لمح الملح
وأُصْلِتَ صارِمُهَا، ووُقِصَ مُصَارِمُهَا( ١) . وقالَ البَاخَرْزِيَّ (٢) في كتاب دمية القَصْرِ: وخَرَّجْتُ أقسامَ ذبقاتِ الأسماءِ، على عَدَدِ طَباق السَّماء (٣) . وقالَ يَصفُ رَجُلاً ( ٤) : اكتحلْتُ بغرَّتهِ الزَّهراءِ، واسْتَضَأْتُ بزُهْرَتِه الغَرَاءِ (٥) . وقالَ الحسنُ البَصْرِيُّ (٦) : المؤمِنُ شاكرٌ في الرَّخاءِ، صابِرٌ في البلاءِ . وذكرَ أحْمَدُ بِن المُعَذَّلِ (٧) العافيةَ (٨) فقالَ: أيُّ عَطاءٍ وأيُّ غِطَاءٍ وأيُّ وطَاء (٩)! ( ١ ) سقطت هذه العبارة من ب . وُقصَ : صيغة المجهول من وقص، أي دُقت عنقه . (٢) هو أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي، أديب من الشعراء الكتاب، من أهل باخرز من نواحي نيسابور، له علم بالفقه والحديث، واشتهر بكتابه (( دمية القصر» وهو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبي، قتل بمجلس أنس بباخرز سنة ٤٦٧ه ( وانظر: وفيات الأعيان ٣٨٧ / ٣، ومعجم الأدباء ٣٣/١٣، والبداية والنهاية ١١٢/١٢، والشدرات ٠٣٢٧/٣ ( ٣) وردت العبارة في دمية القصر وعصرة أهل العصر، لأبي الحسن علي بن الحسن الباخرزي، ٣٥/١، تحقيق: الدكتور محمد التونجي، ...