ قد طال هَذَا الْعَجَبُ الْحَاجِبُ ما أَدْرَكَ الْفَوْز ونال الرضى إلا فى سامي الملا ، ناجب قَالَ: ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى شَيخ قَدْ تَقَبَّضَ كَأَنَّهُ تُنفذ ، وَسِهَامُ / عَيْنَيْهِ تُصِيبُ وَتَنْفُذُ ، وَقَالَ: إِنَّهُ لَتَاجِلِي (23 ) ، وَمُعَاوِنِي عَلَى الْعَيْشِ وَمَسَاجِلِي ، أَوَفِّيهِ لَوَازِمَ حقُوقِهِ ، وَأَشْفِقُ مِنْ مُسَافِتِهِ وَعُقُوقِهِ ، ( ق ) " أَدَرِّجُهُ كَمَا دَرَجَنِي مِنْ حَالٍ إِلَى17 خالٍ ، وَخَاضَ فِي مِنَ الدَّهْرِ لُجَجَ إِسْحَالٍ وَأَوْحَالٍ ، وَأَلْقَى عَلَى حُلَّةَ أَدَبِهِ ، بي وَالْحَقِّنِي بُرْدَةً حَنَانِهِ وَحَدَيهِ ، وَشَذَّبَ عُودِي وَقَوْمَهُ ، وَطُوفَ جِيدِي وسومة (24 ) ، وَأَطَالَ عِنانِي ، وَذَلْقَ (29 ) سناني (26 ) ، وَسَدَّدَ سَهْمِي ، وَأَرْهَفَ فهمي ، حَتَّى سَمَوْتُ إلى الْمَجْدِ سُمُوهُ ، وَتَمَوْتُ فِي تَرَى الْفَضلِ نُمُوهُ ، ثُمَّ مَلكَنِي الْخَيْلَ وَالْحَوَل ، وشوق إلي الْمَمَالِك والدُّولَ ، فَمَا كَانَ إِلا أَنْ عَادَ الزَّمَانُ بنكرَائِهِ ، وَأَخَذَ فِي بُوسِهِ 18 وَضَرَائِهِ ، فَقَلْصَ الظَّلالَ ، وَكَدْرَ الزلال ، وَحَرَّمَ الْخَلالَ وَطَمَسَ الْمُحَاسِينَ وَالخِلالَ ، فَلا وَالَّذِي صَدَعَ الصَّدِيعَ (27 ) ، وَابْدَعَ البديع (28 ) ، وَرَفَعَ السَّبْعَ ( 29 ) ، وَخَلَقَ الْغَرَبَ والنَّبعَ ، وَعَلِمَ الْخَفِي ، وَأَوْلَى الحفي (30 ) وَحَفَرَ الْجَلِيلَ ، وَأَعَرُ الذُّلِيلَ ، لَوْ سَالَ جَامِدُهُ ، وَهَبْ هَامِدُهُ ، فالطلق إسالة ، وانبثق إحْسَانُهُ ، لَرَاءَكُمْ رَائِعُهُ ، وَآسَفَكُمْ ضَائِعُهُ ، لَكِنَّهُ فِي قَيْدِ الهرم رَاسِبٌ ، وَلأَلْفَاسِهِ حَاسِبٌ ، يَرَى أنْ يَوْمَهُ كَأَميهِ ، وَأَنَّ زَيْيَرَهُ كَهَمْسيهِ ، أَحْدُو مِنْهُ بِجَمَلٍ ثَقَال ( ( 3 ) ، وَأَجَعْجِعُ بِغَيْرِ ثِقَال (22 ).
تم تنبه الشيخ مِنْ وَسَيْهِ ، وَخَلَعَ رِبْقَةَ رَسَيْهِ ، وَأَثَارَ شَهَامَتَهُ ، وَرَفَعَ هَامَتَهُ ، وَاسْتَدْعَى و نَشَاطَهُ ، وَحَلَ20 نشاطه (3 ) ، وَقَالَ ( من المتقارب ): k
ألا إِنَّمَا اللَّيْتُ مِنْ شِيْلِهِ وَيُنْبِتُكَ الطُّلُ عَنْ وَيْلِهِ وحَسْبُ الْفَتَى أَنْ يُرَى نَاجِلاً لا يَدُلُّ عَلَى فَسَهْمِي أَصَابَ ، وَقَوْسِي رَمَتْ وَكَمْ 21 راس تيلي من تله وَقَدْ جَدَمَ (34 ) الدهر أسبابهُ فَهَلْ يَصيلُ الدُهْرُ مِنْ حَيْلِهِ ؟ / (9 ) أتَاكُمْ بِقَوْلِ يَرُدُّ الْجَهولَ وَيَشْفِي الْمُخَل (13 ) مِنْ خَيْلِهِ
49
www.dorat-ghawas.com
وقَدْ وَضَحَ الْقَصْدُ 22 لَوْ حَازِمٌ يُجِدُ وَيُنْعِنُ واعظ وَلَكِن يَرَى الْوَعْظَ وأي عَلَى ذَا الرُّمَانِ أقام على الطي 24 11113 ومن معشر مثل نظم الفريد 20 (36 ) رَمَاهُم بِمَا شَاءَ أيُّهَا النَّاسُ: إِنَّمَا هُوَ رَيْتٌ وَمَهَلَ ، وَعَل (37 ) وَنَهَل (38 ) ، وَخَرْقٌ لَا يُرْقَعُ ، وغلة لا تُنْفَعُ أَلا إِنَّ بَعْدَ الشَّدَّةِ رَخَاءُ (39 ) ، وَعَقِيبَ الْعَاصِفِ رُخَاءُ (40 ) ، وَعِندَ الشَّدَائِدِ ، يَمُنُّ الرَّبُّ بِالْعَوَائِدِ ( ۱ ) ، فَاسْتَشْهِرُوا الْفَرَجَ ، وَدَعُوا الْخَوْضَ مَرجَ ( 2 ) ، وَإِيَّاكُمْ وَأَلْبَاسَ ، فَاللهُ 20 يُرْفَعُ الْبَاسَ ، لَقَدْ خَسِرَ الْيَائِسُ 23 الْقَنوط ، وَفَضْلُ اللهِ بِعِبَادِهِ مَنُوطٌ ، وَإِنَّ السَّعَةَ لَتَدَاوِلُ الضَّيِّقَ وَتُعَاقِبُهُ ، وَتُرَاصِدُه الأَزَلَ وَتُرَاقِبُهُ ، وَإِنَّمَا لِلْمَرْءِ مَا قَدَّمَ (3 ) ، فَحَذَارٍ أَنْ تَنْدَمَ ، فَالْعُتُمُ لَدَيْكَ سَائِحٌ ، وَالْفَوْزُ إِلَيْكَ جَائِعٌ ، وَالسَّعْدُ يُنَاجِيكَ ، وَالْحَقِّ يُحَاجِيكَ (44 ) ، وَالْفَرْجُ يُعازِلُ ، وَالدَّهْرُ يُهَازِلُ ، وَإِنْ كَانَ شَرَرُ الشَّدَّةِ يَلْفَحُ ، فَإِنْ زَهْرَ الْفَرْجَةِ ، وَلا وَالله مَا اسْتَمَرَتْ حَالَ ، وَلا انْصَلَ إِمْحَالَ ، وَكَأَنِّي بِوَادِيكُمْ قَدْ أمرغ (45 ) ، وَبِحَوْضِكُمْ قَدْ أَبْرعَ ، وَبِنَائِرِكُمْ قَدْ سَكَنَ ، وَبِطَائِرِكُمْ قَدْ وَكَنَ ، وبالروض قد أرض ( 46 ) ، وَبِالْمَحْلِ قَدْ مَرِضَ (47 ) ، وبالفاح (48 ) قَدْ دَرَّتْ (49 ) ضرُوعُها ، وَأمِنَ مَرُوعُهَا ، وَسَكَنَ هَائِجُهَا ، وَرَكَدَ مَائِجُهَا ، وَاسْتَقَرٍ الْقَرَارُ ، وَتَفَاوَحَ الرند (30 ) والْعَرَارُ ( 31 ) ، فيقوا يي ، فَقَدْ حَلَبَتُ الدَّهْرَ أَشْطْرَهُ (32 ) ، وَقَرَأْتُ أَسْطُرَهُ ، وَكَابَدْتُ الأَهْوَالَ ، وَصَابَرْتُ الأَحْوَالَ ، وَصَارَعْتُهَا صِرَاعًا ، مصاعًا (33 ) وَقِرَاعًا ، حَتَّى عَفْرَتْنِي بِالتُّرَابِ ، وَأَحَالَتِنِي عَلَى الآل 28 ، والسراب ، فَسَلَبَتْنِي السَّبَابَ ، شرحًا ( 34 ) ، وَتَرَكَتْنِي / وَأَنَا الْقَشْعَمُ (53 ) فَرحًا ، أقْدِرُ نَهْضًا وَلا صَرْحًا ، وَلا أَقْدَحُ عَفَارًا 29 ( 36 ) وَلَا مَرْحًا (37 ) ، وَعَمَّا قَرِيب يُودِي10 الشفا (38 ) وَتَجفُ الصَّبابة ( 39 ) ، وَأَنسَى: كَمَا تُنسَى الْعَلاقَةُ (60 )31
22 ( له ا ) ، ( له ( ال ) ، ( فت ) ، ( بر ): الدهر. 23 ( له ) ، ( له ا ) ، ( قت ): الغدير 24 ( له ) والله. 25 ( له ) ، ( فت ): اليؤوس. 26 ( له (۱ ) ، ( فت ): تراسل 27 ( فت ): يسفح ، وفي الهامش: لعله ينفح. 28 ( له (1 ) الأل. 29 ( له ا ) ، ( له ): غفاراً. 30 ( فت ): يؤدى. 31 في هامش ( له ا ): وتنسى.
50
www.dorat-ghawas.com
قَالَ: فأنثالَتِ الْهَبَاتُ عَلَيْهِ ، وَمَالَتِ النُّفُوسُ إِلَيْهِ ، وَجَعَلَ كُل يُقَدِّيهِ بِالمَالِ وَالأهْلِ ، وَيَتَلَقَّاهُ بِالرُّحْب وَالسَّهْلِ ، وَيَقُولُ: عِنْدِي مَثْوَاكَ ، وَأَنَا الزَّعِيمُ بهواك ، فقال: إنِّي عَلَى جَنَّاحٍ طَرِيقِ ، وَقَاطِع نَحْوَ مَعْشَرٍ وَفَرِيقٌ ، وَلَكِن حسبي مِنكُمُ الزَّادُ ، وَمِنْ مِثْلِكُمْ يُسْتَزَاده
32 ( فض ) تذكار ، وفي الهامش: تذكر 33 ( بر ): عذاة. 14 في هامش ( له ) ) و ( رفض ): الفي الأرض التي لا تنبت شيئا. وف وله (۱ ) ، ( فت ): وهالت. 36 ( له ) ، ( له ) ، ( فت ): الشائل. 37 ( بر ): مهمی. 18 ( له ) ، ( فت ) كل. 39 ساقطة في ( له ) 40 ( بر ): ثم ركب.
51
www.dorat-ghawas.com
نائع طيف
. ( قَالَ السَّائِبُ: فَعَجِبْتُ مِنْ تَبْسِيرِ الْقَوْلِ عَلَيْهِ ، وَمَيْلِ الرِّزْقِ إِلَيْهِ ، وَقُلْتُ: سفياً لتلك البدائع ، وَسُحْفاً لِتِلْكَ الْخَدَائِع (4 ).
لله اله ) ) ، ( له (۱ ) ، ( فت ): أبعسر 42 ( له ا ) ، ( له ) ، ( فت ): بيسر. وه ساقطة في ( له ) ، ( فت ). وفي هامش ( فض ): صح من الأم.
52
www.dorat-ghawas.com
هوامش المقامة الخامسة
( 1 ) دمياط: إحدى المدن المصرية القديمة ، تقع بين تنيس والقاهرة على زاوية بين البحر والنيل ، وكانت معدودة من ثغور الاسلام.
( 2 ) السم: الثقب. والخياط: الابرة. وفي القرآن الكريم: ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط كم الاعراف: 40.
( 10 ) الجيوب: أي القلوب والصدور ، يقال: فلان ناصح الجيب: أي القلب والصدر. ( 11 ) من معنى قوله تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إلمك الحجرات: 12. ( 12 ) الحرب: نهب مال الانسان وتركه لا له ( 13 ) الريب: صرف الدهر
( 14 ) الأنواء: جمع نوه وهو النجم إذا سقط بالمغرب وطلع رقيبه بالمشرق ، وكانت العرب تضيف الامطار والرياح والحر والبرد إليه.
( 15 ) الاخلاف: هو في المستقبل كالكذب في الماضي ، والاسم. منه الخلف. ( 16 ) اباد: قبائل كثيرة تنسب إلى اياد بن نزار بن معد بن عدنان ، وكانت ديارهم في الجاهلية ما بين تهامة وحدود نجران
انظر ، معجم قبائل العرب ، 1 ، 52. ع..
( 17 ) الشراة: الخوارج ، سموا أنفسهم شراة لأنهم أرادوا أنهم باعوا أنفسهم الله أخذا من قوله تعالى: رومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعبادك البقرة: 207. ( 18 ) هو شبيب بن بجرة الأشجعي ( ؟ - بعد 40 هـ / ؟ - بعد 660 م ) ، خارجي من أهل الكوفة ، وهو الذي اشترك مع ابن ملجم في قتل الامام علي بن أبي طالب سنة 40 هـ ، ويذهب أكثر المؤرخين
53
www.dorat-ghawas.com
( 24 ) سوم: أي علم ووضع سيمة على الشيء. ( 25 ) ذلق:: أي حدد. ( 26 ) ينظير إلى حديث أم زرع: ( على حد السنان المذلق ). انظر ، بغية الرائد: 7.
( 28 ) البديع: الشيء الذي ( 29 ) أي السموات السبع ، وفي القرآن الكريم: والله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها الرعد: 13 والذي خلق سبع سموات طباقا الملك: و.
( 33 ) النشاط: جمع أنشوطة وهي عقدة يسهل الحلالها ( 34 ) جدم: أي قطع. ( 35 ) الخيل: المجنون 1
( 36 ) الفريد: الدر إذا نظم وفصل بغيره ، والفريد: الجوهرة النفيسة. ( 37 ) العمل ، والعلل ، الشربة الثانية أو هو الشرب بعد الشرب تباعا ، يقال: علل بعد نهل. ( 38 ) النهل: أول الشرب.
( 39 ) رخاء الأول: أي العيش. ( 40 ) رخاء بضم الأول: أي كينة وهو وصف للريح التي لا تزعزع شيئا. ( 41 ) العوائد: جمع عائدة وهي العطف والمنفعة. ( 42 ) المرج: الفتنة المشكلة ، والفساد.
( 48 ) اللقاح: جمع لفحة وهي الناقة القريبة العهد بالنتاج..
54
www.dorat-ghawas.com
( 49 ) درت: أي سالت باللبن.
( 35 ) القشعم: والقشعام أيضا ، المسن من الرجال والنسور والرخم لطول عمره..
( 66 ) سملق: الأرض المستوية الجرداء لا شجر فيها.
( 68 ) الفي: الأرض القفر الحالية.
( 74 ) المري: مري الشيء مريا وافتراء: استخرجه ، ومرى الناقة: مسح ضرعها لندر ( 75 ) مسهم: كثير الكلام كمسهب زنة ومعنى. ( 76 ) كسر ، بكسر الكاف: جانب البيت أو الخيمة ، وقيل: الشقة السفلى من الحباء.
77 ( 78 ) يشير هنا ، إلى طول عمر النسور ، يقول الدميري: ومما خص به النسر طول العمر ، ويقال: انه ألف سنة. يعمر
انظر ، حياة الحيوان الكبرى ، 1: 349.
55
www.dorat-ghawas.com
cy
www.dorat-ghawas.com
[ المقامة (1 ) السادسة
(: 3 ( حَدَّثَ الْمُنْذِرُ بْنُ حُمَامٍ. ، قال: حَدَّثَ السَّائِبُ بنُ تَمامِ ، قَالَ: أَقَمْتُ بحكم الزمن ، في بلادِ اليَمَنِ ، فَاعْتَزَمْتُ الدُّخُولَ إِلَى عَدَنٍ ( 1 ) ، فَسِرْتُ مِنْ ندن (2 ) إِلَى فَدَنٍ ، كَأَنِّي أطْلُبُ أثراً بَعْدَ عَيْنٍ (3 ) ، مِنْ ذِي يَزَنٍ أو ذِي ( 3 ) حَتَّى انْتَهَيْتُ إلى مَدِينَةٍ مَدَائِنَ ، وَمَرْفًا ( سَفَائِنَ ، وَإِذَا بِجَارِيَة ) مع الريح الرحَاءِ ، وَتَمُرُّ بَينَ الشَّدُ وَالارْخَاءِ ، تُؤْذِنُ بِالرَّخَاءِ ، وَتَحْمِلُ عَلَى الْجُودِ وَالسَّحَاءِ ، وَشِرَاعُهَا بِالسَّلامَةِ يَخْفِقُ ، وَجَنَاحُهَا بِالْبُشْرَى يُصْفِقُ ، حَتَّى إِذَا دَنَتْ مِنَ السِّيف (٢ ) ، وَأَلْقَتْ بِكُلِّ مَلاحِ ( عَلَيْهَا ، وَعَسِيف (8 ) ، وَكُنتُ أشوق إلى أَخْبَارِ الْهِنْدِ ، مِنْ قَيْس ( 9 ) إلى ليلى وَمِنْ يشر إلى هند (11 ) ، فَتَقْتُ إلى عَجَائِبِهَا ، وَتَطَلَّعْتُ إلَى غَرَائِبِهَا فَيْنَا أَنَا الْتَمِسُ الْخَبِيرَ ، وَأَحَبِّي $ الصَّغِيرَ وَالْكَبِيرَ ، وَالنَّاسُ مِنْ بَيْنِ خَائِض وَسَابِحٍ ، وَعَائِم وَرَائِحٍ ، وَإِذَا ـ كَالْحَنِيَّة (12 ) وَالْمِرْنَانِ ) ( 13 ) ، يَجْرِي مَعَ الدَّهْرِ فِي عِنَانٍ ، وَيَصُولُ مِنْ مِقوَلِهِ بصارم وَسِنَانٍ ، يَدْلِف (۱۹ ) في مشيه ، ، وَيُؤذِن بِعَشْيِهِ ، ( و ) قَدْ تَلَفَعَ بردَائِهِ وَتَقتُعَ ، وَتَنكر عَلَى مُتَأملِهِ وَتَمَنَّعَ ، وَبَعْدَ لأي مَا أَوْمَاه بالسلام ، وشرع في الكلام ، وَحَسَر عَنْ ذِرَاعٍ كَالْعَسيب (13 ) ، وَقَوْل كَالنسيم أو
ا ساقطة في ( له ا ) و ( قت ). 2 ساقطة في ( له (۱ ) و ( قت ) و ( بر ). و الها ) ، ( له (۱ ) ، ( فت ): مرقاً. ، ساقطة في ( له ).
10 ( بر ): أومى.
( ير ): المزنان ، وفي هامش ( فض ): الحنية المرنان. الجنية يريد القوس ة الها ) ، ( له ) ، ( فت ): مشية. د الها ) ، ( له ) ، ( قت ): غشيته. ( بر ): بعشبه. 8 زيادة في ( له (۱ ) و ( قت ). و ( له (1 ): تلفح
www.dorat-ghawas.com
15 النسيب ، وَقَالَ: « أناشِدُكُمُ الله ، مَعْشَرَ السُّفَارِ ، وَجُوابَ الْبِحَارِ وَالْقِفَارِ ، إلا مَا أَعْرْتُمْ حَدِينِي أذْنَا ، وَأَوْسَعْتُمُوهُ إذْنَا ، فَإِنَّكُمْ ، وَاللهِ ، أَغَزُّ النَّاسِ هِمَماً ، ذِمَماً ، رَغِبْتُمْ عَن صَرَعَاتِ الْمَمَالِكِ ، إِلَى رَوْعَاتِ الْمَسَالِكِ ، فَألْتُمُ الْأَحْرَارُ وَالنَّاسُ عَبِيدٌ. وَالنَّاسُ عَبِيدٌ ، وَلَكُمْ طِيبُ العَيْش وَلِغَيْرِ كُمُ الْهَبِيدُ ، أَلا فَاسْمَعُوا عَنِّي قَلِيلاً ، لَعَلى أَنْفَعُ غَلِيلاً 12 ، أو أشفِي عَلِيلاً ا ، أذكرُكُمْ بِتِلْكَ الْبُحُورِ الراخِرَةِ ، وَالسُّفْنِ الْمَاخِرَةِ ، وَالْبَحْرِ الْعَجاجِ ، وَالْمَاءِ النجاح (١٥ ) ، وبالأعراف (17 ) الْجُونِ ( 18 ) ، وَالْغَيَابَاتِ 14 (19 ) وَالدُّجُونِ (20 ) ، وَبِتِلْكَ الْغَمَرَاتِ ، الْمُظَلَّةِ ، وَالأهْوَالِ الْمُطِلَّةِ ، وَبَرَيَّةِ ا الْفَوَاصِيفِ ، وَأَنَّةِ الْعَوَاصِفِ ، وَدَعْوَةِ الارْجَافِ (21 ) ، وَرَجْفَةِ الرُّجافِ (22 ) ، ألا فَاشْكُرُوا اللهَ شُكراً ، وَصِلُوا ثَنَاءً عَلَيْهِ وَذِكراً ، وَأجِيلُوا فِي الْعُمِهِ الأَفكَارَ ، وَأَقْطَعُوا فِي حَمْدِهِ الْعَشِيِّ وَالابْكَارَ ، كُمْ قَائِلِ مِنْكُمْ لَمَّا حَامَ عَلَيْهِ الْحِمَامُ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْ دُونِهِ وَرَاء ١٥ وَلَا أَمَامَ ، على نذر ، لا سَعَةً فِيهِ ولا عُذْرَ ، وَمَشَقَهُ صِيَامٍ ، وَعِبَادَةً قِيَام ، فَلَمَّا ( 2 ) انكَشَفَتْ عَنْهُ الضراءُ ، وَغَازَلَتْهُ السَّراءُ ، طَوَى كشحاً عَلَى مَا التزم (24 ) ، وَاسْتَقَالَ فِيمَا عَلَيْهِ اعْتَرَمَ ، كَلاً ، إِنَّهُ مِنَ الْخَالِقِ لَقَرِيبٌ ، وَإِنَّهُ مِمَّا كَسَبَ غَداً لحريب (25 ) ، يُسأل عَنِ الْقَتِيل ( 26 ) وَالنَّقِير ( 27 ) ، / وَالْجَلِيلِ وَالْحَقِيرِ ، وَعَنْ زَكَاتِهِ أَينَ وَضَعَهَا ، وَعَنْ أَخْلافِ ( 28 ) دُنْيَاهُ كَيْفَ ارْتَضَعَهَا 17 ، فَمِنْ نَادِم عَلَى ما فرط ، وَآسف عَلَى تَضيع ما اشترط ، وَعَنْ حَلِفِهِ وَيَمِينِهِ ، وَعَنْهِ وَسَمِينِهِ ، لَقَدْ غَفَلَ الْغَافِلُ ، وَشُغِلَ بِأهْلِهِ الآيبُ وَالْقَافِل ( من السريع ): 16
حَمْداً عَلَى الأُوبَةِ يَا قَافِلُ فَرَبُّكَ الْكَالِي ، وَالْكَافِلُها ) قدْ حُزتَ يَا حَازِمُ حَظِّ الْعُلَى وَغِبْتَ عَنْ حَظَكَ يَا غَافِلُوا شان سام هَمُّهُ فِي الْعُلَى وَنَازِلِ فِي هَمِّهِ سَافِلُ
11 ( لها ) ، ( له ) ، ( فت ): ضرعات. 12 ( له ا ) ، ( له ) ، ( فت ): غلة. 13 ( له ا ) ، ( له ) ، ( فت ): غليلا
14 ( فت ): العايات ، له ): العامات ، له ): الغيابات ( فض ): الغيايات. 15 ( له ): بزنة. 16 ( بر ): ورا. 17 ( له ا ) ، ( له ) ، ( فت ): أوضعها. 18 ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ). 19 له ) ، ( فت ): يا قافل. .
58
www.dorat-ghawas.com
لا تُمْسِيكِ الْمَعْرُوفَ عَنْ فَرَبُّكَ الصَّامِنُ وَالْكَافِلُ وأَسْمَحْ بِمَا فِي الْكَفْ أما ترى العمـ آبرادها رافل سارِعُ إلَى الْخَيْر فَكُل أمْرِى الرِّضَى مِنْ رَبِّهِ جَافِل وَاعْتُم هُدِيتَ الْحَمْدَ مِنْ حَامِدٍ مِنْهُ طالع آفل اللهم ألم (31 ) تِلْكَ الْمَكَاسِبَ ، وَأَحْم عَنْهَا الْمُمَاكِسَ وَالْمُحَاسِبَ ، ووفر البضائع ، وَاسْتُرِ الْمُضِيعَ وَالصَّائِعَ ، وَظَاهِرُ لَدَيْهِمْ 2 الْبَرَكَاتِ ، وَارْشَدَهُمْ السكونِ وَالْحَرَكَاتِ ، وَجَنّبهُمْ طُرُوقَ الطَّرَاقِ (۱۱ ) ، وَمُرُوقَ الْمُرَاقِ ، وَغَائِلَةً الْمُعْتَالِ ، وَحِيلَةَ الْمُحْتَالِ ، وَأَحْمِلُهُمْ عَلَى السُّوَاءِ (33 ) ) ( وَاقْضِ لَهُمْ بِالاعْتِدَال والإستوَاءِ ، وَرُدَّهُمْ إِلَى أَوْطَائِهِمْ ، وَعُجْ بِهِمْ عَلَى أَعْطَانِهِمْ ، وَالْهِنْهُمْ الأداء الْحُقوقِ ، وَنَكبْ بِهِمْ عَنْ طَرِيقِ العُقُوقِ ، وَآخَرُسُهُمْ مِنْ ذَاهِبِ وَقَافِلِ ، وَحَازِمٍ غَافِلِ ، أَيُّهَا الصَّادِرُونَ 25 والقفالُ هَل عَلَى قلوبكم أقفال (16 ) ؟ إِنَّمَا نَادَاكُمْ العيال والأطفال ، فَلا يُشْغِلَتْكُمْ حَصَادُ الْبَدْرِ ، عَنْ أَدَاءِ النَّدْرِ ، فَأَوْفُوا بِتِلْكَ النذور ( 3 ) ، لكل مُحْتَاج وَمَعْذُورٍ ، فَوَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَالنَّوَى (38 ) وَجَعَلَكُمْ أخلاق الْبُعْدِ وَالنَّوَى ( 39 ) / لَقَدْ نَاجَاكُمْ أخُو ضَرَارٍ ، وَنَادَاكُمْ ذُو حد (40 ) وغرارٍ (41 ) قل (42 ) الزَّمَانُ مِنْ غُرُوبِهِ (43 ) ، وَقَضَى بِطلُوعِهِ وَغَرُوبِهِ ، فَتَمَزَّقَ أديمُهُ ، وَضَاعَ حَدِيثُهُ وَقَدِيمُهُ ، وَتَكَدَّرَثَ مَشَارِبُهُ ، وَتَغَوِّرَتْ 26 مَسَارِبُهُ ، وَبَهَظَهُ: بالْقَالِهِ ، وَهَاضَهُ (4 ) بإيضاعِهِ (3 ) وَإِرْقَالِهِ ( 48 ) فَغَادَرَهُ طَلِيحا ( 4 ) خَسِيراً ، وَتَرَكَهُ قيد الهرم أسيراً من مخلع البسيط ): 27 أنا ذا لاغِب (48 ) طلي شفِيقٌ وَهَلْ مُلِيحُ (9 ) ؟ شَاقِنِي وَالْهَوَى ضَرُوبٌ بِذَاتِ العَضَى (50 ) ملي
غيري من شفهُ دَلال وَرَاقَهُ الشَّادِنُ ( ا ) الْمَلِيحُ ( قال ): 28 فَكُل أَتْحَفَهُ بِغَرِيبَةٍ مِمَّا جَلَبَ ، وَمَرى (52 ) لَهُ خِلْفَ ( 3 ) الْمُرُوعَةِ
23 ( له ا ) ، ( له ) ، ( قت ): لهم. 24 ساقطة في ( له (١ ) و ( قت ). وفي هامش ( فت ): وأقمهم على الاستواء. 25 ( له ) ، ( له ) ، ( فت ): الصاحرون. 26 ( له (11 ) ، ( فت ): تعذرت. 27 ( له (١١ ) ، ( له ( ا ) ، ( فت ): لعمده. ( بر ): لحظه 28 ساقطة في ( له ) و ( فت ).
59
www.dorat-ghawas.com
امیر وَاحْتَلَبَ ، فَضَمُ عَلَى ذَلِكَ أَسْمَالَهُ ، وَمَلَا يَمِينَهُ وَشِمَالَهُ ، وَزَادَتْ بِهِ الْآمَالُ ، وَأَعْجَزَهُ الاحْتِمَالُ ، فَقَالَ لِي: يَا ظَعِينُ ، هَلْ أَنتَ مُعِينُ ؟ وَاسَ عَمْكَ ، خَصْكَ أَوْ عَمَّكَ. فَبَادَرْتُ لأكثيف سيرهُ ، وَأَتَحَقَّقَ شَرهُ ، وَقَدْ نَازَعَتْنِي عَلَيْهِ الظُّنُّونُ ، وَقُلْتُ: سر مَكْنُونَ ، فَسِرْتُ وَرَاءَهُ وَهُوَ أَمَامِي ، فَقَالَ: تَقَدَّمَ لِتَكُونَ إمَامِي ، حَتَّى أَفضَى بي إلى بيوت حَانٍ أَوْ خَانٍ ، ذَوَاتِ فَتَارٍ ( 54 ) وَدُخَانٍ ، فَبَادَرَتْهُ ذَوَاتُ خِيلان (55 ) ) كَالمَها أو الغزلان ، فَمَزَّقَنَ عَنْهُ و تِلْكَ الأخلاق ، وَكَشَفْنَ عَمَّا جَلَبَ مِنْ أغلاق 30 وَفَدَيْنَهُ بِالأمْهَاتِ وَالآبَاءِ ، وَطَرَحْنَ عَنْهُ مَشَقَّةَ الأعْرَاض والاباء ، وَجَعَلَ يُفَتِّسُ عَنْ صُدُورٍ وَسُوقٍ ، وَيَجْلُوهُنَّ فِي مَعْرِضَ مِنْ الخلاعَةِ وَسُوقٍ ، فَقُلْتُ: أَبا حَبيبٍ ، أمِنَ الوَعْظِ إلَى النُّعْظ ( 36 ) ، وَمِنَ ال الكور إلَى الْحَوْرِ (57 ) ؟ أينَ مِنْكَ الوَعْدُ وَالْوَعِيدُ ، وَالْمُبْدِي وَالْمُعِيدُ ؟ فَأَنْشَأ يقول ( من المجنث ):
13 ( فت ): الخلافة. وفي الهامش: لعلها الخلاعة
34 في هامش ( فض ): مقدم صح. والبيت في ( له (۱۱ ) و ( فت ) مؤخر الترتيب. 35 في هامش ( فض ): موسط ، وهي آخر الابيات ترتيبا في ( له ( 1 ) و ( فت ).
37 فوقها في ( فض ): يريد صفة الله عز وجل. 30 في هامش ( فض ): مؤخر ، وترتيبه في اله ) و ( فت ) قبل البينين السابقتين. ور ساقطة في ( له (۱ ) و ( فت ).
60
www.dorat-ghawas.com
هوامش المقامة السادسة
( 1 ) عدن: مدينة عتيقة مشهورة على ساحل بحر الهند من ناحية اليمن ، ويقول أصحاب السير إنها سميت بعدن بن سنان ابن ابراهيم عليه السلام وكان أول من نزلها.. انظر ، معجم البلدان ، 1: 126 - 127.
( 4 ) هو أحد أذواء اليمن المشهورين ، واليه تنسب الرماح البزنية. انظر أخباره في الطبري ، 1: 136 ، ابن خلدون ، 1: 63.
( 5 ) هو من مشاهير ملوك اليمن أيضا ، وكان ممن ساعد البرهة للقضاء على عصيان الأقيال في مأرب. انظر ، جمهرة أنساب العرب: 433 434 ، 436 - 437 ، 478.
( 7 ) السيف: ساحل البحر ، والجمع أسياف. ( 8 ) العسيف: الأجير والخادم.
( 9 ) لعله يعني قيس بن معاذ المعروف بابن الملوح العامري ( توفي عام 68 هـ - 688 م ) ، وكان شاعرا غزلا ، اشتهر بحبه لليلى بنت سعد العامرية. له ديوان شعر مطبوع يشك في صحة نسبته أو نسبة بعض أشعاره إليه.
انظر ترجمته وأخباره في ، الموشح: 476 ، الشعر والشعراء ، 11: 467 ، الأغاني: 1 ، فرات الوفيات ، 1: 208: تزيين الأسواق ، 1: 97 وما بعدها ( 10 ) لعله يعني بشر بن عوانة العبدي.
( 11 ) لعله يعني ابنة عمه التي ذكر قصة معها ، ومغامراته في سيلها بديع الزمان الهمداني وسماها فاطمة ، لكن سياق شعره يقتضي أن فاطمة هذه أخته ، وليست بنت عمه. انظر ، مقامات بديع الزمان الهمداني: 250 - 258 ، والاعلام ، 1: 27. ( 12 ) الجنية: القوس. ( 13 ) المرنان: القوس
( 14 ) العسيب: جريدة من النخل مستقيمة ، دقيقة ينحى عنها خوصها. ( 15 ) النجاج: شديد الانصباب ، وفي القرآن الكريم: وانزلنا من المعصرات ماء لجاجاه النبأ: 14. ( 16 ) الاعراف: جمع عرف وهو كل عال مرتفع من الرمل والجبل.
www.dorat-ghawas.com
( 17 ) الجون: جمع جون هو الأسود المشرب حمرة. ( 18 ) دلف يدلف: إذا مشى وقارب الخطو
( 19 ) الغيابات: جمع غيابة ، وغيابة كل شيء ، قعره. وفي القرآن الكريم: وفي غيابات الجب ، يوسف:
( 20 ) الدجون: واحدتها دجن وهو ظل الغيم في اليوم المطير أو هو الباس الغيم الأرض. ( 21 ) الارجاف: الخبر الكاذب الذي يشير اضطراب الناس وقلقهم ( 22 ) الرجاف: سمي به البحر لاضطرابه وتحرك أمواجه
( 23 ) من هنا إلى قوله: (.... واستقال فيما عليه اعتزم يفيد المؤلف من بعض معنى قوله تعالى: وهو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريج طيبة وفرحوا بها جاءتها ريخ عاصف وجاءهم الموج من مكان وظنوا انهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لكن الجيتنا من هذه لتكوني من الشاكرين فلما انجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق يونس: 22 - 23. ( 24 )
( 23 ) الحريب: الرجل الذي سلب ماله.
( 26 ) الفتيل: ما يكون في شق النواة ، وقيل هو ما يقتل بين الاصبعين من الوسخ ( 27 ) النقير: ما نقب من الخشب والحجر ونحوهما أو النقرة التي في ظهر النواة. ( 28 ) الاعلاف: واحدها خلف وهو الضرع ، وقيل: طرفه. ( 29 ) الناقل: أي المعطي ، من: نقله ونقله وأنقله أعطاه إياه. ( 30 ) الجافل: المنزعج
( 32 ) المعاكس: هو الذي يحرص في عملية البيع على انتقاص الثمن واستخطاطه. ( 33 ) الطراق: المتكهنون. ( 34 ) الغائلة: الحقد الباطن والشر. ( 33 ) السواء: العدل والنصفة.
( 36 ) ينظر المؤلف هنا إلى الآية الكريمة: أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها... محمد: 24. ( 37 ) يفيد المؤلف من العبارة القرآنية في مثل قوله تعالى: وثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم... ) الحج: 29
( 43 ) الغروب: أي غروب الاسنان وهي أطرافها وحدتها. ( 44 ) ماض: كسر.
www.dorat-ghawas.com
انظر اللسان: 1: 996 ، ع )
( 51 ) الشادن: الصبي وغيره من ولد الظلف والخف والحافر إذا قوي وصلح جسمه وترعرع...
( 53 ) الخلف ، بكسر الخاء وهو الضرع لكل ذات خف وظلف ( 54 ) القتار: ربع القدر والشواء ، وقيل: ربع العود الذي يحرق فيدخن به. ( 35 ) الخيلان: خال الشامة الجسد جمع وهي
( 57 ) يفيد من الحديث الشريف الذي أخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة عن عبد الله بن سرجس: وكان إذا سافر قال: اللهم إني أعوذ بك من وعناء السفر ، وكآبة المنقلب ، والحور بعد الكور ، ودعوة المظلوم ، وسوء المنظر في الأهل والمال. ومن أمثال أبي عبيد القاسم بن سلام ( الحور بعد
انظر ، ذخائر المواريث ، 1: 299 ، وفصل المقال: 175. ( 58 ) حنا يحثو حثيا ( عليه الصعيد - التراب ): هاله ( 39 ) يقال: رادت الابل ترود ريادا اختلفت في المرعى مقبلة ومديرة وذلك زيادها ، والموضع مراد
63 33
www.dorat-ghawas.com
cy
www.dorat-ghawas.com
المقامة السابعة: وهي البحرية
: حدث الْمُنْذِرُ بنُ حُمَامِ ، قَالَ: ( حَدَّثَ السَّائِبُ بْنُ تَمامِ ، قَالَ مازلتُ أركب الدهرَ حَالاً بَعْدَ حَالٍ ، مِنْ خَصْبٍ وَإِسْحَالٍ ، وَحَل وَتَر حَالٍ ، أَتَتَبَّعُ الرزق واستيرهُ ، فَيَأتِي عَلَى قَلِيلُهُ وَكَثِيرَهُ ، أَقَارِبُهُ فَيُبَاعِدُ ، وَأَطَالِبُهُ فَلا يُسَاعِدُ ، فاستخرت (1 ) الله تَعَالَى عَلَى رُكوب البحارِ ، وَتَرْكِ المَهَامِهِ والصَّحَارِي ، وقُلْتُ: لَعَلَّ ذلك أكثرُ جَدْوَى ، وأقل عَدْوَى ، وَأَجْدَى تَصَرُّفاً ، وَأَنْدَى تَخَرُّفاً ، وَقَدِيماً سَمِعْتُ الْمَثَل بِهِ جَارِباً ، وَرَأَيْتُ الْجَوَادَ لَهُ مُجَارِيَاً ، وَقَدْ قِيلَ: وَجَاوِرُ ملكاً أو بحرأه (2 ) ، وَصِدْقَ الْمَثَلَ أجْدَرُ وَأحْرَى ، فَأَظَلَّنِي مِنْ ذَلِكَ الرَّأي ما أظل ، وَحُرِمْتُ الْمَنْسَم (3 ) الدَّامِي وَالأَظلَّ ، فَسِرْتُ إِلَى مَرْفَا الشَّحَرِ وَقَدْ أَزْمَعْتُ عَلَى رُكُوب ذَلِكَ الْبَحْرِ ، إِذْ سَمِعْتُ هَاتِمَا يَقُولُ: مَنْ يُصْعَ إِلَي قليلاً ، يَعْتُم مِنْ إرْشَادِي جَلِيلاً ، أَشْحَدُ مِنْ فِرِيدِهِ (3 ) ، وَأَخَبَرُهُ عَمَّا تحفي ، وَهِنْدِهِ ، قَالَ: فَصَارَ النَّاسُ حَوْلَهُ ، وَتَبَادَرُوا قَوْلَهُ ، فَقَالَ: أَيُّهَا الْقَوْمُ ، لَهُ عَلَى هَذَا الرِّزْقِ حَوْمٌ ، وَإِن شَيْئاً يُخَاصُ إِلَيْهِ ؟ هَذَا الْهَوْلُ وَيُجَابُ ، الأمر عظام وشأن عُجَابٌ ، وَمَا الَّذِي حَمَلَكُمْ عَلَى رُكُوبٍ هَذَا الْبَحْرِ ) ، العجاج ) ، وَتَرْقِ هَذَا الْمَاء النجاج ، وَلَكُمْ فِي الْبَر مُنْفَسَحٌ وَمَجَالٌ ، / (4 ) عَلَيْهِ 6
اله ام ، وله ) و ( قت ): مرقاً.
ة ساقطة في اله ) و ( قت ).
65
www.dorat-ghawas.com
9 وَدُونُكُمْ مِنْ هَوْلِهِ أَوْ حَالَ: (۱ ) وَأَوْجَالَ ، كَأَنَّكُمْ قَدْ مَلَكُتُمْ عِنانَهُ ، أَوْ سَالَمْتُمْ و نينانه (3 ) ، وَوُطَقَتْ لَكُمْ أعْرَافَهُ ( 9 ) ، وذلل طُمُوهُ 10 وإشرافه (10 ) ، والله لو سلَكتُمُوهُ يَوْماً ، أو قَطَعْتُمُوهُ عَوْماً ، لَكَانَ ذَلِكَ مِنَ الْخَطَرٍ ، وَمَعْدُوداً مِنَ البطر (1 ) ، هَلْ سُدَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَسَالِكَ ، أَوْ طُويَتْ دُونَكُمُ الْمَمَالِكُ ؟ أَمَالَكُمْ قَصْدِ الْمُلُوكِ مَتَجَرٌ رَابِحٌ ، وَمَعَابِقُ مِنَ الْعَيْشَ وَمَصَابِحُ تَتَقَيلُونَ ظِلال الوَجَاهَةِ وَالتَّكْرِيم ، وتَتَقاضونَ الصَّفَ مُداين وَغَرِيم ، حَتَّى تُطَاوِلُوا الأَسْفَارَ ، وَتُعَامِلُوا الْكُفَّارَ ، وَتُمَلْكُوهُمْ الرِّقَابَ ، وَتَخْلَمُوا دُونَهُمُ النَّقَابَ ، فَيُجْرُوا عَلَيْكُمُ الأَحْكامَ ، وَيَعْتَمُوا الْعِيابَ ( 12 ) وَالأَعْكَامَ (13 ) ، ثُمَّ تُعَايِنُوا عِبَادَةَ النيرانِ ، وَمُرَاقَبَةَ الْقِرَانِ ( ۱۸ ) ، والتَّقَرُّبَ بالأبدَانِ ، وَالتَزَلْفَ بِالْمَدَانِ (13 ) ، مِنْ أمَّةٍ تستتر عَنكُمْ بِالرَّطَانَةِ (16 ) ، وَتَدْعِي دُونَكُمْ فِي الْبَايَةِ وَالْفَطَانَةٍ ، وَيَزْدَرُونَكُمْ ازْدِرَاءَ النِّمَالِ (17 ) ، وَيَسمُونَكُمْ سِمَةَ الإغْفَالِ وَالإِهْمَالِ » ، ثُمَّ أَنْشَأْ يَقُولُ مِنَ الرجي ):
يَامَا أَذَلَّ الْعُرْبَ بَيْنَ الْعُجْم وَقَدْ رَمَوْهُمْ بِالأذى والرجم (18 ) إياكَ عَبْدَ اللهِ عَبْدَ النُّجْـ وَالنَّفْسَ فَأَقْذَحْهَا بِمِثْلِ بم ( 19 ) فَالعُودُ قَد يُثنِيهِ طُولُ الْعَجم (20 ) وَالْجَامِعُ الصَّعْبُ أسيرُ الْحَجم حَاذِرٌ هُجُومَ الْمَوْتِ أَي هَجْم فَكُل بَيْتِ سَامِك (21 ) لِلْهَجْم ) أنِّي وَدُونَكُمْ مِنَ الأَرْضِ مَذهَبٌ عَرِيضَ ، وَجَنِّى 13 (22 ) مِنْ فَضْلِ اللهِ غَرِيضٌ ، وَرَحْمَةٌ تُلْبَسُ ، وَجَدوَةً تُقتبس. 12
قَالَ: فَكُل جَد (24 ) حَبْلَ إِزْمَاعِهِ ، وَبَتْ أَوَاصِرَ اطْمَاعِهِ ، وَقَالَ: لِلَّهِ درك (26 ) مِنْ رَاشِيدٍ ، وَحَيِّيتَ مِنْ مُنشيد وَنَاشِيدٍ ، لَقَدْ صَرَفتَ الْعَزَمَاتِ ، وَحَذَرْتَ الأَزْمَاتِ ، فَهَلْ لَكَ فِي إِعَادَةِ الْوَصِيَّةِ ، وَرَدْعَ هَذِهِ النُّفُوسِ الْعَصِيَّةِ ؟ فَقَالَ: وَمَا عَسَى أَن يُعِيدَ الْمُعِيدُ ، وَقَدْ كُتِبَ / الشفِي وَالسَّعِيدُ ، وَالْمَحَل نَازِحٌ وَبَعِيدٌ ، وَلَكَنِّي سَاعَاوِدُكُمْ فِي غَدٍ ، وَإِن كُنتُ لا أَنَاجِيكُمْ عَنْ سَعَةٍ مِنَ الْعَيْشِ
( بر ): أوجال. و ( له ) ، ( فت ): وسلكم. وفي هامش ( له (1 ): وسلكتم.. 10 ( له ) ، ( فت ) ، وفي هامش ( لها ): تلاطمه. ་ 11 اله ) ، ( فت ): عليها. 12 في هامش ( فض ): يريد الهدم. 13 له ) ، ( فت ): جنا..
66
www.dorat-ghawas.com
. وَلَا رَغَدٍ ، وَمَعَ الابْكَارِ ، تَسْتَجمُّ ( 27 ) ( طَلَائِحُ ) 14 (28 ) الأفكار ».
قالَ: فَانفَضُّ النَّاسُ عَنْهُ ، وَكُلْ بِأَسْجَاعِهِ سَاجِعٌ ، وَبِطَرْفِهِ ذَاهِبٌ إِلَيْهِ وَرَاجَعٌ ، وَمِنْ تَائِق إِلَيْهِ بَازِعٌ ، مُمَارٍ فِي أمْرِهِ وَمُنَازِعٌ ، فاكتتَفَهُ رَجُلٌ أدم (29 ) ، الْبَشَرَةِ ، في عشرة مِنْ رَهْطِهِ أَوْ عَشَرَةٍ ، وَجَعَلَ يَقُولُ لَهُ: مَا شَأْنُكَ وَمَا أَمْرُكَ ، وَلِمَ ؟ غِناؤُكَ وَزَمُرُكَ ؟ بَاعَدْتَ بَيْنَ أَسْفَارِنَا ، وَأَغْدَقْتَ (30 ) الْقِنَاعَ دَونَ أَسْفَارِنَا ، هَلْ لك رغبة فِي مَالٍ أَوْ حَالٍ ؟ وَهَلْ أَخَذْتَ فِي حَقِيقةٍ أَوْ مُحَالٍ ؟ فَقَدْ أَخَالَ يَرْقُكَ الخَلُوبُ (11 ) ، وَفُتِنَتْ بِسِحْرِكَ الْقُلُوبُ ، عِندَنَا مَطْلَبكَ ، وَفِي ذِمَّتِنَا دَركَ وخليك. فَقَالَ: « أمَا وَقَدْ فَهِمْتُمُ الْعَرَضَ ، وَمَيَّرْتُمُ الْجَوْهَرَ وَالْعَرَضَ ، فَعَلَي ، أقيمَ الْمَائِلَ ، وَأعِيدَ ( 1 ) الزَّائِلَ ، وَأَرَابَ ( 32 ) العلم ( ( ( ) ، وآسو 15 الكلم ، وان ارسل الْعِقَالَ (34 ) ، وَأصْرِفَ الْمَقَالَ ، وَأنْ أبْعَثَ الْهِمَّةَ وَالْعَزِيمَةَ ، وَأَنْ أَرُدَّ تِلْكَ الْجَوْلَة وَالْهَزِيمَةَ ، وَأنْ أنْفِقَ مِنْ سُوقِكَ مَا كَسَدَ ، وَأَصْلِحَ مِنْ أَمْرِكَ مَا فَسَدَ ، حَتَّى يَنتَشِرَ شِرَاعُكَ ، وَيَطُولَ فِي السُّفَّارِ بَاعُكَ وَذِرَاعُكَ.
قَالَ: فَبَادَرَهُ بِدَرَاهِمَ وَثِيَاب ، وَقَالُوا: أعِدَّ غَداً مَا عِنْدَكَ مِنْ عِيَابٍ ، غَيْرَ أنا لا تَعْلَمُ حَالَكَ ، وَلا تَأْمَنُ حَلَّكَ وَتَرْحَالَكَ 19 ، وَلَا نَنِي مُحَالَك ومحالك ( ود ) ) فَقَالَ: إِنِّي عَلَى هَذِهِ الْحَالَةِ 20 لأمِينٌ ، وَمَا لِي بِهَذا الصفع ( 36 ) وَلا ضَمِينَ ، ثُمَّ أبْدَى صَفْحَةَ الإعْرَاض ، ( وَأَرَى ) 2 ، وَجْهَ التَّعَلل حميل والإمراض (37 ).
قَالَ: فَأَسْفَقُوا مِنْ ذَهَابِهِ ، وَخَافُوا مِنْ تَوَفَّدِهِ وَالْتِهَابِهِ ، قَالَ: فَعِنْدَ ذَلِكَ قَامَ فتى تخيرُ عَنْهُ حَالٍ مَكينَةٌ ، وَبَلُوحُ عَلَيْهِ هُدى وَسَكِينَةٌ ، / فَقَالَ: أَيُّهَا الشيخ ، رُوَيْداً عَلَى هَؤُلاَءِ الْقَوْمِ ، فَقَدْ الْحُوا عَلَيْكَ بِاللُّوْم ، وَيَا قَوْمِ مَالَكُمْ وَمَالَهُ ، مَزَّقْتُمْ أَسْمَالَهُ ) 22 ، ( وَأَسَأْتُمْ احْتِمَالَهُ ) (2 وَقَبَّحْتُمْ جَمَالَهُ ، لَعَلَّ دَهْراً
14 مطموسة في ( فض ) ، ساقطة في ( له ) ). وفي ( بر ): لواغب. 15 في الأصول: ولما. 16 ( له ا ) ، ( له ( ال ) ، ( فت ): من. 17 ( له ) ) ، ( له ) ، ( فت ): أزيل. 18 ( له ): أسوأ. ( فت ):: أسوء. 19 ( له ا ) ، ( فت ): وارتحالك 20 ( له ) ، ( فت ) ، ( بر ): الحال. 21 ساقطة في ( له (1 ) ، و ( فت ). 22 زيادة في ( له ( 1 ) و ( فت ) ، وهي في هامش ( له ام.. 23 ساقطة في ( له ) و ( قت ).
67
www.dorat-ghawas.com
28 عظه 2 (38 ) ، أو فادحاً 25 كفه ( 39 ) ، أنا لَهُ ضامِنٌ ، وَعَلَى مَا شَرَطْتُمُوهُ لَهُ آمِنٌ ، قَدَّمُوا إِلَيْهِ مَا قَدَّمْتُمْ ، وَخُذُونِي بِمَا أَبْرَمْتُمُوهُ مَعَهُ وَأَحْكَمْتُمْ ». قَالَ: فَوَلِقُوا بِقَوْلِ الْغُلام ، وسَكَنُو إِلَى ذَلِكَ الْكَلَامِ ، وَسَارُوا عَنْهُ مُتَعِلِّلِينَ لمصباح ، مترقبينَ لِلإصْبَاح ( 26 ، يُصْعَدُونَ وَيُصَوِّبُونَ ، وَيُلبنُونَ وَيُرَوِّبُونَ ، انتشر الصَّحَاءُ (40 ) ، وَتَمَكَّنَ الإصْحَاءُ ، وَتَطَاوَلَ النَّاسُ إِلى خَبَرِه ، تَرْقُبُوا مَطَالِعُ غَيْرِهِ ، فَأطل 27 فاصل 27 عَلَيْهِمْ إطلال 20 الهلال ، وَتَلَقُوهُ بِالإِكْبَارِ ، فَهَل وَكَبَّرَ ، وَأَقْبَلَ بِطَرفِهِ وَادْبَرَ ، وَقَالَ: مَا أَحْوَجَ الإِنْسَانُ إِلَى 2 ، وَأَجْدَرَهُ بِفَاصِلِ مِنَ الْقَوْلِ وَصَادِعَ وَسُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الأَشْيَاء بَتَاناً. جموعاً وأشتاتاً 30 ، وَجَعَل فِيهَا التَّفعَ وَالضُّرَرَ ، وَنَاطَ بِهَا الأمْنِ ) ، وَإِنَّ لَهَذَا الْبَحْرِ لَخَبَراً ، وَإِنْ بِهِ لآيَاتٍ وَعِبَراً ، إِلَى مَرافِقَ وَمَنَافِعَ ، ومتالع من الرِّزْقِ ومَدافِعَ ، فَمِنْ لُؤلؤ وَمَرْجَانٍ ، وَقَاطِفَ مِنْ ثَمَرَةٍ ا وَجَانٍ يَجُودُ النفس 12 (42 ) الرطب ( 4 ) ، ويَقْذِفُ بِمَا يُزْرِي عَلَى الشرق (44 ) وَالْعَطَب و (45 ) ، قد مَنَّ اللهُ بِهِ عَلَى عِبَادِهِ ، حِينَ سَخَّرَهُ (46 ) وَقَدَّمَ ذِكرَهُ ( تَارَةً ) ( وَأَخَرُهُ ، وَجَعَلَهُ مَظنَّةٌ (47 ) لابْتِغَاء خَيْرِهِ وَمَكَانَاً (8 ) ، وَزَادَ به عِبَادَهُ تَوسِعَةُ وَإِمْكَاناً ، وَصَيَّرَ مَاءَهُ الطَّهُورَ وَمَيْتَهُ الْحَلالَ (49 ) ، وَرَفَعَ و عَنْ راكيهِ الْعَى وَالْكَلالَ ، فَالْمَرْءُ فِيهِ أَبَداً مُعْتَبَر ، وَعَلَى الأَوَالِهِ (30 ) مُصْطَبِرٌ ، فَهُوَ في ذكرٍ ، وَعَلَى اعْتَبَارٍ وَفِكرٍ ، يَنتَظِرُ الْفَرْجَ ، وَيَتَنهُم مِنْ رُوح 27 (51 ) الله الأرج ، يُطَالِعُ في كتبِهِ وَيُدَارِسُ وَيُقَارِعُ فِي رُفْعَتِهِ * وَيُمَارِسُ ، وَرُبَّمَا طَارَدَ38 37 35
24 ( له ): عضه 25 ( له ): فادحا وفي هامش ( فض ): يريد فاضح. 26 ( بر ): مترقبين للاصباح ، متعلقون بالمصباح. 27 ( له ) ، ( له (۱ ) ، ( فت ): فأظل. 28 ( له ). ( له (۱ ) ( فت ): الظلال. 29 ( له ) ) ، ( فت ) ، ( له ): وادع. 30 ( له ) ، ( فت ): شتانا 21 ( له ): ثمرة.
32 له له ( فت ): النفس 33 في هامش ( فض ) ، ( ها ): شرح السرق الحرير والعطب القطن وأراد صوف البحر. 34 ساقطة وله ) و ( فت ). وو له ). ( له (۱ ). ( قت ): ودفع. 20 ( له ): فائرة
17 ( فض ، وله ): فضل. وفي هامش ( فض ): الروح. ويتسم من روح الله. 18 في هامش ( فض ): يريد السماء.
68
مرجی نُونَهُ ، وَأَثَارَ مَكْنُونَهُ ، وَأكل / الْمَالِحَ وَالطَّرِي ، وَحَادَثَ الْكُوفِي والبصري ) وه ، ( وَادْرَكَ السَّابِحَ وَالْجَرِي ) ، يَأْمَنُ وَيَحْذَرُ ، وَيَأْخُذُ وَيَذَرُ ، وَيَحْمِلُ مَا شَاءَ مِنْ أَثْقَالِ ، وَيُكفى مشقة إيضاع وَإِرْقَالِ ، فَمَنْ رَأَى مُقيماً وَهُوَ رَاحِل ، وَقَاعِداً تُطْوَى بِهِ ، الْمَرَاجِلُ ، فَيَأْمَنُ الْكَبُوَة (32 ) ، وَ ( لا ) 42 يَتَوَفَّى الهبوة ( 3 ) ، فَمَا ظَنُّكَ وَقَدْ هَبْتِ الرِّيَاحُ بَينَ يَدَنِي الرَّحْمَةِ نُشراً (4 ) ، وَتَمَلاتِ النفوسُ لِمَا خَامَرَهَا مِنَ الرُّوحِ بُشْراً ، وَلَبِسَتْ رِدَاءَ الْأَمَانِ ، وَأَخَذَتْ عَلَى دَهْرِهَا بِالصَّمَانِ ، حَتَّى إِذَا القَى مَرْسَاهُ وَخَلَعَ آسَاهُ وَنَسِي لَعَلَّهُ وَعَسَاهُ ، وَرَأَى 3544 ) بضائعه نامياً ، وَسَقَطَ ( 36 ) مَتَاعِهِ سَامِياً ، فَاغْتَبَطَ وَقْرَهُ وَتَرَاءَهُ ، وَأَحْمَدَ تَأْوِيبَهُ وَإِسْرَاءَهُ وه (37 ) ، وَلَمْ يَكُن لأحَدٍ عَلَيْهِ يَدٌ تُعَالِيهِ. ، ولا ظهير يُوَالِيهِ ، وَلا تَمَتَّعَ عَلَيْهِ حِجَابٌ ، وَلا أَمَضَهُ زَهْوَ وَلَا إِعْجَابٌ ، وَلَا شَكَا لمَطْلَ وَالتَّسْوِيفَ ، وَلاَ حَذَرَ الإنذار ، والتحويفَ ، وَلَا دَارَى الْكَرِي (50 ) وَلَا صانع ، وَلا دَافَعَ دُونَ مَالِهِ ، وَلا مَانَعَ ، ولا شَكَا وَعْثَ ( 3 ) الطَّرِيقِ و شعله (60 ) ، وَلا رَاقَبَ تَفَرُّقَ الرأي وَشَعَتَهُ ( 6 ) ؛ بَلْ سَارَ تَحْتَ 48 أَمْرِ آمروه. وَنَامَ عَلَى عَيْنٍ سَاهِرٍ ، بِحِفْظِهِ 50 سَامِرٌ ، يُطَاعُ أمْرُهُ ، وَيُرْهَبُ ذَهْرَهُ (62 ). وَتُخْشَى بَوَادِرُهُ ، وَتُغْشَى مَوَارِدُهُ وَ مَصَادِرُهُ ، مُوَكَّلْ بِالْحِفْظِ وَالإختراس ، مُعَنِّي بالشراع والأمراس ( 6 ) ، وَهُوَ يأوي إلي مِهَادٍ وَثِيرٍ ، وَمَكَانٍ أثير ، وظل وَارِف ، وَثَالِدٍ مِن العيش وطارف ، فدُونَكُمْ هَذِهِ السَّبِيلَ الْوَاضِحَةَ ، وَإِيَّاكُمْ والطرق ( الْهَاتِكَة ) 32 الْفَاضِحَةُ ، فَإِنَّهَا تُخْلِقُ الأَبْدَانَ ، وَتُذِيلُ الأرْدَانَ (64 ). وَتَقْبِضُ الجِلْدَةَ ، وَتُورِثُ البلدة (65 ) ، وَتَصْلِدُ الزِّنَادَ (66 ) ، وَتَبْعَثُ الْعِنَادَ. 52
39 ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ). 40 زيادة في ( له ( 1 ) و ( فت ). وهي في هامش ( له ) ). ا اله ام ، ( له ) ، ( فت ): له 42 ساقطة في ( بر ). 43 ساقطة في ( له (1 ) و ( له ( ا ) و ( فت ). 44 اله ) ، ( فت ): مزجا. 45 ( له ا ) ، ( له (۱۱ ) ، ( فت ): و سراه.. 46 الها ) ، ( له ( ا ) ، ( فت ): تغاليه. 47 ( له ا ) ، ( له (۱ ) ، ( فت ): يواليه. 48 الها ) ، ( له (۱ ) ، ( فت ): على. وه ( له (۱ ) ، ( فت ): أمر. 50 الها ) ، ( له ) ، ( فت ): الحفظة. 31 ( بر ): وهذه. 32 ساقطة في الها ).
69
www.dorat-ghawas.com
الضرعَ ، وَتُغِصُ / الْجُرَعَ ، طَرِيقٌ كَثرَ سَالِكُهُ ، وَاسْتَطَالَ مَالِكُهُ ، وَانْصَلَتْ شعبه ، وكثر هو نَصبُهُ وَتَعَبهُ ، وَقَلِيبٌ (67 ). غزر 55 ممتاحه 56 (68 ) ، وَنَصَبَ مُتَاحُهُ ، وَكُدْرَتْ سِجَالُهُ ، وَضَاقَ عَلَى الْحُرُ مَجَالُهُ ، هَذَا نُصْحُ إِيمَانٍ. وَرَأي أَمَانٍ ، وَإِرْشَادُ مُجَرِّب ، وَتَسْدِيدُ مُشرِّقٍ وَمُغَربِ ، صَحِبَ الدُّهُورَ وَالأعْصَارَ ، وَاسْتَوطَنَ الْمَدَائِنَ " وَالأمْصَارَ ، وَتَوَعَلَ المَسَالِكَ ، وَتَعَاطَى المَمَالِكَ ، وَخَالَفَ الإِسْنَادَ (69 ) وَالإسراء ، وَتَحَقَّقَ الْمَذَاهِبَ وَالآرَاءُ ، فَخُذُوهَا لصحي نَخِيلَة 3 (70 ) ، مُؤذِلة بالخيرِ وَمُخِيلَةٌ ، لَا أَسْأَلُ عَنْهَا جَزَاءً ، وَلَا عَلَيْهَا إزاء ( 7 ) ، فَإِنَّنِي مَنْ لا يَعْنِيهِ اكتساب ، وَلا يُزْهِيهِ انْتِسَابٌ » ( وَجَعَلَ ( 39 ) ( من المجنث ): 57
قَالَ: ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ بَعَثَ مِنْ كُلِّ زَمَاعَهُ (74 ) ، وَمَلاً جَوَانِحَهُ وَأَسْمَاعَهُ. وَقَامَ ذَلِكَ الضَّمِينِ ، وَقَالَ: « مثلي لا يَخِيسُ ( 73 ) وَلَا يَمِينُ (76 ) ، أَيْنَ مَا أَعْطَيْتُمْ صفقة (77 ) الأَيْمَانِ (78 ) ، وَاكْذتُمُوهُ ، بِمُخْرَجَاتِ الأَيْمَانِ (19 ) ، هَا هُوَ قَدْ
وو ( له ) ، ( فت ): واتسعت. وفي هامش ( فض ): واتسعت ، وفوقها: خ. 54 اله (١ ) ، ( قت ): وكبر. اله ) ، ( قت ): كثر. 56 ( فت ) / مساحة. 57 فوقها في ( فت ): المدن 58 ( له ): نحيلة. 39 ساقطة في ( له ) و ( قت ).
60 ( له ) ، ( فت ): النهاب. وفي هامش ( فض ): مصدر ناهب نهاب. صح. 61 ( له ) ، الهام: تلك. 62 في هامشي ( فض ) و ( له (1 ): جمع نهب الشيء المنهوب مسمى بالمصدر 63 في هامشي ( له ( ا ) و ( فض ): يريد الصعلوك ونحوه ممن تعديه الحاجة. 64 في هامش ( فض ) و ( له ( ا ) و ( بر ): جمع ذهبة وهي المطرة الجودة مثل المغرة والغيبة
70
www.dorat-ghawas.com
65 في هامش ( فض ): يريد الدهر. وفي هامش ( لها الازلم الدهر. 66 زيادة في ( له ( ا ) و ( له (1 ) و ( فت ) 67 ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ). 68 ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ). 69 هذا البيت ساقط في ( له (1 ) و ( فت ). 70 ( بر ): واجمل. 71 في هامش ( فض ) و ( له ا ): جدير حقيق.. 72 ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ).
71
www.dorat-ghawas.com
وإن لم يُثبتهُ الْخَلِيل ( 9 ) وَقَدْ جَاءَ بِهِ التَّعْليلُ ، وَهَيْهَاتَ الإحاطة وَالْحَصْرُ ، المرء الْعَجْرُ وَالْقَصْرُ ، وَقَدْ عَلَمتُ أنه لا تُرضِيكَ " إِلا أَغارِيضَهُ ، وَلَا مَنَاجِيهِ وَمَعَارِيضَهُ ، / فَخُذْهُ إِلَيْكَ مَجْرُو الْعَرُوض والضرب ، تشفيك مألوف النوع والضرب ، لَمْ يَحْدِفهُ حَاذِفٌ ، وَلَا قَذَفَهُ فَاذِفَ ، وَلَا اجْتَتْ ولا أزرى به مخته " ، والشد ( ثانية ) 6 ( من المجنث ): 75 76 انت يا ابن لت خلق ان بان ان 77 كالجم ان أو صاحب وللصباب ان (95 ) قَالَ: فَعَجِبْتُ مِنْ سَمَاحَةِ طَبْعِهِ ، ( وَرَجَاحَةِ ) 78
72 23
www.dorat-ghawas.com
هوامش المقامة السابعة
( 1 ) استخار: أي طلب الخيرة ، وهي الاسم من قولنا: خار الله لنا: أي اختار. أمثال الميداني ، وهو يضرب في طلب الغنى وسعة العيش. ، مجمع الأمثال ، 1: 170. ع ا ، رقم المثل: 894. ( 2 ) من انظر.
( 4 ) مرفاً الشعر: يقع على ساحل بحر الهند من ناحية اليمن ، وإليه ينسب العنير الشحري لأنه يوجد
( 6 ) العجاج: يسمع لماله عجيج أي صوت. والعجاج كثير الماء. ( 7 ) أو حال: واحدها وحل وهو الطين الرقيق الذي ترتطم فيه الدواب. ( 8 ) النينان: جمع نون وهو الحوت: ( 9 ) الاعراف: جمع عرف وهو كل عال مرتفع. ( 10 ) الاشراف: الانتصاب والعلو والارتفاع. ( 11 ) البطر: الدهش والحيرة
( 12 ) العياب: جمع عيبة وهي وعاء من الجلد يكون فيها المتاع. ( 13 ) الاعكام: جمع عكم وهو العدل ما دام فيه المتاع. ( 14 ) للقرآن معان كثيرة ، منها وهو أقربها إلى سياق النص أنه حبل من لحاء الشجر يوثق به على عنق الثور. ولعل المؤلف كنى بهذا عن عبادة الحيوان ( 15 ) المدان: صنم ، وبه سمي عبد المدان. ( 16 ) الرطانة: التكلم بالعجمية. ( 17 ) التحال: العمل.
( 18 ) الرحم: القتل ، وأصله الرمي بالحجارة.
( 19 ) اللجم: جمع الجام وهو ما يوضع من حبل أو نحوه في فم الدابة ويلصق بقفاه.
73
www.dorat-ghawas.com
( 23 ) الغريض: الطري. ( 24 ) جد: كسر وقطع. ( 25 ) بت: قطع.
( 46 ) إشارة إلى قوله تعالى: ( وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا )- النحل: 14 ، وقوله تعالى: وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمرهم. ابراهيم: 32 ، وقوله تعالى: والله الذي سخر لكم
( 47 ) المظنة: أي الموضع والمألف الذي يظن كون الشيء فيه. ( 48 ) إشارة إلى قوله تعالى: وربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله ). الاسراء: 66. ( 49 ) يفيد من الحديث الشريف الذي رواه مالك والشافعي وأحمد والأربعة وابن حبان والحاكم عن أبي هريرة: ( هو الطهور ماؤه والحل ميتته ).
وفي عبارة المؤلف إشارة كذلك إلى قوله تعالى: أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة )
( 30 ) اللواء: الشدة وضيق المعيشة. ( 51 ) الروح: الراحة والرحمة والرزق ( 52 ) الكبوة: العثرة والسقطة. ( 33 ) الهبوة: الغيرة ، والجمع أحباء.
74
www.dorat-ghawas.com
النظر الي الاية الكرة الاوراوا الي الاصل الرياح نشرا بين يدي رحمهم الاعراف: 17 ، وفي القرآن الكريم آيتان أخريان بنفس اللفظ والمعنى. انظر ، الفرقان: 48 ، العمل: 63. ( 35 ) المزجي: الشيء القليل. ( 36 ) السقط: رديء المتاع.
( 37 ) التأويب: سير النهار كله إلى الليل. والاسراء: السير بالليل ، والمؤلف ينظر إلى المثل: ( عند الصباح يحمد القوم السرى ).
انظر ، فصل المقال: 254 ، 334 مجمع الأمثال ، 1: 3. ع 1 ، رقم المثل: 2382. ( 38 ) الكري: الذي يكري الآخر دابته أو بينه أو غيرهما. ( 59 ) الوعث: رقة التراب ورخاوة الأرض تغيب فيه قواهم الدواب. ( 60 ) أي تفرقه.
( 66 ) الزناد: جمع زند وهو العود الذي يقدح به النار ، وصلد الزند: إذا صوت ولم يخرج نارا ، ويقال للبخيل: صلات زناده...
( 67 ) قليب: البشر ما كانت ، وقيل: هي البئر القديمة التي لا يعلم لها رب ولا حافر ، تكون في البراري.
رون ) الاستاد: الاغذاذ في السير وأكثر ما يستعمل ذلك سم الليل ( 70 ) تحيلة: أي خالصة. يقال نخلت له النصيحة إذا أخلصتها. ( 71 ) إزاء: سبب العيش أو ما سبب من رغده وفضله.
( 72 ) الذهاب: ذهبة جمع وهي المطرة. وقيل: الذهاب: الأمطار الضعيفة.
( 77 ) الصفقة: البيعة ، سميت كذلك لأنهم كانوا إذا تبايعوا تصافقوا بالايدي. ( 78 ) الايمان: واحدتها يمين والمقصود بها هنا اليد اليمنى. ( 79 ) الايمان: واحدتها يمين ، والمقصود بها هنا الحلف والقسم. ( 80 ) في القرآن الكريم: ( وأوفوا بالعهد ) الاسراء: 34. ( 81 ) في القرآن الكريم: وشاهد ومشهود... البروج: 3 والفحش
( 82 ) القذع: الحنى. ( 83 ) الازلم الجذع: الدهر لجدته ، وفي المثل: أودى به الازلم الجذع. وفي شعر الأخطل:
يابشر لو لم أكن منكم بمنزلة الفـــــــــى علي يديه الازلم الجذع انظر ، مجمع الأمثال ، 1: 166 ع 1 ، رقم 14374 وانظر ، ديوان الأسطل: 83 ( 84 ) القارح: هو الفرس إذا قرح ، أي انتهت أسنانه ، والمراد ب ( قارح هذا الأمر: آخره. ( 85 ) الجذع: الصغير السن. والمراد: أول ما كان عليه الأمر. ( 86 ) العرر: واحدتها صرة وهي شرح الدراهم والدنانير
75
www.dorat-ghawas.com
( 87 ) الغرار: جد الربح والسيف والسهـ ( 88 ) الثور: الكثير الولد ، وقد نثر ولدا أو كلاما: أكثره ، والنثرة: الدرع. كني بها عن ولده ( 89 ) الروع: موضع الروع وهو القلب ( 90 ) الطيل: العمر ، وقيل: الغيبة ، وفي المثل: طال طوله ويقال: طيله وطوله وطيله. النظر ، مجمع الأمثال ، 1 ، 434 عا 1 ، رقم المثال: 2300. ( 91 ) من الختل وهو الخداع.
انظر ، وفيات الأعيان 11 244 ، و2 ، وأنباء الرواة ، 1 1343 والاعلام: 163 ع 1 - 1 ، والمصادر المذكورة ثمة
( 93 ) يصح أن يكون من ( مناه يمنيه ) ، أي: قدره.
76
www.dorat-ghawas.com
[ المقامة ] 11 الثامنة
حدَّثَ السَّائِبُ بْنُ تَمامِ ، قَالَ: مَازِلْتُ أَنْجِدُ فِي سَيْرِي وَأَنْهِمْ ، وَأَوَضَحُ فِي أمْرِي وأنهم ، وَأجَرِّبُ الأنام جيلاً بعد جيل ، وأرْسِيلُ فِيهِمْ قِدَاحَ (1 ) الْمُفِيضِ ( 2 ) والمجيل (2 ) ، وَآلَفُ قَوْمًا فَقَوْمًا ، وأبذل عُمْرِي لَهُمْ يَوْماً فَيَوْمًا ، حَتَّى إِذَا خلع الشباببَ عَنِّي رِدَاءَهُ ، وَأَسْمَعْنِي الدَّهْرَ فَأَجَبْتُ يَدَاءَهُ ، فَخَلَلْتُ بالاسكندرية ) ، وَقَدْ خَلَصْتُ إِلَيْهَا بِالوَفر ( 3 ) الْوَافِرِ وَالْحَالِ السَّرِيةِ (6 ) ، 6 (3 ) وَكُنتُ إِذَا حَلَلْتُ مِثْلَهَا مِنْ حَضْرَةٍ ، الْتَمَسْتُ مَا فِيهَا مِنْ حُسْنٍ وَنَضْرَةٍ ، وَتَتَبَّعْتُ صَلَحَاءَهَا وَزُمَّادَهَا ، وَطَالَعْتُ تَجْدَهَا وَوِهَادَهَا ، فَبَيْنَمَا أَنَا أَجُولُ فِي مَرَابِطِهَا وَمَحَارِسِهَا ، وَقَدْ تَمَلَاتُ مِنْ مُحَاضِرِهَا وَمَدَارِسِهَا ، وَإِذَا أَنَا بِجَمْعِ قَدْ ثَلاصَقَ تلاصق القُرادِ (7 ) ، ثُمَّ تَفَرَّقَ تَفَرُّقَ الْجَرَادِ ، فَمِلْكُ لِأَرَى ذَلِكَ الْجَمْعُ وَالْمَكَانَ ، / وَمَا دَارَ فِيهِ وَمَا كَانَ ، فَلَمْ أَلْفِ إِلا قَائِمًا يُصَلِّي ، أو راجعاً يُوَلَّى فَسَأَلْتُ ، فَقِيلَ: وَاعِظُ قَامَ هُنَالِكَ ، جَذَبَ النَّاسَ إِلَيْهِ جَذبًا ، وَسَاقَهُمْ مِنْ مَنطِقِهِ عَذباه ، فَقُلْتُ: مَنْ لِي بِهِ وَبِمَا قَالَ ، عَسَاهُ يُجَدِّدُ الشَّحْذَ وَالصَّقَالَ ؟ ، فَقَالُوا: وَعَدَ غَدًا أنْ يَقُومَ مَقَامَهُ ، وَلا يُترك مائلاً إلا أَقَامَهُ ، وَقَدْ الزمته. الْجَمَاعَةُ أَنْ يَحْلِفَ ، وَمَا كَانَ لِمِثْلِهِ أَنْ يُخْلِفَ ، وَمَا رَأَيْنَا أَعْذَبَ مِنْهُ لَفَظَا ، وَلَا أوسعَ حِفْظًا ، وَلا أَطْوَلَ بَاعًا ، وَلا أَكثر عَلَى الْخَيْرِ أَشْيَاعًا وَأَتْبَاعًاه. قَالَ: فَبَقِيتُ عَلَى مِثْلِ الْجَمْرِ أفكر فِي ذَلِكَ الأمْرِ ، وَأَقُولُ: مَنْ لي بِهَذَا الْعَجَبِ الامر (3 ) ؟ ، قَالَ: فَبِتُ ليلي و لا أتخيل إلا منتداه ، ولا أترقب إلا مَعْدَاهُ ، ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ). 2 اله (1 ) ، ( قت ): فيينا. ، ( فت ) ، ( له ا ): هناك ه ) ، ( له (۱ ) ، ( فت ): أكرمنه. و له ) ، ( فت ): ليلتي
77
www.dorat-ghawas.com
فَلَمَّا انْصَدَعَ ( 9 ) الْفَلَقُ (10 ) ، نَازَعْنِي الشَّوقُ إِلَيْهِ ، وَالْقَلَقِ ، فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ صبح مِحْرَابَهُ ، وَأَطَارَ غُرَابَهُ ، فَمَا لَبِثَ بَعْدَ مَا نَقَلَ ، وَصَلَّى الضُّحَي وَتَنفَل أن قال: والوَحَاءَ الْوَحَاءَ ) ، وَالإصْحَاءَ الإِصْحَاء ، أما أن للقلوب القاسية ألن تخشع ( ولسحَاب الْعَمَايَةِ أَنْ تَفْشَعَ ) » ، وَلَمَاء النَّدَامَةِ أَنْ يَنشَعَ وذهاب ومصيرٌ ، وَلا سَامِعٌ وَلا بَصير ، وشأن خَطِيرٌ ، وَرَأَي فَطِيرٌ (12 ) ، وَأَجَل خَالُ ، وَأَمَل ضال ، وشح مُطَاعٌ ، وَالبِناتٌ عَنِ الْخَيْرِ وَالقِطَاع: ومصيف ( في العتي ) ، وترفيع ، وَأَمَالَ سَالِمَةَ ، وَاعْبُونَ الْمَا: الْمَا تَقُولُ السريع ):
عَلَى لَيْلِكَ يَا نَاتِ غرابا للردى واق رك برق للصبا مَتَى غَيْك يَا هَائِمُ يه فإنه حالم متى أَنتَ لَهُ شَائِمُ (13 ) روض الرُّشْدِ لَوْ سَامَهُ (14 ) مِنكَ عَلَى حُكْم التَّقَى سَائِمُ بِكَ الْعَتَبُ وَلَمَّا شرع (13 ) تجَافَى لَوْمَكَ اللايم / (7 ) ) يَا خَائِضَ اللج (16 ) عَلَى غَيَّةٍ 10 جُزْتَ عَنِ السَّاحِلِ يَا عَالِمُ طَالَ الْعِتَابُ ، وَلَا مَتَابٌ ، وَجَاءَ النَّذِيرُ ، وَلَا عَدِيرٌ ) ، وَجَلٍ " الْوَزُوعُ وَلَا نُزوع ، وَغَرَّكَ الْمَهَلُ ، وَلاَ الْعَل ( 18 ) دَامَ وَلَا النَّهَل (19 ) ، وَقُلْتَ: غَدًا أو بَعْدَهُ ، وَلَمْ تَدْرِ قُرْبَهُ وَلا يُعْدَهُ ، هَيْهاتَ مِنْ أُمَلِكَ وَرَجَائِكَ ، وَمَنْ لَكَ بإمهالك 12 وَإِرْجَائِكَ ، وَالطالبُ حَثِيفٌ ، وَمَنْيتُ الْمَهَالِكِ أَثِيتُ (20 ) ، هي الدُّنْيَا تَغْرُ وَتَخْدَعُ ، وَأَنْتَ لا تترك وَلا تَدْعُ ، كَأَنَّكَ غَافِلُ عَمَّا بِأهْلِك تَصْنَعُ ، أَلَمْ تَرَهَا تَأْخُذُ وَ ا تَمْنَعُ ، وَإِذَا أَعْطَتْكَ ، تَافِهَهَا 16 فَإِنَّكَ لَا تَشْبَعُ وَلا تَقْنَعُ 14 13
8 6 زيادة في ( له (1 ) و ( قت )... ( فت ): لشت. وفي الهامش: لعله فما لبث. ساقطة في ( له ( ١ ) و ( فت ). و ساقطة في ( له (١ ) و ( فت ). وفي ( بر ) و ( له ): الغنى. 10 ( بر ): غيه ، وفوق الكلمة في ( فض ): معا. لا اله ام ، ( له ) ، ( فت ): وحل.. 11 12 ( بر ): أو 13 ( له ) ، ( فت ) ، ( بر ): بأهلها. 14 ساقطة في ( له ) و ( فت ). 13 ( له (1 ): أعطت. 16 ( له ا ): تافها.
78
www.dorat-ghawas.com
وَقَالَ ( من الرجز ): بني غاطِنِي المَقَالاً وَاحْتَمِل الأوزار والأثقالاً وَأَخَذَرُ زَوَالاً عَنكَ وَانْتِقَالاً وَإِن يُشك فيك أو يُقَالاً فَانتَ مَنْ يَسْمُو بِهَا يُقَالاً لِلَّهِ مَنْ نَاجَى الوَرَى وَقَالاً. ( قَالَ ): 19 فَقَامَ الْفَتَى مِنْ فَوْرِهِ ، وَاطَّلَعَ مِنْ غَيْرِهِ ، وَقَالَ ( من الرجز ): أنا الذي أعدَّ لِلْمَقَالِ مُذَرِّبَاتِ 20 الشحْدِ وَالصَّقَال بادرت باشد وَبِالإرْقَالِ وَصِيَّةً من سابق تقال 21 يَشك من قيدٍ وَلَا عِقَال حَمَلْتُ مِنْ أَعْبَائِهَا الثَّقَالِ أغادِرُ دَرةَ الْمِثْقَالِ وَلا عَلِمْتُ وَالزَّمَانُ قَال (21 ) ذريعة الثقالي ( 22 ) فَالْحُرُّ مَنْ يَهْوَى وَلَا يُقَالِي ثُمَّ قَالَ: مَا أَحْطَى السَّعَيدَ ، وَأَقْرَبَ الْبَعِيدَ ، وَأَوْضَحَ الطَّرِيقَ ، وَأَكْرَمَ الفَرِيقَ ، لَكِنْ عَمِيَتِ القُلُوبُ ، وَتَشاغَلَ عَنِ الطَّالِبِ المَطلُوبُ ، فَسُدَّتْ الْوَاضِحَةُ ، وَكَانَتِ الْفَاضِحَةُ ، وَلَوْلاً بِرُّهُ الْحَفِي (23 ) ، ولطفهُ الْخَفِيُّ ، لَمَا بقيت باقية ، وَلا وَقَتْ وَاقِيَّةٌ ، لَكِنَّهُ أَمْهَلَ وَمَا أَهْمَلَ (24 ) ، وَأَنْعَمَ لَمَّا أجْمَلَ ( 25 ) ، وَأعْذَرَ حِينَ أنْذَرَ (26 ) ، / فَحَذَارٍ حَذَارٍ ، مَنْ ذَلِكَ الإنذار ، وَالأوْبَةَ الأوْبَةَ ، إِلَى ا يُوجِبُ التَّوْبَةَ ، وَالسَّوَاءَ السَّوَاءَ ، وَإِيَّاكُمْ ( ق ) 22 الإصرار على الدلب و الانطواء ( من الخفيف ): ' طَوَيْتَ الذُّنُوبَ سِراً وَنَوَيْتَ الْمَتَابَ حَوْلاً ثُمَّ مَازَلْتَ وَالْبَقَاءُ قَلِيا الْبَقَاءَ عَصْرًا تأمل الخلدَ وَالْحَيَاةَ بدار تتبيكَ الْحَيَاةَ قَبْرًا وَفَهْرًا هَلْ تَأْمُلْتَ وَالْعَجَائِبُ شَتَّى الْحُمَّا فِي مَطَالِع الأفق هَا جَمَتْها ذكَاءُ (28 ) صَبْحًا فَوَلَّتْ تتشكَّى الكلال ضَعْفًا وَبُهْرًا 23 (29 ) 17 ( بر ): أومى.
18 ( له (1 ) ، ( فت ): من الله ناجی الورى وقال 19 ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ). فأنت من يم 20 في هامش ( فض ) و ( له ( ا ): شرح مدربات محددة. 21 في هامش ( فض ) و ( له ( ا ): السريع نقل القوائم. 22 ساقطة في ( له ( ا ) و ( فت ) و ( بر ). 23 في هامش ( بر ): البهر نوع ( من ) الأمراض يصيب الانسان وهو من الأمراض الصعبة.
79
www.dorat-ghawas.com
ثُمَّ سأل الضباءُ فِي الْأَرْضِ حَتَّى خِلْتَ بالشرق مِنْ سَنَا الشَّمْسِ لَهْرًا عجب: لا يَزَالُ مِنْهُ مُعَادًا يَمْلأُ الْخَافِقَيْنِ (30 ) وَعْظًا وَبَهْرًا (31 ) ثُمَّ أَشَارَ إِلَى فَتَى زَعَمَ أَنَّهُ صِنْوَهُ (32 ) ، وَأَنَّ قِتَوَهُ (13 ) فِنْوُهُ ، فَقَالَ ( لَهُ ) 25: وخفف عن أخيك يسيرًا ، فَقَدْ بَقِي حَسِيرًا » (14 ) ، فَبَادَرَ وَقَالَ ( من مخلع البسيط ): ما أَنْتَ يَابنَ الْهُدَى حَسِيرُ لَكِنَّكَ الآبقُ أبقت لكِن یا جَابِرَ الْعَظمِ بَعْدَ هَيْـ رحْمَاكَ رُحْمَاكَ يَا رَحِيمٌ 26 إِلَيْكَ يَا ذَا الْجَلاَلِ أَمْسَى : 4 27 الأم الْخَلْقِ وَالْمَ مِن أنْ يُطْوَى الرَّجَاءُ أو يُروى (36 ) النَّجَاء ، أو يرفع الصفح ، الرَّيْحَانُ (31 ) وَالنَّفْحُ (38 ) ، ألا رَاجِعُ فَإِنَّكَ مَقْبُول ، أولاً فَإِنَّكَ خَاسِرٌ وَمَهْبُولٌ 39 )
30 ثُمَّ أطرق إطراف الشجاع (40 ) ، وَقَرعَ بَابَ الانْتِجَاعِ 20 ، فَأَرَم (1 ) طَوِيلاً ، ولَمْ يَجِدُ عَلَى الْقَوْلِ حَوِيلاً (42 ) ، فَقَالَ: ابْنَهَا الْحِكْمَةُ أَجِيبِي دَاعِيَكِ ، وَاسْمِعِي وَاعِيك وأقدَجِي زَلدَكِ ، وَفَاوِجي ١٥ / عَرَارِك وَرَنْدَكِ عوفيت مِنْ الضن ، وَوُقِيتِ مِنَ الظَّنِّ أَيُّهَا النَّاسُ مالي أحبلْتُ ( 4 ) ، وَعَلَى الْفَصَاحَةِ جبلت ، شَرَدَتِ الأَمْثَالُ وَالذَّكَرُ ، وَأَصْلَدَتِ (4 ) الْخَوَاطِرُ وَالْفِكَرُ ، لَعَلَّ شَيْئًا عَرَضَ أَوْ جَاهِلا عرض عاينا ) لَقَعَ (46 ) ، أو طَائِرًا وَقَعَ ، رَكِبْتُمُ الْجَرَائِر ، وَلَمْ تُخلصوا السَّرَائِي وَقَصَّرْتُمْ فِي اللوازم ، وَهَزَيْتُمْ بِالْعَوَازِم ( 4 ) ، كلُّكُمْ إِلَى ه رَاجِع ، فَطَاعِم أَوْ هَاجِعٌ ، يَفْتَرِسُ الْحَشَايَا (48 ) ، وَيَنْتَهِرُ الْغَدَايَا وَالْعَشَايَا ، وَلَا في غريب سلب ، وَطَنَهُ ، وَابْتَر مَسرَحَهُ وَعَطَلَهُ ، ولابنِ السَّبِيلِ ، وَالصَّيف النزيل ، حق الْكِتَابِ وَالتنزيل (49 ) وَهَذَا الْيَقَنُ و (30 ) الهم ( 31 ) قَدْ31
29 ( له ) ، ( فت ) ، ( بر ): فليم 30 الها ) ، ( له ) ، ( فت ): والفحي. 31 ( له ) ، ( له ) ، وقت ): اليقين. ( بر ):
24 ( له ام ، ( له (۱ ) ، ( فت ): عجبا. 25 ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ). 26 ( له ) ، ( فت ): يارحيم. 27 ( له ا ): العمر. 28 الها ) ، ( له ) ، ( فت ): الأسجاع
80
www.dorat-ghawas.com
وَقَذَهُ (2 ) الهم والأمرُ الْمُهم ، لا يَعْنِيهِ مَا يُغْنِيهِ ، وَلَا يُلْهِيهِ مَا يُنهيه ( ( 5 ) وَلَا يُشفيه ، إلا الَّذِي هُوَ فِيهِ ، فَقَدْ غَلَبَتِ الضَّيْعَةُ ( 3 ) ، وَكَذِبَتِ الْمَبْعَةُ (35 ) وَمَاتَ الْخَاطِرُ ، وَأَقْشَعَ الْمَاطِرُ ، وَخَفَّتِ الأَضْلاعُ ، وَجَفْتِ المُلاعُ ، وَحَسْبُكُمْ بِهَا إشَارَةً ، تُهْدِي إِلَيْكُمْ مِنْ شَكْرِنَا بِشَارَةً ، فَأَغْنِنِمُوا جَزِيلاً ، وَصِلُّوا طَارِفًا وَنَزِيلاً. قال: قَرَمَى النَّاسُ بِمَا فِي أَيْدِيهِمْ ، وَسَدِكُوا (57 ) بِنَادِيهِمْ ، وَقَالُوا: تُقَادِيكُمْ بالأموال والأولاد ، وَلشَاطِرُكُمْ فِي الطَّرِيفِ والتلادِ ، وَحَيْمُوا بِهَذِهِ الدِّيَارِ ، وَالْقَوا عصا السياره.
قَالَ: فَهَب الشيخ مِن اسْتِغْفَارِهِ ، وَرَفَعَ وَحْشَةَ نِفَارِهِ ، وَقَالَ ( من الرجز ): أهلاً بكُمْ مِنْ مَعْشَرٍ خِيَارٍ مَعْشَرٍ خَبَارٍ جَدُّوا عُرَى النَّطْوَافِ وَالنَّبَارِ والعموا بحيرة الديـــــار النقد (38 ) قَدْ يَرْكُو عَلَى الْعِبَارِ (39 ) قد آذن البناء الهي اختياري ترَوْا مُكَابِدِي النَّارِ فَالنَّجْمُ قَدْ يَسْرِي مَعَ السَّيَّارِ / وَمَا جَرَوْا وَالنَّجْمُ فِي نَارِ (0 ) لا بُدَّ لِلسُّمُوسِ مِنْ غِيَارٍ قال الراوي: فَبِتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ أَرَاقِبُهُ ، وَأدَاوِلُهُ فِي الْعِبَادِةِ وَأَعَاقِبُهُ ، وَقَدِ الثَالَتْ عَلَيْهِمُ التَّحَفُ وَالْهَبَاتُ ، وَجَنَّ اللَّيْلِ ، فَحَالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ السُّبَاتُ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ مُقيدا بجبال مُزملاً في كِسَاء بَالٍ وَامَامِي رُقْعَة فِيهَا ( الرجر ): (61 ) أنا الْعُمْرَ أَحَا الأخيار لا بُدَّ لِلنَّوْرِ مِنَ الأَنْبَارِ كُنتَ ذَا شَوْقٍ إِلى أَزْدِيَارِ 12 (62 ) كيف رَأَيْتَ نَعْمَةَ الأَزْيَارِ (3 ) ورية الأفراح والأطبارِ ما الْقَانِعُ الْمُعْتَرُّ بِالْخَبَارِ رَامُوا وُقُوفَ الْكَوْكَبِ السَّارِ مَا لِلْجَوَادِ الطَّرْفِ وَالأَعْبَارِ ( 4 ) وَلَوْ غَدًا في الشكل ( 3 ) وَالأشيار ( 6 ) وَمَا بِهَذَا الدَّهْرِ مِنْ دَيَّارِ وَدَعْ حَدِيثًا جَاءَ عَنْ مِهْبَارٍ ( 6 ) فِي الْمَلِكِ المِفْضَالِ بَخْتِبَارٍ (68 ) ( قَالَ: فَعَلِمْتُ أَنَّهُ كَيْدٌ سَدُوسِي ، وَرَأَي عَمُوسِي 13 (9 ) ، لا يَهْدِيهِ هَادٍ ، وَلَا ينفَكُ مِنْ هَيْدٍ وَهَادٍ (70 ) وَاسْتَعَذَتْ الله مِنْهُ فِي نَجْدٍ وَوِهَادٍ ، وَعِنْدَ كُلِّ سَنَةٍ أَوْ شهَادٍ ، وَبِكُل حَشِيَّة أو مِهَادٍ ) 36.
32 ( له (1 ) ، ( فت ) ، ( بر ): ازدياري. 33 ( له (١ ) ، ( لها ) ، ( فت ) ، ( بر ): من 34 ( فض ): الفاضل. وفي الهامش المفضال صح. 35 في هامش ( فض ) و ( له (1 ) شرح العمومي المتعسف في الاشياء كالجاهل وه بها عالم صح 36 ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ).
81
www.dorat-ghawas.com
هوامش المقامة الثامنة
( 1 ) القداح: جمع قدح بالكسر وهو سهم الميسر ( 2 ) المفيض: الذي يفيض بالقداح ، أي يضرب بها لأنها تقع منبثة متفرقة. ( 3 ) النجيل: الذي يجيل السهام بين القوم ، أي يحركها ويقضي بها في القسمة. ( 4 ) الاسكندرية: مدينة مصرية قديمة مطلة على البحر الأبيض المتوسط ، والأخبار عنها وعن منارتها مستفيضة ، وقد تم فتحها على يد عمرو بن العاص سنة عشرين من الهجرة.
( 6 ) السريه: الموقرة ، الشريفة ( 7 ) القراد: دوية تعض الأبل.
( 8 ) الأمر: أي العظيم ، العجيب وفي القرآن الكريم وقال أغرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا امراكي سورة الكهف 71. ( 9 ) الصدع: الشق. ( 10 ) الفلق: الصبح.
( 12 ) في اللسان 1: 1110 ع ا:...... وكل شيء أعجلته عن إدراكه ، فهو فطير ، يقال: إياي والرأي الفطير ، ومنه قولهم: شكر الرأي الفطين. ( 13 ) شام البرق إذا نظر إلى صحابته أين تمطر
( 18 ) العل: الشربة الثانية ، وقيل: الشرب بعد الشرب تباعا. ( 19 ) النهل: أول الشرب. ( 20 ) أثيث: كثير وعظيم. ( 21 ) من القلى هو البعض.
www.dorat-ghawas.com
( 22 ) التقالي: التباغض. ( 23 ) الحفي: اللطيف
( 24 ) يفيد من الحديث الشريف الذي رواه مسلم ، وابن ماجة ، والنسائي: ( إن الله يمل ، وربما قال يجهل للظالم ، حتى إذا أخذه لم يفلته ).
( 29 ) البهر: القطاع النفس من الاعياء ، وبهر ، يبهر بهرا: قهره وعلاه وغليه. ( 30 ) الخافقال: أفقا المشرق والمغرب ، لأن الليل والنهار يخفقان فيهما...
( 36 ) زوى الشيء يرويه: اتجاه أو جمعه وقبضه. ( 37 ) الريحان: كل نبت طيب الريح. والريحان: الزق ( 18 ) النفح: الارج ، والنفح: ماكان من الرياح برد. ونفحه بشيء: أعطاه. ( 19 ) من الهبل وهو الشكل.
( 40 ) الشجاع: ضرب من الحيات لطيف دقيق وهو أجرؤها ، والمؤلف يفيد من بيت المتلمس: فأطرق الطراق الشجاع ولو يسرى مساغا لنايه الشجاع الصمما وهو من قصيدة ، مطلعها:
تعيرني أمي رجال ولن ترى نما انظر الأصمعيات: 244 ، 246 ترم الا بأن يتكرمـــــا
( 41 ) أرم يارم ، بالكسر ، على الشيء: عض عليه. ( 42 ) الحويل: الحذق والقدرة على دقة التصرف ، هو أيضا: المذهب والكفيل: ( 43 ) في اللسان ، 1: 397 ع ا -: (... مالك أحبت أي انقطعت ، من قولهم أجبل الحاضر إذا أقضى إلى الجبل أو الصخر الذي لا يحبك فيه المعول. وأجبل الشاعر: صعب عليه القول كأنه
( 44 ) أصلات ( الأرض ): لم تنبت و ( الخواطر والفكر ): لم تتند. ( 45 ) فان الرجل يعينه عينا فهو عائن والمصاب معين ، أصابه بالعين ( 46 ) لقع يلقع لقما بعينه: أصابه بها ( 47 ) العوازم: الفرائض التي أوجبها الله وأمر بها. ( 48 ) الحشايا: جمع حشية وهي الفراش المحشو.
( 49 ) اشارة إلى قوله تعالى: وانما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل ( 30 ) اليفن: الشيخ الكبير الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليهم حكيم التوبة: 60
www.dorat-ghawas.com
( 55 ) ميعة الشباب: أوله وأنشطه ، وا لميعة: ضرب من العطر. ( 36 ) التلاع: واحدتها تلعة وهي مجرى الماء من أعلى الوادي إلى بطون الأرض. ( 57 ) مدكوا: سدك المكان ، بالكسر ، سدكا وسدكا: لزمه ولم يفارقه ( 58 ) النقد: تمييز الدراهم واخراج الزيف منها. ( 39 ) العيار: أن تلقى دينارا فتوازن به به آخر.
( 60 ) النبار: أي النور ، يقال: نار القمر تورا ونيارا. ( 61 ) الانبار: جمع نير وهي الخشبة المعرضة في عنق الثور. ( 62 ) الازديار: أي الزيارة ، وفي المقامة الثامنة والثلاثين من مقامات الحريري ( ص 420: واياك أن تلوي عذارك وأم داركه.
( 67 ) لعله يريد مهيار بن مرزويه الديلمي ( توفي سنة 428 - 1037 ) ، وهو شاعر محسن مشهود له بالبراعة والتقدم ، له ديوان شعر مطبوع. انظر ترجمته وأخباره في: وفيات الأعيان ، 359 شذرات الذهب 10: 242 ، بروکلمان ، 1: 65 والمصادر المذكورة ثمة
( 68 ) لعله يريد عز الدولة أبا منصور بتختيار أحمد بن بويه ، وقد تسلم مقاليد الحكم بعد وفاة أبيه سنة 356 هـ ، وظل على كرسي السلطان البويهي في العراق حتى سنة 167 هـ إذ كان مقتله فيها خلال المعارك التي نشبت بينه وبين ابن عمه عضد الدولة ، وكان بختيار يعنى بالأدب ويقرض الشعر. وقد روى له الثعالبي في يتيمة الدهره نماذج منه...
انظر اليتيمة ، 1: 219
( 69 ) عمومي: الذي يتعسف الأشياء كالجاهل وهو بها عالم. ( 70 ) في اللسان: 854. ع ا -: (... والهيد: الحركة. ومعنى: ما يقال له هيد ولا هاد أي لا يحرك ولا يمنع من شيء ولا يزجر عنه ).
85
www.dorat-ghawas.com
www.dorat-ghawas.com
www.dorat-ghawas.com
[ المقامة ]: التاسعة
حدَّثَ الْمُنْذِرُ بنُ حُمَامِ ، قَالَ: حَدَّثَ السَّائِبُ بْنُ نَمَّامِ ، قَالَ: كُنتُ الشَّبِيبَةٍ مَارِدٌ (١ ) ، وَسَهُمُ الْبِطَالَةِ (2 ) صَارِدٌ (3 ) ، الف كل شَاطِرٍ (4 ) ، صائب الصبابة وماطرٍ ، وَكُنتُ كَثِيراً مَا أَسْمَعُ بِمَدِينَةِ ( 5 ) ، وَأَنَّهَا مَقَرُّ الْعِلْمَ وَالأَعْلامِ ، وَمَا ضَمَّتْهُ مِنَ الْحَضَارَةِ ، وَأُلْقِيَ عَلَيْهَا النَّضَارَةِ ، فَأْتُوقُ إِلَيْهَا تَوْقَكَ إلَى الْحَبِيبِ الْمُسَاوِدِ (6 ) ، وَالْحَيَالِ الْمُعَاوِدِ ، فاز مَعْتُ الرَّحِيلَ ، وَأَبْرَمْتُ مِنْ عَزْمِي السَّحِيلَ ) ، فَلَمَّا حَلَلْتُهَا لَمْ أَزَلْ أنتبعُ مَحَالُهَا وَدُرُوبَهَا ، وَأَنعَرفُ أَصْنَافَهَا وَضُرُوبَهَا ، وَأَتَعَرَّضُ كَاعِبَهَا وَعَرُوبَهَا (8 ) ، وَأَتَوغل فِتَنها وَحُرُوبَهَا ، وَأتَمَلأ ظِلُّهَا الْوَارِفَ ، وَسَجْسَجَهَا (9 ) وانشق ترجسَهَا الذَّاكِي (10 ) وَبَنَفْسَجَها ، فبينا أنا في أزقتِها أجُولُ ، والغرز (11 ) (9 ) التَعْرضُ إِلَيَّ مِنْ مَحَاسِنِها وَالْحُجُول (12 ) ، إِذَا أَنَا بِسِيرْبٍ نِسَاءِ ، يَتَخَائِلْنَ بَيْنَ مِرْط (13 ) وَكِسَاءٍ ، يَتَأوَّدُنَ تَأْوُدَ الْعُصُونِ ، وَيَكْشِفْنَ عَنِ الْمَصُونَ ، وَيَتَنَاجَيْنَ بِالْفَاظُ أعْذَبَ مِنَ السَّلْوَى ، ( وَأَرَةً ): وَأَقْتَلَ مِنَ البلوى ، وَإِذَا بِإِحْدَاهُنَّ ، حَسِبْتُهَا قَيِّمَةٌ عَلَيْهِنَّ ، قَدْ أَغْدَفَتْ قِنَاعاً ، وَأَبْدَتِ امتناعاً ، فَمَا زَالَتْ تُلاحظنِي وَتَطْرِفُ ، وَالكِرْ مِنْهَا وَأعْرِفُ ، وَأَنا أَتَّبِعُ الآثارَ ، ی
ا ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ). 2 في هامش ( بر ): بغدادية. 3 ( بر ): تا له ) ، ( فت ): حدثني ه ( له ): توقا و ( له (1 ): نسا. ه رله ) ، ( بر ) کا ۔ ساقطة في ( لها ) و ( فت ).
87
www.dorat-ghawas.com
وَأوَالِي مِنَ الْحَجَلِ الْعِثَارَ ، وَتِلْكَ تُتابعُ الالْتِفَاتَ ، وَتُشِيرُ إِلَى أَنْ قَدْ فَاتَ مَا ( قد ) ، فَاتَ ، فَأَجْمَعْتُ نَفْسِي عَلَى هَنكِ حِجَابِ الْهَيْبَةِ ، وَإِبْرَازِ مَا فِي الْعَيْبَةِ ، فَقُلْتُ ( من مجزوء الرمل ): الشخص الْعَجيب هَل لِداعِـيك مُجيب ؟ فَتَهَا فَتْ عَلَي ، وَأَوْمَتْ بِطَرْفِهَا إلي ، وَقَالَتْ: ( من مجزوء الرمل ): كُل مَنْ يَدْعُو سيب الحر النجـ ف الدره م الأول ( قَالَ ) 12: فَأَشْعَلَتْ نَارِي ، وَسَرحَتْ مِنْ عِقَالِهِ دِينَارِي ، وَاشْتَدَّ ( 14 ) ، ورئع ( 15 ) سَرْجِي ، وَسِيرتُ وَرَاءَهَا الْأَطِفُ وَأَغَازِلُ ، وَأَعَاطِفُ ، فَعَلِمَتْ حِوَارِي وَفَحْوَاي ۱۹ ، وَفَهِمْتُ سِرَارِي وَنَجْوَايَ ، وَقَالَتْ: غير ، وَمُطلَق فِي ثِياب أسير ، قد أطلَقْتُهُ مِنْ إِسَارِهِ ، وَعَاقَبَتُ (16 ) مِنْ عُسْرِه بيْسَارِهِ ، فَقَرُبَ مَرَامٌ ، وَسَكَنَ غَرَامٌ ، وَبَرَدَتْ لَوْعَةٌ ، وَهَدَات رَوْعَةٌ ، وهل يعزب ، أو يَعْجِرُ عَمَل ، أو تَخِيبُ قِدَاحٌ ، أو يَصْلِدُ ابْتِدَاحٌ (17 ) ، مَعَ الأقطار (18 ). ، الواضح الأسْطَارِ ، الفلكي الْهَيْتَةِ ، البطي الفية السريع الذهاب ، التقى الاهَاب 13 ، الجواب في الآفاقِ الآفاق ، الشارب في الأنفاقِ ( ١٩ ) ، الْمُؤْنِسِ الْغَرِيبَ ، وَالْكَاسِي ١٥ الْحَرِيبَ ، مُكثرِ الْقَلِيل الذليل ، وَرَافِع الساقط ، وَمُكْرِم اللاقط ، / إنْ أَهَنتَهُ أَعَزَّكَ ، وَإِنْ عَازَزْتَهُ عَزَّك (19 ) ، وإن أذلتَهُ (20 ) صائكَ ، وَذَلّل ( 21 ) مَرْكَبَكَ وَحِصَانَكَ ، وَإِن صنته أذالك ، وعفر (22 ) خَدّكَ وَقَذالك ( ( 2 ) ). الموفق ما أجلاه ،
فقُلْتُ: اللَّهَ مَنْطِقُ ( 24 ) ، ما أحلاه ، وإيمَاضُكَ (25 ) وَقُولُكَ ، مَا أَصْدَقَهُ ، وَوَبُلُك (26 ) ، مَا أَغْدَقَهُ (27 ) ، فَهَلْ أَنتَ لِهَذَا الأَمْرِ رشاء 11 (28 ) ، فَقَدْ ظَمِعتُ أكْبَادُ وَأَحْشَاء " ، وإلي لأشكو إليك بقلب 17 ،
www.dorat-ghawas.com
وَلَقِيتُ عَلَيْهِ الْمَنُونَ ، لَهَانَ عَلَي ذَلِكَ ، وَلَمْ أرهُ كَفْؤاها لِمَا هُنَالِكَ ). فَقَالَتْ: والأَمْرُ أهْوَنُ ، وَالْقَدْرُ أَصْوَنُ ، وَلَمْ يَزَلْ إِقْرَاطُ الْعَلاقَةِ يَحْمِلُ عَلَى الخلاقة (30 ) ، وَإِذَا كُنتُ أنا الرَّسُولَ ، ضَمِنتُ لَكَ السُّولَ (١ ) ، وَإِذَا بَذَلْتَ الْمَصُونَ ، مَلَكْتَ الْحُصُونَ ، وَإِذَا رَشوتَ الْحُجَّابَ ، خَرَقْتَ الْحِجَابَ ، وَإِذَا وثقت الأسباب ، عَلِقْتَ الأحباب.
25 ( لها والمقام. وفي هامش ( فض ): والمقام. وقوة معا 26 ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ). 27 زيادة في ( له (1 ) و ( فت ). 28 ( له ) ، ( فت ): عرفت.
89
وَمَنْ غَدًا واللجين (36 ) شافعه الحلق أن يفوز بالظف به قالَ: فَحِينَ لَمَحْتُ الرُّقْعَةَ اشْتَدَّ بِي الْبَرِحُ ، وَنَكَ الْقَرْحُ (27 ) الفرح (37 ) ، وَقُلْتُ لَهَا: « عُودِي لِاقْتِضَاءِ الْجَوَاب خلال مَا أَثْبَيَّنُ وَجْهَ الصَّوَابِ وَتَمَنَّيتُ صديقا 20 أطلِعَهُ عَلَى بُنَيَّاتِ صَدْرِي ، وَأمْكِنُهُ مِنْ شَمْسِي وَبَدْرِي ، فَمَا كَانَ إِلا رَيْنَمَا أُفكر ، وأبصر نفسي وأذكر ، وَإِذَا بالشيخ. حَبِيبٍ عَلَى خَاطِرٌ 20 وصوب (38 ) ، تذكَارِهِ لَدَي قَاطِرٌ ، فَقُلْتُ: اذكر غائبًا تَرَهُ ( ۱ ) ، وَلِلَّهِ مَا تَشْرَهُ الزَّمَانُ مِنكَ وَستَرَهُ ، فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ عَنْ سِيرِي وَجَهْرِي ، وَمَا لَقِيتُهُ مِنْ زَمَنِي وَدَهْرِي ، فَقَالَ: وَاللهِ ، لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ الْهَوَى أَشْر (40 ) ، وَأَنَّكَ إِنْسَانَ وبشر ، وَقَدْ كَانَ بِحُكم ودي أنْ أسُومَك ( 4 ) الْمَلَامَ ، وَأَغْلِظَ لَكَ الْكَلامَ ، لَكِنِّي لَقِيتُ مِنَ الْهَوَى مَا لَقِيتَ ، وَشَقِيتُ بِهِ كَمَا شَقِيتَ ، ( وَقَدْ ) ال ذُقْتُ مِنْ شَهْدِهِ وَصَابِهِ ، وَأفْلِتُ وَمَا كِدْتُ مِنْ شَرَكِ ( 42 ) أوْصَابِهِ 32 (43 ) ، رَأَيْتُهُ قَدْ أَزْرَى بالرجال ، وَأَحَالَ « السِّجَالَ ( عَلَى الرِّجَالِ ) ، وَالنَّسَ الْعَزِيزَ تَوْبَ الصغار (4 ) ، وَتَكَثَ ( 43 ) عَقْدَ الْمُصْحَفِ ( 46 ) الْمُعَارِ ، وَأَخَلُ بالأَقْدَارِ ، وَلَعِبَ بالإيراد وَالإصْدَارٍ ، وَذَهَبَ بِالْمَالِ ، وَبَزَّ (47 ) حُلَّةَ الْجَمَالِ ، فَأَوْرَثَ وَ الْعَدَمَ ، وَأَعْقَبَ الندَمَ ، لَكِنْ لِلنَّفْسِ حُقُوقُهَا ، وَشَدِيدٌ عَلَى الْمَرْءِ عُقُوقُهَا ، وَمَنْ نشب ( 48 ) في الْجِبَالَةِ (9 ) ، فَلا يَزِدْ ضِعْنَا عَلَى إِبَالَةٍ ) (30 ) ، وَمَنْ حَصَلَ فِي الشرِكَةِ (31 ) ، فَلْيُقَلِلْ مِنَ الْحَرَكَةِ ، وَمَنِ الْتَفَّتْ عَلَيْهِ الْحَبَائِلُ ، فَلَا تُعْجِزُهُ 20 الْوَسَائِلُ ، وَطَلَبُ: الشَّفَاءِ لازم ، واللبيب في شَأْنِهِ حَازِمٌ أَوْ عَازِمٌ ، وَمَا بَعْدَ مع الصبر بَعِيدٌ ، وَلا سَلِمَ مِنَ الْحُبُ شَقِي وَلَا سَعِيدٌ ، فَخُذُ مِنْ أَمْرِكَ وَدَعْ ، وَأَرْسِلْ عِنانَ النَّفْسِ وَاقْدَعْ ، وَتَحْبَبْ إِلَى وَسَائِلِكَ بِالاحْسَانِ ، وَظَاهِرُ بَيْنَ حُسَيْنٍ الْفِعْلِ وَحُسْنِ اللسَانِ ، وَتَلُونَ الْوَانًا ، وَاسْتَشْعِرُ تَزُوعًا وَسُلْوَانًا ، وَلَا تُبْدِ كُل حبك (52 ) ، وأبق مِنْ مَاءٍ حُبِّكَ (52 ) ، فَقُلْتُ: اللَّهِ دَركَ ، وَمَا ضَمَّهُ جَوْهَرُكَ ودرك (33 ) ، ، وَلَكِنْ لَعَلَّ جَوَابًا عَنْ هَذِهِ الرُّقْعَةِ يَسْنَحُ ، أَوْ مَانِحًا مِنْ خَاطِرِكَ يَمْنَحُ ، قَالَ: اكْتُبْ ، فَكَتَبتُ من المنسرح: 35
29 ( له ) ، ( فت ): خلصانا. 30 ( له ): حاضر. 31 ساقطة له (۱ ) و ( فت )... 32 تقديم وتأخير في ترتيب الفاصلتين في ( بر ). 33 ( بر ): وأحال. 14 ساقطة في ( له (1 ) و ( بر ). 35 ( له ): وأورث. 16 ( له (۱ ) ، ( فت ): فطلب
90
www.dorat-ghawas.com
(55 ) (57 ) مَنْ رَام صيد الأوانس النفر حَدٌ الظَّبَى (33 ) وَلا الشفر يَا عَجَبًا لِلْغَزال مُخْتَضا الليث دامي دَامِي الظُّفُ وَحَبَّنَا الْوَصلُ مِنْ مُمَتَّعَةٍ ارَنِي طَيْفُهَا عَلَى. عفر بذلتُ حُنِّي لَهَا فَمَا سَمَحَتْ إِلا صُدُودَ الشَّوَارِدِ النُّف فَتَوَلَّى عَنِّي وَقَالَ: أنا ظَهِيرُكَ فِي هَذِهِ الْحَالِ وَمَعِينُكَ ، وَرَوْضَكَ الْعُضُ وَمَعَينُكَ. قَالَ: فَتَرقْبتُ إيَابَهَا ، وَاسْتَبْطَاتُ غِيَابَهَا ، حَتَّى طَلَعَتْ تُوَصُوصٌ (38 ) النَّقَابَ ، وَتُوَالِي الارْتِقَابَ ، فَدَفَعْتُ إِلَيْهَا الرُّقْعَةَ ، وَقُلْتُ: وأسرعي أوبَةً ، وَإِلا واقعت 10 حوبة ( 59 ) ، فَمَا كَانَ إِلا أَن عَادَتْ كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ ، تثني إلي جِيدَ الْعَاطِفِ ، وَأَسْلَمَتْ إِلَى رُقْعَةٌ فِيهَا ( من أنجحث ): مَنْ يُرِيدُ وينك قَالَ: فَتَرَقْتُ مِن أ كالذئب 41 خد النصال ( 60 ) ال فصال (61 ) منك وصال ي والخصال و وصال /210 ) وَشَاهُ الْخِصَالِ (62 )40 عَلَى مَا كَانَ مَعِي عَقْدَهُ ، فَإِذَا يغسل ( ده ) ، أو الريش ينسيلُ ، فَقُلْتُ: مَا رَأَيكَ فِيمَا تَرَاهُ الرقْعَةِ " وَكَيْفَ النَّخْلُصُ مِنْ هَذِهِ الْوَقْعَةِ ؟ فَقَالَ: أرى أنْ تَسْتَعْطِفَ ، وَتُرِقْ وتلطف ، أكتب فكتبتُ ( من المجنث ): واد اذن الله تراك اك شفي العد وى والوصال بك صال (64 ) اتصال الأوصال والخصال راه (65 ) وَلاَ وَشَاهُ الْخِصَالِ 37 ( ( 66 )
فض ): مبتغيا. وفي الهامش: مختصبا. ( بر ): منتصبا. 18 ( بر ): أوقعت. 39 ( فض ): والحصالي
40 في هامش ( فض ): بريد ابن أبي الخصال. وفي هامش ( له ( ا ) و ( له (1 ) و ( فت ): يعني ابن أبي الحصال محمد بن مسعود الغافقي القرطبي. 41 ( فت ) ، ( بر ): كالذيب
91
www.dorat-ghawas.com
قَالَ: فَمَا كَانَ إِلا رَيْنَمَا انْفَصَلَ ، وَقَدْ وَافَتْنِي أُمُّ عَمْرُو تُومِيءُ بِرَجْرٍ ( 67 ) ، وَتَقُولُ: مَا لَدَى مِنْ عَل وَلاَ 42 خَمْرٍ (68 ) فَدَفَعْتُ إِلَيْهَا دِينَارًا ، : إِلَى هَذَا سِوَاهُ وَسِوَاهُ ، وَلَوْ رَأيْتِ الْبَيْتَ وَمَا حَوَاهُ ، فَقَالَتْ: مِثْلُهَا عقيلة (69 ) مُلْكٍ ، وَفَرِيدَة سلك تقابل بنزرٍ (70 ) ، وَلَا تُؤْخَذُ 71 ) ، إِنِّي لأَرَاكَ تَتَرجُحُ ، فَأَيْنَ مَا بِهِ تَبَجَّحُ ؟ وَمَا له مَعَ الْحُبِّ بُخْل ، وَلَا زَكَا عَلَى السُّحُ زَرْعَ وَلاَ نَخْل ، وَهَل ) ه فَازَ بِأَمَلِهِ بَخِيلٍ ، أَوْ أَنْجَحَ فِي عَمَلِهِ مُخِيل (72 ) ؟ فَدَعْنِي مَنْ هَذِهِ الرَّذِيلَةِ ، وَجُدْ بَالسَّيكَةِ وَالْوَذِيلَةِ ( 7 ) ، قَالَ فَقُلْتُ لَهَا: هَذِهِ الْعِيَابُ ، وَالْحَلِي وَالثَّيَابُ تُخَذِي مَا أَرَدْتِ ، وَبِاللهِ إِلا مَا رَجَعَت بِمَا تَلْقَاهُ وَعُدْتِ ». فَتَخَيرَتْ مِنْهَا رِدَاءً وَمِرْطًا ، وشفا (74 ) ( مكلاء ، وَقُرُطًا ، وَقَالَتْ: هَذَا بِقَدْرِهَا أنتبه وأشرفُ مَكَانَةً وأتبه. فَارْتَقِينِي وَإِيَّاهَا مَعَ الْعَشِيَّةِ ، وَمَهْد مِنْ تِلْكَ الْحَشِيَّةِ ، وَاعِدُ نُقلك ( 75 ) وَمُدَامَكَ ، وَهَذَبْ مَجْلِسَكَ وَيَدَامَكَ (76 ) ، فَوَاللهِ مَا طَرْفَهَا (77 ) قَبْلَكَ طَارِفٌ ، ولا غرهَا تَالِدٌ مِنَ الْمَالِ وَلَا طَارِفٌ (78 ) ، لَوْلاً رِفةٌ أَدْرَكَتْهَا عَلَيْكَ وَإِشْفَاقَ ، وَسَعْدٌ جَرَى لَكَ بِهَا وَاتَّفَاق ، ثُمَّ تَوَلَّتْ عَنِّي وَنَفْسِي تَتْبَعُهَا طَربًا ، وظني يَعْجَمَ لبْعًا وَغَرَبا ، إلى أن جَنَّ الليل ، وَسَاهَرَنِي الْوَيْلُ ، قَبتُ بليلة زیاد 48 (79 ) ، عَلَى نَمَاءٍ مِنَ الهَمُ وَازْدِيَادٍ ، فَلَمَّا صَدَعَ (10 ) الفجرُ وَسَالَتْ أوْصَاحُهُ (۱ ) فَغَرَرُهُ (2 ) ، وَتَبَايَنَتْ عَنْ أَصْدَافِهَا لَآلِيهِ وَدُرَرُهُ ، خَرَجْتُ الْتَمِسُ حتى خبر أو أثر ، وأقول: ( لا ) قطعَ في ثَمَر وَلاً كثي ) ( 8 ) ، فَإِذَا فِي حَلْقَةٍ الْبَابِ رُقْعَةٌ فِيهَا ( من السريع ): 46 زلتْ بك النَّعْلُ أبَا الْغَمُـ ذَهَبَ الْمَالُ يوعظ فَلاً السيد العمر سوى حازم جاری ، ' 47 إني50 بِالْمَكْر وَالْعَمْرِ (84 ) يَا عَاشِقًا ضَلَّ سَبِيلَ الْهَوَى حاشا الْهَوَى مِنْ رَأيكَ العُمْرِ (83 ) 42 ساقطة في ( له (۱ ) و ( فت ). وهي مثبتة في هامش ( بر ) و ( فض ). وفي آخرها: صبح. وه ( له ا ): وليس ( فت ) ، ( له (۱ ): فليس. الله ( له ) ، ( فت ): ولا. 45 زيادة في ( بر ). 46 ( بر ): وما.
92
www.dorat-ghawas.com
در الدهر الدون وفي الأيام النكس والأمر ( 1 ) فاحذرن كيدهـ تلعب بالب مرط وذا عمر (90 )55
قال: فشربت من اليأس ، أقطع كأس ، وَلَجَأْتُ إِلَى السَّلْوَانِ ، وَبَرِثْتُ الأصْحَاب ، والإِخْوَانِ ، وَصَحوتُ مِنْ أَوْ جَالِي وَأَوْصَانِي ، وَقَلْتُ: هذا عهْدِي بِالْغَزل والتصابي (5 ).
51 52 ( بر ) ، ( قت ): بمنة 53 فوقها في ( قصر ) صبح وفي القامش: العالم وفوقها د في هامش ( فض ): الغنا معا ؟ ( قض ): عمر. 50 فوقها في ( فت ): السيف 57 ساقطة في ( له ها ) و ( فت ). وهي في هامش ( بر ) و ( قص ) ، وفي آخرها:
www.dorat-ghawas.com
www.dorat-ghawas.com
هوامش المقامة التاسعة
( 1 ) مارد: أي عات. ( 2 ) البطالة: اللهو. ( 3 ) مارد: نافذ
( 4 ) في اللسان ، 8: 315 ، ع: (... وشطر عن أهله شطورا وشطورة وشطارة إذا نزح عنهم وتركهم مراغما ومخالفا وأعياهم خبثا ، والشاطر مأخوذ منه وأراه مولداً ). ( 5 ) أي بغداد ، اختطها أبو العباس السفاح وشرع في عمارتها سنة 145 هـ ، لكن أخاه أبا جعفر المنصور ثاني الخلفاء العباسيين كان أول من مصرها والمخذها عاصمة الخلافة بني العباس. انظر ، کتاب البلدان ، 248 - 250 ، معجم البلدان ، 1: 230 ( 6 ) المساود: الذي يلقى شخصا آخر في سواد الليل. ( 7 ) السحيل: الخيط غير المفتول.
( 8 ) العروب: المرأة الحسناء المتحبية إلى زوجها والعاشقة له ، وهي كذلك: العاصية لزوجها ، الخائنة
( 11 ) الغرر: واحدتها غرة وهي بياض الوجه
( 15 ) رتع: زلغت الماشية ترتع رتعا ورتوعا ، أكلت ما شاءت وجاءت وذهبت في المرعى نهارا. ( 16 ) السرار: السارة ، وساره مسارة وسرارا: أعلمه پسره.
( 18 ) الأقطار: الجوانب والنواحي ( 19 ) الاتفاق: جمع نفق وهو سرب في الأرض له مخلص ( 20 ) أذلته: وجدته وجعلته ذليلا ( 21 ) ذلل: سهل ويسر. ( 22 ) عفر: مرغ. مكان
www.dorat-ghawas.com
96
www.dorat-ghawas.com
( 60 ) يريد بالبائر السيف.. ( 61 ) الفصال: القطاع.
( 62 ) هو أبو عبد الله محمد بن مسعود بن أبي الخصال الغافقي 465 هـ - 540 هـ ) أحد أعلام الكتابة والبلاغة في الأندلس ، ممن عاصرهم أبو الطاهر السرقسطي ، أشاد ابن بشكوال بعلمه وتضلعه في الاخبار والسير والحديث والاشعار ، وقال أنه كان حسن البيان ، حلو الكلام ، كما أشاد ابن الزبير بلاغته وبراعته في النار والشعر ، فقال: وأما الكتابة والنظم فهو إمامهما المتفق عليه والمتحاكم فيهما
( 63 ) عسل ( الذئب ) يعمل علا وعسلانا: مضى مسرعا واضطرب في عدوه وهز رأسه ( 64 ) صلي النار: أي قاسي حرها. ( 65 ) فرى يفرى فريا أي عمل العمل فأجاد ( 66 ) انظر ص 70 ، هامش: ( 62 ) ( 67 ) الزمر: اللوم
( 68 ) يبني المؤلف هنا على المثل ما أنت بخل ولا عمره أي لا خير فيه ولا شر عنده. ، مجمع الأمثال ، 4: 282. ع 1 ، رقم المثل: 3871. انظر ( 69 ) العقيلة: المرأة الكريمة النفيسة والعقيلة: الدرة في صدقتها.. ( 70 ) النزر: القليل التافه ( 71 ) الجزر: التقدير والحرص ( 72 ) المخيل: ( للخير ) أي الخليق له ( 73 ) الوذيلة: القطعة الفضة المجلوة خاصة. ( 24 ) الشلف: ما تلبسه المرأة في أعلى الأذن. ( 75 ) النقل: ما يعبث به الشارب على الشراب وأيضا: ما ينقل به على ( 76 ) الندام: جمع نديم وهو المجالس ( 77 ) طرف بطرف طرفا فهو ظاره وقيل: حرك شقره ونظر الشراب الحظ
( 78 ) الطارف: المستحدث من المال وهو خلاف الخالد. ومن أقوال العرب: ماله طارف ولا تاله... انظر ، السان ، ": 583. ع ا. ( 79 ) هو أبو أمامة ، زياد بن معاوية ، المشهور بالنابغة الذبياني ، من أصحاب المعلقات ، والمؤلف يشير إلى بيت الشاعر:
97
www.dorat-ghawas.com
( 84 ) الغمر ، الكسر: الحقد. ( 85 ) الغمر: صفة لكل من لاعناء عنده ، ، عنده ، ولا رأي. ( 86 ) القمر: أي القمار. ( 87 ) العمر: الثوب الخلق ( 88 ) الضمر: الهزال وخفة اللحم ( 89 ) الذمر: الشجاع ( 90 ) أي ذو ثوب أو رداء غمر وهو الواسع الفضفاض.
www.dorat-ghawas.com
cy
www.dorat-ghawas.com
[ المقامة ] العاشرة 2
قَالَ السَّائِبُ بْنُ نَمَّام: كُنتُ وَرَيْعَانُ الشبيبة ناضر ، وَحتَّى الصَّبَابَةِ ، مُحَادِث وَمُحَاضِرٌ ، قَدْ رُزِلْتُ بِحَمِيمٍ ( 1 ) ، وَرَمَتَنِي البَالِي بِفَقْدِهِ فِي الصَّمِيمِ ، وَكُنتُ قَدْ جَرَّبْتُ وَفَاءَهُ ، وَأَحْمَدْتُ صَفَاءَهُ ، وَاسْتَكْرَمْتُ خِلالَهُ ، وَاسْتَعْذَبْتُ نَمِيرَهُ وزلاله ، فَصَارَ اليْل آئس لي مِنَ النَّهَارِ ، وَالْخَيْرِيُّ (2 ) أَنْفَحَ مِنَ الْبَهَارِ محبَّةٌ فِي الانْفِرَادِ ، وَطَلَبَا لِلْوَحْشَةِ وَالشَّرَادِ (4 ) ، لا أنسوع الأنسَ ، وَلاً ) إلا الشملة ( 3 ) الْعَنْسَ ( 6 ) ، فَمَا زِلْتُ أَتَقَلَّبُ مِنْ بَلد إلى بَلَدٍ ، وَأتطلب وجه ص عَلَيْهِ أو جَلَدٍ ، إلَى أَنْ حَلَلْتُ بِعَسْفَانَ (٢ ) ، حَرانَ لَهْفَانَ ، لَا أَسْتَضِيءُ بِقَادِح وَلَا أَطْرَبُ ( إلا ) إلى ناعِب (9 ) أو صَادِحٍ ، فَبَيْنَمَاه أَنا أَدُورُ سَادِرًا (10 ) ، وأكر جوانبها وإردًا وَصَادِرًا ، إذ عثرتُ عَلَى مَجْلِسٍ أَدَبِ ، وَالْفِتْيَانُ و يُنسِلُونَ إليه من كل حدب (11 ) ، فَمِلْتُ إلى ذلك الندي (12 ) ، آخذاه بِقُول عَدِي 7 (13 ) وَقُلْتُ: لَعَلى أَصَادِفُ سُلْوَانًا ، أو أجِدُ عَلَى الْوَجْدِ أَعْوَانَا ، فَإِذَا بِمَجْلِس غَصَّ بِقَصَّادِهِ ، وَزَرْع أدب قَدْ آذَنَ بِحَصَادِهِ ، وَإِذَا بِالشيخ « قُدْ تَأَزر
ساقطة في ( له (۱ ) و ( فت ). 2 في هامش ( بر ): العسفانية. و ساقطة في ( له ( ا ) و ( بر ) و ( فض ) ، وفي هامش ( فض ): الاصح.. الله ان الله ال ) ، ( فت ) ، ( بر ): فينا.. و اله ) ، ( فت ): وفتيان. ( ر ): أعذا. 7 في هامش ( فت ): عن المرء لا تسأل. ال ( له ) ) ، ( فت ): واذا. و الهام ، اله ) ، ( فت ): بشيخ.
100
بإزارٍ ، وَانتَسَبَ فِي الذَّوَائِبِ مِنْ نِزارٍ ( 13 ) ، وَهُوَ يَفْتَنُ (16 ) فِي الْغَرِيب (17 ) افتنانا ، ويهصير (18 ) مِنْ ثِمَارِ النَّحْو عَنَاكل (19 ) وَأَفْنَانَا ، يَأخُذ والتعريف والصرف والتصْرِيفِ ، وَيَذْهَبُ كُل مَذْهَب فِي التَّعْلِيلِ ، وَيُفَضَّلُ رَأْيَ ( أبي عمرو (20 ) وَالْخَلِيل ( 21 ) ، وَيَخْرُجُ مِنْ بَابِ الْقَلْبِ وَالْأَبْدَالِ ، إِلَى سَنَنِ الصلحاء " والأبدال ( 22 ) ، فَحِينًا لِلأَسْمَاءِ وَالمَصَادِرِ ، وتَارَةٌ لِلأمثال وَالنَّوَادِرِ ، يَسْتَطْرِدُ مِنْ أساليب البدل 12 والاخبار ، إِلَى مُلح الآثارِ ، والأخبار ، إلَى. خاضَ فِي وَادِي الشَّعْرِ وَغَرَرِهِ ، وَغَاصَ عَلَى جَوْهَرِهِ وَدَرَرِهِ ، فَغَارَ فِي ذِكرِ وَانْجَدَ ، وَنَمْنَم ( 23 ) الْقَوْل ( فيه ) (3 ) وَنَجِّدَ (24 ) ، وَقَالَ /: إِنَّهُ لَعِلْمُ الْعَرِ وَدِيَوَانُهَا (23 ) ، وَبَيْنَهَا السَّامِي وَإِيوَانُهَا ، بِهِ تُعْلَمُ أَيَّامُهَا وَمَفَاخِرُهَا ، وَأَوَائِلُهَا وَأَوَاخِرُهَا ، وَإِنَّهُ لَقَيْدُ الْمَثَلِ وَالشَّاهِدِ ، وَسَلْوَة الْغَائِبِ وَالشَّاهِدِ ، وَأَمْنِيَّةُ الطَّالِب وَالسَّادِي ( 26 ) ، وَأغْنِيَّةُ النَّاشِدِ وَالسَّادِي ، وَنِعْمَ الرَّوْضَةُ وَالْمَرَادُ ، وَالْبَغْيَةُ وَالْمُرَادُ ، فَكُمْ ( فَكَمْ ) ١ بَعِيدٍ قَرَّبَهُ ، وَذِكْرٍ غَرْبَهُ ، وَأَمَلٍ ) قَدْ سَنَّاهُ (27 ) ، وحامل ( قَدْ أَسْناهُ (28 ) ، وَجَامِع قَدْ ( 17 ) ثناهُ ، وَثَمَرٍ ( قَدْ ) ، جَنَاهُ ، حَدَّثَنِي مَنْ أَثْقَ حَدِيثَهُ ، وَلا الْكِرُ قَدِيمَهُ وَلا حَدِيثَهُ ، قَالَ: قَذَتْنِي الْغُرْبَةُ ، وَالنَّوَى (29 ) الغربة (30 ) ، إِلَى بَعْضٍ بِلادِ خُرَاسَانَ ( 31 ) ، فَتَعَلَّقْتُ بِهَا فَتى مِنْ بَنِي ساسان (2 ) ، فَمَا زَالَ الدَّهْرُ يَصْرِمُ (33 ) مِنِّي حِبَالَهُ ، وَيَزْدَرِي بِهَوَايَ ، وَيُولَعُ بِسِيوَائي ، وَيَسُومُنِي الضيم ، ويُلبس 14 عنِّي نَافِرُ ، وَوَجْهُ الْوَجْدِ إِلَى سَافِر ، وَالصَّبَابَةُ تَعْتَادُ ، وَالنَّفْسُ تَرْتَادُ )19 باله (34 ) تبغي ، حَتَّى لوة ولا الرقاد ، ولا وسيلة وَلَا شَافِعَ ، وَلَا نَاجِعَ مِنَ ا الراي وَلَا نَافِي اللَّي دَعَتْنِي دَوَاعِي الشريح ، إلَى الاعْلانِ ، والتصريح ، فَقَذَحْتُ شحاحًا (34 ) ، وَوَالَيْتْ الْحَافًا وَالْحَاحًا ، فَبِلأي مَا جَادَ ، وَإِنْ كَانَ مَا أَجَادَ ، فكتبتُ إليه ) 20 من الرجز ): 10 ساقطة في ( بر ) و ( فض ). ،
101
www.dorat-ghawas.com
يا مُولَمًا بِالْهَجْرِ وَالصُّدُودِ عَطَفَا عَلَى مُحِبِّكَ الْوَدُودِ حَتَّى الْهَوَى يَا قَوْمِ بِالْجُدُودِ (35 ) مَالِي وَسَهُمُ الْخَائِبِ الْمَجْدُودا 2 (36 ) وقَدْ ذَعْرْتُ الطَّيِّرَ فِي الْأَوْكَارِ كم ماجد ذَا الْوَرَى وَسَامِ يَجُودُ يَجُودُ بالعوارف الجسام وَالْحُسَامِ لَمْ يُمْسِ فِيهِ وَافِرَ الأَقْسَام وَيَزْدَرِي أوْدَى الْهَوَى بِالفَارِسِ الْعَكار (37 ) ( 38 ) هَجَرْتُ فيك الأهل والأخبابا وَقَدْ بَذَلْتُ الْعُمْرَ وَالشبابا / ارات الفحص والبابا يا كُلَّ مَنْ يُعَالِجُ الْحِجَابَا (10 ) فَمَا بَذَلْتُ الْمَحْضَ بِخَادِعُ عَلَى الْهَوَى مَكَارِ حَسْبُ الْهَوَى أَنِّي بِهِ زَعِيمُ إِنَّ الشَّفَاء فِي الْهَوَى تَعِيمُ يَا رَبِّ صَادٍ نَحْوَهُ بِعِيمُ (39 ) لَمْ يَدْرِ مَا خَيْف ( 40 ) وَلا تَنْعِيمُ ( 4 ) ولا حَدًا بِالْوله (42 ) الْبَكَارِ (43 ) يا سَالِيًا لَمْ يَدْرِ مَا الْعَرَامُ بَل (4 ) عَلَيْكَ ، هَجْرُهُ حَرام مَا هَكَذَا جَازَى الْهَوَى الْكِرَامُ يَا وَادِعا وَفِي الْحَشَى ضَرَامُ 22 لَمْ تَدْرِ مَا شَوْقِي وَلَا أَدْكَارِي أنتَ الْمُنَى فِي الْقُرْبِ 2 وَالْبِعَادِ يَا بَاخِلًا بِالْوَصْلِ وَالاسْعَادِ يَا حَبَّذا مِنْ ذِكْرِكَ الْمُعَادِ بِحَيْثُ لا تَدْرِي بِهِ الأعادي م2 حَدِيقَةُ الأوْهَامِ وَالأفكار أما لِحُبي فيك من نَصِيبٍ يَا مَنْ غَدًا ذَا خصيب مَنْ لي يرأي في الهَوَى مُصِيبِ يُجِيرُنِي مِنْ يَوْمِهِ العَصيبِ (45 ) وَيْلِي مِنَ الإقْرَارِ وَالإِنكَارِ فيْهَاتَ مِنْ غَلْب وَمَنْ تَعْدِيد منع بالحب والحديد مَنْ لِي يَال جَدِيدِ في معشر غلب (46 ) وفي عديد يَعْتَادُ بِالامْسَاءِ وَالابْكَارِ قَالَ: فَمَا كَانَ إِلا أَنْ نَظَرَ الرُّفْعَةَ وَلَمَحَ ، وَجَادَ بِالْوَصْلِ وَسَمَحَ ، فَأَلْانَتْ قَاسِيَهُ ،
21 ( بر ): المحدود. 22 ( له ) ، ( فت ): الضرام. 23 ( له ام: الكرب 24 ( فض ): الاعاد
102
www.dorat-ghawas.com
وَعَطَفَتْ عَاسِيَهُ ، وَرَدَّتْ جَمَاحَهُ ، وَأَرْسَلَتْ سَمَاحَهُ ، فَيَالَهَا مَا الْطَفَ وَأَوْقَعَ ، وَأَشْفَى وَأَنْقَعَ ، بَلْ أي شيءٍ أجْدَى وَأَنْفَعُ ، أو 23 أسنَى وَأَرْفَعُ ، مِنْ شَيْءٍ يَرُدُّ عَلَى النَّفْسِ وَيُلْبِسُ الشَّمْسَ إِيَائها 26 (47 ) ، وَلَوْ خَير هَذَا الْعَاشِقُ بَيْنَ مُلْكَ فَحْم ، ضخم ، وَبَينَ مَا صَارَ إِلَيْهِ مِنَ الْقُرْبِ ، وَأَنفِراج / ذَلِكَ الْكَرْبِ لَاخْتَارَهُ عَلَى رئية ، وَأَخَذَ فِيهِ بِقَوْلِ عُتْبَةَ ( ٥ ) وَالْأَخْبَارُ بِمِثْلِ ذَلِكَ كَثِيرَة ، وَالْحِكَايَاتُ مأثورة وأثيرة ، لكن فِي هَذَا كِفَايَةٌ ، وَمَا بَعْد البَابِ إِلَّا نُفَايَةٌ ، وَإِلَى " هَذَا فَمَعَ الْحَدِيثِ الْمِعْزَلُ ، وَرُبَّمَا شَكَا مِنَ الصَّيغة المنزل ، قَدَّمُوا مِنْ أجرِكُمْ ، ثُمَّ عن 2 عُجَرِكُمْ (9 ) وَيُجَرِكُمْ ، فَإِنِّي بِأَسْبَابِ الْهَوَى خَبِيرٌ ، وَمَا فَاتِنَي ولا دبير (30 ) ثُمَّ يَكُونُ بَيْنَكُمْ مَثْوَايَ ، وَيَسْتَوِي لَدَيْكُمْ أَحْوَايَ وَنَجْوَاي أَحْمَدْتُ حِوَارَكُمْ ، وَاسْتَكْرَمْتُ حِوَارَكُمْ ، فَقَالُوا: نُفَدِّيكَ بِالْمَالِ وَالْأَهْلِ ، وتجيك بالرحبِ وَالسَّهْلِ 20 ( 31 ) فأقم غَيْر مروع يترحَالَ ، وَلَا مُفَرَّع يجذب وَلاَ إِمْحَالٍ ، وَفِي هَذِهِ اللَّيْلِةِ تَقْرَأْ مِنْ بَرْنَا عُنوانًا ، وَتَتَمَلأ مِنْ صِلْتِنَا ضروبة والونا ».
قال: وَكَانَتْ مِنْهُ إلَي الْتِفَائهُ ، فَمَيَّزَنِي وَمَيِّرْتُ ، وَغَمَرَنِي وَغَمَرْتُ ، وَبَقِيتُ إِلَى أنْ خَلا نَادِيهِ ، وَسَكَتَ مُنَادِيهِ ، فَأَخَذَ بِيَدِي ، وَقَالَ: هَلُمَّ بِنَا تَرْتَقِبُ هَذَا الْوَعْدَ ، وَتَجْتَنِي ( تم ) 12 ذَلِكَ الْمَعْدَ ( 3 (52 ) ) ، فَمَا أَنقَضَتِ العَشِيَّةُ حَتَّى وَافَي الْمَأْكُولُ وَالْمَلْبُوسُ ، وَجَاءَ النَّعِيمُ وَتَوَلَّى الْبُوسُ ، وَتَوَاثَرَتِ النَّعَمُ ، وَرَبَّعَتْ فِي سَرحِهَا النعم قيقي عِندَهُمْ إِيَّامًا ، يُلاقِي مِنْهُمْ عِطَاشا إِلَيْهِ وَعِبَامًا ، حَتَّى إِذَا دَعَتْهُ دَاعِيَةُ التَّحَوُّلِ ، وَعَادَةُ التَقَلْبِ وَالتَّجول ، وَلَمَّا أَزْمَعَ ، وَعَزَمَ عَلَى الرَّحِيلِ وَأَجْمَعَ ، وَدَّعَنِي صَبَاحًا ، وَأوْدَعَنِي دِينَارًا ) ( وَأَلْهَبَ قَلبي نَارًا ) هد ، وَقَالَ ( لي ) د: احسبك به في ظلم 16 الدَّهْرِ مِصْبَاحًا وَجَعَلَ يَقُولُ ( من المنسرح ): (53 ) 37 35
25 ( له ا ) ، ( له ) ، ( فت ) ، ( بر ): و. 26 ( له ا ): آيانها. وفي هامش ( فض ): ضوئها. 27 ( له (1 ) ، ( فت ): مع. 20 ( له ا ) ، ( له ( ا ) ، ( فت ): من. 29 ( له (1 ) ، ( فت ) ، ( بر ): الاهل. 30 ( بر ): جذب. ال ( له ): تقرأ.
32 زيادة في ( له ا ) و ( له ( ا ) و ( فت ). 33 في هامش ( فض ): المعد الغض من الثمار قرب من الرطب صح. وفي هامش ( بر ): المعد الثمار الرطبة. 34 ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ). 35 ساقطة في ( بر ). 36 ( له ا ) ، ( له ) ، ( فت ): ظلام. وو ( له ا ) ، ( له (۱ ) ، ( فت ): الليل. وفي هامش ( له ا ): الدهر معا.
www.dorat-ghawas.com
البيوتِ وَالْحِلَل (3 ) كسِيتَ الْبُرُودَ بِالْحُلَلِ و استرزق الله في جوانبها يخيف (36 ) إن شفتَ أو ملل ( 37 ) ولا تبتُ صَادِيًا عَلَى نَهَـ لضيف إنْ طَالَ مَكْتهُ غَرَض لكن عَلَى مَنْ يَأَلْفُ الْهَجِيرَ وَلا قال الشفاء بِالْعَلل / بِسَهُم الْجَفَاءِ وَالْمَلَـلِ الْعَذَابِ وَالْعِلل الأنباء والظل ترى الْمَاءَ فِي قَرارَتِهِ الْمِيَاهِ ذُو الْعَلَلِ (39 ) يُفيدُ الْحُسَامُ حَامِلَهُ إِذَا ثَوَى فِي الْجُفُونِ 38 (60 ) وَ الْجَلَل ( 61 ) إذا الشَّمْسُ فِي مَطَالِعِهَا مِنْ قُنَي طَالِعَا وَمِنْ قُلَلِ وَلا تُبَل فِي الزَّمَانِ مِنْ جَلَل (62 ) تابك فيه أو ثافِه جَلَل (62 ) طَالَ عَنَاءُ الْمَشُوقِ فِي دِمَن يَنْدُبُها باكيا وفي ( قَالَ السَّائِبُ: فَعَجِبْتُ مِنْ إِبْرَادِهِ وَإِصْدَارِهِ ، وَتَلاعُبِهِ بِالْقَوْلِ وَافْتِدَارِهِ ، وَمُسَارَعَتِهِ بالصَّولَةِ وَبِدَارِهِ ، جزيتُهُ خَيْرًا ، وَعَاجَلْتُه سيرا ود.
38 في هامش ( فض ): في العمود معا. 39 ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ) ، وهي في هامش ( بر ) و ( فض ) ، وفي آخرها: صبح من الام.
104
www.dorat-ghawas.com
هوامش المقامة العاشرة
( 1 ) الحميم: القريب الذي تهتم لأمره. ( 2 ) الخيري: نبت له زهر أبيض وأصفر ، يعرف بالمنشور الأصفرة. ( 3 ) البهار: نبت طيب الريح ، ينبت أيام الربيع. : النفور
( 10 ) السادر: اللاهي ، المتخير ، الذي لا يهتم لشيء ولا يبالي ما صنع. ( 11 ) الحدب: الأكمة والمرتفع من الأرض. وفي القرآن الكريم: وحتى إذا فتحت ياجوج وماجوج وهم من كل حدب ينسلون الأنبياء: 96
( 12 ) الندى: المجلس مادام أصحابه مجتمعين فيه ، وقيل: الندي مجلس القوم نهارا. ( 13 ) هو عدي بن زيد العبادي ، من أشهر شعراء نصارى الحيرة العرب في الجاهلية ، ومع أن النماذج التي روعها لنا المصادر عن شعره تكاد تكون معدودة إلا أنها تدل على أن صاحبها كان يمتلك ثقافة متميزة بالنسبة لعصره ، وأنه كان يقصر عنايته على موضوعين ، عرفا فيما بعد تطورا كبيرا هما: الخمريات والزهديات ، وقد انتهت حياة عدي في سجن الحيرة مقتولا على يد الأمير النعمان الثالث حوالي سنة 600 للميلاد. أما قول عدي الذي يشير إليه المؤلف فهو بيته: ن المرء لا تسأل وأبصر قرينه فإن القرين بالمقارن يقتدي انظر ، طبقات الشعراء ،: 117 والشعر والشعراء ، 1: 150 وما بعدها ، وخزانة الأدب ، ا: 184 ، والموشح: 72 ، ومجمع الامثال ، 1: 219. ( 14 ) القوالب: جمع ذؤابة وهي الناصية. وذؤابة الجيل: أعلاه ، ثم استعير للعز والشرف وعلو القدر ( 15 ) نزار بن معد ، بطن من العدنانية ، وهم بنو نزار بن معد بن عدنان ، وإليهم تنتسب ربيعة ومضر انظر ، معجم قبائل العرب 11: 1178. ع 1 والمصادر المذكورة تمة. ( 16 ) افتن ( في حديثه ): إذا جاء بالأفانين.
105
www.dorat-ghawas.com
( 17 ) الغريب: الغامض من الكلام. ( 18 ) مصر ( الشيء ) جيده وأماله
( 19 ) المشاكل: واحدتها المشكال والمشكول والمشكولة ، وهي العذق. ( 20 ) هو أبو عمرو بن العلاء التميمي المازني ، أحد القراء السبعة المشهورين ، كان من أوسع البصريين علما بالقرآن الكريم ، واللغة والنحو ، والأدب والشعر ، توفي في العقد السادس من القرن الثاني. انظر طبقات التحويين واللغويين: 87 ، ونزهة الالباء: 15 ، ووفيات الأعيان ، الا: 466 ، وما بعدها ، والشذرات ، 1: 237 ، وبغية الوعاة: 367. ( 21 ) انظر ص 54 هامش ( 94 ).
( 22 ) الابدال: الصالحون والعباد ، قيل أنهم سموا بذلك لأنهم كلما مات منهم واحد أبدل بآخر ، وقيل: الميرزون في الصلاح أبدالا لأنهم أبدلوا من السلف الصالح. سمي ( 23 ) تمنم: ولي وزخرف. ( 24 ) نجد: أي زين.
( 25 ) يبني المؤلف ، هنا ، على قول عمر بن الخطاب: كان الشعر علم قوم ، لم يكن لهم علم أصح منه ، وكذلك على القول القديم: ان الشعر ديوان العرب ). انظر ، طبقات الشعراء: 17.
عليه ( 32 ) بنو ساسان: أو الساسانيون هم جماعة من المتسولين وأصحاب الكدية ، سموا بذلك نسبة إلى رجل اسمه ساسان ، يقال أنه سامان بن اسفنديار ، اشتغل برعي الغنم حين لم يعهد أبوه بالملك له وآثر اعته ، فغير سامان بانه يتكدى حين جعل يرعى الغنم ، فنسب إليه المكدون ، ويقال ، أيضا: إن ساسان كان ملكا على العجم ، وأن دارا ملك الفرس ، حاربه ، فظفر به ، وسلبه ملکه وثروته ، فإذا به يصير فقيرا ، معدما ، يتكفف الناس ، ويستجديهم ، فنسب إليه المتكففون والمستجدون والمكدون بعامة ، ويقال كذلك: إن ساسان لم يكن ملكا ولا زبيب ملك ، وإنما كان رجلا فقيرا ، معوزا ، أولي الحذق والبراعة في الاستجداء والاستعطاء ، فنسب إليه أهل الكدية ، وللشيخ محمد عبده رأي آخر في هذه التسمية يذهب فيه إلى أن الساسانية وما شاكلها من! الألفاظ المشيرة بالتحقير لسامان ، انما ظهرت بعد سقوط الدولة الساسانية ، ويضيف الشيخ عبده ، أنه كان في اشهار هذا الا الاسم بالتحقير غاية سياسية ، وهي يبقى للدولة الساسانية ذكر في لسان ولا أثر في جنان ينبيء عن سلطانها أو رفعة شأنها ، وإذا خطر أمرها بالبال فلا يخطر إلا لازمه الجديد وهو السقالة والدناءة...
انظر ، مقامات بديع الزمان الهمداني ( شرح الشيخ محمد عبده: 92 ، هامش رقم 2 ؛ ظهر الاسلام ، 142: 1
( 34 ) الذيم: العيب. ( 14 ) زند شحاح: لا يوري كأنه يشخ بالنار ، والمؤلف بيني على قول ابن هرمة: وقد. يكفي زندا شحاحا
106
www.dorat-ghawas.com
انظر ، حماسة البحتري: 115 ، والشعر والشعراء 1: 640 ، وفصل المقال ، 417. ( 35 ) الجدود: جمع جد وهو الحظ والرزق. ( 36 ) المجدود: أي المقطوع.
( 38 ) الحباب بالكسر: المحابة والموادة والحب ( 39 ) عام يعيم ويعام عيما وعيمة: عطش ، أو التلت شهوته للين. ( 40 ) خيف: موضع بمكة عند منى ، سمي بذلك لارتفاعه عن موضع مجرى السيل والخداره عن غلط الجبل
انظر ، معجم البلدان ، ، 499 - 500 ( 41 ) تنعيم: موضع على فرسخين أو أربعة من مكة ، وسمي بذلك لأن جيلا عن يمينه يقال له نعيم وآخر عن شماله يقال له ناعم والوادي نعمان.
انظر ، معجم البلدان ، 1: 416
( 42 ) الوله: واحدتها واله ، وهي الناقة التي ذبح ولدها أو فرق بينهما في البيع ، وقيل: هي كل أنثى فارقت ولدها.
( 43 ) البكار: واحدتها بكر ، وهي الناقة التي ولدت بطنا واحدا. ( 44 ) البسل: من الأضداد ، وهي الحرام والحلال. ( 45 ) ينظر إلى قوله تعالى: و... وقال هذا يوم عصيب هود: 177 ( 46 ) معشر غلب: ذو عزة وامتناع.
( 47 ) أياة الشمس ، بكسر الهمزة وقد تفتح: ضوؤها وشعاعها ، وقيل: انها للشمس كالحالة للقمر. ( 48 ) يحتمل أن يكون أراد عتبة بن الحباب ، وهو أحد شعراء الغزل في العصر الأموي ، عشق ريا بنت الغطريف السلمية وخبره معها مشهور ، على أننا لا ندري ما هو هذا القول المنسوب إليه. انظر ، تزيين الأسواق ، 1: 45.
ويحتمل أنه أراد عتبة بن غزوان الصحابي الجليل ، وله خطبة مشهورة في الزهد في الدنيا ، والأعراض عن أبيهة الحكم وزينة الملك
انظر ، الاستيعاب ، 1: 1026 ، رقم الترجمة: 1764. ( 49 ) العجر في الأصل ، العروق المتعقدة في الظهر ، والبحر العروق المتعقدة في البطن ، ثم نقلا إلى العيوب والأسرار والهموم ، ومن ذلك حديث أم زرع: ( إن أذكره أذكر عجره وبجره ) أي: أموره كلها ، ما ظهر منها وما بطن.
انظر ، بغية الرائد ما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد: 61. ( 50 ) القبيل: ما أقبل به على الصدر ، من القبل ، والدبير: ما أدبر عنه ، من الدبر. والمؤلف ينظر ، هنا ، إلى المثل: ( ما يعرف قبيلا من دبي ).
انظر ، مجمع الأمثال ، 1: 269 - ع 2 رقم المثل: 3797
( 51 ) أي مرحبا وسهلا ، ومعناهما: لقيت رحبا وسعة ، لا ضيقا ، ونزلت بلدا سهلا ، لا حزنا غليظا. ( 52 ) المعد: ضرب من الرطب ( 53 ) النعم: الابل والشاء.
( 54 ) غنى بالمكان: أقام به. وغنى أيضا: عاش. ( 35 ) الحلل: جمع حلة - بكسر الحاء على القياس - كما في ألفية ابن مالك: ( وفعل جمعا لفعلة عرف ) ، ولم يستثن من القاعدة أي وزن يجمع على فعال ، فما في القاموس وغيره من جمعها على ( حلال ) لا ندري كيف أغفله ابن مالك. ( 36 ) انظر ص 78 هامش ( 40 ).
107
www.dorat-ghawas.com
( 57 ) ملل: موضع بين مكة والمدينة. انظر ، معجم البلدان. 7: 112
( 58 ) غرض: أي هدف
( 59 ) الخلل: الماء الظاهر الجاري أو هو الظاهر على وجه الأرض ظهورا قليلا وليس له جرية فيخفى مرة ويظهر مرة ، وقيل: الغلل هو الماء الذي يتغلل بين الشجر
( 60 ) الجفون: واحدتها جفن وهو غمد السيف.
( 61 ) الحلل: واحدتها خلة وهي بطانة يغشى بها عمد السيف تنقش بالذهب وغيره ( 62 ) المجلل ( الأولى ): الأمر العظيم ، و ( الثانية ): الأمر الصغير المهين ، والكلمة من الأضداد.
www.dorat-ghawas.com
cy
www.dorat-ghawas.com
1 المقامة ) : الحادية عشرة 2
قال السائب بن تمام (3 ): وَرَدْتُ مِنْجَار (۱ ) ، وَقَدْ فَارَقْتُ الْوَكَنَ (2 ) رجار (3 ) ، وعَدِمْتُ الصَّاحِبَ وَالْجَارَ ، وَرَفَضْتُ الْحَسَبَ وَالنَّجَارَ ، لا الأنس منْهَلاً ، وَلا أَتَوَسمُ مِنَ الأرْضِ إلا مَجْهَلاً ، فَصِرْتُ ، أطلب 6 مواسيا ، وابْتَغِي لِعِلْةٍ خالي آسيا و ( 5 ) ، حتى انتهيتُ إلى حَيْثُ مَحَطُ الرِّحَالِ الشد والارتجال ، ، فَإِذَا بِشَيخ يَنفُضُ أَخْلَاسَهُ (6 ) ، وَيُدِيمُ نَحْوِي ومنتهى تطرفَهُ وَاخْتِلاسَهُ ، وَهُوَ عَلَى ذَلِكَ عَنِّي يَخْنِسُ (٢ ) ، وَيَبْدُو تَارَةً وَيَكنِسُ ) إلَيْهِ الظُّنُونَ وَقُلْتُ: مَعْرِفَةٌ أَو جُنُونٌ ، فَمَا لَبِثَ أَنْ صَافَحَنِي وَحَيًّا ، . 6 (8 ) $ وأبدى مستور ذلِكَ الْمُحَيَّا ، فَإذا به السدوسي الَّذِي عَجَزَ عَنْهُ الْمِثْلُ والسي (9 ) ، فَقُلْتُ: أهلاً بلقياك ، وإني لأجِدُ مُنْذُ حِينٍ رَيَّاكَ (10 ) ، مِن أينَ طَلَعْتَ وَذَرَرت ( ۱۱ ) ؟ وَعَمُ تَخَبَرْتَ زَمَانَكَ وَفَرَرْتَ (12 ) ؟ ، فَقَالَ: أَمَا أَنَّهُ الَّذِي عرفت كاشير النَّابِ ، زَمِرُ ( 13 ) الذئاب ( 14 ) ، مُقَلصُ الظَّلال ، مُذَمِّمُ الْخِلال خدوع الإقبال ، رَبُّ الْجِبَالِ ، إدْبَارَهُ أَسْلَمُ مِنْ إقْبَالِهِ ، وَذِتْبُهُ ، أَقْتُلُ مِنْ رنباله (15 ) ، لا يُقبل عَشْرَةً ، وَيُرَاصِيدُ الْعَقَرَبَ ( 16 ) والنثرة (17 ) ، يتلاعب
ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ). 2 ( له ) ، ( فت ) ، ( له ): عشر و ساقطة في وله (۲ ) و ( فت ) و ( بر ). ه واله ) ، ( قت ): فسرت. و له لام: أسيا. لا اله ) ، ( فت ): والترحال و له ) ، ( فت ): نجوى. . ( بر ): دبيه.
110
www.dorat-ghawas.com
بالأخلام ، تلاعب المياسير بالأزلام (18 ) ، أَنا لَهُ مِنْ مُجِدٌ هَازِلٍ ، وَفَصيل (19 ) بَازِل ، وَمَوْدُودٍ قَاتِل ، وَمَأْمُونٍ خَاتِل (20 ) ، لا يَرِقُ مِنْهُ جَنَانَ ، وَلَا يُرجَى لَهُ حَنَانَ ، مَنْ سَكَنَ الله خَذَلَهُ ، وَمَنْ صَالَهُ بَذَلَهُ 10 ، لا يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصبِهِ ، وَلَا يُقِيقُ مِنْ وَصَبِهِ ، إلا مَنْ جَرَى فِي مِضْمَارِهِ ، وَعَدَلَ جَوَادَهُ بِحِمَارِهِ ، وَاسْتَهَانَ عَزِيزَهُ ، وَاسْتَلانَ عَاصِفَهُ وَهَزِيرَهُ ( 21 ) ، وَتَسَاوَى لَدَيْهِ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ ، وَهَانَ عَلَيْهِ خطيره وأثيرهُ ، فَهُوَ عَانٍ ( 22 ) بِمَا يَستر مستَعْنٍ عَمَّا عَشرَ ، يَطْرَحُ الهُم. وَيُراقب الأهم ، ( وَأَنْتَ ) 11 ، فَمَا حَالُكَ ( مِنْ ) 12 بَعْدِي ؟ فَقَدْ بَرِلْتَ مِنْ تحسي أو ا سَعْدِي ، وَتَرَكْتُ الأمر يَجْرِي جَرْيَهُ ، وَالْحَالِبَ يَمْرِي مَرْيَهُ ، وَلاً وَالْمَقْتَ ، وَلا أَرَاعِي إلا الجينَ وَالوَقْتَ ) 16 ( من الخفيف ): 13 العار ها أبالي واللبيب ، الليبُ مَنْ فَسَوَاءٌ حَبَاهُ 15 يُبَالِي عَنْ جَدِيدٍ مِنَ الزَّمَانِ وَبَال أم حَبَاهُ مِنْ تَافِه يقبال 17 ( 23 ) وإذا ما وَقَى الْفَتَى بَعْضَ حِينٍ صائبا يبال يغرنك ما ترى مِنْ خِدَاع وجبال موصولة بجبال ليْسَ الْمَرْءِ غَيْرُهُ مِنْ صَدِيق ذِي اعْتَنَاء 19 بِأَمْرِهِ وَاهْتِبَالِ فَازَ بِالْحَقِّ وَالنَّجَاةِ سَعِيدٌ 20 عَدَلَ الْمُلْكُ رَاضِبًا بِبَالِ فَقُلْتُ والله ما أعْذَبَ لِسَائِكَ ، وَأَغْرَبَ إِحْسَانَكَ ، لَقَدْ هَؤُلتَ الْجَلِيل ، وَعَزَّرْتَ الدِّلِيلَ ، وَشَفَيْتَ الْعِلَلَ 22 ، وَنَفَعْتَ الْعُلَلَ ، فَأَهَا عَلَى بُعْدِكَ ، وَمَنْ لي بأخ صالح مَنْ بَعْدِكَ ، هَلْ إلى صُحْبَتِكَ سَبِيلٌ ، فَدَاكَ الْعَشِيرُ وَالْقَبِيلُ ؟؟. فَقَالَ: إِنَّكَ لا تَسْتَطِيعُ ، وَهَيْهَاتَ الْمُسَاعِدُ وَالْمُطِيعُ ، وَإِنَّهَا لَلْغُرْبَةُ ، وَالنَّوَى (24 ) 21
19 ( فض ) ، ( فت ) ، ( له (۱ ) ، اهتمام ، وفي هامش ( فض ): اعتناء 20 ( له (1 ) ، ( فت ) ، ( بر ) ، لبيب. وفي هامش ( بر ): سعيد. 21 في هامش ( فض ) و ( لها: الزبال ما تحمله الملة بقيها. 22 ( له ا ) ، ( له ) ، ( فت ): القلل:
www.dorat-ghawas.com
الغربة ، وَإِنَّ الارتبادَ وَالانْتِجَاعَ ، لَيُورِثُ الآلام وَالأوْجَاعَ ، وَإِنَّ / رَشَاهُ لَيَطُولُ. وَإِنَّ وَاعِدَهُ (23 ) لمطول ، وَإِنَّهُ لَصَّبَحْ وَعِشَاء (24 ) ، وَدَلو وَرِشَاء 23 ، فَتَارَةً ري ، وَتَارَةً ظَمَاً ، وأونَةٌ سَجِّل ( 25 ) وَاوِنَةٌ حَمَاً (26 ) ، وَلَكِنْ دَعْنِي حَتَّى يُحْبَرَكَ التَّجْرِيبُ ، وَيَأْخُذَ مِنكَ الشَّدُّ وَالتَّقْرِيبُ ، سير مَعِي ( هَذِهِ ) 26 الْجِهَاتِ ، وَخُذْ بَنَا فِي هَذِهِ التُرهَاتِ 22 وأظهر وَتَفَتُن فِي أمْرِكَ قُنُونَا ، وَقِفَ عِندَ أمْرِي ، وَلاَ تَرْتَبْ مِنْ أَجْرِي وَذَمْرِي فَاعْتَرَمْتُ اعْتِرَامَهُ ، والْتَزَمْتُ إِزَامَهُ ، وَخَرَجَ بِي إِلَى بَابِ مِنْ الْأَبْوَابِ ، وَخَلَعَ عَنِّي مَا كَانَ عَلَى مِنْ أثْوَابِ ، وَتَرَكَنِي فِي أَسْمَالٍ وَأَخْلاقِ ، وَسَنَّ لِي مَا شَاءَ مَذَاهِبَ وَالخَلافِ ، وَلَمَّا صَارَ 28 إلى جمع ، لهدني (27 ) بمنع (28 ). وَقَالَ: يَا ذَوِي الْعُقُولِ الرَّاحِحَةِ ، وَالْعُلومِ السَّاحِحَةِ ، أَحْمَدُوا اللَّهَ عَلَى الْعَفَافِ وَالْعَافِيَةِ ، وَالْكَفَافِ وَالْكَافِيَةِ ، هَذَا ابْنُ عَمِّي لَحاً (29 ) ، وَلَا يُلَامُ عَلَى الْبَلاء وَلَا بلخی (10 ) ، نشأ ففِي عَدَدٍ وَعَدِيدٍ ، وَظِلِ مِنَ الْعَيْشِ مَدِيدٍ ، وَكَانَتْ لَهُ ابْنَهُ عَم يَهْوَاهَا وَتَهْوَاهُ ، وَرُبَّمَا غَشِي مَثْوَاهَا وَغَشِبَتْ مَنْواهُ ، فَأحس 29 بذلك أهْلُهَا ، فَتَسَاوَى بِالْقَطِيعَةِ حَزْنُهَا وَسَهْلُهَا ، فَخَالَطَهُ مَن وَجُنُونٌ ، وَغَالَبَهُ مِنَ الْحُبْ ضرُوبٌ وَقُنُونَ ، وَبَقِي - كَمَا تَرُونَ. يتيه في الْبِلادِ ، وَيَلْهُو عَنِ الطَّرِيفِ والتلادِ ، وَأَنا أَتَتْبَعُهُ اتَّبَاعَ ظِلِهِ ، وَأَنَالَ مِنْ وَبْلِهِ وَطلِهِ ، وَقَدْ خَرَجَ عَنَّا 10 الزَّادُ ، وَصَفِرَ الوِطَابُ وَالْمَزَادُ ، وَلَوْلاَ أَنْ تَعْتَادَهُ " الذكر ، وَتَنتَابَهُ: الفكر ، فَتَعْرُوهُ ية أو تعترضه للخَبَرِ نَشيَةٌ ، لَقَدْ الشذئكُمْ مِنْ قَوْلِهِ مَا يُلِينُ الْحَجَرَ ، وَيَكْشِيف الْعُجرَ وَالْبُجَرَه ، فَقَالُوا: بِاللهِ إِلا مَا أَسْمَعْتَ ، وَأَوْضَحْتَ مَا بِهِ الْمَعْتَ ( فَقَالَ: سَمِعْتُهُ فِي بَعْضَ الليالي الْجُونِ ( 32 ) ، وَنَحْنُ بَيْنَ تجد 14 (13 ) وَالْحُجُونِ (١٩ ) ، وَهُوَ يُنشد ( من المتقارب ): ،
23 ( له ) ، ( له ) ، ( فت ): مواعده 24 ( له ) ، عشا. 25 ( له ا ): رشا. 26 ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ). 27 ( بر ): النزهات... 28 ( له ) ، ( فت ): سار ( له ): طار. 29 ( له ( ا ) ، ( فت ) ، ( بر ): وأحس. 30 ( له (۱۱ ) ، ( فت ): عني. 31 الها ) ، ( له (1 ): يعتاده. 12 ( له ) ، ( له ): ينتابه.. 33 مثبتة في هامش ( فض ). وفي هامش ( بر ): قال 14 وله (۱ ) ، ( فت ): منی
112
www.dorat-ghawas.com
أم الوليد ينافع الوليد بعافل " الْحَدِيثُ بِغَيْرِهَا مِن نفْس عَلَيْكَ مَرُوعَةٍ البيداء يضر مطرح 10
قالَ السَّائِبُ ( 4 ): فَاسْتَغْشَيْتُ وَمَا بِي مِنْ نَعْسَةٍ ، وَلَكِنْ عَرَةٌ أَدَّتْ إِلَى تَعْسَةٍ ، قَالَ: فَكَثر الإشفاق ، واسْتَغْرِبَ الوِفَاقُ ، وَوَاسَوْهُ بِمَا حَضَرَ مِنْ مَالٍ ولباس ، وفَدَوْهُ مِنْ كُل ضُرُ وَبَأس ، فَأكَبْ عَلي يُرِيهِمْ أَنَّهُ يَرْقِينِي ، وَأَنَّهُ ، يقيني ، وَهُوَ يَقُول ( لي ) ده: طاول الغشي ، وَلَا تُظهر المشـ الْجَلَبَ ، وَتَستَوفِرَ الْحَلَبَ ، وَقَالَ لَهُمْ: « إِنَّهُ كَانَ لِي.
35 ( له ) ، ( فت ): الترب. ( لها: بالرمل. وفي الهامش: يخط في التراب 36 ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ). 37 ( له (1 ): يقولون ليلى ثم قيس 38 ( فض ): بنافع ، وفي الخامش: بغافل ، وفوقها صح. 19 ( فت ): الذكر والوجد. 40 ( له ( ۱ ) ، ( فت ): مطرد. : يطارحه
2 ( له ) ، ( فت ): اللهم. وفي هامش ( فض ): من الوجد ، صح. وه ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ). 44 في هامش ( فض ): برقيني ، وفوقها: صح 45 ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ).
113
www.dorat-ghawas.com
46 ، وَأَعوذُهُ وَاتَّقِيهِ » ، وَلَكِنْ أحْفَظُونِي فِيهِ رَيْنَمَا أَعُودُ ، فَقَدْ بَرحَ بِي وط من أمره وصعوده.
47 48 قال: فبقيت على تلك الْحَالِ حَتَّى أظل الْعِشَاءُ ، وَأَسْلَمَ دَلُوهُ الرِّشَاءُ ، وَقُلْتُ: وإحدى حصياته ، وأول هنيَّاتِهِ ، وَالفَضُوا ، عَنِّي وَالليل قَدْ أَلْقَى رِوَاقَهُ ، وَمَد البسيطة أزواقة ، ع ، إلى أن فسرت " إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي كُنَّا أَوْ دَعْنَاهُ قماشنا ١٩٩٠ ، وضممنا إليه أختر اشنا (46 ) ، فَمَا وَجَدْتُ فِيهِ مِنْ سَبَدٍ وَلا جاد (47 ) سوى رُقْعَةٍ ( أحنى عَلَيْهَا الَّذِي أُخْنَى عَلَى أبد ( 48 ) ، وفِيهَا ( من السريع:
صَاحِ إِنَّ الْجَهْلَ يَوْمًا قُنُونُ لا تخدع الدهر الحلم 49 ودار 50 الْجُنُون دُونَكَ رَيْبَ الْمَنُونُ الْخَازِمُ رَبُّ الظنون (9 ) الدهر فإن 52 فِي غَمْرِةِ الْيَمُ نُونَ (30 ) لعب الدَّهْرِ بِهِ مَنْجَنُونَ ( 51 ) كيف لقيت الردى وقد مَضَتْ رَهْوا (32 ) عَلَيْكَ السنون قَالَ: فَالْحَيْتُ عَلَيْهِ إِلحَاءُ ، وَأَوْسَعْتُهُ سَنا وَلِحَاءٌ (53 ) ، وَمَقَتُهُ مَقَاصِد وانْحَاءَ ، وَإِنْ كَانَ بُرُوعُهُ قَدْ نَازَعْنِي عَلَيْهِ ، وَمَالَ بِي إِلَيْهِ (5 ):
33 ساقطة في ( له ) و ( فت ). وهي في هامش ( بر ) و ( فض ) ، وفي آخرها: صبح من الام.
114
www.dorat-ghawas.com
هوامش المقامة الحادية عشرة
( 1 ) سنجار: مدينة مشهورة من نواحي الجزيرة ، وقد خرج منها جماعة من العلماء والأدباء. انظر ، معجم البلدان ، 7: 144.
( 3 ) الوجار: جحر الضبع والأسد والذئب والثعلب ، وقد استعاره المؤلف هنا لبيته ومسقطه. ( 4 ) النجار: الأصل والحسب. ( 53 ) الأمي: المعالج والمداوي.
( 8 ) كنس الطبي ، يكنس كنوسا: دخل في كنسه إذا اشتد الحر ، واستتر.
( 11 ) ذرت ( الشمس ) تذر ذرورا: طلعت وظهرت ( 12 ) فر ( الدابة ) يقرها ، بالضم ، قرا: كشف عن أسنانها لينظر ما سنها. ( 13 ) الزمر: القليل الشعر والصوف والريش. ( 14 ) الذئاب: عقب كل شيء ومؤخره. ( 15 ) الرئبال: من أسماء الأسد والذئب. ( 16 ) العقرب: برج من بروج السماء.
( 17 ) النثرة: كوكب من السماء ، تسميه العرب نثرة الأسد ، وهو من منازل القمر. ( 18 ) الازلام: واحدتها زلم وزلم: القدم الذي لا ريش عليه. ( 19 ) الفصيل: ولد الناقة إذا فصل عن أمه ( 20 ) الحائل: المخادع عن غفلة. ( 21 ) المزيز: صوت حركة الريح.
. ( 23 ) القبال: زمام النعل وهو السير الذي يكون بين الأصبعين. ( 24 ) الزيال: ما تحمل الحملة بفيها ، وما أصاب منه زبالا وزبالا أي شيئا.
115
( 25 ) السجل: مله الدلو ، وقيل: الدلو الضخمة المملوءة ماء. ( 26 ) الحماً: الطين الأسود المنتن ( 27 ) اللهد: الضرب في الصدر والكتفين ، ولهذه لهذا أي دفعة لذله. أي ( 28 ) جمع جمع وهو أن تجمع الأصابع وتضمها. ( 29 ) لحا: أي داني النسب من ذلك ، وفي شعر أنشده الأصمعي الكف
هلال ومبذول وعمرو بن عام انظر ، الأصمعيات: 73 ( 30 ) لا يلحى: أي لا يلام ( 31 ) النشية: أي الرائحة.. ا الأب
( 33 ) في بلاد شبه الجزيرة العربية نجود كثيرة فصل القول فيها ياقوت في معجمه ، وما ندري أيا منها يريد المؤلف..
انظر ، معجم البلدان ، vill: 233 - 258 ( 34 ) الحجون: جبل بأعلى مكة عنده مدافن أهلها. انظر معجم البلدان 1: 227 ( 33 ) الابن: الاعياء والتعب
( 36 ) الحسو: حسنا الطائر الماء حسوا ، وهو كالشرب للانسان. ( 37 ) النهاد: الماء القليل الذي لا ماد له ، وقيل: التماد الحفر يكون فيها الماء القليل.
( 39 ) الصفيح: الحجارة العريضة.
شعر إنما هو انظر ، الشعر والشعراء ، 4: 467 ، الأغاني ، 1: 161 ، قوات الوفيات 1 ، 136 التزيين الأسواق ، 1 197 خزانة الأدب ، 11: 169.
( 41 ) يريد دليل العامرية صاحبة قيس بن الملوح ، ويشك في وجودها كما يشك في وجود صاحبها.. النظر ، الأغاني ، 1: 11: تزيين الأسواق ، 1: 97. ( 42 ) ( فرس ) جموم: أي يرتفع في عدوه مرة بعد أخرى.
( 47 ) أي: من قليل ولا كثير ، والمؤلف ينظر إلى المثل: وماله سيد وليده.. انظر ، مجمع الأمثال ، 1: 270 ، ع. رقم المثل: 3804.
117
www.dorat-ghawas.com
وليد هو آخر نسور لقمان بن عاد ، سماه بذلك لأنه ليد فبقي لا يذهب ولا يموت ، وقد زعموا أنه لما انقضى عمر ليد راه لقمان واقعا ، فناداه: ابيض لبد ، فذهب لينهض قلم يستطع ، فسقط ومات ، ومات لقمان معه ، فضرب به المثل ، فقيل: طال الابد على لبد وأتى أبد على لبد انظر ، التبريزي ، شرح القصائد العشر: 292 ، مجمع الأمثال ، 1: 243 ع ) ، رقم المثل: 1289 429 ع ا ، رقم الحل: 2265
( 51 ) المنجنون: الدولاب التي يستفى عليها ، وقيل: هي أداة السانية التي تدور. ( 52 ) رهوا: أي متابعة... ( 53 ) لاجاء ملاحاة ولحاء: نازعه
www.dorat-ghawas.com
www.dorat-ghawas.com
www.dorat-ghawas.com
المقامة 1 ] الثانية عشرة [ وهي الفارسية ] 3
وإذا قَالَ حَلَلْتُ ظفار (1 ) ، مُقلَّم الْأَطْفَارِ (2 ) ، مُشَذَّبَ الْمَرْحَ (3 ) وَالْعَفَارِه ، نضو الأسْفَارِ ) ، رَذِيَّةُ ) (3 ) الْمَهَامِهِ وَالْقِفَارِ ، قَدْ سَمْتُ التَّأْوِيبَ (6 ) والا ساد (2 ) ، وَشَيْلْتُ ( 3 ) الْقَوِيمَ وَالْمُنَادَ (9 ) ، وَبَقِيتُ حَرَّانَ الْجَوَانِحِ ، لَهْفَانَ الْبَوَارِح وَالسَّوَانِح ، لا آسَى عَلَى الْحَبِيبِ الْمُفَارِقِ ، وَلَا أَنَسُ بِالْخَيَالِ الطَّارِقِ ، فرجتُ أسْتَهْدِي أسْتَهْدِي النَّواسِمَ ، وَاسْتَخَيرُ الْمَعِي الرِّوَاسِمَ (10 ) ، قَادِم ، عَلَى مِثْلِ الْخَوَافِي وَالْقَوَادِم ( ۱۱ ) ، وَأَمَامَهُمْ شَيخ لَهُ مَنظَرُ وَرَوَاءٌ (11 ) ، وَتَمَام وَاسْتَوَاءٌ ، فَقُلْتُ: مِن أينَ وَضَحَ الرَّكْبُ ، وَعَمُ: حَرَتْ بِهِ الرِّيَاالتكب ؟ فَقَالَ: نَحْنُ رَكْبُ الْعِرَاقِ ، وَأَنْضَاءُ البَين وَالْفِرَاقِ ، جلاب الربط ( 12 ) وَالْمَطَارِفِ ، وَأَبْنَاءُ الصَّيدِ ( 1 ) المطارف (14 ) ، نَحْنُ أَبْنَاءُ فَارس الْمَنَابِتِ الْخَالِصَةِ وَالْمَغَارِس ، لَنَا الْمَاثِرُ ، وَالسَّوَائِي وَمِنَّا الْمُكَاثِرُ ،، قد ذالت لنا الأمم (20 ) ، وَأَصْبَحَ قَصْدُنا وهو الأمم (١٩ ) ، / ليا وَالْمُسَابق
-1 ساقطة في ( له (1 ) و ( قت ). 2 ( له ) ، وله ( ۱ ) ، ( قت ): عشر. ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ). ه الها ) ، ( فت ): الغفار.
120
www.dorat-ghawas.com
الْمَدَائِنُ وَالأَمْصَارُ ، كَمَا مِنْكُمُ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنصَارُ ، وَمِنَّا الْعُلَمَاءُ وَالْحُكْمَاء ، كَمَا مِنكُمُ الْأَصَلاءُ وَالْحُلَمَاءُ ، أَتَانَا الأَسْلَامُ فَقَرَيْنَاهُ الْقُبُولَ ، وَتَنَسَّمْنَا مِنْهُ الْجَنُوب وَالْقَبُول (16 ) ، فَاعْتَلَقْنَا ( 1 ) عُرَاهُ ( 18 ) ، وَتَسَنَّمْنَا (19 ) ذَرَاهُ ، وَرَوَيْنَا الْعِلْمَ فَمَدَدْنَا أطنابه (20 ) ، وأفعمنا (21 ) سِيجَالَهُ (22 ) وَذنَابَهُ ( 23 ) ، فَأَقَمْنَا 10 مِنْ أَوَدِهِ (24 ) وَأَخَذْنَا بِقُودِهِ (25 ) ، وَكَمْ رَفَعْنَا مِنْ عَمَدِهِ ، وَجَلَيْنَا مِنْ رَمَدِهِ ، وَكَابَدْنَا دُونَهُ من حصر 11 ( 26 ) (12 ) وَوَمَدٍ ) (27 ) ( 1 ) وَأَحْرَزْنَا فِيهِ مِنْ غَايَةٍ وَأَمَدٍ ، فَنَحْنُ مِلاكه وقوامُهُ (28 ) ، وَبِنَا صَعَاهُ 14 (29 ) وَقَوَامُهُ (30 ) ، أولو الأيد ( 3 ) والصول ، وَذَرُو الطُّولِ وَالطَّولِ ، لا يَقُومُ لَبَأْسِنَا أَحَدٌ وَلا يَفُوتُنَا الْمُسْتَأْنِسُ الْوَحَدُ (32 ) ، مَا رَمَيْنَا غَرَضاً إلا أصَبْنَاهُ ، وَلا أَرَدْنَا مُلكاً إلا نَهَبْنَاهُ ، إلَى مَاثِرَ وَمَفَاخِرَ ، وَأَوَائِل وَأَوَاخِرَ ، لَا يَأخُذُهَا حَصْرٌ وَلا عَدٌ ، وَلا يَقُومُ لِمِثْلِهَا يَعْرُبَ (3 ) وَلَا مَعَدٌ (34 ) ، في النَّاسِ مُفَاضِل ، وَلاَ مُرَام وَلاَ مُناضل. فَمَالُنَا
17 قَالَ: فَمَلاً عَيْنِي عِبَانُهُ ، وَبَهَرَ سَمْعِي بَيَانُهُ ، وَقُلْتُ: اللَّهِ 10 ما أَطْلَعَتْهُ الرفاق ، وَأتِي بِهِ الْوِفَاقُ ، وَأَهْدَاهُ ) الزَّمَنُ ، وَحَظِيَتْ بِهِ الْيَمَنُ ، هَذَا سَلْوَهُ الظَّاعِنِ وَالْمُقيم ، وَنَتِيجَةُ الدَّهْرِ الْعَقِيم ، وَغَرِيبَةُ الأَيَّامِ ، وَتُحْفَةُ الْأَيْفَاظِ و النيام ، ، قال فَتَبِعْتُهُ حَتَّى نَزَلَ مَنْزِلَ الْغَريب ، وأظهر بره 18 (33 ) الحريب (36 ) ، فَقُلْتُ: هَلْ لَكَ فِي صَاحِب مِطَوَاعَهُ ، يُعَاطِيكَ أَجْنَاسَهُ وَأَبْوَاعَهُ ، وَيَكُونُ طَوْراً شِمَالَكَ ، وَطَوْراً يَمِينَكَ ، وَلَكَ ا عَلَيْهِ أَلَّا يَحُونَكَ وَلَا يمينك (37 ) ». قَالَ: أمَا وَقَدْ لَفَتْنا شَمْلَةُ الأعْتَرَابِ ، وَنَظَمَنَا سِلْكُ الاقتراب 20 ، فَإِنِّي لَكَ مُرافق 21 ، وَعَلَى مَا تُرِيدُ مُوَافِق 22 ).. فانخططنا كُل وَادٍ وَشِعَبِ ، وَرَكِبْنَا كُلَّ سَهْل / وَصَعْب ، فَشَاطَرْتُهُ مَا لَدَي مِنْ ) في
16 ( له ا ) ، ( له ) ، ( فت ): هذا. 17 ( له (1 ) ، ( فت ) وفي هامش ( له ): وأسداه. 18 ( له ا ) ، ( له ) ، ( فت ): بزه. 19 ( له ) ، ( له ) ، ( قت ): وكل. 20 ( له ) ، ( فت ) ، وفي هامش ( له ا ): الاسراب. 21 ( بر ): موافق. 22 ( بر ): مرافق.
121
www.dorat-ghawas.com
إلي صبابة (18 ) ، وبَقِيتُ مِنْ حُبِّهِ فِي مِثْلِ الْكَلْفِ وَالصَّبَابَةِ (39 ) وَأَنَا أَجْتَنِي مِنْ طِيبٍ انسيه ثماراً ، وَارِدُ مِنْ بَحْرٍ أدَبِهِ غِمَاراً ، إلى أنْ قَالَ لِي فِي بَعْضِ الأَحْيَانِ: هَل سَمِعْتَ بِهَيَّانَ بْن بَيَّان (2 ( 40 ). فَقُلْتُ: نَعَمْ هُوَ مَنْ يُجْهَلُ نَسَبُهُ ، وَلَا يُعْرَفُ حَسَبُهُ ، فَقَالَ: أَلَمْ تَعْلَمُ أَنَّ الْحَسَبَ بِالْمَالِ ، وَالْكَرْمَ بِالْأَعْمَالِ ، وَإِنِّي وَإِيَّاكَ لفي أرض لا يُعْرَفُ لَنَا نَاجِلُ ، وَلَا يُغْلَبُ مِنَّا مُسَاجِلٌ ، فَقَدْ حَقٌّ عَلَيْنَا هَذَا وَلَزِمَنَا ذَلِكَ الرَّسْمُ ، وَهَذَا الرِّزْقُ لا يُدَمُ طَالِبُهُ ، وَلا يُلام جَالِبُهُ ، وَلاَ مُستَدِرُهُ وَحَالِيهُ ، وَمَا ضَاقَتِ الْجِبَل عَلَى لَبِيبٍ ، وَلَا نَامَ عَاشِقٌ عَنْ حبيب ، فهل لديك بَغِيَّةٌ مِنْ سَبَدٍ أو ليد (١ ) ، أم أني أبَد عَلَى لَبَدِ ) (42 ) ؟ فَإِنِّي عَرَضْتُ الْيَوْمَ جَارِيَةً ، ذَاهِبَةٌ ) فِي الْعُقُولِ جَارِيَةً ) 24 ، رَائِعَةَ الْجَمَالِ باهِرَة الْكَمَالِ ، بَاعَهَا أَمْس بَائِعٌ ، وَقَدْ رَاعَهُ الْيَوْمَ مِنْ قَوْنِهَا رَائِعٌ ، فَشَكَا 2. بِوَجْدِهِ ، وَخَرَجَ عَنْ ثَرْوَتِهِ وَوَجْدِهِ ( 3 ) ، فَوَافَقَتُهُ عَلَى كِثْمَانِ ذَلِكَ ، كي لا يشيع الأمر هنالِكَ ، فَيَضَنُّ بِهَا الْمَالِكُ ، وَرُبَّمَا هَلَكَ الْهَالِكُ ، فَلَوْ حَوَاهَا مِلْكُكَ وانتظمها سلكك ، لأذَالَ عَلَيْهَا الْمَصُونَ وَالثَّمِينَ ، وَبَذَلَ فِيهَا الْهَزِيلَ وَالسَّمَينَ. قَالَ: فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ عَنْ بَقِيَّةِ تُراث (4 ) ، لَمْ يَكُن لي بكسب ولا اختراب (45 ) ، وَقُلْتُ: وسِيْر عَلَى لأيك ، فَإِنِّي وَايْق بِوَعْدِكَ وَوَابِكَ (46 ) فسار بي إلى فَتَى كَالْكَوْكَ الْوَقَادِ ، مُطَاوِعَ الأمْرِهِ مُنْقَادٍ ، فَأَسْرَ إِلَيْهِ سِرَاراً ، وَبَعَثَ مِنْهُ شِرَاراً ، وَدَخَلَ 2 بنَا إلَى مِثْلِ الْقَمَرِ الْتُمَامِ ، مُفَدَّاةٍ بِالأخْوَالِ وَالأَعْمَامِ ، تَفْتَر عَنْ شَبيت 20 (47 ) كَالبَرَدِ ، وَتَهْتَر عَنْ قَوَامٍ كَسَيْفِ الصيفي29 (48 ) ) ل (29 ) ( 48 ) الْفَردِ ( 4 ) ، قَالَ: فَجَعَلَ يَسْتَهْدِيهَا حِوَاراً ، وَهِيَ تُبْدِي نِفَاراً عَنْهُ ونوارا (30 ) ، إلَى أَنْ هَدَا 30 شِمَاسُهَا ؟ / وَأَمْكَنَ لِمَاسُهَا ، فَإِذَا نَهْدٌ كالتفاح (27 ) ، قد غنم بالعنتر التفاح (52 ) ، وَخَصْرٍ يبيل ( 53 ) ، كَمَا لُوِي الفَتِيلُ (54 ) ، وكفل (55 ) رداح (56 ) ، كَمَا انْدَاحَ مِنَ الرمل مُندَاحٌ ، وَعِطف الميَّاسٌ كَمَا تَعَارَضَ: الرَّجَاءُ وَالْيَأسُ ، وَمَا شِئتَ مِنْ لفظ رحيم (37 ) ، وَدَل (38 ) غَيْرِ 23 في هامش ( فت ): يقال لمن لا يعرف. 24 ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ). 25 ( له ا ): فشكي. 26 ( بر ): تكن. 27 ( بر ): فدخل 28 ( له ا ) ، ( له (۱ ) ، ( فت ): شنيب. 31
122
www.dorat-ghawas.com
سقاء 14 الخفيف ) رحيم (40 ) ، وهي تبدي تسخطاً لِذلِكَ الْمَقَامِ ، وَتَعَلُلاً مِنْ . ولَمَّا أَخَذْنَا فِي الانصراف ، أومَتُ إِلَيْنَا عَلَى انْحِرَافٍ ، وَقَالَتْ
بائعي عن الأنام خرام ( 62 ) فمن رام ليلي سلال وسبق الظَّلال قالَ: فَانصَرَفْنَا وَقَدْ رَاغي منها ما راعٍ ، وَصَايَقُتُ الصَّبْرِ عَلَيْهَا وو والذراع ، فَجَرَى بَيْنِي وَبَيْنَ ذَلِكَ الْفَتَي. سفيرًا ، وَأَلْهَبَ صَدْرِي مِنْ ذِكْرِهَا زَفِيرًا ، وعذبي في ثمنها بأضعاف ، وتولاني بأسباب ضِعَافٍ ، إِلَى أَنْ أَسْلَمْتُ إِلَيْهِ الذخيرة وقُلْتُ: اخيرة تجلب خَيْرَهُ ، فَارتَقَيتُ ( مِنْهُ ) 16 موعد عرقوب ( 6 ) ، وَتَذَكَّرْتُ قِصَّة يَعْقُوبَ (64 ) ، وَلَمَّا تَمَكَّنَ مِنْهُ يَأْسِي ، وَدَارَتْ بِحُميا (63 ) الأسى كأسي ، سيرتُ إلى ذَلِكَ الْفَتَى فَقَرَّنِي مِنْهُ آنِسَامُهُ ، كَمَا قَدْ ( كان ) " غربي 18 بِشْرُهُ وَوَسَامُهُ ، فَقَالَ: وَيْحَكَ ، أَلَمْ تَرَهَا تُحاجِيكَ ، وتُسَاوِدُك بالشعر وتناجيك ؟ إنَّها للشيخ بنتُ ، وَلِي أُحْتُ ، وَلَقَدْ خَانَكَ الجد فيها 19 وَالْبَحْتُ ( 66 ) ). قَالَ فَدَعَوْتُهُ إِلَى الْقَاضِي ، رَاجَبًا مِنْهُ 39 37 38 قَالَ: فَلَمَّا سَمِعَ الْقَاضِي الْخَبَر ، قَالَ: لَقَدْ يُهْدِي السَّ أخاف (1 ) بك مكرة ولكنه شرق على وَ عَ ، وَقُلْتُ: أنا الثريا ، وَهُوَ سَهَيْل ، فكيف تجتمع (69 ) ، وَلَمْ أدْرِ أَنَا مُفْلِسٌ وَطَمِعٌ فَقَالَ لي: امير يا غريب. فإنك حريب ، وَمَا يُغْنِيكَ بَعِيدٌ وَلا قَرِيبٌ ، وَمَا فِي الدَّارِ دَبَّارٌ (20 ) ولا غريب. قال السَّائِبُ: فَرَجَعْتُ وَالأسَفُ يُوسِعُنِي الْتِبَاعًا ، وَالنَّدَمُ يُورِثُنِي ضبَاعًا ، وَأَقُولُ: مَا أَحْسَرَهُ بَيَاعًا ، وَأَمَضَهُ حُسْرًا ال وَضَيَاعًا (42 ). 40
33 الها ) ، ( له (۱ ) ، ( فت ): ويل. 34 ( له ا ): مقام.36 ساقطة في ( له (1 ) . 35 الها ) ، ( له ) ، ( فت ): عنها. 37 ساقطة في ( له ) و ( فت ). 38 في هامش ( فض ): راقني ، وفوقها: معا ، وبجانبها: صح. ور ( ا ). ( فت ) ، ( بر ): منها. 40 ( بر ): غريب. اه ( له ا ): حسرا. 42 ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ). وهي في هامش ( بر ) و ( فض ) ، وفي آخرها:
123
www.dorat-ghawas.com
هوامش المقامة الثانية عشرة
( 1 ) ظفار: مدينة باليمن قرب صنعاء ، ينسب إليها الجزع الظفاري وبها كان مسكن ملوك حمير انظر ، معجم البلدان ، 71: 85 - 86 ( 2 ) في بيت النابغة:
( 3 ) المرخ والعفار شجرتان ، عودهما سريع الوري. وفي بيت الأعشى:
إنا من الدرب أقبلنا نؤمكم أنضاء شوق على أنضاء أسفـــــــــــــــار انظر مادة ( نضا ) في لسان العرب.
( 3 ) الرذية: الناقة المهزولة من السير ، لا تقدر أن تلحق بالركاب. ( 6 ) التأويب: سير النهار كله إلى الليل ، وقيل: هو تياري الركاب في السير. ( 7 ) الاساد: سمير الليل كله ، وقيل: هو أن تسير الأبل بالليل مع ( 8 ) شناً: بغض. ( 9 ) المناد: المتمايل النهار
( 10 ) الرواسم: واحدتها رسوم ، وهي الناقة التي تؤثر في الأرض من شدة وطنها. ( 11 ) الخوافي: ريشات إذا ضم الطائر جناحيه خفيت والقوادم: ما يكون في مقدم جناحي الطائر من
( 12 ) الربط: واحدتها ربطة ، وهي الملاءة إذا كانت قطعة واحدة ولم تكن لفقين ، وقيل: هي كل ثوب لين دقيق.
124
( 22 ) السجال: واحدتها سجل وهو الدلو الضخمة المملوءة ماء. ( 23 ) الكتاب: مسيل ما بين كل تلعتين. ( 24 ) الأود: العوج والانثناء ( 25 ) القود: القصاص وقتل القائل بدل القتيل ( 26 ) الخصر: البرد يجده الانسان في أطرافه.
( 27 ) الومد: ندى يجيء في صميم المحر من البحر ، وهو يؤذي الناس جدا لنتن رائحته ، وقيل: هو سكون الريح مع شدة الحر. ( 28 ) القوام: النظام والعماد ( 29 ) صفاء: أي ميله. ( 30 ) الأيد: القوة. ( 31 ) القوام: العدل.
( 32 ) أي الحيوان الوحشي الذي يحس بما يربيه فيستأنس أي يتلفت ويتبصر ويجد في العدو والفرار ، والمؤلف يفيد من لفظ النابغة في بيته:
كأن رحلي وقد زال النهار بنا بذي الجليل ، على مستأنس وحد انظر ، شرح القصائد العشر: 293.
انظر ، التنبيه والاشراف: 70: وتاريخ ابن خلدون ، 4: 47 ( 34 ) معد بن عدنان: بطن عظيم ، منه ينحدر عقب عدنان كلهم انظر ، تاریخ ابن خلدون ، 1: 300 ، ومعجم قبائل العرب ، 1: 1121 ع.. ( 35 ) البز: الثياب أو ضرب منها ، وقيل: هو متاع البيت من الثياب خاصة. ( 36 ) الحريب: أي المسلوب ( 37 ) يمين: يكذب. ( 38 ) الصبابة: بقيه الماء في الاناء.
( 40 ) هيان بن بیان: لا يعرف هو ولا يعرف أبوه ، يقال ذلك للرجل إذا كان خسيسا ، وقيل: إنه كان من ولد ادم عليه السلام فانقرض نسله.
انظر ، مجمع الأمثال ، 1: 430 ، وانظر ص 87 هامش ( 48 ). ( 43 ) الوجد: اليسار والسعة ( 44 ) التراث: أي الارث. ( 45 ) الاحتراث: كسب المال.
( 46 ) الرأي: الوعد. ( 47 ) ( لعر ) شنيت: أي مفرق مفلح. وفي شعر طرفة: عن شبيت كأفاح الرمل غر
125
انظر الديوان: 82
( 62 ) السها: كوكب صغير خفي الضوء ، يمتحن الناس به أبصارهم. ( 63 ) عرقوب: اسم رجل من العماليق أو من الأوس ، قيل هو عرقوب بن معبد ، ، كان أكذب أهل زمانه فضرب به المثل في الخلف ، فقيل: مواعيد عرقوب.
( 67 ) حاق به الشيء: أحاط. ( 68 ) في القرآن الكريم: ولا يحيق المكر السيء إلا بأهلهم فاطر: 43. ( 69 ) يفيد المؤلف هنا من عمر بن أبي ربيعة:
برك الله كيف يجتمع ان إذا استف بل يمان وسهيد أيها الملك الثر + سلا شامية إذا ما استقـ سلت انظر ، الديوان ، 495 ( 70 ) ديار: أي أحد
126
www.dorat-ghawas.com
المقامة ] الثالثة عشرة 2
3 مُخْلِفًا حَدَّثَ السَّائِبُ بْنُ تَمام ، قَالَ: وَرَدْتُ الْيَمَامَةَ (1 ) ، وَلَا أَمْلِكُ سِدْرًا (2 ) وَلَا ثمامة (3 ) ، قَدْ أخَذْتُ الأَرْضَ عَرْضًا وَطُولاً ، وَاقْتَضَيْتُ مِنْ زَمَنِي وَمَطُولاً ، أَذْهَبُ فِي غَيْرِ مَذْهَبِ ، وَأَخُوضُ مِنْ رَأتِي فِي ظَلام وَغَيْهَبٍ ، إِلَى أن مَرَرْتُ بِبَعْض الأَسْوَاقِ ، وَالنَّفْسُ ذَاهِبَةٌ بَيْنَ إِسْفَاقٍ وَأَشْوَاقِ ، وَإِذَا بِجَمْع قَدْ آنقَضَ خِتَامُهُ ، وَسَطَعَ (4 ) فَتَامُهُ ( 3 ) ، واسْتَطَارَ وَهَجُهُ ، وَاسْتَدَارَ رَهَجُهُ ه (6 ) ، فَتَخَوفْتُها حَالَةٌ ، وَقَلْتُ الشوطةٌ (٢ ) لا محالةَ ، فَتَنَجَّيْتُ حَجْرَةً ، وَحَسِبْتُهَا بجرة ( ه ) ، فَمَا شَعَرْتُ إِلا بِالْقَوْمِ إِلَى سِرَاعًا ، وَقَدْ مَدُّوا نَحْوِي يَدًا وَذِرَاعًا ، فَاسْتَمَلُوا عَلَى اشْتِمَالاً ، وَقَالُوا: أَحَفًا أوْدَعَكَ هَذَا الشَّيخُ أَنَاثًا وَمَالاً ؟ فَقُلْتُ: ولا وحق الشيخ ابن عَفَّانٍ ( 9 ) ، مَالِي بَهَذَا الشيخ مِنْ عِرْفَانٍ ، وَلَا لِي بِهِ مِنْ عَهْدِ ، وَإِنِّي لَفِي نَجْدٍ ، وَهُوَ فِي وَهْدٍ ، وَإِنِّي لابنُ ، سَبِيل ، وأبيل (10 ) بن وقبيل ، وَذُو حَسَب تَابِهِ ، وَقَدْرٍ نَبيل ، فَاتَّقُوا اللهَ فِي وَعَلَي. " بهذا الشيخ إلى ، حَتَّى أتبينَ صُورَتَهُ ، وَأكشيف سَرِيرَتَهُ ، فَلَهَدُوهُ إِنِّي لهذا ، وَأَوْسَعُوهُ مَشقَةً وَجَهْدًا ، فَحَذَرَ عَنْ لِتَامِهِ ، وَاعْتَرَفُ بِآثَامِهِ ، وَقَالَ أَنَا الَّذِي تَعْرِفُ ، وَمِثْلُكَ لا يَهْرِفُ ( 11 ) بما لا يعرفُ / وَيُشرفُ فَلا يُشرفُ ،
1 ساقطة في ( له (1 ) و ( قت ). 2 الها ) ، ( له (۱ ) ( فت ): عشر وفي هامش ( بر ): اليمامية. و الهام ، ( له ) ، ( فت ): رهجه. ه الها ) ، ( له ) ، ( فت ): وهجه. و ( لها ) ، ( له ) ، ( فت ): وما. ه ( له ): این 7 ساقطة في ( له ( ا ) و ( له ) و ( فت ).
www.dorat-ghawas.com
وَيُخَفِّفُ وَلَا يُطَقْفُ (12 ) ، ويَكْتُفُ (13 ) وَلا يُعَتِّفُ ، وَإِنَّ أَمْرِي مَعَ هـ جيب ، فإنهم لا سيد ولا نجيبه ، وأسر إلي أن نفس عني القيت القوم عنك. معي هذا الضنك (14 ) ، والبَالِي فُروضَ ، وَالصَّلاتُ فُروضَ ، والدهر دوار ، والأَيَّامُ أطْوَارُ ، وَ ( كَمَا تَدِين ( تذان ) 15 ، وَرُبَّمَا ظهر بالشجاع ( 10 ) ، فقلت: و هو ، والله ، الشيخ أبو حبيب ، ذو الله اللبيب والسهم المُصيب ، والفهم الخصيب ، والحو الظهور ، وَالْمَحَل المشهور ، والمكان التبيه ، والعزيزي في الشبيه ، وَمَالَكُمْ وَمَالَهُ ، مرفتُمْ أَسْمَالَهُ ، وَقَبَّحْتُمْ جَمَالَهُ ، وأسأله احتمالَهُ ، فَقَالُوا: تَلاعَب بنا ثلاعُبَ الْوِلْدَانِ ، وَجَرَى مِنْ في ( أي ) ، ميدان ، إِنَّهُ صَلَّى مَعَنَا الْعِشَاءَ ، وَأَنَّى مِنْ حُسْنِ الْقَوْلِ بِمَا شَاءَ ، فعطف منا مَعَاطِفَ وَجَوَانبَ ، وَأَسَالَ ( منا ) ، مَتَالِعُ وَمَذَائِبَ ، وَزَعَمَ أَنَّهُ فِي راجل ، وأن سوف تطويهِ الْمَرَاحِل ، فَسَأل 10 الْمَبِيتَ فِي الْمَسْجِدِ ، مَعَ مثله ومُنْجِدٍ ، فَأَكْرَمْنَا عَشَاءَهُ ، وَوَصِلْنَا رَشَاءَهُ ، وَأَرَحْنَاهُ. تتقلب 9 الْخَدِيعَة وقمنا بشيعه وريه ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا لِصَلاة الصبح ، عَشرنَا مِنْ أَمْرِهِ عَلَى كَانَ مَعَهُ قَدْ سَلَبَهُ رِيشَهُ (۱۲ ) ، وَثَلل (10 ) غريشه (19 ) ، وَأَوْقَعَ الفنون والتهم ، وَالْبَسَ 12 عَلَيْهِمْ أَمْرَهُمْ وَأَنهم ، فَأَخَذْنَا عَلَيْهِ الْمَسَالِكَ والْمَذَاهِبَ ، وَوَكَّلْنَا بِهِ الْمُبَاجِثَ وَالْمُنَاهِبَ (20 ) ، وَهُوَ قَدِ انْسَرَبَ فِي بَعْضِ الخانات 10 (21 ) ، وَأَوْدَعَهُمْ تِلْكَ الْحَيَانَاتِ ، حَتَّى يَيْنَا مِنْ إِدْرَاكِهِ ، وَبَقِينَا حبائل أَشْرَاكِهِ ، إِلَى أَنْ قَامَ فِي هَذِهِ الْجَمَاعَةِ فَتَلَثَّمَ وَتَلَفْعَ (22 ) ، وتوسل بالكتاب ( ( 2 ) وَتَشفَعَ ، وَأَخَذَ في وعظ وتَحْدِيثِ ، وَقَدِيمِ مِنَ الْخَبَرِ وَحَدِيثٍ ، فَأَمَالَ النُّفُوسَ إِليه بكل مُبِيلٍ ، وَأسْرَعَتْ نَحْوَهُ / (29 ) يوحد (24 ) وذميل (25 ) ، وَنَحْنُ فِي ١٠ ذَلِك تألف مواقع سَجْعِهِ 13 (26 ) ، وَنَانُسُ بِعَطْفِهِ الكلام وَرَجْعِهِ ، حَتَّى تَنَبَّةَ مِنَّا نَائِمٌ ، وَقَامَ بذكرِهِ قَائِمٌ ، فَاسْتَمَلْنَا عَلَيْهَ ، تَطْلُبُهُ بِمَا صَارَ إِلَيْهِ ، فَزَعَمَ أَنَّهُ عِندَكَ أوْدَعَهُ ، وَفِي أَمَانَتِكَ وَدَعَهُ ، فَقُلْتُ: وَاللهِ مَا لِقَتِيلِهِ مَنْ وَادٍ ، وَإِنَّهُ لَفِي وَادٍ وأنا في وادٍ ، بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْحُكامُ ، حَتَّى تَجْرِي 14
ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ). و زيادة في ( له ( أ ) و ( له ). 10 ( له ) ، ( فت ): وسأل. 11 الها ) ، ( له ) ، ( قت ): وأرحنا. 12 ( بر ): والتبس. 11 ( بر ): الحانات. 14 ( له (1 ) ( فت ) ، ( بر ): مع. 15 ( له ام ، وله ) ، ( قت ): نجعه.
129
www.dorat-ghawas.com
عَلَيْهِ الأحْكامَ ، فَهُناكَ يَنتصِفُ الْمَظْلُوم. مِنَ الْجَاهِلُ مِنَ الْعَالم. قالَ: فَسَارُوا 16 بِهِ إِلَى حَاكِم القطر ، ( وَكانَ مِمَّا ١٦ يُسْتَقى سبل القطي » قَبْسَطُوا لَدَيْهِ مِنَ الْأَمْرِ مَا بَسَطُوا ، وَأَقْسَطُوا (27 ) فِي الْقَوْلِ وَمَا قَسَطُوا 19 (28 ) ، وانبرى 20 الشيخ أبو حَبِيبٍ فَقَالَ ( من الرجز ): يَا حَاكِما تَشْتَاقُهُ عُمَانُ ( 29 ) وَالتُّرْبَةُ الْمَيْنَاءُ 21 (30 ) وَالصَّمَّانُ (31 ) أنتَ التَّفِي زَانَهُ الايمان كَمَا يَزِينُ نَطْمَهُ الْجُمَانُ لي عَلَى دَهْرٍ عَذَا ضَمَانُ أَمْ دُونَ ذَاكَ الْجَد 22 (12 ) وَالْحِرْمَانُ يراه الجهيدُ (2 (33 ) النُّعْمَانُ 24 وَقَدْ أَتَاهُمْ جَائِعٌ عَيْمَانُ وَسَادِرٌ في أمْرِهِ هَيْمَانُ فَمَا غذا مِنْهُمْ لَهُ رِثْمَانُ (34 ) وَلَا سَخا و بِمَائِهِ عُثْمَانُ (33 ) أمُوتُ هُزلاً وَهُمْ سِمَانُ يضيف عِنْدَهُمْ مُهمَانُ (16 ) وبَعْضُهُمْ 26 بعضهم 27 تَدْمانُ سلمان (37 ) حَانُوا عُهُودَ الْمَجْدِ فَلَيْتَنِي فِي بَيْتِهِمْ 20 ومانوا 29 بي 10 فَضَاعَتِ الأَثْمَانُ أغلاقها ثِمَانُ نهم 30 وَبَيْنَ قَوْمِكَ الأَيْمَانُ ومك الأيْمَانُ وَأَن تَرُدُ ترُدُّ مِلْكَهَا الْأَيْمَانُ ) او قدْ غَرَّهُمْ زَمَانُ وَمَا لَهُمْ مِنْ صَرْفِهِ أَمَانُ وَإِنَّمَا كُهُولُهُمْ غِلْمَانُ لَمْ يَدْرُوا مَا الْأَيامُ وَالْأَزْمَانُ ثُم تَهَيَّا لِلْحِجَاج ، واننضى (38 ) مُهَنَّدَ (39 ) الْحَجاج (40 ) ، وَقَالَ: أَيُّهَا لعشر
16 ( له ) ، ( قت ): فعادوا. ( بر ): فصاروا. 17 ( له ( ال ) ، ( فت ) ، ( فض ): ممن. وفي هامش ( فض ): مما. صح. 18 ساقطة في ( له ) و ( فت ).
130
www.dorat-ghawas.com
€ 32 الْحَكَمُ ( الْعَدْلُ ) (2 ) ، وَالْمُحْكَمُ الْجَدْل ( ) ، وَأَخَا الرأي الْفَاصِلِ ، وَالْحُسَامِ الفاصل ، والله ما / أنا بالظُّلُوم ، وَلا بِالْمُلِيم وَلَا الْمَلُوم (2 ) ، لِكُلِّ بَاطِن وظَاهِرُ ، وَدَنِسٌ مِنَ الْأَمْرِ وَطَاهِرٌ ، نَعَمْ ، دَعَتْنِي دَاعِيَةُ الانْقِطَاعِ ، وَضَرُورَةِ الْقَدْرِ الْمُطَاع ، فَخَلَلْتُهُمْ ضَيْفًا ، وَطَرَقْتُهُمْ طَيْفًا ، فَلَمْ أحُلُ بِهِمْ إِلا لِمَامًا ( 3 ) ، وَكُنتُ أَخَذْتُ عَلَيْهِمْ بِالْقِرَى دَمَامًا ، فتَرَكُونَي لَمّى (44 ) مُطَرحًا ، وَلَمْ يُيَوتُوا فِي ذَرَاهُمُ مَقْعَدًا وَلَا مَسرحًا ، وَكُلُّهُمْ يَأْوِي إِلى صَاحِب وَنَدِيمٍ ، وَحَدِيثٍ مِنْ أُنْسِهِ وَقَدِيم ، يَلْهُو بَالْمَثَالِثِ وَالْمَثَانِي ( 3 ) ، ولا يرى أنِّي لَهُ ثَالِكٌ وَلا ثَانِي ، يَتَمَتـ ( 4 ) وَرَبَابِهِ (47 ) ، وَيَأْنُسُ بِزَيْنَيهِ وَرَبَابِهِ (48 ) ، وَلاَ يُفكرُ فِي طَرِيق 35 فيهم.37 أوْ حَشَتْهُ الْغُرْبَةُ ، وَأمَضَتْهُ النَّوى الغربة ( 4 ) ، هَلْ فِي حُكم المُرُوءَةِ الْمَرْضِيَّة ، والسيرة الرضية ، إلا أن أضَيْفَ ثَلاثًا (2 ( 30 ) ، وَلَا أَقْدَحَ مِنْ زَنْدِهِمْ عُلانَا ، أَلَمْ يَكُن لَهُمْ فِي قَوْلِي إِمْتَاعٌ ، وَفِي وَعْظِي مَتَاعٌ ، وَفِيمَا أَوْرَدْتُ مِنَ الْأَمْثَالِ والحكم ، مَا يَصْرِفُهُمْ عَنِ الْقَاضِي وَالْحَكم ، تاللهِ ، إِنَّ الذَّئب بهم لاحق ، وإن طرف 13 حُجَّتِي للوجية ( 51 ) ، ولا حق ، أما مِنْهُمْ ( 36 ) أريب ؟ أما. غريبٌ ، قَدْ لَزَّتْهُ (32 ) الأَيَّامُ فِي قَرْنٍ ( 3 ) ، وَالْبَسَتَهُ الْخُطُوبُ ثَوْبَ دَرَنٍ (34 ) ، فَيُحْسِنُ الظُّنُونَ ، وَيُرْسِيلُ مِنْ قَلِيبِهِ ( 33 ) الظُّنُّونِ (38 (36 ) ، وَيَقُولُ: عَسَى وَلَعَلَّ ، هُ قَدْ نَهَلَ وَعَل ، فَمَا أَنْعَمَ إِلا لِيَطْعَمَ ، وَلا طَرَّبَ إِلَّا لِيَشْرَبَ ، وَمَا انْتَجَعَ لَيَنْجَعَ ، وَمَا سَفَرَ ، إلا ليظفر ، وَمَا » أقْتَرَبَ إِلَّا لِيُقَرَّبَ ، وَمَا شَرَعَ (37 ) إلا ليكرعَ ، وَلاَ وَقَعَ إِلا لِيَنْفَعَ (38 ) ، وَمَا 42 صَدَحَ (59 ) إلأ ده (60 ) لِيَجْدَحَ. بيت ، ثم يُرْسِلُونَ عَلَى كُل ولا كَدَحَ إِلا لِيَقدَحَ ، يَمُنُونَ عَلَى 44 ( 61 ) وفيتو لحُكُمْ عَلَى (62 ) 45
33 ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ).
45 ساقطة في ( له ( ا ) و ( له ( ال ) و ( فت ). وهي في هامش ( فض ).
131
www.dorat-ghawas.com
يدي مُسَابق فِي الفَضائلِ وَمُجَارٍ ، يَقْضِي لِلْحَسَبِ وَالنَّجَارٍ ، وَيَأْخُذُ / لِلْجَارِ الْجَارِ ، وَيُلْزِمُكُمْ إِلبَاسَ مَنْ أَعْرِيَ ، وَرَدْعَ مَنْ أُولِعَ بِي ( 30 ) ( 63 وأغربي ، ويرعى للعلم حقوقهُ ، وَلا يرى مشاقْتَهُ وَ ( لا ) به عُقُوقَهُ ، يَصِيل إذا الأَمَانُ ، وَكَانَ قَدْ خَافَ بِكُمْ الايقاعُ ، وَسَدِكَ الا دقا البلاد مزقاً ، وَجُبْتُمْ 47 ثبات (65 ) وجزقاً (66 ) الطريف والتليدِ ، وَشُعَلْتُمْ عَنِ الصَّاحِبَةِ وَالأولاد (67 ) ، وَلَوْلاً فضلي هذا الولي ، وما ينتابك ( به ) ) مِنَ الوَسمِي ( ٥ ) وَالْوَلِي (9 ) ، لَمَا قَطَرَتْ ولا مطر ساختَكُمْ مَطَرَةٌ ، وَلَعَاجَلَكُمُ الْعِقَابُ ، وَرَغَتْ فِيكُمُ السقاب 120. ثُمَّ أنشأ يَقُولُ ( من الرجز ):
يا أَيُّهَا الْمُحْكُمُ الْوَلِيُّ أَمْرِي 30 لديك واضح جَل وَأَنتَ بِالْحُكم الرُّضَى يَزِينُ الْعَادَة علي زانَ الزَّمَانَ قَدْرُكَ ينتابك الوسمي هَيْهَاتَ مِنْ شَجرِ الشَّجِي ( 7 ) الْخَلِي فَاحْكُمْ عَلَى الْأَقْوَامِ يَا عَلِيٌّ وَلا تُبَل أسعد (22 ) أم بَلِي ( ( (13 )
قَالَ: فَدَخَلَ الْحَاكِمُ إِلَى مَثْوَاهُ ، وَرَمَّدَ ( 23 ) لَهُ مَا شَوَاهُ ، وَدَفَعَ إِلَيْهِ دِرْهَماً وَدِينَاراً ، وَقَالَ: صَبَابَةٌ لا تُطْفِي نَاراً ، وَلَكَنَّهُ جُهْدُ مُقِل (76 ) ، وَبَر غَيْرُ مستقل ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ بَعْدَ هَذَا اللقَاءِ لِقَاء ، وَيَنْفَسِيحُ مَهَل وَبَقَاءٌ ، يُقْضَى فِيهِ مِنْ حَقْكَ وَطَرٌ ، وَالدَّهْرُ ، مَا عَلِمْتَ ، غَرَرٌ وَخَطَرٌ ، وَهُمُ الْمَتَاءُ (10 )
46 ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ). ده وله ا ) ، ( له ) ، ( فت ): وحشكم. 48 ( له ) ، ( له ) ، ( فت ): من. 49 ساقطة في ( لها ) ، ( له (۱ ) و ( فت ). 30 رله ) ، ( فت ): أسري.. 51 مطموسة في ( بر ).. 32 ( ها ): سطى.
132
www.dorat-ghawas.com
والعشر (77 ) ، وَقَدِيماً سَاعَدَهُمُ الْوَفُرُ (78 ) وَالدَّتْر ( 79 ) ، فَأَغْضَ إِغْضَاءَ الْكِرَامِ ، واستمن " بِالْحَلالِ عَنِ الْحَرَامِ ، وَسِيرُ بِسَلام ، مُصاحَبَ الاصباح والا ظلام..
. قَالَ: فَرَجَعْتُ مَعَهُ أَعَظْمُهُ وَأَرْجُبُهُ50 ( 80 ) ، وَأَتَعَجَّبُ مِنْ أَمْرِهِ وَأَعَجِّبُهُ. وَأَقُولُ: اللَّهِ مَا أَحْسَنَ تَخَلصَكَ ، وَأحْمَد تبسطَكَ وَتَقَلَّصَكَ ، أَي غَرَض لَمْ يُصِيبُهُ سَهْمُكَ ، بَلْ أَي فَري لَمْ يَفْرِهِ ( 1 ) ذَكَارُكَ وَفَهْمُكَ ، فَتَأَمَّلَنِي وَقَالَ: هُوَ الدرهم والدينار ، آخِرُ ذَا هُمْ وَآخِرُ ذَا نَارٌ ، قَدْ أَهْلَكًا النَّاسَ قَدِيماً وَحَدِيثاً ، وَغَادَرَا في الدهر خبراً لا يُمَل وَحَدِيثاً ، فَخُذْهُما إِلَيْكَ وَقَاهُ لَا جَزَاء فَلا ، أَرَى لِفِعْلِكَ كفَاء وَلَا إِزَاء ( 2 ) ، وَسِير راشداً ، وَلا تَكُنْ ( لي ) 57 ناشداًه. ( قَالَ السَّائِبُ: فَالتَيْتُ عَنْهُ ونَفْسِي مَعَهُ ، وَجَفْنِي يَرْسِلُ مَدْمَعَهُ ، وَيُذِيلُ كُل مَا حَوَاهُ وَجَمَعَهُ ) 5 37
53 ( بر ): استن ه ( له ) ، ( له ) ، ( فت ) ، ( بر ): وأرجيه. 55 ( له ا ) ، ( له ) ، ( فت ) ، ( بر ): أعجيه. 56 ( له ) ، ( فت ): وما. 57 ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ). ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ).
133
www.dorat-ghawas.com
هوامش المقامة الثالثة عشرة
( 1 ) اليمامة: الظليم نجدي ، قاعدته حجر ، قال أهل السير: كانت منازل طسم وجديس الجمامة ، وكانت
انظر ، معجم البلدان ، 1: 15 - 516.
( 7 ) الأنشوطة: عقدة يسهل حلها. والمراد بها ، هنا ، الحيلة. ( 8 ) البحرية والبجر: الناهية والأمر العظيم.
( 9 ) لعله يريد الخليفة الثالث عثمان بن عفان ( قتل سنة 35 هـ - 656 م ). انظر ، الاصابة في تمييز الصحابة ، 1: 223.
( 10 ) الأبيل بوزن الأسير: المتنسك ، سمي به لتأبله عن النساء وترك غثيانين. ( 21 ) الحرف: مجاوزة القدر في الثناء والمدح والأطناب. ( 12 ) التطفيف: التقليل ، والتطقيف: البخس في الكيل والوزن. ( 13 ) يكتنف: أي يعين ويستر. 14 ) الضنك: الضيق.
134
www.dorat-ghawas.com
( 29 ) عمان: اسم اقليم على ساحل بحر اليمن والهند ، ويشتمل على بلدان كثيرة ذات نخل وزرع. انظر ، معجم البلدان ، 1: 215 - 216.
أي اللينة ، السهلة. ( 31 ) الصمان: أرض غليظة. والصمان: جبل وبلد في أرض بني تميم. انظر ، معجم البلدان ، 7: 383. ( 32 ) الجد: القطع المستأصل. ( 33 ) الجهيد: النقاد الخبير.
( 34 ) رحمت الناقة ولدها ترأمه رأما ورأمانا ورثمانا عطفت عليه ولزمته وأحبته. ( 35 ) لعله يعني سخاء عثمان بن عفان بيتر رومة التي اشتراها من يهودي ليشرب منها المسلمون. انظر ، الاستيعاب ، 1: 1039.
( 36 ) لسهمان: واحدتها سهم ، وهو الحظ والنصيب. ( 37 ) لعله يشير إلى قصة اسلام سلمان الفارسي الذي تداوله بضعة عشر ربا ما بين استخدام واستعباد وبيع وشراء حتى اشتراه رسول الله له على العتق. انظر ، طبقات ابن سعد ، 1: 53 - 67: الاستيعاب ، 11: 635 ت 1014.
( 38 ) انتضى ( سيفه ): أي سله. ( 39 ) المهند: السيف المطبوع من حديد الهند.
( 40 ) هو الحجاج بن يوسف بن الحكم الثقفي ، ولد في الطائف ( 0 ) 660 م ) ، ونشأ بها ، وفي عهد عبد الملك بن مروان ولي امارة مكة والمدينة والطائف والعراق ، وقد اشتهر الحجاج بفصاحته ، بلاغته ، كما اشتهر
بدهائه ومكره ، وكانت وفاته عام 95 هـ / 114 م ). انظر ، وفيات الأعيان ، 1: 29 ، والأعلام ، 1: 175 ، ع 1 - 1 والمصادر المذكورة ثمة. ( 41 ) الجدل: شدة القتل وإحكامه ، ويقال: أنه حسن الجدول إذا كان حسن أسر الخلق. ( 42 ) المليم والملوم: الذي يأتي ذنبا يلام عليه ( 43 ) لماما: أي أحيانا ( 44 ) اللقي: الملقى على الأرض.
( 45 ) المثاني من أوتار العود الذي يعد الأول ، واحدها مثنى ، ومنه قولهم: زنات المثالث والمثاني. ( 46 ) الصنج: آلة للطرب لها أوتار. والصنح: صفيحة مدورة من النحاس تضرب على أخرى مثلها للطرب
( 30 ) يشير إلى الحديث الذي أخرجه أحمد في المسند والبخاري في صحيحه: ( حق الضيافة ثلاثة أيام... ) انظر المسند: 554 البخاري 1: 38 - 49 ( 51 ) الوجيه ولاحق من جياد خيول العرب ، انظر ، کتاب نسب الخيل: و. ( 32 ) لزه: يازه لذا ولزازا أي شده وألصقه. ( 33 ) القرن: الحبل يقرن به البعيران.
135
www.dorat-ghawas.com
. (39 ) صدح : رفع الصوت بشدة وحدة. ( 60 ) جدح ( السويق ) وغيره: كله وشربه بالمدح. ( 61 ) الثبيت: والثبت: الفارس الشجاع. ( 62 ) الحبيت: الجبان الذاهب العقل
( 63 ) الجنب: الجار من قوم آخرين ، وفي القرآن الكريم: والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل النساء: 36
( 64 ) اقدع اقداعا: افتقر. ( 65 ) ثبات: جمع لبة وهي العصبة من الفرسان أو الجماعة من الناس. ( 66 ) الحزق: واحدتها حزقة وهي الجماعة من الناس والطير وغيرها. ( 67 ) يفيد من بعض لفظ الآية الكريمة: ( وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولداكم. :
( 70 ) رفت: صوتت فضجت ، والنقاب: واحدتها سقب ولد الناقة ، وقيل: هو سقب ساعة تضعه أمه ، وفيه اشارة إلى ماحل بقوم صالح عندما غفرُوا الناقة. ويقال في المثل في تصوير الهلاك: ( رغا
( 71 ) الشجي: الحزين المهموم ، والخل: الفارغ والمؤلف ينظر هنا إلى المثل: ( ويل للشجي من الحلي ). انظر ، فصل المقال: 395 - 396 ، ومجمع الأمثال ، 1: 367 - 168 ، ع ل رقم المثل: 4384. ( 72 ) يعرف بهذا الاسم كثير من القبائل والبطون والافخاذ ، وما ندري أيا منها يريد المؤلف. انظر ، معجم قبائل العرب ( مادة سعد ) ، 1: 512 - 520. (
انظر ، لسان العرب ، 1: 266 ، ع ، معجم قبائل العرب ، 1: 104 ع والمصادر المذكورة تمة. ( 74 ) سطا: صال. وسطا: تطاول. ( 13 ) رمد الشواء: مله في الجمر. ورمد الشواء: أصابه بالرماد. وفي المثل: شوى أخوك حتى إذا أنضج رمد وهو يضرب للرجل يعود بالفساد على ما كان أصلحه انظر ، اللسان ، 1: 1222 ع.. .
76 ) يشير إلى الحديث الذي أخرجه أبو داود والحاكم وصـ وصححه: ( أي الصدقة أفضل ؟ قال: جهد المقل ). انظر ، التاج ، 1: 39.
( 27 ) الغشاء: أرذال الناس وسقطهم. والغفر: سفلة الناس. ( 78 ) الوفر: المال الكثير ( 79 ) الدئر: المال الكثير. ( 80 ) أرجب: أعظم وأهاب.
( 81 ) تقول العرب: تركته يغري الفري إذا عمل العمل فأجاده. ( 82 ) في اللسان ، 1: 58 ، ع: وفلان إزاء فلان إذا كان قرنا له يقاومه... ).
www.dorat-ghawas.com
www.dorat-ghawas.com
المقامة 1 ] الرابعة عشرة 2
6 (2 ) قَالَ السَّائِبُ بْنُ تَمامِ:: أَقَمْتُ بِالألْبَارِ ) ، عَلَى مِثْل لَدْعِ الأَنْبَارِ ) قَدْ سَمْتُ التروحَ وَالشَّسُوع ، ) ، وَجَدَدْتُ الْعُرُوض (4 ) وَالنُّسُوعَ ) ( 3 ) ( و ) ( قد ) ، طَوَيْتُ الصَّبَا طَى الْبُرُودِ ، وَجَزِلْتُ بِالْحَمِيمِ عَنِ الْبُرُودِ ، وَإِنِّي عَلَى ذلِكَ لَبَائِعُ التَّروَةِ ، مَانِعُ الذّرْوَةِ ، إلا تكاليف الأسْفَارِ ، وَمَشَقَّاتِ الْمَهَامِهِ وَالْقِفَارِ ، وَوَهْيَ الْكبَرِ ، وَوَعْظَ الْعِبَر ، فَاسْتَشعَرْتُ الْمَتَابَ ، وَرَجَوْتُ الاعْتَابَ. إلا فكر ، وَلَا يَرُوقُنِي إِلا تِلاوَة أَوْ ذِكْرٌ ، إِلَى أَنَّ مَرَرْتُ فِي بَعْضٍ الأحْيَانِ ، بِعَزَفَةٍ قِيَانٍ ، فَوَجَدْتُ النَّفْسَ قَدْ ثَارَ مِنْهَا ثَائِرٌ ، وَزَارِهَا مِنَ اللَّهْوِ زَائِر. وَاسْتَخَفْهَا الطرب ، وَعَاوَدَتْهَا الْعَادُ (٥ ) وَالدُّرَبُ (2 ) ، فَقَدَعْتُ (0 ) مِنْهَا جَمُوحًا وَقَمَعْتُ طَمُوحًا ، وَثَنَيْتُ زِمَامًا ، وَلَوَيْتُ جَمَامًا (٥٥ ) فَأبَتْ إِلا يَزَاعًا ، وإلا أَن تَذْهَب فِرقًا وَأوْزَاعًا ، فَقُلْتُ: أَمَنْعُها / بِفُوَاقٍ (9 ) ، وَأَعَلِّلُهَارد ) ) بِذَوَاقٍ (10 ) ، وَأَجْلُو مِنْ صَدَا مِرْآتِهَا ، وَأخْدُرُ قِنَاعَ مَرْأَتِهَا (۱۱ ) ، فَعَسَى أَنْ يُنْفَعَ لهَا غَلِيلٌ ، أو يُشْفَى مِنْهَا عَلِيلٌ ، فَتَتَبَّعْتُ الآثار ، وَحَذِرْتُ الْخَبَرَ الْمُثَارَ ، إِلَى أن أقضيتُ 10 إلَى رَوْض أريض ( 12 ) ، ومسرح عريض ، وَدَوْحَةٍ 11 فتاة (13 ).
138
www.dorat-ghawas.com
وسرحة (14 ) غناء ( 13 ) ، وَمَذائِبَ (16 ) وَمَدافِعَ ، وَمَسَارِبَ وَمَرافِعَ ، فَأَشْرَفْتُ عَلَى جَمْع قَدْ أَنسَقَ أَنسَاقُ النظام (12 ) ، وَتَكَنَّفَ بِالإجلالِ وَالاعْظام فَقَصَدْتُ جَانِبًا ، وَأَقَمْتُ مُجَانِبًا ، وَالأنسُ قَدْ أَضْفَى عَلَيْهِمْ سَرْبَالَهُ ، وَوَصَلَ بِهِمْ جِبَالَهُ ، فَمَا زِلْتُ أقديم جَمْعًا ، وَأمَنعُ لَحْظًا وَسَمْعًا ، إِلَى إِنْ عَنْ لِيُعْضِهِمْ إِنِّي الْتِفَاتُ ، وَتَظَاهَرَتْ أشكال وَصِفَاتٌ ، فَقَامَ مِنْهُمْ فى كَالْقَمَرِ السَّمَامِ ، فَبَادَرَ بالتحية والدمام ، وَقَالَ: مَنِ الْمُطَّلُعُ عَلَيْنَا بِغَيْر إِذْنِ ، وَالْمُشَارِك لَنَا بِطَرْفِ وَاذْنٍ ، لَعَلَّهُ غَرِيبٌ فَارَقَ أَحْبَابَهُ ، أَو حَرِيبٌ قَطَعَ الدَّهْرُ أ الدَّهْرُ أَسْبَابَهُ ، فَعَالَبَهُ هَوَاهُ ، وبرحَ بِهِ جَوَاهُ ، فَحَامَ عَلَى مَشرع ، وَخَاذَرَ مِنْ مَصْرَع ، هَلْ لَكَ فِي الْأَلْفَةِ ، وأطراح الكلفة ؟ فَقَدْ رَاعَنَا 12 سيمَاؤُكَ ، وَإِن خَفِي عَلَيْنَا الْحِسَابُكُ وَالتِمَاؤُكَ ، وَرُبَّمَا شَهِدَتِ الألْمَعِيَّةُ (18 ) وَحَمَتْ بالأَلاء " والوذعِيَّةِ ، وَلَكَ مِنْ مَجْلِسِنَا الصدر (20 ) ، وَأَنتَ فِينَا الْكَوْكَبُ السَّعْدُ وَالْبَدْرُ ، نَحْفُ بِهِ نُجُومًا ، وَتَقْذِفُ بالكؤوس رُجُومًا ، وَتَتطَارَحُ الأَصْوَاتَ وَالألْحَانَ ، وَتَتَفَاوَحُ الرُّوحَ وَالرَّيْحَانَ ». 13
قَالَ: فَقُلْتُ: أَهْلاً بندَائِكَ ، وَسَقْيًا لِعَدَائِكَ وَعَشَائِكَ ١٠ ، وَمَنْ لِي بِهَا صحبة كرام ، وَدَعْوَةُ إكْرَام » ، قَالَ: فَطَلَعْتُ عَلَيْهِمْ طُلُوعَ الْبَشير وصِرْتُ مِنْهُمْ فِي أسْرِةٍ وَعَشِيرٍ ، وَيُقِيتُ في أكرم ندام (21 ) ، وأمتع 15 خصيب: نَقْطَعُها لَيَالِي 1 / وَأَيَّامًا ، وَنَجْتَنِي المَسرَّة أيقاظا وَنِيَامًا ، إِلى أَن تَبهَنَا فِي بعض ( 1 ) الليالِي صَوْن شَاجٍ ، وَبُكَاءٌ 17 نشاج (22 ) ، فَكَذَّرَ الصَّفْوَ ، وأكد الْعَفْوَ ، فَاصْعَيْنَا إِلَيْهِ سَمْعًا ، وَأَرْسَلْنا لِبُكَائِهِ دَمْعًا ، وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِ مَنْ يُخبرنا. وَيُطْلِعُ عَلَيْنَا مِنْ عِبَرِهِ ، وَإِذَا بِشَيخ قَدْ وَقَذَهُ الْهُجُودُ ، وَحَنَاهُ الى وَمَعَهُ فتى يَحْكِيهِ فِعلاً ، وَيَحْذُوهُ نَعْلاً (23 ) ، فَأَوَمَا بِطَرْفِ لافتِ ، وَصَوْتٍ حافت ، وَقَالَ: مَنِ الطَّارِقُ الْهَامِسُ ، وَالليلُ مُكْفَهِرُ دَامِس ؟ ، وَمَنِ الْمُتَتَابُ وَمَا لَنَا أَكْوَارٌ (20 ) وَلا أَقتاب ( 23 ) ، وَلَيْسَ إلا الحزن والاكتياب ، والتوهم وَالتَّوَهُمُ والارتياب ؟
فَقَالَ لَهُ: « أنا مِنْ جُمْلَةٍ تُقَارِفُ الذُّنُوبَ ، وَتَرْجُو مِنْ فَضْلِ اللهِ تَعَالَى ) 18
14 ( له (۱ ) ، ( فت ): لعشائك وغدائك. 12 مطموسة في ( بر ). 13 ( لها ) ، ( له ال ) ، ( فت ): الألأ. 15 ( له ا ) ، ( له ) ، ( فت ): وسرت. 17 ( له ): بكا. ( فت ): بقاء. وفي الهامش: لعله وبكا. 18 زيادة في ( له ا ) و ( له (1 ) و ( فت ). 16 في هامش ( مضر ): بلغت المقابلة
139
www.dorat-ghawas.com
19 السجل (26 ) وَالذُّنُوبَ (27 ) ، وَتُوَاقِعُ الْخَطَايَا ، وَتَرَكَبُ 10 الْجَرَائِمَ رَوَاحِلَ وَمَطَابًا ، ثُمَّ تَرْجُو مِنْ رَبِّهَا المَوَاهِبَ وَالْعَطَايَا ، سَمِعْنَا تَضَرُّعَكَ وَابْتِهَا لَكَ فَخَشَيْنَا أَنَّ أَمْرًا مَا هَالَكَ ، فَجِفْنَا تَرْجُو يُمْن جَوَارِكَ ، وَبَرَكَةً جَوَارِكَ ، فَأَعْرَضَ عَنِّي ، وَقَالَ: أَفْ لَكُمْ مِنْ مَعْشَرٍ ضَلالٍ ، وَأَرَاقِم (28 ) غَى وَأَصْلالِ (29 ) ، ستهوتهُمُ الشَّهَوَاتُ ، وَاسْتَفَزَّتْهُمُ (30 ) الهَفَوَاتُ 20 ، أغْتَرُوا مِنْ دُنْيَاهُمْ بِحُطام (۱۱ ) ، وَانْقَادُوا مِنَ الغَي في خطام (22 ) ، وَلَمْ يُفكَّرُوا فِي مَالٍ ، وَلاً فَرَّقُوا بَيْنَ مَعِينٍ وَآلٍ ، فَكَأَنِّي وَقَدْ زَلَتْ بِهِمُ الْقَدَمُ ، قَدْ 21 سَدِكَ بِهِمُ النَّدَم ، وَخَالَفَهُمُ السَّدَمُ ( 3 ) ، ولات حين مندم (34 ) ، وَيَالَكَ مِنْ مَوْرِدٍ هَائِل وَمَقْدَم ).
ثمَّ قَامَ إِلَى مُصَلَاهُ ، وَجَهْوَرٌ (33 ) صَوْتَهُ وَعَلاهُ: قَالَ: فَرَجَعَ إِلَيْنَا الرَّاجِعُ وخبر وَأعْظَمَ أمْرَهُ وَأكْبَرَ 22 ، فَخَامَرَنَا مِنْ قَوْلِهِ مُخَامِرٌ ، وَسَامَرَنَا مِنْ ذِكرِهِ مُسَامِرٌ ، وَقُلْنَا بَدَل (30 ) جَاءَنَا يُنذِرُ ، وَوَلِي يُحَذِّرُ ، مِنْ سَخَطِ اللَّهِ 23 تَعَالَى وَيُعْذِرُه ، فَسِيرنَا 20 إِلَيْهِ أَجْمَعِينَ ، كَمَا وَرَدَتِ الْعِطَاسُ الْمَعِين ، تتبرك بلقياه ، مِثْلِهِ وَبُقْياهُ ، فَلَمَّا أَشْرَفْنَا عَلَيْهِ ، وَمِلْنَا إِلَيْهِ ، تَصَوَّفَ ، وَتَرَجي ثُمَّ تَقَبَّضَ وَتَشَوَّفَ ) 6 (37 ) ، وَتَوَفَّعَ وَتَخَوفَ ، وَقَالَ ( من الرجز ): 6
مَاذَا الَّذِي يَنْتَابَهُ الْمُتَنَابُ أمَا اسْتَحْيِي مِنْ ذَنْبِهِ الْمُرْتَابُ ؟ ذب بهِ يُرْتَابُ إن الكسير مانة العاب هَدْي وَلَا كِتَابُ وَكُلُّ ذِي حِجْر (10 ) لَهُ مَتَابُ ؟ الْفَلا (39 ) يَجْتَابُ تَشْغَلُكَ الأكوارُ وَالأقْتَابُ كُتابُ يَحْصُونَ مَا تُجِنُّهُ (40 ) الأقتاب (41 ) ولا مُعْتَابُ يَالَينَهُ قَدْ نَفَعَ الْعِتَابُ وَزَارَهُ مِنْ رَبِّهِ 23 إعْتَابُ
19 ( فت ) ، ( له ا ) ، ( له (۱ ): ترتكب. 20 ( بر ): الهنوات 21 ( له ) ، ( فت ): وقد. 22 ( له ا ) ، ( له ) ، ( فت ): وكير. 23 ( له ): الاله. 24 ( بر ): فصرنا 25 ( له ) ، ( فت ): ذي العلا
140
www.dorat-ghawas.com
ثُمَّ قَالَ: مَالِي وَأهْلَ الآثَامِ وَقَدْ حَدَرَ 26 ( الْمَشِيبُ ) 27 عَنِّي: التام ، قبرنت 2 من العيش الْعَيْشِ وَرَغَدِهِ ، وَبَقِيتُ هَامَةَ الْيَوْمَ أَوْ غَدِهِ ) ( 42 ) ، قُمْ يَا حَبيـ قالت النيب ، حد ، خُذْ بِهِمْ مِنَ الْوَعْظِ أَسْلُوبًا ، وَلا يَكُن بَرْقُكَ خَلُوبًا ، وَاسْلُكَ. شيعيا (43 ) مِن الذكرِ وَوَادِيًا ، وَكُنْ لَهُمْ دَاعِيًا إِلَى الْخَيْرِ وَهَادِيًا ، فَعَسَى تصَادِفَ بهم قبولاً ، وتتلقى مِن روح.. الله قبولاً ، فَقَدْ أَخَذَتْ مِنِّي الْحِقَبُ. وتلاقي البطان (4 ) وَالْحَقِّبُ (45 ) ، وَطِرْفُكَ ١٥ جَمُومٌ ، وَلَا يُبَارِيهِ لا أَعْوَجُ (46 ) وَلَا الْيَحْمُومُ (7 )
33 ثُمَّ ذَهَبَ عَنا وَتَغَيَّبَ ، وَتَوَقْعَ أَمْرَنَا وَتَهَيَّبَ ، قَالَ: فَقَامَ وَالْعَفَ الْوَعْظَ 32 وَرَقْقَهُ ، وَدَفَّقَ مَعْنَاهُ وَشَقَّقَهُ ، وَزَخْرَفَ ( الْقَوْلَ وَلمنمه ، واسْتَنْفَذَ وُسْعَهُ وَتَممَهُ ، وَفَتَقَ وَشَعْبَ ، وَاستوفى وَاسْتَوعَبَ ، حَتَّى الآنَ مِنَّا قُلُوبًا قَاسَيَةٌ ، وَتَنَى نُفُوسًا عَاسِيَةٌ ، وَلَهِينَا عَنْ كُلَّ لَهْرٍ ، وَنَدِمْنَا عَلَى مَا فَرَطَ مِنْ. قَالَ: أَخَافُ عَلَى شَيْخي لأن 16 تَتِيهَ بِهِ الْبَسَابِسُ (48 ) ، وَتَفْتَرِسَهُ الْعَوَابِسُ ، فَلَا يَضُمُّهُ / لَحْدٌ وَلَا صَرِيحٌ ، وَلَا يَهِيلُ عَلَيْهِ التَّرْبَ فريح (9 ). فَتَوَلَّى عَنا وَقَدْ وَدِدْنَا الأ فُرقَةً ، وَقَدْ أَوْدَعْنَاهُ مِنْ نُفُوسِنَا. رَجَعْنَا إلى موضعِنَا ذَلِكَ ، وَقَدْ أَنْكَرْنَا مَا هُنَالِكَ ، فَوَجَدْنَاهُ قَدْ كُسرت ) وَنُهِبَتْ أَعْلاقه (50 ) ، وَكُشيط ( 51 ) مَا هُنَالِكَ مِنْ آنِيَةٍ وَجَامِ (32 ) ، وَحُلِي سَرج. ولجامِ ، وَضاعَتْ بُرُودٌ ( 3 ) وَسُفُوف ( 54 ) ، وَمَا لَهُ سُمُو وشفوف ) رُقْعَةٌ فِيهَا ( من المجتث ): 635 ، (33 )
رَامٌ وسَادَةٌ أَعْمَـ يَدْرُوا " صرف الليال فَالمَالُ نَهْبٌ ضِمَارُ (36 ) / 26 ( له ا ) ، ( له ( ا ) ، ( فت ): خدرت. 27 ساقطة في ( له ) و ( فت ). 28 ( بر ): عن. 29 ( له (1 ) ، ( فت ) ، ( بر ): وبرئت. 20 ( له (۱ ) ، ( فت ): فطرفك 31 ( له ا ): يجاريه. وفي الهامش: لايباريه صح. 32 ( له ): الوعد. 33 ( له (۱ ) ، ( فت ): وتنم. 34 ( له ) ، ( فت ): وزخرفه. 35 ( له (1 ) ، ( فت ): واستغربه واستطرفه. 16 ( له ا ) ، ( له (۱ ) ، ( فت ): لان. دو ( له (۱ ) ، ( فت ): پدر.
141
www.dorat-ghawas.com
www.dorat-ghawas.com
لاب سار فسك وأجهـ برك منك يرى العُ والكاس ابت الي أنيم مار سار (37 ) إضم سار مِثْلُهُنَّ غم وَلَا ازْدَرَتْ أَطْمَ دَنَتْ أُلم بارود ار خمار ساره سار سار بار مار الدم رك ال العن الْمِرْمَ زرِي عَلَيْهَا الْعُمَارُ (3 ) سار سازتِ السم مار
قَالَ السَّائِبُ: فَعَلِمْتُ أَنَّهَا خَبِيثَةٌ مِنْ خَبَالِيهِ ، وَنَبِيتَةٌ (64 ) مِنْ نَبَاتِهِ ، لَا تَلِيقُ يسوادِهِ وَلَا تَصْدُرُ إِلا عَنْ شرَوَاهُ (63 ) 42.
18 ( بر ): بظاهر. ود في هامش ( فض ): أطمار. صح. 40 تقديم وتأخير في ترتيب الشطرين في ( له (١١ ) و ( ق اله ( له (۲ ) ، ( فت ): وعمرك. 42 ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ).
www.dorat-ghawas.com
هوامش المقامة الرابعة عشرة
( 1 ) الأنبار: مدينة قرب بلخ ، وهي قصبة ناحية جوزجان ، دات مياه وكروم وبساتين كثيرة. انظر ، معجم البلدان ، 1: 140 وما بعدها.
( 2 ) الانبار: واحدتها النير وهي دوبية أصغر من القراد تلسع فينتير موضع لسعيها ويرم. ( 3 ) الشوع: أي البعد.
( 7 ) الدرب: جمع دربة وهي العادة والجرأة على كل شيء. ( 8 ) قدع: كف ومنع وكبح.
( 9 ) في أساس البلاغة ، ص 484 ، ع: تفوقت الماء: شربته شيئا بعد شيء ، وتفوقت مالي: أنفقته
( 10 ) الذواق: طعم الشيء. ( 11 ) المراه: المنظر
( 12 ) أريض: أي زكي معجب العين. ( 13 ) غيناء: أي خضراء.
( 21 ) الندام ( الأولى ) جمع ندمان ، وهو الذي يرافقك ويشاربك. والندام ( الثانية ) مصدر نادم ، وهو المجالسة
( 22 ) نشاج: من النشيج وهو صوت شديد التوجع كما يرد في الصبي بكاءه ونجيبه في صدره. ( 23 ) أي على قدرها ومثالها. وفي المثل حذو القذة بالقذة ) أي مثلا يمثل ، ولعله اقتبسه من الحديث الذي
144
www.dorat-ghawas.com
رواه الترمذي: اليأتين على أمتي ما أتى على بني اسرائيل حذو النعل بالنعل ). انظر ، مجمع الأمثال ، 1: 195 ، ع ا ، رقم 1030 ، وانظر ، عارضة الأحوذي x: 109 ( 24 ) الاكوار: جمع كور ، وهو الرحل ، وقيل: رجل الناقة بأدائه ، وهو كالسرج و الله للفرس ، والكور كذلك: القطيع الضخم من الأبل.
25 ) الافتاب: جمع قلب وقتب ، وهو الحاف البعير ، وقيل: هو رجل صغير السنام
( 28 ) الاراقم: جمع أرقم وهي الحية فيها سواد وبياض. ( 29 ) الاصلال: جمع صل وهي الحية التي تقتل إذا نهشت من ساحتها.
( 33 ) السدم: الندم والحزن ، وقيل: غيظ مع حزن. ( 34 ) يني على التركيب القرآني... ) ولات حين مناصر ) ص: 38. وعلى قول الشاعر: ندم البغاة ولات ساعة مندم
انظر ، شرح ابن عقیل ، 1: 75 ( 35 ) جهور صوته: رفعه وعلاه
( 36 ) البدل: جمعه أبدال وهم الأولياء والعباد ، سموا بذلك لأنهم كلما مات منهم واحد أبدل بآخر ( 37 ) تشرف: أي تطلع.
( 38 ) الحجر: العقل ، وفي القرآن الكريم: وهل في ذلك قسم لدي حجركم الفجر: 5. ( 39 ) الفلا: جمع فلاة وهي القفر من الأرض ( 40 ) تجنه:
( 41 ) الاقتاب: أي الامعاء والحوايا. وفي هذا البيت اشارة إلى الآيات الكريمة: روان عليكم الحافظين ، كراما كاتبين ، يعلمون ما تفعلون الانفطار: 10 - 11 - 12. ( 42 ) أي هو ميت اليوم أو غدا ، وهو من أمثال الميداني انظر مجمع الأمثال ، 1: 405 ،. ع ا ، رقم المثل: 4608. ( 43 ) الشعب: ما الفرج بين جبلين
( 44 ) البطان: الحزم الذي يجعل تحت بطن البعير ، ويقال: التقت خلقنا البطان للأمر إذا اشتد ( 45 ) الحقب الحزام الذي البعير ، وقيل: هو جبل يشد به الرجل في بطن البعير ( 46 ) أعوج: هو اسم لفحل كريم تنسب الخيل الكرام إليه ، وقيل: انه لم يكن للعرب فحل اشهر ولا أكثر تسلا منه
( 47 ) اليحموم: فرس كان للنعمان بن المنذر ، ذكره الأعشى في شعره. انظر ، كتاب نسب الخيل: 31. ( 48 ) البسنابس: واحدتها بسبس وهو البر المقفر الواسع. ( 49 ) القريح: الجريح. ( 50 ) الاعلاق: جمع علق وهو النفيس من كل شيء. ( 51 ) كشط: رفع وأزيل. ( 52 ) الجام: إناء من فضة.
( د ) میرود: مفردها برد وهو ثوب فيه خص بعضهم به الوشي. ( 54 ) الشغوف: مفرد هاشف ، وهو الثوب الرقيق أو هو مستر أحمر رقيق من صوف يستشف ما رواءه. ( 55 ) الشفوف: الفضل ، وأشف عليه: فضله في الحسن وفاقه.
145
www.dorat-ghawas.com
( 56 ) الضمار: وهو من المال مالا يرجى رجوعه. ( 37 ) في القرآن الكريم: وما أبرىء نفسي إن النفس الأمارة بالسوء يوسف: 53. ( 58 ) الغمار: جمع غمر وهو الماء الكثير ( 59 ) شف: أظهر.
( 60 ) الشف: الثوب الرقيق.
( 61 ) تعرف بهذا الاسم كثير من الافخاد والبطون والاحياء بقبائل شبه الجزيرة العربية ، وما ندري أيا منها يريد المؤلف.
انظر في ذلك ، معجم قبائل العرب ، 1: 970 وما بعدها ، والمصادر المذكورة تمة ( 62 ) تعرف بهذا الاسم بطون وأحياء ، لا ندري أيا منها يريد المؤلف انظر ، معجم قبائل العرب ، 1: 47 48 والمصادر المذكورة ثمة ( 63 ) الحمار: صداع الخمرة وأذاها ، وقيل: بقية السكر. ( 64 ) النبيئة: كناسة البشر ( 65 ) شروى الشيء: أي مثله.
www.dorat-ghawas.com
www.dorat-ghawas.com
المقامة ] 1 الخامسة عشرة 3
( حَدَّثَ الْمُنْذِرُ بْنُ حُمَامٍ ، قَالَ (٤ ) حَدَّثَ السَّائِبُ بْنُ تَمامِ ، قَالَ: حَلَلْتُ باكراب ( 1 ) ، مبعد الأهْلِ وَالأحزاب ، فَأَقَمْتُ مِنْ أَهْلِهَا بَيْنَ قَوْمٍ قَدْ اسْتَولَتُ الْبَدَاوَةُ ، وَاسْتَطَارَتْ / بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةُ ، وَفَشَتْ فِيهِمْ عُنْجَهِيَّةُ (2 ) (33 ) الْأَعْرَابِ ، وَقَسْوَةُ الصَّعَالِيكِ وَالْخَرَّابِ ، فَاعْتَزَمْتُ الْخُرُوجَ إِلَى بَعْضٍ بِلادِهَا ، مُتَفَادِيًا مِنْ مِصَاعِهَا ، وَجلادِهَا ، فَسَيِّرْتُ مِنْ حَي! غَى ، تَلْفَحُنِي الْهَوَاجِرُ ( 3 ) ، وَتَبْخَلُ عَلَى الْحِيَاض مَعْمَعَانُ (3 ) السَّرابِ ، وَيَرُوعُنِي صَوْتُ الْهَام ( 6 ) أوِ الْغُرَاء أن أوَيْتُ مِنْ رُغْبَةً ) ، فقلتُ: هَل مِنْ شربة أو لعبة ) رشد إِلَى الظما بیچ وَلَد لِشَارِبِهِ الحَمَاً ؟ فَقَالُوا: هَلْ لَكَ فِي الْحَلِيبِ أوْ الْمَاضِر و و (9 ) ، فَإِنَّهُ تُحْفَةُ الْبَادِي وَالْحَاضِرِ ؟ ، فَجَاءُوا بِالْعُلب ( 10 ) ، وَقَالُوا: هَلُم إِلَى الْحَلَبِ » ، فَكَرَعْتُ فِي القَعَ ( 11 ) مِنَ الزَّلالِ (12 ) ، وَأسْرَعَ مِنَ الْحَلَالِ ، وَأَشْهَى مِنْ قِطَعِ الرضاب (13 ) ، وَأَنْدَى مِنْ زَهْرِ الْهِضَابِ ، ثُمَّ مِلْتُ إِلَى ظِل طِرَافِ (14 ) ، قَدْ
ساقطة في ( له لا ) و ( فت ). 2 ( فت ): الحاملة.
و ( له ا ) ، ( له (۲ ) ، ( فت ): عشر. وفي هامش ( بر ): زابية.
و ساقطة في ( له (١١ ) و ( فت ).
د الها ) ، ( له ) ، ( فت ): بلادها.
لاله (۱ ) ، ( فت ): تلحقني.
148
حشي بأشراف ، وأضيف إلى سُمُو وإشراف ، أَتَسَمُعُ أكَاذِيبَ الْعَرْبَانِ ، وَأَعَاجِيبُ الدُّوَبَانِ 10 (15 ) ، وَأسْرَارَ الْقِيَافَةِ (16 ) ، وَأَسْبَابَ الزَّجْرٍ 11 (17 ) وَالْعِيَافَةِ ( 18 ) ، وَكَيْفَ الْفَتْكُ وَالتَّصَعْلُكُ ، وَالْقَهْرُ وَالثَّمَلكُ ، وَكَيْفَ يُصَادُ الظَّلِيمُ (19 ) فِي دَوه (20 ) ، وَالْعُقَابُ فِي جَوْهِ ، وَمَا الَّذِي يُخْرِجُ الصَّبَابَ مِنَ أجْحَارِهَا ، والنينَانَ مِنْ بِحَارِهَا ، وَأَحْوَالِ الرُّعْيَانِ فِي إعْرَابِهَا وَأَصْحَارِهَا ) 12 ، فبينا أنا كَذَلِكَ إِذْ سَمِعْتُ بَدَوِياً يُسَاحِلُهُ حَضَرِي ، وَيَمَنِياً يُفَاخِرُهُ مُضَرِي ، ، فانتفضت شمْلَةِ الْوَسَنِ ، وَخَلَعْتُ رِبَقَةَ الرَّسَ ، وَمِلْتُ إِلَى ذَلِكَ الْقَوْلُ الْحَسَنِ ، فَمَا زَالَ الْكَلَامُ بَيْنَهُمَا يَدُورُ ، وَالصَّعُودُ يَأخُذُهُما وَالْحُدُورُ ، إِلَى أَنْ حَمِيتِ النُّفُوسُ وَالصُّدُورُ ، فَجَرَوْا مِنَ الْمُفَاخَرَةِ فِي مَيْدَانِ ، وَأَتُوا بِعَبْدِ شِمْس (21 ) وَعَبدِ الْمَدَانِ (22 ) ، إلى أنْ فَجِيءَ الظُّلامُ ، وَانْقَطَعَ الْكَلَامُ ، وَبَقِيَ الْيَمَنِي نَاتِي ) الْمَكَانَةِ ، بَادِي الاسْتِكَانَةِ ، فَإِذَا بَكَهْل مِنَ الرِّجَالِ عَمَم ( 23 ) ، تنبي داسيمَاؤُهُ. عَنْ سِري وَهِمَم ، فَقَالَ لَهُ: أَغْضَبْتَ الْقَوْمَ ، وَاسْتَوجَبْتَ القَوْمَ ، وَلَكِنْ هَلُمَّ حَتَّى أقطعَ مِنْ غَرب ( 23 ) لِسَانِكَ ، وَأَهَبَ إِسَاءَتَكَ لإِحْسَانِكَ ، لا جَرَمَ أَنَّهُ الْقَوْلُ وَالْجِدَالَ ، وَالْكَلِمُ يُعَاقَبُ وَيُدَالُ 17 (26 ) ، وَمَا تَبَايَنَ نَوع . من جنس ، وَلا تَبَاعَدَ فَرعَ مِنْ قِنص ، ( 27 ) وَإِنَّمَا هُوَ التَّعَصُّبُ وَالإحْتِمَاء ١٥ والإغتراء (28 ) وَالإنْتِمَاءُ 19 ، وَنَحْنُ مَعْشَرَ الْعَرَبِ ، نَمِيرُ النَّبعَ مِنَ الْعَرَبِ ، وَنُفَاخِرُ بِالأحْسَابِ ، وَنُحَافِظُ عَلَى الأَنْسَابِ ، هِمَمٌ أَيَّةٌ ، وَجَاهَلِيَّةٌ عُبِيَّةٌ (29 ) ، لَمْ يَرُدُهَا الاسلام والايمانُ ، وَلا مَحْتُهَا الأَيَّامُ وَالْأَزْمَانُ ، وَكُلْنَا إلى عِرْقِ (30 ) الثرى واشج (31 ) ، وَعَلَى مَتَاعِ الْحَيَاةِ نَاشِحٌ (22 ) » ، وَقَالَ لِي: يَا غَرِيبُ ، أنا عَلَى بِرُكَ أقْدَرُ ، وَبِكَ أولى وَأجْدَرُ ، فَسِير 20 بنا إلى جلاب (33 ). وَأَعْسَاس (34 ) وَعِلاب (35 ) ، وَسَدِيف ( 36 ) مُسَرهَدٍ (37 ) ، وَفِراشِ مُمَهْد. وَقَدِيرٍ (38 ) مُعَجَلٍ ، وَنَشيل (39 ) موجُلٍ ، وَشِوَاءٍ مُضَهْب (40 ) ، وَثَرَاءٍ مُنَهَب 10 في هامش ( فت ): هم الصعاليك 11 في هامش ( فض ): الزجر صح. 12 ساقطة في ( له ( ا ) و ( فت ). 13 ( فض ): ثامي.. 14 ( له (۱ ) ، ( فت ): واذا.
149
www.dorat-ghawas.com
وَحَدِيثٍ لَهُ مَنِ الْقِرَى جَانِبٌ ، وَمِنَ الْهَوَى مَتَالِعُ وَمَذَانِبُ. ووازع. ' قَالَ: فسيرنا 21 عَلَى مَا أَرَادَ ، وَأَحْصَبُ الْمَرْئعُ وَالْمَرَادُ (١ ) ، وَوَفَى بِمَا وعد ، وَصَوَّبَ فِي بَرْنَا وَصَعْدَ ، وَبِتْنَا عَلَى أَمْتَعَ إِبْنَاسِ ، وَبَيْنَ خيس (42 ) من باسيه وكناس ( 4 ) ، إلى أنْ أسْفَرَ النَّهَارُ ، وَتَفَاوَحَ الرُّيدُ وَالْبَهَارُ ، فَخَرَجَ بِنَا إلى قفرة بيداء ( 4 ) ، لا ترى إلا ظبيةً جَيْدَاءَ ( 43 ) ، ( وَتَعَامَةً رَبْدَاء (44 ) (22 ) ، وبَقَرَةً خنساء (47 ) ، وَرَمْلَةٌ وَعَسَاءَ (48 ) ، وَتَعَمّا ( 2 (49 ) سَائِمَةٌ (30 ) ، وَخَيْلاً 24 صَائِمَة (31 ) ، فَأعْلَى كَلِيبَهُ ( 5 ) ، وَأدَرُ حَازِرَهُ 28 (34 ) وَحَلِيبَهُ ، فَمِنْ وَاشِق (35 ) ( 10 ) ، ومرسيل وَوَازِعَ ، حَتَّى تَكَفَّاتِ الأطْنَابُ ، وَأَحْصَبُ الْجَنَّابُ من غير وديال (37 ) ، وَهَيْق (58 ) ، وريال (59 ) ، فَمَكَتنَا كَذَلِكَ يُوسِعُنَا 20 الأنس طيا وَنَشْرًا ، وَطَابَتْ لَنَا حَتَّى أَقَمْنَا ( بها ) 27 عَشْرًا (60 ) ، تَتَجَاذَبُ مِنَ الْحَدِيثِ غَيْر مَعْلُولٍ ، وَنَتَعَاطَى مِنَ الْمُلَحِ غَيْرَ مُعَادٍ وَلا مَعْلُولٍ ، ثُمَّ صَدَرْنَا كَمَا فَارَقَتِ الزَّهْرَةُ الكِمامَةَ ، وَالثَّمَرَةُ (61 ) أَلْيْمَامَةَ (62 ) ، وَأَقْسَمَ أَلا نُفَارِقَ ذَرَاهُ ، وَلَا نُغِب قراه 28 ، فَمَا رَأَيْنَا مِثْلَهُ مِنْ سَمْح كَرُمَ ، وَلَا كَذَرَاهُ / مِنْ حِصن منيع (4 ) ( ) وحرم ، إِلَى أَنْ حَمَلَنَا عَلَى خَيْلٍ دُهْمِ ، وَنَاطَ بِنَا كُلِّ فَى شَهُم ، يَنْفَذَ نُفُوذَ السهم ، وَيَمْضِي مَضاءَ 29 ألْوَهُم ، فَتَبَارَيْنَا جَرَاءً وَسِبَاقا ، وأثينا وفاقًا وَطِبَاقًاه ، قَالَ: فاهتز الشيخُ اهْتِزَارَ الْفِتْيَانِ ، وَرَجُعَ تَرجِيعَ الْقِيَانِ ، وَقَالَ ( من مخلع البسيط ):
عَرُ بِكَ الْجَارُ يَا سِوَارُ یا حَبْذَا الْقُرْبُ وَالْحِوَارُ لَوْ كَانَ مَجْدُ الْوَرَى حُلِيًّا كَانَ لَكَ ١٥ النَّاجُ وَالسَّوَارُ دَعَوْتُ وَحْشَ الْفَلَاةِ فِيهَا ال فالجدل السِّرْبُ وَالصَّوَارُ ( 63 ) وَمَا عَلَيْهِ 12 وَأَنتَ حُرِّه تو و آئس الشارِدُ النَّوَارُ 30
21 ( بر ): فصرنا.
22 ساقطة في ( له ( أ ) و ( فت ). 23 ( فض ): ونعم ، وبجانبها حرف الألف. 24 ( فض ): وخيل. وبجانبها ألف. 25 ( له ا ) ، ( له ) ، ( فت ): حازره.
26 ( له ا ) ، ( له ( ا ) ، ( فت ): توسع. وفي هامش ( فض ): توسع ، وفوقها: صح. 2 ساقطة في ( له (1 ).
29 ( له ) ، ( فت ) ، ( فض ): ويمر مرور. وفي الهامش: ويمضي مضاء ، وفوقها: صح. 30 ( له ام: له.
33 ( له ا ) ، ( له ( ال ) ، ( فت ) ، ( بر ): واف.
150
www.dorat-ghawas.com
وَمَا عَلَيْهِ 12 وَأَنتَ حُرَّ من ذَرَاهُ بالأم أقبتَ كُلَّ عَادٍ شعْرِي دُعَاء مَجد 14 يا سائلي " وَالْمَزَارُ شَحْط 16 (64 ) الْعُمْرُ غَضُ وَالدَّهْرُ رَاضِ 35 11011 الشارد الن وار جده البوار البَاسُ وَالْعَوَارُ نوار وار اره سوار
38 قَالَ: فَاهْتَزَّ اهْتِزَازَ الْغُصْنِ الْمَرُوح ( 63 ) ، وَتَطَاوَلَ تَطَأُولَ أخي القروح 27 ( 66 ) ، وَقَالَ: هَلْ مِنْ اقْتِراح ، وَلَوْ أَنَّى عَلَى النَّعْمَ الْمُرَاح وَقَالَ: فَصَرحَ الشيحُ وَمَا أَنهم ، وَتَمَنَّى جَوَادًا أدهم " ، وَجَمَلاً أَعْيَس (67 ) ، وَغُلاما اكبس ، وَحُسَامًا خَشِيبا (٥ ) ، وَرِدَاءً فَشِيبًا ، فَأَعْطَاهُ مَا تَمَنَّاهُ ، وَلَا مَطَلَهُ وَلَا عَناه " ، وَخَصنِي بِمِثْلِ ذَلِكَ سَوَاءٌ ، وَقَصَدَ مُعَادَلَةٌ وَاسْتِوَاءٌ ، وَفَارَقْنَاهُ فِراقَ الشرار للزيدِ ، وَالْحُسَامِ لِلْهِنْدِ ، وَإنْ كَانَ قَدْ أَخَذَ عَلَيْنَا فِي الْعِوَادِ 40 إِلَيْهِ عَهْدًا ، وَسَوْعَنَا مِنْ خَلائِقِهِ (69 ) الْعِذَابِ شَهْدًا ، وَقَالَ لِي الشيخ: هَلْ عَلِمْتَ رَافَقْتُهُ ؟ وَهَل وافَقَكَ مَنْ وَافَقَتَهُ ؟ فَقُلْتُ:: ( لا ) ، واللهِ مَا عَلِمْتُ وَلَا زكنتُ 42 (20 ) ، وَإنْ كُنتُ سَكَنتُ وَرَكَنتُ ، فَقَالَ / ( من البسيط ): 39
رت بها يَجْنِهَا. لَمْ. وَلَوْ أنت دُونَهَا الأمو لَكِنْ حَمَانِي وياسير (73 ). بید الأيام منصرم وَ مُجْتَرم ولا إرم ( 2 ) والْحُرَمُ الترم (26 )
سائل أَبَا الْعَمْرِ كَمْ وَاصَلْتُ مِنْ سَبَبٍ بيني وبينك أيام كُمْ فَتكَة لِي فِي هَذَا الْوَرَى أنْف ( 71 ) السَّدُوسي لا أزْرِي بِعَارِفَةٍ وكنتُ أضمر كَيْدًا فِي جَنَابِهِمُ سهل الْخَلِيقَةِ ، بَدال لِنَائِلِهِ ( 2 )
151
www.dorat-ghawas.com
عادَ الشَّبَابُ بِهِ غَضًا وَكَيْفَ بِهِ ده وَقَدْ طَوَى ثَوْبَهُ مِنْ حمى سوار عَلَى الدَّهْرِ مُمْتَنِعٌ وَقَدْ فَلَوْ وَجَدْتُ الْوَرَى أَمْثَالَهُ أبدا لكن زَوَوا (77 ) أَوْجَهَا عَنَّا مُذَمَّمَةٌ ومَا دَرَوْا وَالْفَتَى يُزْرِي ، به أمل أنا سَوَادٌ عَلَى لِلنَّدَى محترم
47 فَقُلْتُ: اللَّهِ أَبو حَبِيبٍ ، مَا اكْرَمَ عَهْدَهُ ، وَأَمْرَعَ ، نَجْدَهُ وَوَهْدَهُ ، وَأَرْبَحَ ميَاسِرَهُ ، وَأَخْسَرَ مُعَاسِرَهُ ، وَهَلاً سَمَحْتَ بِعِرْفَاتِكَ ، وَأَمْنَعْتَ بِمُحَيَّاكَ وَأَجْفَائِكَ ، لَشَدُمَا وَصَوَصْتَ النامَ ، وَتَخَرُجْتَ الآثام ، وَأسَاتَ الظَّنَّ ، وَلَزِمْتَ الضَّنْ ، ثُمَّ آأَفْتَرَقْنَا مِنْ مُشَرِّقٍ وَمُغَرب ، ومباعد في الطية (78 ) وَمُقَرب.
43 في هامش ( فض ): وأمتعه. وفوقها: صح. 44 ( بر ): شوقه. 45 ساقطة في ( له ) و ( فت ).
ده ( له ) ، ( فت ) ، ( فض ): وأخصب ، وفي الهامش: وأمرع ، وفوقها:. 48 في هامش ( فض ): هنا تم الجزء الأول من الأم. صح
www.dorat-ghawas.com
www.dorat-ghawas.com
هوامش المقامة الخامسة عشرة
( 1 ) الزاب: تعرف بهذا الاسم عدة أنهار بالعراق يقال أن حفرها كان في عهد ملك من قدماء ملوك الفرس هو زاب بن توكان ، فسميت باسمه ، وعلى تلك الأنهار عدة قرى وبلاد. ( 2 ) العنجهية: الجهل والحمق والجفوة والخشونة. وهي أيضا: الكبر والعظمة. ( 3 ) الهواجر: جمع هاجرة وهو نصف النهار عند اشتداد الحر ( 4 ) السواجر: أي الممتلئة ( 5 ) المعمعان: شدة الحر
( 6 ) الهام: مفردها هامة وهو طائر صغير من طير الليل ، يألف المقابر ، قال ابن سيده ، والهامة طائر يخرج من رأس الميت إذا على. ( 7 ) زغبة: قرية بالشام.
انظر ، معجم البلدان ، 17: 392. ( 8 ) النغية: الجرعة. ( 9 ) الماضر: اللبن الحامض.
( 10 ) العلب: جمع علبة وهو قدح ضخم من جلود الأبل يجلب ( 11 ) أنفع: أي أقطع للعطش وأتجمع. ( 12 ) الزلال: الماء العذب ، أو البارد ، أو الصافي الخالص. ( 13 ) الرضاب: قطع المسك وفاته ، وقطع السكر والبرد والعسل. ( 14 ) الطراف: بيت من الجلد وهو من بيوت الأعراب.
( 15 ) في اللسان ، أ: 1083 ، ع: يقال لصعاليك العرب ولصوصها: ذوبان ، لأنهم كالذئبان ، وأصل الذوبان بالهمز ، ولكنه خفف فانقلب واوا ).
( 16 ) القيافة: تتبع الآثار ومعرفتها. والقائف الذي يتبع الآثار ويعرفها والذي يعرف النسب بفراسته ونظره إلى أعضاء المولود.
( 17 ) الزجر: زجر الطير للتفاؤل به إن كان طيرانه عن اليمين أو للتطير منه إن كان عن اليسار.
والزجر: التكهن. ( 18 ) العيافة: عيافة الطير أي زجرها للتفاؤل أو التشاؤم بطيرانها ، والعالف: المتكهن بالطير أو غيرها. ( 19 ) الظليم: الذكر من النعام ، والجمع أظلمة وظلمان وظلمان. ( 20 ) الدو: الفلاة الواسعة.
154
www.dorat-ghawas.com
من عدنان ، وثانيهما عبد شمس بن وائل بن قطن ، من حمير ، من القحطانية ، وما ندري أيهما عنى المؤلف أنظر ، الأعلام 17: 132 ، ع ، والمصادر المذكورة ثمة ، وانظر كذلك ، معجم قبائل العرب ، -724:1
انظر ، الاعلام ، 1: 297 ، ع ، والمصادر المذكورة ثمة ؛ وانظر معجم قبائل العرب ، ": -1734
( 23 ) عمم: أي نام ، يقال: ان جسمه العمم أي نام الخلق. ( 24 ) السرو: السخاء في مروعة. ( 23 ) غرب ( كل شيه ): حده. ( 26 ) يدال: أي يتناقل. ( 27 ) قس: بكسر القاف وفتحها: الأصل. ( 28 ) الاعتراء: الانتهاء ، صدقا كان أو كذبا
( 29 ) العبية: الكبر والفخر ، وعبية الجاهلية: نخوتها ، وفي الحديث الذي أخرجه أبو داود في السنن: عز وجل قد أذهب عنكم عبية الجاهلية ). ان الله انظر ، عون المعبود على سنن أبي داود ، 17: 492 ( 10 ) عرق ( كل شيء ): أصله
( 31 ) الواضح: المتداخل: الملتف ، المتشابك ، والمؤلف يفيد هنا ، من قول امرىء القيس: اللى عرق القرى وشجت عروقي وهذا الموت يسليني
( 37 ) المسرهد: المنعم ، المغدى السمين ، وسام مسرهد مقطع قطعا. وقد تكرر ذكره في الشعر الجاهل ، ومن ذلك قول طرفة بن العبد:
انظر الديوان: 39..
( 38 ) القدير: ما يطبخ في القدر ، وقيل: القدير ما طبخ من اللحم يتوابل. ( 39 ) النشيل: ما طبخ من اللحم بغير تابل ، وهو ، أيضا: ما انتشلت بيدك من قدر اللحم بغير. وهو أيضا: اللبن ساعة يحلب.
( 40 ) ضهب اللحم: شواء على حجارة محماة ، فهو مذهب والمؤلف يفيد من بيت امرىء القيس: نمش بأعراف الجياد أكفال إذا نحن قمنا عن شواء مضهب انظر ، الديوان: 54.
155
www.dorat-ghawas.com
( 41 ) المراد: الموضع الذي تزود فيه الابل ، أي تختلف في المرعى مقبلة ومديرة. ( 42 ) الخميس: الشجر الكثير الملتف ( 43 ) الكناس: بيت الطباء تستكن فيه من الحر ( 44 ) بيداء: أي المستوية التي يجري فيها الخيل. ( 45 ) جيداء: طويلة العنق. ( 46 ) ربداء: أي ذات لون كالرماد.
( 31 ) صائمة: أي قائمة على قوائمها الأربع من غير حفاء. ( 52 ) أشلي: دعا الكلب باسمه. ( 33 ) الكليب: جمع كلب ( 54 ) الحازر: الحامض من اللبن. ( 55 ) الواثق: الكلب
( 66 ) هو امرؤ القيس بن حجر الكندي ( توفي سنة 80 في هـ / 365 م ) ، من فحول الشعراء في الجاهلية ، وله ديوان شعر مطبوع.
انظر ، ترجمته وأخباره في: طبقات الشعراء: 44 ، الشعر والشعراء ، 1: 50 ، الأغاني ، 1: 140 ، خزانة الأدب ، 1: 302.
( 69 ) الخلائق: جمع خليقة وهي الطبيعة التي يتخلق بها الانسان ( 70 ) زكن: أي وظن. ( 71 ) أنف: أي لم تسبق تمثيل.
( 72 ) جرهم: رهم بن قطحان ، جد جاهلي قديم ، من اليمن ، تولى هو وأبناؤه من بعده ملك الحجاز ، ولما بني البيت الحرام بمكة كان لهم أمره انظر ، نهاية الأرب ا21: معجم قبائل العرب ، 1: 183 ع ا والمصادر المذكورة ثمة. ( 73 ) أرم: والد عاد الأولى أو الأخيرة.
156
( 74 ) النائل: العطاء.
( 75 ) الياسر: اللاعب بالقداح ، والياسر: الجازر لأنه يجزىء لحم الجزور. ( 76 ) البرم: الذي لا يدخل مع القوم في الميسر ( 17 ) زوى: أي صرف وعدل. ( 78 ) الطبية: الوطن والمنزل والناحية ، وهي أيضا: الحاجة والوطر.
157
www.dorat-ghawas.com
مقامة 1 السادسة عشرة ( 2 ) وهي الثلاثية3
( حَدَّثَ الْمُنْذِرُ بنُ حُمَامِ ، قَالَ: ( نا ) ، السَّائِبُ بْنُ تَمامِ ، قَالَ: أَقَمْتُ في غزنة 6 (1 ) ، فَتَرَ شَفْتُ مِنْ مَائِهَا أي مزيةٍ ، وَتَوَفَّاتُ مِنْ اكْتَافِهَا (2 ) كُلَّ سَهْلَةٍ وحزيةٍ ، فَأطَلْتُ فِي أَرْجَائِهَا عَدْنَا ( ) ، وَعَجَمْتُ عُودَ الشَّبِيبَةِ لَدْنَا ، وَسَحَبْتُ السَّمَاك (4 ) ذيلاً وَرُدْنَا ، وَقَائِلْتُ بِهَا الدَّهْرَ مَطلُولُ (3 ) الْجَمَائِلِ ، مَصْقُولَ الْوَذَائِل (9 ) / مَحْمُودَ الأَوَاخِرِ وَالأَوَائِل ، أردُ الْمَنَاهِلَ زَرْقَ النَّطَافِ (7 ) ، الأمَانِي دَانِيَةَ الْقِطَافِ ( ٥ ) ، وَأَهْصِيرُ الأَمَالَ لَدُنْةَ الأَعْطَافِ ، أَخْبِطُ (9 ) مِنْ لَيْلِ الْغَوَايَةِ دَاجِيًا ، وَاسْتَصْحِبُ مِنْ خِدْنِ الصَّبَابَةِ مُدَاحِبًا ، وَأَسِيرُ في مَيْدَانِ الْبِطَالَةِ واضعًا أو ناجيا ، لا أَدْرِي مَا أَلْزَمَانُ ، وصرفُهُ ، وَلَا نُكْرُهُ وَعُرْفَهُ ، وَلَا كَيْفَ لحية (10 ) أو قرفه (11 ) ، اسْمُو إلى فني السَّحَابِ ، وَأسْرَحُ فِي مَسَارِح الإصطحاب ، وَأَرْتَعُ فِي مَراتع الآمَالِ ( و ) الرحاب ، إِلَى أَنْ نَفِذَ الْعَمْرُ والوفر ، وَدَارَ السَّمَاكُ وَالْغَفَرُ ( 12 ) ، وَشَرَدَتِ الأَدَمُ ( 1 ) وَالْعُفْرُ (14 ) ، وَأَسَف الْعَنَانُ ( 13 ) ، وانْقَادَ الْعِنَانُ ، وَتَنْبُهُ الْوَسَنَانُ ، وَخالَفَ النَّدَمُ ، وَآسَفَ السَّدَمُ ،
ساقطة في ( له ) و ( فت ). 2 الها ) ، اله ) ، ( فت ): عشر. و ( له ) ، ( فت ): المثلثة 4 زيادة في ( بر ). ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ). ل ( ر ): عزنة واله ) ، ( فت ): روق. زيادة في ( له (1 ) و ( له (1 ).
158
www.dorat-ghawas.com
وَزَلَّتْ بِصَاحِبِهَا الْقَدَمُ ، فَازْمَعْتُ إفلاعًا ، وَرَجَوْتُ أَصْطِلاعًا ، وَحَنَيْتُ التَّوْبَةِ جَوَانِحَ وَأَضْلاعًا ، وَبَقِيتُ لا يَفِرُّ بي قرارٌ ، وَلَا يَعْتَادُنِي مِنَ النَّوم و إلا غرار (16 ) ، وَلا يَنْفَحُ مِنَ الرُّوضِ وَلدٌ وَلا عَرَارٌ ، تَفَكَّرًا فِي الْمَوْتِ ، وَحَذَرًا الْقَوْتِ ، وَارْتقَابًا لِلصَّوْتِ ، إلى أن مَرَرْتُ بِبَعْضِ الْمَدَارِسِ ، وَقَدْ غَصْتُ ل وَفَارِسِ ، وَحَامٍ وَحَارِس ، فَإِذَا بِشَيخ لَهُ صَوْتٌ حَنِينٌ ، وَبُكَاءٌ وَحَنِينٌ ، وتلهف وابين ، وَهُوَ مِنْ مَجْلِسِهِ عَلَي طَرفٍ ، قَدْ أَخَذَ فِي مَلَحٍ مِنَ الْوَعْظِ 10 وَطُرف ، وَأشْرَفَ عَلَى ذِرْوَةٍ مِنَ الْقَوْلِ وَشرف ( 17 ) ، وَهُوَ يَقُولُ ( من مجروء الوافر ):
دَعَاهُ اللهرُ وَالْعَجَبُ وَآنَ الْفَوْتُ وَالْشَّجَبُ جَب فَجَاءَ ، وَمَا أَرْعَوَى ، رَجَبُ ك يَوْمَ الذُّلَّةِ الْحُجُبُ ؟ وقال الرب " متر
قَالَ فَأَصْمَانِي (19 ) مِنْ قَوْلِهِ سَهُمْ ، وَمَالَ فِي إِلَيْهِ وَهُمْ ، وَقُلْتُ: ولا جَهَام (20 ) وَلاَ جَهُمْ ( 21 ) ، مزن قاطرٌ ، وَأَرَجٌ 12 عَاطِرٌ ، وَعَاطِفَ أَطِرٌ ، مَنْ لِي بِالْقَيَانِهِ وَتَمَلُو عِيَانِهِ ، مِنْ خَالِص الْقَطْب دَيَّانِهِ » / قَالَ: فَوَقَفْتُ حَتَّى انْقَضَى ( 33 ) د نديه (22 ) ، وَجُلِيتْ هَدِيَّهُ ( 23 ) ، وَأَرْطَبَ عِدْقُهُ وَوَدِيُّهُ (24 ) ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا الْقَوْمُ رُبِّ عَجَلَةٍ تَهَبُ رَبَّنَا ) ( 23 ) ، وَصَلاح يُوجِبُ عَيْنَا (26 ) ، وَذِلْبٍ يَفْتَرِسُ لَيْنَا ، وَمَا اسْتَخَفْ جَلِيل حَقِيرًا ، وَلا اسْتَهَانَ لَبِيبٌ فَقِيرًا ، وَلا اسْتَقَل سَدِيدٌ نَقِيرًا ، وَقَدْ أعْنِي عَلَى الْعَالَمِ فَضْلُ الْغِنَى عَلَى الْفَقْرِ ، وَشَرَفُ الْبَازِي عَلَى الصفرِ ، وَكَرَمُ الدُّعْم والشقر ، وَكُنتُ ممن يرى أنَّ الْفَقْرَ شَرفُ ، وَالْغِنَى ، سرفُ ، وَالنِّعْمَةَ تَرفُ ، وَإِنْ كَانَ قَد كثر اللجَاجُ ، وَتَشعب الاحْتِجَاجُ ، وَتَكَافَاتِ الْحِجَاجُ ، فَتَبَذْتُ الْمَالَ نَبْذَ النَّوَاةِ ، وَصَرَمْتُ حَبْلَ الْغُوَاةِ ، وَفَلَلْتُ غَرْبَ الْقَلَمِ وَالدَّوَاةِ ، وَأخَذْتُ فِي الْعَمَلِ ، وَبَنتُ أَوَامِيرَ الْأُمَلِ ، وَبَرِثْتُ مِنَ الهزج (27 ) وَالرمل ( 20 ) ، إلى أن مَرَرْتُ بِقَفَرَةٍ دَيْمُوم (29 ) ، ذَاتِ هَجِيرٍ ( 10 ) ، وَخُصُوص مِنَ الْجَهْدِ وَعُمُومٍ ، فَالْقَيْتُ بِهَا ثَلَاثَةَ ا شُخُوص وسموم
و ( فض ): ولا يعتاد من القوم. 10 ( بر ): الحديث ، وفي الهامش: وعظ 11 ( له ا ) ، ( له ( ا ) ، ( فت ): أتوب. 12 ( له ) ، ( فت ): أربع. 13 ( بر ): ثلثة.
159
www.dorat-ghawas.com
مِنْ سَادِرٍ هَائِم ، وَسَابح فِي سَرَابِهَا عَائِم ، وَوَافِع عَلَى مَوْرِدِ الْهَلَكَةِ أَوْ حَائِم ، بهم خيلي ، وَحَمَلَتْهُمْ عَلَى إبْلِي ، وَرَمَيْتُ دُونَهُم ليلي ، سوى أني لـ ا عَلى رِي وَ ( لا ):15 شبع ، وَلَا سَمَحْتُ بِشَاةٍ وَلَا رُبع (۱۱ ) ، وَلَا تَزَلْتُ أقدر بمُصْطَافِ وَلا مُرْتَبع ، إلى أن وَصَلْتُ بِهِمْ إِلَى عِمَارَةٍ ، وَمَوْضِع وعمارة (32 ) ، وَبَلدِ رئاسة وَإِمَارَةٍ ، فَمَا كَانَ فِيهِمْ مَنْ يَجْبَرُ كَبِيرًا ، وَلَا يُرِيحُ حَسِيرًا ، وَلا يَفْكُ مِنْ دَهْرِهِ أسيرًا ، فَلَزِمَ الإدْفَاعُ ، وَضَاقَتِ الْبَقَاعُ ، وَتَمَزَّقَتِ الصفحاتُ وَالرِّقَاعُ ، إلا أنَّ رَجُلاً مِنْهُمْ كَانَتْ لَهُ تَروَةٌ ، وَشْرَف وَذِرْوَةٌ وسبب وثيق فِي الْخَيْرِ وَعَرُوةً ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ بِنَحْلِهِ ، وَأَفَاضَ عَلَيْهِمْ فِي سَحْلِهِ ، وَأَجْلَبَ لِلْمَعْرُوفِ بِخَيْلِهِ وَرَجْلِهِ ، فَوَصَلَ بَنَاثًا ( 3 ) ، ونظم سنانا ) ، وَجَمَعَ حتانًا (33 ) ، فَنَمَا الْمَالُ ، وَزَكَتِ الأَعْمَالُ ، وَتَظَاهَرَ الْحُسْنُ / وَالْجَمَالُ ، وَبَقِيَ أولَئِكَ قَدْ غَنُوا بِالْقَلِيلِ ( ) ( ) عَنِ الْكَثِيرِ ، وَبِالْخَسِيس عَنِ الأثير ، 36 ) وبالتايي 17 (36 ) عَن الْوَثِيرِ ، وَأَقَامُوا تَحْتَ مِثْرٍ ، وَبَينَ شَفْع (37 ) مِنَ ( 30 ) ، لا يَطلُبُهُمُ الدَّهْرُ بِذَحْل مِنْهُ وَلاً وثي (38 ) ، فأي كأجره ، أم أي تَجْرٍ كَتَجْرِهِ ، بَل أَي حَسَب كَحَسَه ونَجْرِه (19 ) ، ( بل ) 18 أين 19 فعلي وَمَنْ لِناجي بِتَعْلِهِ ، وَهَيْهَاتَ مِنْ ظَبي الْفَلَاةِ وَصَعْلِهِ (40 ) ، لَقَدْ أَحْمَدَ الساري سراه ( 41 ) ، وأَجْزَل 20 الْقَارِي قِرَاهُ ، وَأوْثَقَ هَذَا الْوَاصِل سَبَهُ وَعُرَاهُ ، فَأَنَا الْيَوْمَ أَرى فَضِيلَةَ الْيُسْرِ ، وَخَلَةَ الْعُسْرِ ، وَأنَّه أخو الْحَبْسِ وَالأسْرِ ، يُوجـ الضَّجَرَ ، وَيُكثيفُ الْعُجرَ وَالْمُجرَ ، وَيُرسل السهم الْعَائِر ( 2 ) وَالْحَجَرَ ، وَيُعَجِّرُ الأمل ، وَيُقصِّرُ الْعَامِلِ ، وَيُنقصُ الْكَامِلَ ، وَإِنْ الْغِنَى لَيُنَبِّهُ الْحَامِلَ ، وَيُسِيمُ الْهَامِل ( 4 ) ، ويَزِينُ الْحَامِلَ ثُمَّ أَشار إلَى ضَعَفَةٍ مَسَاكِينَ ، وَقَالَ: ( وَ ) 2 هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ ، قَدْ طَالَ بِهِمُ الحَوْمُ ، وَخَذَلَهُمُ الأَمْسُ وَالْيَوْم ، وَقَدْ تَبهَتُ وأشرتُ ، وَجَلَيْتُ وَحَشَرْتُ ، وَطَوَيْتُ وَنَشرتُ ، وَقَدَّمْتُ مِنَ الذكر وأخرتُ ، وَبَذَلْتُ النصيحةَ وَمَا ذَخَرْتُ ، وَأَتيتُ بِالْحَسَنِ وَمَا فَخَرْتُ ، وَكُلُّكُمْ أَخُو لب وفهم ، وَجَوْدٍ وَرَهُم (4 ) ، وَحِرْصِ عَلَى الْخَيْرِ وَلَهُم ، وَقَدْ يُغْنَى بِالشَّارَةِ عَنِ الإشارةِ ، وَلا يَمُنُّ الكَرِيمُ بَالْبَشَارَةِ ، وَحَسْبِي مَا يَكُونَ مِنْكُمْ بَعْدُ ، وَمَا يَجْرِي
14 ( له ا ) ، ( له ( ا ) ، ( فت ): أكن. 135 زيادة في ( له ) و ( فت ).
16 ساقطة في ( له ( ا ) و ( له ( ال ) و ( فت ) و ( بر ). وهي في هامش ( فض ). وفوقها: صح.. 17 اله الا: ( قت ): الثاني. ( له ( ا ): الثاني. ( بر ): الناسي: 18 ساقطة في ( له ( ا ) و ( له ) و ( فت ). وا له ا ) ، ( له ( ۱ ) ، ( فت ): فأين. ( بر ): سأين... 20 ( له ) ، ( فت ) ، وفي هامش ( له ا ): استجزل 21 ساقطة في اله ( ا ) و ( له (1 ) و ( فت ).
160
www.dorat-ghawas.com
به النَّحْسُ وَالسَّعْدُ ، وَيَسْخُو بِهِ السَّبْطُ وَالْجَعْدُ (46 ) ».
(49 ) قال: ثُمَّ السَرَبَ فِي ذَلِكَ 22 الغُمَارِ ( 1 ) وَالعَمَسَ فِي تِلْكَ الْغُمَارِ (48 ) وتخيَّر عَلَى الْحِمَى وَالدِّمَارِ ، وَأنا مَعَ ذَلِكَ أَرَائِيهُ ، وَلَا أَدَانِيهِ وَلَا أَصَاقِبُهُ ، بَلْ أَقْفُو أَثَرَهُ وَأَعَافِيه ، إلى أنْ أدْرَكْتُهُ عَلَى عَجَلٍ ، فَقُلْتُ: أَبَا حَبِيبٍ ، أَمَا مِنْ وَجَلٍ ولا حجل ؟ فَقَالَ: يَا سَائِبُ كَيْفَ رَأَيْتَ نَعْمَةَ هَذَا الرَّجُلُ ؟ أَهَا هُنَا غُرْتَ وَعَلَيْهَا دُرتَ ؟ لَقَدْ عَدَلْتَ وَمَا جُرْتَ / حِينَ غَضَضْنَ (16 ) أَجْفَائِكَ ، وَكَفَاتَ جفَانكَ ، وَطَوَيْتَ عِرْفَاتِكَ ، فَسِيرُ بِنَا حَتَّى نَقْطَعَ يَوْمَنَا بِالألي ، ولتركَ الْجَمَل ( 30 ) ، والنوعَ لِلْجنسَ » ، قَالَ: فَسِرْتُ 2 مَعَهُ حَتَّى أفضى ( بي )24 إلى فِيهِ لَعِبٌ وَقِمَارٌ ، وَصَحْو وَحُمَارٌ (1 ) تَوَعُودٌ وَمِرْمَارٌ ، وَقَالَ: أَخْتَرِ ، فَإِنَّكَ مُخْتَارٌ ، وَهَذِهِ الْمَلاهِي وَالْأَوْثَارُ ، وَاللهُ الْغَفَّارُ السَارُه قَيْنَمَا 20 نَحْنُ كَذَلِكَ إِذَا بالثلاثةِ الضُّعَفَاءِ ، قَدْ سَامَهُمْ فِيمَا جَلَبُوه خُطَّةَ الْقَاءِ (32 ) وَدَعَا لَهُمْ بِالْمَحْوِ والْعَفَاءِ ، فَقَسَّمَها أشطَارًا ، وَسَطْرهَا أَسْطَارًا ، وَقَضَى مِنْ لَهْوِهِ أَوْطَارًا 2 وَأَوْطَارًا ، ثُمَّ دَعَانِي إلى الندام ، فَقُلْتُ: لَسْتُ مِنْ دَدٍ ( 3 ) وَلَا مُدَامٍ ، وَقَدْ الكأس مِنَ التَّوْبَةِ بِندَامٍ ، فَإِنِّي عَنِ الصَّبَا عَازِفٌ ، وَمَا هَاجَنِي شَادٌ وَلَا عارف ، ( وَإِنِّي لأعْلَمُ ) 29 الْمَوْتَ أَزِف (54 ) فَقَالَ ( وَأَنْشَدَ ) 30 السريع ): ( من
من الصبا بَعْدَكَ يَا عَارِفُ (55 ) لقد شكَا مِنْ هَجْرِكَ الْعَازِفُ (35 ) دَعْنِي أَغاطِي الْيَوْمَ كَاسِي بِهِ فَالْمَوْتُ لا شَكُ غَدًا آزِفُ أما ترى الإبريق خَوْفَ الرَّدَى وَدَمْعُهُ مِنْ أُلفِهِ نَازِفُ قالَ: فَقُلْتُ: « لاَ دَرُ دَركَ ، وَلا أَنْجَحَ شَركَ ، وَلَا عَدَاكَ ضَرُّكَ ، لَقَدْ لوم تجركَ ، وَكَبُرَ هَجْرُكَ ( 56 ) وَتَعَيَّنَ بُعْدُكَ وَهَجْرُكَ ، أَلَّا يَكُونُ لَكَ رُجُوع
22 ( بر ): الاغمار. وفي والهامش: الغمار: 23 ( بر ): قصرت. 24 ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ). 23 ( بر ): جمع. 26 ( له ): فينا ، 27 في هامش ( له (1 ): لعله أطوارا.. 28 ( له ): أطوارا. 29 ساقطة في ( له ) ( ) و ( فت ). 30 زيادة في ( بر ).
161
www.dorat-ghawas.com
وَلا يَسْلَمُ مِنْكَ سَامِرٌ وَلاَ هَجُوعٌ وَلا يُثنِي مِنكَ عُمُرُ ذَاهِبٌ وَزَمَنٌ فَجُوع ؟؟ فقال ( من مخلع البسيط ):
31 ( بر ): وما 32 ( له ا ): بأنيابه. وو ( له ا ): أولي.
www.dorat-ghawas.com
www.dorat-ghawas.com
( 20 ) الجهام: السحاب الذي فرغ ماؤه ( 21 ) الجهم: ( من الوجوه ) الغليظ المجتمع في سماجة. ( 22 ) الندي: مجلس القوم ومتحدثهم.
( 24 ) الودي: فسيل النخل وصغاره ، واحدتها ودية. ( 25 ) مثل بضرب من يشتد حرصه على حاجته ويغرق فيها حتى تذهب
164
( 28 ) الرمل: أصوات من النغم ، واختاروا من الرمل أنغاما ثلاثة أسموها ( الارسال الثلاثة ) انظر ، مقدمة الأغاني ، 1: 6.
( 31 ) ربع: الفصيل ، كذلك لأنه إذا مشى ارتبع وربع أي وسع خطوه وعدا. ( 32 ) العمارة: والعمارة ، أصغر من القبيلة ، وقيل: هو الحي العظيم الذي يقوم بنفسه ، وقيل: هو القبيلة
( 35 ) حنات ( كل شيء: ما تحات منه أي تناثر. ( 36 ) الثاني: من النيو وهو العلو والارتفاع ، والنبو: التجافي ، وتبابه فراشه: لم يجد به قرارا: ( 37 ) الشفع: خلاف الوتر ، وهو الزوج. ( 38 ) الوتر ( الأولى ): الفرد. و ( الثانية ): الثأر. ( 39 ) النجر: الأصل والحسب.
( 40 ) الصعل: الذكر من النعام ، سمي كذلك لصغر رأسه. ( 41 ) ينظر المؤلف إلى المثل: ( عند الصباح يحمد القوم الشرى ). انظر ، مجمع الأمثال ، 1: 3. ع ا ، رقم المثل: 2382 ، وفصل المقال: 254 ، 334. ( 42 ) العائر: أي لا يدري من رماه. ( 43 ) الهامل: البعير لا راعي له.
( 44 ) الرحم والرهام: جمع رحمة وهو المطر الضعيف الدهم الصغير القطر ، وقد كنى به المؤلف عن الكرم
( 45 ) السبط: يُقال: رجل سبط اليدين أي سخي سمح الكفين ( 46 ) الجعد: الكريم ، فإذا قيل: فلان جعد اليدين أو جعد الأنامل فهو البخيل. ( 47 ) الغمار: جماعة الناس ولفيفهم وزحمتهم. ( 48 ) الغمار: جمع غمر وهو الماء الكثير المغرق. ( 49 ) أصافيه: أقاربه. ( 50 ) العنس: الناقة القوية ( 51 ) الحمار: بقية السكر. .
( 52 ) اللقاء: النقصان ، والشيء القليل ، ودون الحق ، يقال: لفأت الرجل إذا نقصته حقه وأعطيته دون الوفاء. ( 53 ) الدد: اللهو واللعب. والمؤلف ينظر إلى الحديث الشريف الذي ذكره أبو عبيد الهروي في الغريبينه والزمخشري في الفائق: ( ما أنا من دد ولا الدد مني ).
( 55 ) العازف ( الأولى ): الزاهد في الشيء المنصرف عنه. و ( الثانية ): المغني واللاعب بالمعازف ( 56 ) الحجر: الأفحاش ، والقبيح من الكلام
( 58 ) الوهد: المكان المنخفض كأنه حفرة
165
www.dorat-ghawas.com
المقامة السابعة عشرة 2 وهي المرصعة
حَدَّثَ الْمُنْذِرُ بْنُ حُمَامٍ ، قَالَ أَخْبَرَنَا السَّائِبُ بْنُ تَمام (3 ) / قَالَ: حَنَنتُ إلى الوَطَنِ الْمَحْبُوبِ ، ونَزَعْتُ إلى الْعَطَنِ ( 1 ) الْمَشْبُوبِ ، حَيْثُ مَأْرَبُ (2 ) الشباب ، وَمَلاعِبُ الأَحْبَابِ ، وَحَيْثُ عُقْتِ (3 ) الثَّمَائِمُ ، وَسُقْتِ الْكَمَائِمُ ، ( وأول أَرْضَ مَسَّ جِلْدِي تُرَابَهَا ) ( 4 ) ، وَرَفَعَ نَجْدَي سَرابَهَا ، فَأَطَعْتُ الْعَزائِمَ ، وَقَدَعْتُ اللوَائِمَ ، وَرَفَضْتُ الْمَكَاسِبَ ، وَنَفَضْتُ السَّبَاسِبَ (5 ) ، وَنَاهَبْتُ الْفَرْقَدَ (6 ) فِي جَوْهَ ، وَصَاحَبْتُ الْحَفِيدَد (7 ) فِي دَوَّهِ (8 ) ، فَلا أَنَسُ إِلا بِعُوَاءِ السرحان (9 ) ، وَنِدَاءِ الشَّيْحَانِ 5 (10 ) ، وَتَجَاوُبِ الأصْدَاءِ ، وتَنَاوُبِ الْبَيْدَاءِ ، حَتَّى لَقَدْ كَلِفْتُ بالسباع ، وَألِفْتُ كَرَمَ ذَلِكَ الطَّبَاعِ ، فَلا أَرْزا ، الْحَسَلَ (11 ) في مكنه (12 ) ، وَلا أَدْرَأَ (13 ) الرال ( 14 ) عَنْ وَكْنِهِ ، وَبِمَا رَأَيْتُهَا أَقَلَّ عَدَاءً ، وأدلُ أعْدَاءُ ، وَالْطَفَ نُكْرًا ، وَأخَفٌ مَكْرًا ، وَأسْلَمَ لِمَامًا ، وَأَكْرَمَ إِمَامًا ، حِينَ
ساقطة في ( له (۱ ) و ( فت ). 2 الها ) ، ( له (١ ) ، ( فت ): عشر ، وفي هامش ( بر ): قرطبية.. زيادة في ( له ( ا ) و ( بر ). ه ( له ) ، ( فت ): الحفيدد ( له ا ): الشيحان
الها ) ، ( له ( ا ) ، ( فت ): أذرأ.
د الها ) ، ( له ) ( ۱ ) ، ( فت ) ، ( قض ): اعتداء. وفي الهامش: عداء. وفوقها: صح..
166
www.dorat-ghawas.com
" ما فروا 8 (15 ) أديما ، وَلا أَزْدَرَوْا عَدِيمًا ، وَلا حَفِظُوا الْمَثَالِبَ ، وَلا أَحْفَظُوا الْمُغالِبُ ، وَلَا أَضْمَرُوا جدًا ، وَلا أَظْهَرُوا تقدًا ، بَلْ كُل فِي شَأْنِهِ ذَاهِبٌ ، وبستانه ناهب ، تغدو خماصا وتروح بطانا ) ( 16 ) ، وَلا تَهَبُ قَنَّاصًا وَلَا تَخَافُ شيطانا ، حتى إذا فارَقْتُ الْغَامِرَ (17 ) ، وَصَاقَبتُ الْعَامِرَ ، وَأَنِسْتُ بالجَلَل ، وأحسست بحيف (18 ) وملل (19 ) ، أبصرتُ رَاكِبًا قَدْ أَرْحَى مِنْ زِمَامِهِ ، وَالْتَحَى باعْتِمَامِهِ ، والسَّراب يرفعُهُ ، وَالْبَيَابُ ( 20 ) يَدْفَعُهُ ، فَسَاوَرَ النَّفْسَ تَشَوقُ ، وَبَاشَرَ الأنس تخوف ، إلى أن قَرَبَ مَرْآهُ ، وَصَقَبَ مُنتَاهُ ، وَتَبَيَّنَ سَوَادُهُ (21 ) ، وَتَمَكَّنَ سواده (22 ) ، فَإذا به ذُو سربال (22 ) منهج (24 ) ، وَمَقَالٍ منهج ، وَلِسَانٍ طَلِيقٍ ، وستان دليق ( 23 ) ، وَسَهم مصيب ، وفهم خصيب ، فَسَلَّمَ تَسْلِيمَ الْبَشَاشَة ، وَتَكَلَّمَ تَكْلِيمُ الْهَشَاشَةِ ( 26 ) ، وَقَالَ: مِنْ أينَ وَضَعَ الْوَاضِعُ ؟ / ( وَمَاذَا نَضَجَ الناضح ؟ ) ، ولأمْرٍ مَا جَابَ الْفَلاةَ مُجْتَابٌ ، وانتاب الصَّرَاةَ (27 ) متتاب ، وَخَرَقَ الْقَفْرَ مُنْفَرِدٌ ، وَسَبَقَ السَّفَرَ ( 28 ) منجردٌ ، وَتَوَغَلَ السَّالِكَ وَاغِلٌ ، وَشَغَلَ الصَّعالِك شاغل. فَقُلْتُ: هي الشؤونُ تَعْرِضُ ، وَالْمَنُونُ تُعَرِّضُ 10 ، وَالْمَذَاهِبُ تَتَشعُبُ ، وَالْمَارِبُ تَتَصَعْبُ ، وَالشَّوقُ يَنزَعُ ، وَالرُّوقُ 12 (29 ) يَرعُ ، وَالطَّرَبُ يَعْتَادُ ، وَالأرَبُ يَفْتَادُ ، وَالشَّاسِعُ يَقْرُبُ ، وَالطَّالِعُ يَعْرُبُ ، وَأَنتَ ف ( مَا وَرَاءَكَ 13 يَا عِصَامُ ) (30 ) ، لا فَارَقَ دِلاءَكَ 14 عصام (۱ ) ؟ » ، فَقَالَ: اسهم عابر ، وَوَهُم غَائِرٌ ، وَطَائِرٌ حَائِمٌ ، وَسَائِرٌ عَالِمٌ ) 10 ، وَجَدَ هَائِمَةٌ ، فَأَهْمَلَهَا ، وَقُلدَ سَائِمَةٌ فَأَعْمَلَهَا ، وَوَرَائِي رَكْبٌ يَمَانُونَ ، وَصَحْبٌ ثَمَانُونَ ،
14 له لام: دلاك ( له ): دلائك. 15 ( له ا ) ، ( له ) ، ( فت ) ، ( فض ): وفهم. وفي الهامش وهم. وفوقها: صح. 16 ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ).
167
www.dorat-ghawas.com
يَؤُمُونَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ ، وَيَنوُونَ الإحْلالَ وَالإحْرَامَ ، قَالَ: فَقُلْتُ: هَيْهَاتَ شام وَعِرَاقٌ ، وَالْيَتَامَ وَافْتِرَاقٌ ، فَلَيْتَ فِي تِلْكَ الرفْقَةِ الْأَنْصَاءِ ، مَنْ يُخْبِرُ عَنِ الرقة 17 (32 ) الْبَيْضَاءِ ، وَعَنْ الزَّوْرَاءِ ( ( ١ ) وَالْكَرْخ (14 ) ، والسراة 18 (05 ) (33 ) 4 وَالْمَرْخ (36 ) ، فَيُودَعَ 19 مِنْ نِزاع ، وَيَجْمَعَ مِنْ أَوْزَاع (37 ) ، فَمَا بِي إلا السهم أجَارِيهِ ، وَالْوَهُم أَبَارِيهِ ، وَالنَّجْمَ أَسَارِيهِ وَالرَّجُمَ (38 ) أَدَارِيهِ ، وَالظُّلْمَاءَ أَشْتَمِلُهَا ، وَالْوَجْنَاءَ (39 ) أعْتَمِلُهَا ، أخْرِقُ الْخَرْقَ ( 40 ) بلا دليل 20 ، وَأَشِيمُ الْبَرْقَ ، من صارم قليل ، وأسيرُ مَسيرَ الْعَاشِقِ ، وَأَطِيرُ مَطبَرَ الْبَاشِق ( 4 ) ، إِلَى وَطَنِ شَدُّمَا حَفَوتُهُ 21 ( 42 ) ، وَعَلَن طَالَمَا جَفَوْتُه ، قَالَ ، فَتَصْنَضَ ( 4 ) عَنْ لِسَانٍ كَالشجاع ( ه ) ، وَبَيَانٍ ذِي فُصُولٍ وأَسْجَاع ، وَتَلْمُظَ تَلَفظَ الْفَهْدِ ، وَتَبه 22 (46 ) تنها الْجَهْدِ ، وَقَالَ: اللَّهِ بَيَانُكَ ، مَاء أَشْهَاهُ ، وَعِيَانُكَ مَا أَبْهَاهُ 26 ، وَخُلُقْكَ مَا أَحْلَاهُ ، وَبَرْقُكَ مَا أَجْلَاهُ ، لَقَدْ نقعت الأحشاء ، وأبدَعْتَ الانشاء ، وَمَا حَسِبْتُ رَوضَ النَّبِلِ مَجُودًا ، وَلَا مِثل ذَلِكَ الْفَضْلِ مَوْجُودًا ، وَمَا أَطُوفُ الآفاق ، وأسوفُ الأَنْفَاق ، و انجم التكَالِفَ ، وَأَنفَحْمُ الْمَتَالِفَ ، وَاتَّجَرُعُ / الْعَلَاقِمَ ، وَأَتَدَرُّعُ الْأَرَاقم ، إلا (20 ) رَجَاءَ أَنْ تَعْلَقَ يَدِي بِخَلْصَانٍ ( ه ) مُصَافِ ، وَأَخِي جَنَانٍ وَإِنصاف. حَتَّى أَحْطَى مِنَ الأنام بِنَجْلٍ ، وَمِنَ الأيام بِسَجُلٍ ، أَرَى بِهِ جَفْنَا طَارِفًا ، وَسِنا صارِفًا ، وبنانًا مُشْرعًا وَبَيَانًا مُفَرعًا ، وَحُسَامًا مَاضِبًا ، وَإِمَامًا رَاضِبًا ، أَقْبِسُهُ عِلْمِي ، وَالْبِسُهُ حِلْمِي ، فَإِنْ خَبَرْتُهُ أَمِينًا ، وَسَبْرتُهُ يَمِينًا ، فَبُشِّرَاهُ مِنْ يُري
26 في هامش ( فض ): أزهاه. وبجانبها: معا 27 في هامش ( فض ): شرح أفرع الفرس وغيره ، أي طال 28 ( له ا ) ، ( له (۱ ) ، ( فت ): تمينا.
168
www.dorat-ghawas.com
، وَمِنْ سِيرِي بِحَفِي ، يُغْنِيهِ عَنْ نُجَعَةِ الْأَجْوَادِ ، وَرَجْعَةِ الْأَذْوَادِ (49 ) وَالتَّذَلُّلِ لِلْمَمَالِكِ ، وَالتَّوَغُلِ فِي الْمَهَالِكِ ، وَلَوْلاً عَقْدٌ أَحْكَمْتُهُ ، وَعَهْدٌ خَصَصْتُهُ وَعَمَمْتَهُ ، اَلْتَزَمْتُهُ الْتِزامًا ، وَاعْتَرَمْتُهُ اعْتِرَامًا ، فِي أَنْ أُوَرْتَهُ بَعْدِي خَلَفًا ، وَلَا يَذْهَبُ سَعْدِي تَلَفًا ، وَأنْ أحْكِمَ الْعُهُودَ ، وَالزِمَ الشَّاهِدَ وَالْمَشْهُودَ ، فِي أَنْ يَخْبُر ويجبر الْكَسِيرَ ، وَأَنْ يُطِيل الإرْتَاجِ ، وَيُنِيلُ الْمُحْتَاجَ ، وَإِن يُؤْنِسِ (50 ) الغريب ، وَيُلْبِسَ الْحَرِيبَ ، وَيُبَاعِدَ التَّرفَ ، وَلا يُسَاعِدَ السَّرفَ ، وَأَن يَتَسَوَّغَ الْعَفَّافُ ، وَيَتبلغ الْكَفَافَ ، وَيُدِيم الشكر ، وَلا يُرِيمَ ( 3 ) الذِّكْرَ ، وَقَدْ يُكْفِي مِنَ التصريح! إيمَاءُ ، وَيُغْنِي عَنِ الصَّرِيح ( 52 ) مَاءٌ ، وَمَا عَقَلَ مَنْ سَرَّحَه ) ، وَلَا عَقَلَ مَنْ صَرَّحَ ، وَلا وَرَقَى مَنْ نَكَثَ ، وَلَا أَشْفَى مَنْ مَكَثَ ، وَمَا كُلُّ مَنْ سَمِعَ وعى ( 3 ) ، وَلا كُلَّ مَنْ جَمَعَ أَوْعَى ، وَمَا أَرَاكَ الأرد قَدْ فَهِمْتَ الْفَحْوَى ، وَعَلِمْتَ النَّجْوَى ، وَأَغْنَاكَ الْمُشِيرُ عَنِ الْمُشَارِ ، وَالْعَشِيرُ عَنِ الْأَعْشَارِ ، وَالدُّرَّةُ عنِ الْفَرِيدِ ، وَالذَّرْوَةُ: عَنِ الْبَرِيدِه
قَالَ: فَتَنَانِي قَوْلُهُ ، وَعَنَانِي طُولُهُ ، وَجَذَبَ عِنَانِي ، وَخَلَبَ جَنَانِي ، وَقُلْتُ: وإِنَّهَا الغنية ( 5 ) الْغَرَّاءُ ، وَالْمُنْيَةُ الزهراء ، يقل لَهَا فَضْلُ الْعُمْر (37 ) ، وَبَذْلُ النعم الحُمْرِ ، وَلَوْلاً هَذَا الْعَزْمُ الْمُعْتَزِمُ ، وَالْحَزْمُ الْمُلتزم ، والشوقُ الْمَالِكُ ، والتوق الْمُتَهَالِكُ ، لَتَيْتُ زِمَامَ الْعِنَاقِ ( 3 ) ، وَلَوَيْتُ / جَنَانَ الْمُسْتَاقِ ، وَلَمُنافَحَةُ نَسيمِكَ ، وَمُرَاوَحَةُ وَعْدِكَ وَرَسمك (39 ) ، أجْدَى مِنْ كُلِّ مَطلوب. وَالدَى عَلَى النُّفُوسِ وَالْقُلُوبِ ، وَلَوْ عَلِمْتُ دَارَكَ ، وَتَوَسُمْتُ قُطْبَكَ وَمَدَارَكَه ، فَقَالَ ( من المجنث ):
ات منك ارُ حَلَّتْ بها الأغــــاءُ دَارٌ وَلا عَلَ يك ع الس لمثل ي كُل دا بك وكم " دَعَتُكَ الأمان داء اء (60 ) رداء جُكَ الْحُدَاهُ ( 6 ) نكَ النَّدَاءُ ؟
29 ( له ) ، ( له ) ، ( فت ): التزمته التزاما. 30 ( له ) ، ( له (۱ ) ، ( فت ): شفی. 31 زيادة في ( له ) ) ، ( له (۱ ) و ( بر ). 32 ( له ) ، ( له (1 ) ، ( فت ): الدروة. 33 ( فض ) ، ( بر ): العمر. 14 ( بر ): المتهالك. 35 ( له ) ، ( له (۱ ) ، ( فت ): وقد.
169
www.dorat-ghawas.com
مَمْتَ عَنْهـ قد تخصب وَتُخْل الأصداء داء داء ( 62 ) داء الْجَهْلِ دَاء منه الأداء داء الإب داء
. قَالَ: فَقُلْتُ: وَاللهِ لا أَبْرَحُ وَلا أريمُ ، وَلَوْ يُترحُ بِدِينِهِ الْعَرِيمُ ، وَإِلَى أَبْنَ عَنِ الْمُطلبِ الْجَسيم ، وَالْمَذْهَبِ الوسيم ، والربح الْجَائِرِ ، وَالْقَدْحِ الْفَائِرِ ، وَالنُّصْحَ الْوَادِع ، وَالصُّبح الصَّادِع ؟ فَخُذني اليها لا يَبْدُرُ ، وَحَلِيفًا لاَ يَعْدُر ، ومنجدا لا يُحْجم ، وَمُسْعِدًا لا يُعْجِمُ ، وَشهما لا يُبْطِيءُ ، وَسَهُما لَا يُخْطِيءُ ، ونجلاً لا يعق ، وَسَجّلاً لا يَنْعَقُه ، قَالَ: فَنَاشَدَنِي الرَّحْمَنَ ، وَعَاهَدَنِي الأَيْمَانَ ، وتعاطينَا الصَّفَاءَ ، وَتَهَادَيْنَا الْوَفَاءَ ، فَأَخَذَ عرض الشامِ ، وَنَاهَبَنِي عِرْضَ العام ، وَحَذْرَنِي مِنَ الأَنامِ ، وَذَكَّرَنِي فَضَلُ الصَّهْوَةِ عَلَى السَّنَامِ ، وَحَبَّبَ مكارم الأخلاقِ ، وَكَرَة مَلائِمَ الإمْلاقي " ، وَأَبَى دَوَاعِي وَأَبَى دَوَاعِي الإِقْلالِ ، وَتَفَى مَسَاعِي الإذلال ، وَوَعَدَ بِالثَّرَاءِ الْفَضْفَاضِ ، وَتَعَوَّذَ مِنَ الْجَلاء 10 (63 ) والإنفاض ( 6 ) ، حَتَّى إِذَا وَصَلْنَا إِلَى أطرارِ (65 ) الشَّامِ ، وَمِلْنَا عَنِ الْعَرَارِ ( 65 ) وَالبَشام (67 ) ، وَقَدْ سَرَيْنا خَمْسًا (68 ) وَجَرَيْنَا هَمْسًا (69 ) ، وَمَا أَن دَقْنَا عَدُوفًا (20 ) ، / ولا لفتا (71 ) مَشُوبًا وَلاَ مَنُوفًا ( 72 ) ، وَلا يَمْنَا حَنَانًا (73 ) ، وَلاَ صمنا سِيمَانًا وَلا غِنانا (24 ) ، فَأَقَمْنَا عَلَى وَادٍ زَاعِب (15 ) ، وَأَمِنَّا كُلَّ ( عاد ) ود راعِب ، فَلَمَّا هَدَا التَّبَاحُ ، وَنَشَأ الاصبَاحُ ، جَنَبَ (76 ) الأجْدَ (77 ) وَالْجَوَادَ ، وَاجْتَتَبَ النَّصْدَ ( 18 ) وَالأعْوَادَ ، فَتَشَعَرْتُ 40 جسه 41 ( 19 ) ، وَتَكِرْتُ 2 عسه ( 80 ) ، فَإِذَا بِهِ قَدْ خَاضَ النَّهْرَ وَأَجَازَهُ ، وَالْقَى كَلاكِلَهُ ( 8 )
16 ( فض ): فنهما. وفي الهامش: هفا 37 ( فض ): الاهلاق. وفي الهامش: الاملاق. 18 ( بر ): الخلاء. 39 ساقطة في ( له ( ا ) و ( له ) (۱ ) و ( فت ). 40 ( له ا ) ، ( له ( ا ) ، ( فت ): تسعرت. 41 الها ) ، الها ) ، ( فت ): حسه. 2 ( له ا ): وتذكرت. وفي الهامش: ونكرت.
170
www.dorat-ghawas.com
البهر (2 ) وَأَعْجَارَهُ ( ) ، وَجَعَلَ يُرجعُ ، قَصَائِدَهُ ، وَأَرْجَازَهُ ، وَيُعَدِّدُ مَوَاعِدَهُ والجازه ، وَهُوَ يَقُول ( من السريع ):
سائبُ یا سَائِبُ ، يَا سَائِبُ حَتَّى سهمك خَالِبُ ؟ يا عَجَبًا مِنكَ وَأُلْتَ الَّذِي كيف ترجي فِي دَهْرِهِ غَائِبُ 44 على نيل الْعِنَى دَائِبُ أخِيكَ الْغِنَى وَهُوَ وَمِنْ بِهَا الْحَاضِرُ وَالْغَالِبُ اهِبُ والآيب بِهَذَا الْوَرى صَابَ مِنْهَا مَرَّةً صائب الأبدال (14 ) يَوْمًا وَلا أَدْرَكَهَا عَاصِ وَلَا تَائِبُ خَدَعَتْ حُرا أرييَاء وَكَمْ شَابَ النُّهى (85 ) حبها شائب غرو أن بن بِهَا طَامِعاً وَجَاب أَجْوَاز ( 1 ) الْفَلا جَائِبُ 15 متلك أزْرَتْ فجسمه مِنْ كَمَدٍ ذَائِبُ ـورَى رَابَكَ مِنْ كَيْدِ الْوَرَى رَائِبُ
قال السائِبُ: فَعَلِمْتُ: أَنَّهَا خُدَعُ سَدُوسِيةٌ ، وَحِيل جنية ( لا ) فه البية ، وقُلْتُ: بَعْضُ الشَّرِّ أَهْوَنُ ( 3 ) ، وَالتَّجْرِبَةُ أَعْوَنُ ، وَالصَّبْرُ أُوْلَى49 وأصونه ، وَطَوَيْتُ كَشْحًا ، وَقُلْتُ: و لا نضحًا وَلا رَشْحاه وه.
171
www.dorat-ghawas.com
هوامش المقامة السابعة عشرة
( 1 ) العطن: مبرك الابل عند الماء ، والمراد هنا الدار والمنزل. ( 2 ) المأرب: الحاجة.
( 3 ) عفت: شقت وقطعت. وكان يقال للصبي إذا نشأ مع حي حتى شب وقوي فيهم: عقت تميمته في بني فلان. والأصل في ذلك أن الصبي مادام طفلا تعلق أمه عليه التمائم تعوذه من العين فإذا كبر قطعت عنه.
( 4 ) هذا عجز بيت صدره:
بلاد بها عن الشباب تمائمي
أحب بلاد الله ما بين معج للي وسلمى أن انظر ، تمام المتون في شرح رسالة ابن زيدون: 332. ( 3 ) السياسب: شجر يتخذ منه السهام
( 6 ) الفرقد: أي الفرقدان وهما كوكبان قريبان من ( 7 ) الحفيد: السريع من ذكر النعام. ( 8 ) الدو: الفلاة الواسعة. القطب 4
( 16 ) يقتبس من الحديث الذي رواه أحمد والطيالسي في مسنديهما والترمذي وابن ماجة عن عمر مرفوعا لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا ). انظر ، كشف الخفاء ، 1: 153. ( 17 ) الغامر: ( من الأرض والدور ): خلاف العامر.
172
www.dorat-ghawas.com
( 18 ) انظر ص 78 هامش (40 ). ( 19 ) انظر ص 80 هامش ( 57 ). ( 20 ) الياب: الحالي لا شيء به. ( 21 ) السواد: الشخص ( 22 ) السواد: السرار. لأنه يرى من يعيد أسود. ( 23 ) السريال: القميص وكل ما يلبس ( 24 ) المنهج: أي الذي أسرع إليه البلى. ( 25 ) ذليق: أي جاد..
( 27 ) في اللسان ، 1: 437 ، ع ":.. وكل ماء مجتمع صرى ، ومنه الصراة... والصراة: معروف ، وقيل: هو بالعراق ).
( 32 ) الرقة: مدينة على الفرات ، يقال لها: الرقة البيضاء ، وتعرف بهذا الاسم مواضع أخرى. انظر ، معجم البلدان ، 17: 272 - 273.
( 33 ) الزوراء: هي مدينة أبي جعفر المنصور في الجانب الغربي من: بغداد ، قالوا انما سميت الزوراء ، لأنه لما عمرها جعل الأبواب الداخلة مزورة عن الأبواب الخارجة أي ليست على سمتها. والزوراء: موضع عند سوق المدينة قرب المسجد ، وقيل الزوراء سوق المدينة نفسه. انظر ، معجم البلدان ، 1: 412
( 34 ) تعرف بهذا الاسم عدة مواضيع ، منها: كرخ سامرا ، وكرخ البصرة ، وكرخ بغداد وغيرها ، وكلها بالعراق ، وما ندري أيا منها يريد المؤلف. انظر ، معجم البلدان ، 1: 231 - 235
( 35 ) السراة: جبل مشرف على عرفة ، سمي بذلك لعلوه. وثمة مواضع أخرى تعرف بهذا الاسم.. انظر ، معجم البلدان ، 7: 39 - 60. ( 36 ) المرخ: واد باليمن
انظر ، معجم البدان ، VIII: 19 - 20
( 37 ) الأوزاع: بيوت منتبذة عن مجتمع الناس. والأوزاع بطون من همدان ، وأخرى من حمير. ( 38 ) الرجم: القتل ، والرجم: الهجران ، والرجم: الظن إلخ.. ( 39 ) ناقة وجناء: أي غليظة صلبة. ( 40 ) الحرق: الأرض البعيدة والفلاة الواسعة ( 41 ) الباشق: اسم طائر ، أعجمي معرب.
( 42 ) في اللسان ، 1: 677 ، ع ا: (... وحفاه من كل خير يحفره حفوا: منعه ). ( 43 ) تقنض: حرك.
( 44 ) الشجاع: بالضم والكسر ، الحية الذكر ، وقيل: هو الحية مطلقا. ( 43 ) التلحظ: الأخذ باللسان ما يبقى في الفم بعد الأكل. وقيل: هو تتبع الطعم والتذوق.. ( 46 ) في اللسان ، 1: 278 ع 1: بيظ راحلته: أوقرها وحمل عليها فأتعبها ، وكل ما كلف مالا يطيقه أولا يجده فهو مبهوظ ).
173
www.dorat-ghawas.com
( 81 ) الكلاكل: جمع كلكل وهو الصدر من كل شيء. ( 82 ) البهر: أي الواسعة ( 83 ) الأعجاز: الأواخر ( 84 ) الإبدال: الصالحون والعباد
174
( 86 ) الأجواز: جمع جوز وهو الوسط من كل شيء. ( 87 ) أفاده من المثل ( بعض الشر أهو من بعض ) ، وهو من قول طرفة بن العبد: أفنيت فاستبق بعضنا جناتيك بعض الشر أهون من بعض انظر الديوان: 66 مجمع الأمثال ، 94 ، ع رقم المثل: 453 أيا مد
175
www.dorat-ghawas.com
المقامة ] 1 الثامنة عشرة 2 وهي المدبجة [ الموشحة ] 3
( حَدَّثَ الْمُنْذِرُ بْنُ حُمَامٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا السَّائِبُ بْنُ تَمامِ ، قَالَ: كُنتُ رَيَّانِ الْحَدَاثَةِ والشباب ، وَرَيْعَانِ الدَّمَاثَةِ (1 ) وَالْحِبَابِ ، قَدْ خَلَعْتُ الرَّسَنَ وَالْعِذَارَ ( 2 ) ، وَقَطَعْتُ اللسَنَ وَالإعْذَار ، وتلقبتُ الرَّايَةَ بِالْيَمِينِ ( ) ، وَحَوَيْتُ الْغَايَةَ بِالْهَزِيلِ وَالسَّمِينِ ، فَلا مَرْكَبَ مِنَ اللهْوِ إِلا وَفِي يَدَيَّ زِمَامُهُ ، وَلَا مَذْهَبَ إلا وَعَلَى إِذْمَامُهُ (3 ) ، / لا أَدْرِي سِوَى السَّعْدِ صَاحِبًا ، وَلَا 29 ( 4 ) بِغَيْرِ الْجَدَّ مُصَاحِبًا ، فَلَوْ دَعَوْتُ النُّجُومَ لَتَنَاثَرَ سِلْكُهَا ، أَوْ سَرَوْتُ لتَبَادَرَ مَلَكُهَا ، إلى أن عَسَا الْعُمْرُ وَذَبُلَ عُودُهُ ، وَقَسَا الدَّهْرُ وَأَفَل سعوده ، والخَلَقَ الْجِلْبَابُ وَانْصَدَعَ ، وَفَارَقَ السَّبَابُ وَمَا وَدَّعَ ، فَرَتَّقَ (6 ) الْمَشَارِبَ وَالْمَشَارِعَ ، وَضَيِّقَ الْمَسَارِبَ وَالأجَارِعَ ، وَطَوَى الأنس على الْكِتَاب ، وَزَوَى النَّفْسَ زِي الْمُرْتَابِ ، وَتَقَلَّصَتِ الظلالُ وَالأَنْبَاءُ ، ، وَتَمَلَّصَتِ الجلال والأَحْيَاءُ ، وَجَفَا الْمُوَاصِل وَالْمُؤَانِسُ ، وَهَذَا الْمُشَاكِلُ وَالْمُجَانِسُ ، وبَقِيتُ مِنَ الدَّهْرِ فِي أَنِّي إِيحَاشِ ، وَلَقِيتُ مِنَ الْأَمْرِ كُلَّ إِفْحَاشِ ، وَيَأْتِي الطَّبْعُ إلا تزوعًا إِلَى غَادِرٍ ، وَالدَّمْعُ إِلا هُمُوعًا عَلَى وَارِدٍ أَوْ صَادِرٍ ، وَأَنَا أَنذَهُمُ مِنْ تَأخُرِ الْمَتَابِ ، وَاتْلُومُ عَلَى تَعَذرِ الاعْتَاب ، إلى أن مَرَرْتُ بِحَلْقَةٍ قَدْ تَكَاثُرَتْ
ساقطة في ( له ( ا ) و ( له (۲ ) و ( فت ) 2 ( له ام ، وله ال ) ، ( فت ) ( فض ): عشر. 3 زيادة في ( له ا ) ، وفي هامش ( بر ): قرطبية. ه ساقطة في ( له ( ا ) و ( له (۱ ) و ( فت ) و ( فض ). ( فت ): وبكل جوده ة ( له ال ): الاقيا.
و ( له ( ا ): الاحيا.
176
www.dorat-ghawas.com
وفِرقَةٍ قَدْ تَنَاثَرَتْ دُمُوعُهَا ، وَقَائِم قَدْ جَرَّدَ لِلْمَلامِ حُسَامًا ، وَحَدَّدَ الكلام ( فصولاً في أَقْسَامًا ، وَهُوَ يَقُولُ: ( إلَى كَمْ يُسَوِّفُكَ الأُمَلُ وَالرَّجَاءُ ، ولا يشوفك المهل والإِرْجَاءُ ، وَالْعُمْرُ قَدْ انصلَتْ (7 ) الصيلات السابق (3 ) ، والشباب قَدْ انْفَلَتَ الفَلاتَ الآبي ، وَالْغُرُورُ يُخَادِعُكَ وَيُصَادِيكَ ، وَالسُّرُورُ يوادعك وهُوَ يُعادِيكَ ، وَلأَوَسَامِكِ ( 9 ) السَّمَاءِ وَرَافِعِهَا ، وَمَاسِكِ الدِّمَاءِ 8 (10 ) و دافعها ، إنك في خبَائِلِ الرُزَايَا لَمُضْطَرِبٌ ، وَمِنْ مَنَاهِلِ الْمَنَايَا لَمُقْتَرِبُ ، تَرِدُهَا القضا ( 1 ) النَّهَالِ ( 12 ) ، وَتَقْصِدُهَا قَصْدَ الْهَوَى لِلْجُهَّالِ ، ثُمَّ لَا يَخِيبُ مِنْ كَثِيرٌ وَلا قَلِيلٌ ، وَلا يَغِيبُ مِنْ زَلَلِكَ حَقِيرٌ وَلَا جَلِيلٌ ، وَإِنَّهُ لَمُحْصَى الكتاب ( 1 ) مَحْدُودٍ ، وَمُسْتَقْصَى بِالْحِسَابِ مَعْدُودٍ ، كَأَنَّكَ قَدْ مُحْتَ الأمان مِنْ دَهْرِكَ ، أَوْ لَمَحْتَ الزمَانَ مِنْ يَوْمِكَ وَشَهْرِكَ ، كَلا ، لَقَدْ تَعَاقَبَتُكَ الشهور والأحوال ، / وَتَناوَبَنك الشُّهُورُ * وَالأخوَالُ ، وَفِي كُلِّ يَوْمٍ حَبِيبٌ مِنْ أهلك تُودِعُهُ (40 ) ، وقَرِيبٌ مِنْ آلِكَ اللحد تُودِعُهُ ، تَهِيلَ عَلَيْهِ التُّرَابَ وتحثيم (14 ) ، وَتُطِيلُ الانْتِحَابَ وَتَرْثِيهِ ، ثُم تقبل عَلَى نَعِيمِكَ وَدُنْيَاكَ ، وتشتغل " بنسيمكَ وَرَيَّاكَ ( 13 ) ، فنكسى آيَاتِهِ (16 ) وَشِيَاتِهِ ، وَتَنسَى مَمَاتَهُ وحياته ، وَلا تُفَكَّرُ فِيمَنْ تَوَسُدَ التُّرابَ وَالصَّفيحَ ، وَتَمَهَّدَ الْبَابَ ( 1 ) وَالْفِيحَ ( 18 ) ، وتَفَردَ فِي لَحْدِهِ وَمِهَادِهِ ، وَتَوَحَّدَ فِي تَجْدِهِ أَوْ وِهَادِهِ ، وَلَا أَنيسَ إِلا هدي رَاجِعٌ ، وَلَا جَلِيسَ! سعي ناجح ، حَتَّى إِذَا هَاجَمَكَ الْحِمَامُ الْمُهَاجِمُ وعاجَمكَ الثَّمَامُ الْعَاجِمُ ، أَصْبَحْتَ تُقَلَبُ طَرْفًا كَلِيلاً ، وَتُذَيْذِبُ حَرْفًا عَلِيلاً ولا تعني قتيلاً وَلا تَقِيرًا ، وَلا تَجْنِي جَلِيلاً وَلا حَقِيرًا ، تَتَأسف والى لك الرجعي 12 وَالْمَتَابُ ، وَتَتلَهُفُ وَهَيْهَاتَ مِنْكَ الْحُسْنَى (19 ) وَالإعْتَاب ( من الكامل: 10
وَلَهُ عَلَى هَوْلِ الذُّنُوبِ تَعَسُّفُ (20 ) أَنِّي وَفِي قَيدِ الْغَوَايَةِ يَرْسُفُ شوك الْفَتَادِ (22 ) إِلَى عَذَابِكَكُرُسُفُ (23 ) فَلَقَدْ يُفيدُ تَنَدُّمَّ وَتَأسف حَتَّى دَعَاهُ عَلَى الضَّمَائِةِ يُوسُفُ (24 )
هيهات من ذَلبِ الْمُسِيءِ تَأسُفُ قَالُوا: طليق في البسيطة سَارِحٌ سَارِحٌ يا مُدنِبًا لَمْ يَدْرِ ما العضى 13 (21 ) عاود أسَاكَ لعَل تَوْبَةً راجع للهِ حُزْن ضَمَّ يَعْقُوبَ الْهُدَى 14
14 الها ) ( فض ): ناصح وفي الهامش: راجع ، وفوقها:
177
www.dorat-ghawas.com
17 قَالَ: فَصَدَعَ قَلبي كَلامُهُ ، وَقَرعَ أبي مَلامُهُ ، وَذَكَّرَ بِالْمُنْقَلَبِ وَالْمَالِ ، الْمَشُوبَ كَالأَلِ ، فَاعْتَزَمْتُ ١٥ الأوبةَ وَالرجُوعَ ، وَصَرَمْتُ الْحَوْبَة (25 ) موع ، وَتَرَقْبتُ فُرْجَةً أصل بِهَا إِلَيْهِ ، وَتَنَكَبْتُ لُجَّةٌ ) تَكَاتَفَتْ عَلَيْهِ ، فَمَا ذلِكَ الْفَتَامُ ( 26 ) السَّاطِعُ ، وَلَا أَقلَعَ الرِّحَامُ الْقَاطِعُ إِلَى أَنْ طَرَا صِيِّيبَةٌ قَدْ منهم كِسَاء وَأَخْلاقٌ ، وَعَنْهُمْ إِكْدَاء وَإِمْلَاقُ ، وَأَمَامَهُمْ قَائِدٌ يَهْتِفُ كالهديل (27 ) / وَرَائِدٌ يُلْحِفُ كَالْجَدِيلِ ، فَمَا زَالَ يُلْطِيفُ السؤال وَيُدْنِيهِ ، وَيَعْطِفُ الْمَقَالَ وَيُثْنِيهِ ، إلى أن وَصَلَ إِلَى ذَلِكَ الْجَمْعِ الْمَشْهُودِ ، وَأَرْسَلَ عِنَانَ الدَّمْعِ الْمَجْهُودِ ، فَطَمَحَ (28 ) الشيخ بِرَأْسِيهِ إِلَيْهِ ، وَطَرحَ بِنَفْسِهِ عَلَيْهِ ، وَقَالَ عَهْدِي بِك سَامِي الذَّرْوَةِ 18 (29 ) وَالْعَرِيش ( 20 ) نامي الثروة والريش ( 3 ) ، فيا أنها الحلة (32 ) كَيْفَ مَذَاهِبُكَ وَالْبَاؤُكَ ؟ وَيَاذَا الْخَلْةِ ( ١ ) أَيْنَ أَقَارِبُكَ وَأَصْنَاوك (١٨ ) ؟ فَمَا حِزْبُكَ بِالدِّلِيل الْقَلِيلِ ، وَلاَ عَضَبُكَ (13 ) بِالْقَلِيلِ ( 1 ) الْكَلِيلِ ( 37 ) وَمَا قَوْمُكَ مِنْ فَقَع ( 10 ) بالباب ، وَلا يَوْمُكَ مِنْ صَدْعَ بِالْحَبَابِ (19 ) ( و ) 19 ، لو شكانَ مَا رَمَاكَ الزَّمَانُ فَلَمْ يُخْطِيءُ ، وَسَرْعَانَ مَا دَعَاكَ الْحِرْمَانَ فَلَمْ ينطى ، لقد أبدع فِي صَنِيعِهِ وَاغْرَبَ ، وَأسْرَعَ في تَضْيعِهِ وَقَربَ 20 ، وَمَا الأَمَدُ بالْبَعِيدِ الْغَابِرِ ، وَلا الْعَدَدُ بِالْفَرِيدِ الصَّابِرِ ، فَقَالَ: ( قَدْ ) ا كَانَ مَا عَهِدْتَ مِنْ أحْوَالٍ وَافَرَةٍ وَظُهُورٌ ، وَلَيَالٍ سَافِرَةٌ بِالْمُنى وشهورٌ ، وَلَكِنْ تَعَاقَبَتْ أَيام وَعُقَبْ وَتَنَاوَبْتُ أَعْوَامُ وَحِقَبٌ ، مَعْمَعَتْ (40 ) لِلْفِتَنِ نَارًا ، وَرَفَعَتْ لِلْحَنِ مَنَارًا ، وَأهَبَّتْ سموم ( 4 ) النوائب ، وَأَسْبَتْ عَقِيمَ الْعَجَائِبِ ، وَادَرتْ أَخْلافَ الإخن 22 وأطرت (42 ) أسيافَ الْمِحْنِ ( 2 ) فَمَا أَبْغَتْ مِنْ ثَالِدٍ وَلَا طَرِيفِ ، وَلَا حَقَّتْ 2 إلا بِمَاجِدٍ أَوْ غِطَّرِيف ». 21
قَالَ: فَتَذَمَّمَ ( 3 ) الشَّيحُ مِنْ أَمْرِهِ وَتَعَجَّبَ ، وَعَظُمَ مِنْ قَدْرِهِ وَرَجْبَ ، وَقَالَ ( من السريع ):
15 ( له ): المال ( فت ): المال. 16 ( له (1 ) ، ( فت ): فأعزمت. 17 ( فت ): الجة. وفي الهامش: لعلها لجة. 18 ( له ا ) ، ( له ( ا ) ، ( فت ): السدرة. 19 زيادة في ( له ا ) و ( له ) و ( فت ). 20 ( بر ) ، ( له (1 ) ( فت ): واقترب. وفي الهامش: لعله وقرب. 21 زيادة في ( له ) و ( فت ). 22 ( له (1 ) ، ( فت ): المحن. 23 ( له (1 ) ، ( فت ): الاحن. 24 ( بر ): حفت.
178
www.dorat-ghawas.com
فاءَتْكُمُ ، فَاغْتَنِمُوا وَقدَهَا عِصَابَةٌ تَسْأَلُكُمْ رِفْدَهَا (3 ) جَذَّتِ الأَيامُ أَسْبَابَهَا وَطَاوَلَتْ مِنْ لَوْمِهَا فَفَدَهَـاه أبَاحَتْ دَرهَا حَاشِكَا (7 ) فَالْيَوْمَ قَدْ تَمْنَعُهُمْ رَفْدَهَا (48 ) تُرَى تَخْدُمُ أَهْوَاءَهَا في كرم حَفْدَهَا (49 ) الدَّهْرُ وَكَمْ سَارح. أو تَقَتْ فِي رِجْلِهِ صَفْدَهَا ( 30 )
قالَ: فَغَرِي الْقَوْمُ بِوَصَالِهِمْ ، وَعَرِي الْقَوْمُ مِنْ خِصَالِهِمْ ، وَجَمَعُوا خَبَائِثَ ذلِكَ الْمَالِ ، وَخَلَمُوا رَثَالِثَ تِلْكَ الأَسْمَالِ ، وَأَنْزَرَبُوا (51 ) فِي ذَلِكَ الْجَمْعِ الْعَاطِيفِ ، وَاسرَبُوا كَاللَمْع الْخَاطِفِ ، وَالشَّيخُ بِعِبَانِ طَرْفِي مَحْصُورٌ ، وَعَلَى عنانِ طرفي مَقْصُورٌ ، فَلَمْ أَزَل أتبعه حباً وتقريباً ، وَأُوسِعُهُ عَنْبَا وَتَثريباً (32 ) ، إِلَى أَن لَحِقْتُهُ وَمَا خِلْتُ الْحَقَّهُ ، وَمَحَقْتُهُ وَمَا زَلْتُ أَمْحَقُهُ ، فَإِذَا بِهِ قَدْ كَثَرَ عَنْ تَابِ حَدِيدٍ ، وَأَسْفَرَ عَنْ شَبَابِ جَدِيدٍ ، فَقُلْتُ: الْمَاحِل ( ى ) الخادع أبو حبيب ، وَالرَّاحِلَ الْوَادِعُ أخو الشيب والتشبيب ؟. فَقَالَ: أَجَلْ. ( وَوَلَّى عَنِّي و يَقُولُ ) 2 ( مَنَ الرُّمْلِ ):
تلك الباني أبدع الدهر الوهد أربا تُبَل كَيْفَ تَلْقَيْتَ وَاطوِ دَعْوَاكَ فُلاناً مِنْ فخذ الأمْرَ كَذَا أَو فَدَع ارضة بإحدى البدع الله يخلق (34 ) جندع (35 ) بالأعجب أو بالأبدع يلْقَاهُ بِألف أجدع (36 ) شَارَةُ أَوْ صَدَعَ ( 3 ) (59 ) 26 (58 ) النَّفْسَ عَلَيْهَا وَاقْدَع. حَظِّ الْفَحُورِ الْمُدْعِي: دِرْهَمُ الْمَرْءِ فَيْق بِي حَسَبٌ تَافِحٌ بِالْمِسْكِ أو بالأيدع (1 ) ( فَقَالَ السَّائِبُ 27: فَيُقِسْتُ مِنْ صَلاحِهِ ، وَلَمْ أَطْمَعُ فِي فَلَاحِهِ ، وَأَشْفَقْتُ عَلَى إحْسَانِهِ ، وَطُولِ لِسَانِهِ ، وَقُلْتُ كَيْفَ بِهِ لَوْ مُنِعَ لِلتَّوْفِيقِ ، وَأَطَاعَ النَّاصِحُ والشفيق ) 28.
25 ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ). 26 ( بر ): المدع. 27 ( له ا ) ) ( بر ): قال. 28 ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ).
179
www.dorat-ghawas.com
هوامش المقامة الثامنة عشرة
( 1 ) الدمالة: سهولة الخلق ( 2 ) العذار: الحياء.
( 13 ) يفيد المؤلف من الآية الكريمة وكل شيء أحصيناه كتابا ) ، النبأ: 29 ( 14 ) تحليه: أي ترميه وقبيله. ( 15 ) الريا: الربح الطلبة.
180
www.dorat-ghawas.com
( 24 ) في البيت اشارة إلى حزن يعقوب البالغ على فقد ابنه يوسف حتى من الله سبحانه وتعالى عليه بلقياه.
( 32 ) في اللسان ، 1: 892 ، ع 1 - 1: ( الحلة من النبات ما كانت فيه حلاوة من المرعى.. والعرب تضرب الخلة مثلا للدعة والسعة ). ) الخلة: الحاجة والفقر
(34 ) أمناء ه: واحدها صنو وهو الأخ الشقيق والعم والابن. ( 35 ) العضب: السيف القاطع. ( 36 ) القليل: ذو قلول وهي الكسور في حده. ( 37 ) الكليل: لا يقطع.
( 38 ) الفقع: الابيض الرخو من الكمأة وهو نبات يطلع من الأرض كما يطلع القطر وتشبه به العرب الرجل الذليل ، فتقول: أذل ) من فقع بقرقرة ) لأن الدواب تنجله بأرجلها. ( 39 ) الحباب: معظم الماء ، وقيل: تكسره. وحباب الرمل: طرائقه. ( 40 ) من المجمعة وهو صوت الحريق في القصب ونحوه ، وقيل: هو حكاية صوت لهب النار إذا شبت
( 37 ) الصدع: الغني الشاب القوي من الأرعال والظباء والابل والحمر. ( 58 ) ردع: كف. (60 ) قل: أي فلان.
( 61 ) الايدع: الزعفران ، والايدع: نبات يتطيب به.
181
المقامة التاسعة عشرة2
( حَدَّثَ الْمُنْذِرُ بْنُ حُمَامِ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي السَّائِبُ بْنُ تمامي: قَالَ: لَمَّا سروت (1 ) سربال الشبَابِ وَنَصَوتُ ( 2 ) نَضَرَةً ذَلِكَ الْجِلْبَابِ ، وَصِرْتُ مِنْ الكبرة (3 ) في أَسْمَالٍ ، وَمِنَ الْخَيْرَةِ فِي سَباسِبَ وَرِمَالٍ ، وَدُعْتُ الصَّبَابَةُ وَالصبي ، وَاسْتَقْبَلْتُ مَهَبْ الْجَنُوبِ ( 4 ) وَالصَّبا ( 3 ) / فَانْخَدَرْتُ مِنْ بَيْضَاءِ الدَّرْبِ إلى (1 ) أطرارِ الْعَرْبِ ، وَرَجَوْتُ أدَاءَ الْفَرْض (٥ ) فَسَدِكُتُ (2 ) بالنسع ( ه ) والعرض (9 ) حَتَّى إِذَا كُنتُ بأرض مصر ، وَقَدْ رَجَوْتُ الظُّفَرَ عَلَى زَمَنِي والنصر ، فَجَعَلْتُ أجُولُ فِي أطلالِهَا وَرُسُومِهَا ، وَأَنْوَسمُ عَافِي ، آثَارِهَا وَرُسُومِهَا ، فينا ( أنا ) ( الأحظُ الأهرام ، وأعَايِنُ الأشخاص مِنْهَا وَالأَجْرَامَ ، فَأَحَقُرُ نَفْسِي وأذللها ، وَأَرْجُبها بالصفح وأعَلِّلُهَا ، وَالدَّمْعُ قَدْ الْتَثَرَتْ دُرَرُهُ ، وَالسَّكَبَتْ درره (10 ) ، فإذَا بِصَوْتٍ عَالٍ ، وَالنَّاسُ بَيْنَ * إِسْرَاب إِلَيْهِ وَرِعَالٍ ( 11 ) ، وَهُوَ يَقُولُ : أينَ مَنْ شَيْد وَأطَالَ ، وَمَلَك فَاسْتَطَالَ ، وَكَفَرَ وَتَمَرَّدَ ، وَتَكبَ عَنِ السَّبِيلِ وَعَرَّدَ (12 ) ؟ أينَ فِرْعَوْنُ ذُو الأَوْتَادِ ) ( 13 ) وَكَنْعَانُ (4 ) أَخُو الْعَدَدِ وَالْعَتَادِ ؟ أَينَ مِنْهُ الْعِصْيَانُ وَالْعِبَادُ ؟ بَلْ أَينَ الْحَشَمُ وَالأجْنَادُ ؟ مَرُّوا كَأمس الثابرِ ، وَانْصَدَعَ الشملُ فَهَلْ مِنْ جَابِرٍ! ؟ فَكُلْ بِمَصْرَعِهِ هَمِيدٌ ، وَهَيْهَاتَ زَعِيمٌ أَوْ عَمِيدٌ (13 )
ا ( له ) ( فت ) ، ( بر ): الموفية عشرين وفي هامش ( بر ): التاسعة عشرة خ. 2 ( له ا ): عشر 3 زيادة في ( بر ). ه في هامش ( فض ): يريد سرقسطة الشعر. ( له ): الغرض. ة ( له ال ) ( فت ): عارفتي ( له ): بما في. زيادة في ( له (1 ) و ( فت ). الها ) ، ( له ) ( فت ): بين.
182
www.dorat-ghawas.com
11 كلاً إِنَّهَا للسويَّةُ (16 ) الْعَدْلَهُ ، وَالْقَضِيَّةُ الْجَدْلَةُ ، وَالْحُكْمُ الْبَاهِرُ ، وَالْقَضَاءُ الْقَاهِرُ ، وَالأمر الْغَالِبُ وَالْحَتُمُ (12 ) السَّالِبُ هَذِهِ الآثَارُ وَالرَّسُومُ ، فَأَيْنَ الأحْسَادُ وَالْجُسُومُ ؟ تَمُرُّونَ عَلَى الْقُبُورِ وَالأحْدَاثِ ، وَلَا تُفَكَّرُونَ فِي التَّوَائب وَالأحْدَاثِ ، فَيا عَجَبًا لِله عَنْهَا ( وَ ) ) مُعْرِضُ ، وَهُوَ مِنَ الْحُتُوفِ ( 11 ) فِي مَيْدَانٍ وَمَعْرِضُ ، وَيَا أخا الدُّوَلِ وَالْمَمَالِكِ ، هَلْ أَنتَ إِلَّا هَالِك وَابْنُ هَالِكِ (19 ) ، فَصَائِرٌ إلى ذلِكَ الْمَصِيرِ ، وَمُخْتَلَى مِنَ الظَّهِيرِ وَالنَّصِيرِ ، عَمَّا قَريب " تُسْلِمُكَ الْقَبَائِل والْعَشَائِرُ ، وَتَعْدِمُكَ 12 الأقراحُ وَالْبَشَائِرُ ، ثُمَّ تَسْأل عن النقير والفيل ، وتو بالسليب وَالْقَتِيلِ ، أَيْنَ مِنَ الأهْرَام بَانِيهَا (20 ) ؟ لا ، بَلْ أَيْنَ مِنَ الذُنُوبِ جانبها (2 ) ( م ) تَمرُّونَ عَلَيْهَا كَالْفَرَاشِ ، وتُشْعَلُونَ بِالتَّكَسُّبِ / وَالاحْتِرَاش ، تَرَوْنَ أَنَّهَا مَعَالِمُ تَذكَارٍ ، وَمَوَاعِظُ إِمْسَاء وَإِبْكَارِ ، فَذَ نَصبتها الأيَّامُ مِثَالاً وَضَرَبَتْـ الأَزمَانُ أمْثَالاً ، فَكَمْ قَائِل: إِنْ فِي الْهَرَمين لعِبرًا ، وَإِنْ تَحْتَهُما ) لَخَيرًا وَعَظَتْهُ مِنْهَا الأخْبَارُ ، وَكَفَاهُ الْحَدِيثُ عَنْهَا وَالإِخْبَارُ ، وَهَا هِي بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ مَائِلَةٌ ، وَلِحِكْمَةِ الْخَالِقِ نَاثرة أو لائِلَةٌ (21 ) ، لا تُتَالُونَ بِهَا بَالَةٌ (22 ) ، وَلَا تَعْدِلُونَ بها زبالة ، كلاً ، إِنَّ الْمَرْءَ لِمَا بَعْدَ عَنْهُ أهيب ، وإِنْ قِدْحَ الْمُصَاقِب ( الْمُقَصِّ ). لأخيبُ ، يَسْتَغْرِبُ الْبَعِيدَ تَطَلعًا وَتَشوفاً ، وَيَسْتَهِينُ الْقَرِيبَ تَنظُرا وَتَسَوَّفًا ، وَإِنَّ كُلا لبديع ( و ) ، عَجَبٌ ، وَإِنْ مَدْعُو السَّعَادَةِ لَسَمِيعُ ( ف ) " مُجِيبٌ ، وَاللهِ لَوْلاً طَاعَةٌ مُنْقَادَةً وَسَادَةً فَادَةٌ ، أَظَلَّكُمْ مِنْ سَحَابِهَا هَاطِلٍ ، وَمَطْلَ بِهَا مِنَ الزَّمَانِ مَاطِلٍ ، فتحلي بها مِنكُمْ عِيدٌ عَاطِلْ ، حَتَّى سَعِدْتُمْ بِهَا كَرَامَةً عُلْوِيَّةٌ ، وَخِلافَةٌ عَلَوِيَّةٌ آثَرَكُمْ بِهَا ذُو الْجَلالِ ، فَحَطَيْتُمْ بِالإجْلاَلِ ، فَالدَّهْرُ إِلَيْهَا نَاظِرْ ، وَالإِقْبَالُ عَنْهَا مُجَادِل ومناظر ، يُدلي بالحجاج الفاصِلَةِ ، وَيَضْرِبُ بِالرِّقَاقِ الْقَاصِلَةِ ، وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ 16 خالصة أوليائه ، ولا ليضيم سلالة أنبيائه.
و ( له (۱ ) ( فت ): والقدر. 10 زيادة في ( له ا ) و ( له ) و ( فت ). 11 ( له ): قليل. 12 ( بر ): تعذرك وفي الهامش: تعدمك. 13 ( بر ): تحتها. 14 ( فض ): مثالا وفي الهامش: مائلة. 15 زيادة في ( له ) و ( فت ). 16 زيادة في ( بر ). 17 ساقطة في ( له (1 ) و ( له ). 18 زيادة هامش ( له (1 )
183
www.dorat-ghawas.com
قَالَ: فَبَيْنَمَا وَا هُوَ كَذَلِكَ يَخُبُّ فِي حَدِيثِهِ وَيَضَعُ ، وَيَخْلُبُ دَرُ الْكَلَامِ وَيُرْضَعُ ، إِذَا بَدَاعِ مِنَ السُّلْمَنِ قَدْ دَعَاهُ ، فَمَا شَكَكْنَا أَنَّ نَاعِيًا نَعَاهُ ، فَسِير به 20 فسيرنا المورَاءَهُ ، وَنَحْنُ تَرْجُو لَهُ فَضَلَ السُّلْطَانِ ، وَنَخْشَى مِنْ نَزَغَاتِ الشَّيْطَانِ ) 22 ، فَعَابَ عَنا مَلِيًّا ، وَكَانَ باسْتِلْطَافِ 23 الْمُلُوكِ مَلِيًّا ، فَإِذَا بِهِ قَدْ طَلَعَ عَلَيْنَا ذَا نَشر ( 23 ) ذَائِعِ ، وَمَرْكَب رائع ، ومَلائِسَ فَحْمَةٍ ، وَمَوَاهِبَ (24 ) صَحْمَةٍ ، وَوَجَاهَةٍ صَافِيَةٍ ، وَتَبَاهَةٍ وَافِيَةٍ ، فَتَبَعْتُهُ فِيمَنْ يَبْعَهُ ، وَقَدْ عَلِمْتُ مَصِيفَهُ ومرتبعَهُ ، فَلْمَحَنِي بِطَرفِهِ ، وَتَنَى إلي عِنَانَ طرفِهِ ، وَقَالَ لِي: أَشامِي تَارَةً وَأُخْرَى مِصْرِي ، وَكُوفِي آونة واونَةٌ بَصْرِيٌّ ؟ فَقُلْتُ: قَاتَلَكَ اللهُ ، فَمَا رَأَيْتُ عَبْقَرَيًّا قرى ( 23 ) فَرِيكَ ، وَلا جَائِعًا نَالَ شِبَعَكَ وَرِيَّكَ ، فَقَدْ أَغْنَاكَ لأبَدِكَ. وَأَرَاحَكَ مِنْ كَمَدِكَ وَكَبَدِك (26 ) ، ، فقال ( من البسيط ):.
23 دَعَا اللهُرُ وَالْعُفَارُ (27 ) فَلاَ لُجَيْن وَلَا عَفَارُ (28 ) ربِّ خَلُوق (29 ) وَرُبُ مِسك وَالْهَوَى مل بي عَاقَرَ ( 1 ) الدن (32 ) وَالْعَوَانِي وكيف ی افتقار في داه الزَّمَانِ 20 قارُ (30 ) نقارُ ری ( د ) العقار ( هد ) فَلا أَفْتِقَارُ منْهُ لَهَا احْتِفَارُ ـرَازُهُ الْهَدْي وَالْوَقَارُ نَدَاهُ حَتَّى لَقَدْ شَكَا الْمَشْنُ (15 ) وَالْفَقَارُ ( 6 )
قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: 10: وَلَقَدْ نَجَوْتَ وَخَلَعْتَ ، فَمَاذَا حُبِيتَ وَخُصِصْتَ ، لَشَدَّما استملت النُّفُوسَ وَالأهْوَاءَ ، واستنزلتَ الْمُلُوكَ وَالأذْوَاءَ ، إِنَّ سِحْرَكَ لَمُبِينٌ ، وإِن
19 ( له ا ) ، ( له ) ، ( فت ): فبينا. 20 زيادة في ( له ( ا ) و ( له (۱ ) و ( فت ). 21 ( له ا ) ، ( له (۱ ) ( فت ): وسرنا
22 ساقطة في ( له (1 ) و ( فت ) وفيهما: الى القاهرة ، وأنا أرجو له فضل المملكة الظاهرة. 23 ( له ا ) ، ( له ): باستعطاف 24 ( له ) ، ( فت ): أيمني.
25 اختلف ترتيب الابيات تقديما وتأخيرا في النسخ التي بين أيدينا ، وقد اعتمدنا ترتيب ( فض ). 26 ( له ): الوغى. وفي الهامش: الزمان. 27 ( له (۱ ) ، ( فت ): التصاني. وفي هامش ( له ا ): التصابي. 28 ( له ( 1 ) ، ( فت ). وفي هامش ( له ) ): فتى قريش. 29 ( له ) ، ( فت ). وفي هامش ( له ): عبده.
30 من هنا إلى آخر المقامة ساقط في ( له (1 ) و ( فت ) ، وفيهما: ( ماذا لقيت ، وعلى ماذا تلويت وبقيت ؟ )
184
www.dorat-ghawas.com
صَاحِبُكَ لَعَبِينَ ( ( ) ) ، فتبسم إلي ، وَقَالَ: ( من المجنث ):
فقال: إنه شكر كناني ، وأحمد عناني ، وقرب مكاني ، ووعد إمكاني واستوصفني فوصفت ، فأنصفت ، واستر شدني فأرشدت ، واستنقذني على البديهة ، فأنشدت ( من مخلع وباحثني البسيط ):
سما بك بس رداء الجلال غضا أرسلت درها الصف قامت الشم والصف قال: فأضفى السريال ، وأنعم البال ، وسكب المال سكوبا ، ووهب خادما ومركوبا ، وها أنذا ما تراه ، أحمد الساري شراء ) قال: وقلد لي فلذة من ذلك العطاء ، وقال: إياك وكشف الغطاء ، فسر آمنا ، واسلم مياسرا أو ميامنا ، إن شاء الله تعالى ). ولقد
185
www.dorat-ghawas.com
تعليقات