والمعنى متكرِّرٌ عندَ الناظِمِ ، منهُ قولُهُ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 297 مِنَ الوافرِ ) :
أَدِلَّتَهَا رِيَاحُ الْمِسْكِ مِنْهُ ........ إِذَا فَتَحَتْ مَنَاخِرَهَا انْتِشَاقَا
وقولهُ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 393 مِنَ الوافرِ ) :
وَذَاكَ النَّشْرُ عِرْضُكَ كَانَ مِسْكاً ........ وَهَذَا الشِّعْرُ فِهْرِيْ وَالْمَدَاكَا
وقولُهُ ( في "العُكبَريِّ" 4 - 202 مِنَ الكاملِ ) :
أَرِجَ الطَّرِيْقُ فَمَا مَرَرْتَ بِمَوْضِعِ ........ إِلاَّ أَقَامَ بِهِ الشَّذَا مُسْتَوْطِنَا
وقولهُ ( في "العُكبَريِّ" 1 - 45 مِنَ الوافرِ ) :
تَنَفَّسُ والْعَوَاصِمُ مِنْكَ عَشْرٌ ........ فَنَعْرِفُ طِيْبَ ذَلِكَ فِيْ الْهَوَاءِ
وقولهُ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 20 مِنَ الطَّويلِ ) :
إِذَا سَارَتِ الأَحْدَاجُ فَوْقَ نَبَاتِهِ ........ تَفَاوَحَ مِسْكُ الْغَانِيَاتِ وَرَنْدُهُ
والمعنى متكرِّرٌ في شعرِهِ ، منهُ قولُهُ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 249 مِنَ الكاملِ ) :
رَحَلَ الْعَزَاءُ بِرِحْلَتِيْ فَكَأَنَّنِيْ ........ أَتْبَعْتُهُ الأَنْفَاسَ لِلتَّشْيِيْعِ
وقولُهُ ( في "العُكبَريِّ" 4 - 8 مِنَ الكاملِ ) :
لَيْسَ الْقِبَابُ عَلَى الرِّكَابِ وَإِنَّمَا ........ هُنَّ الْحَيَاةُ تَرَحَّلَتْ بِسَلامِ
أَرْوَاحُنَا انْهَمَلَتْ وَعِشْنَا بَعْدَهَا ........ مِنْ بَعْدِ مَا قَطَرَتْ عَلَى الأَقْدَامِ
وقولُهُ ( في "العُكبَريِّ" 3 - 221 مِنَ الوافرِ ) :
بَقَائِيْ شَاءَ لَيْسَ هُمُ ارْتِحَالاَ ........ وَحُسْنَ الصَّبْرِ زَمُّوْا لاَ الْجِمَالاَ
تَفَكُّرُهُ عِلْمٌ وَسِيْرَتُهُ هُدىً ........ وَبَاطِنْهُ دِيْنٌ وَظَاهِرُهُ ظَرْفُ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 4 - 75 مِنَ الوافرِ ) :
يَرُوْعُ رَكَانَةً وَيَذُوْبُ ظَرْفاً ........ فَمَا تَدْرِيْ : أَشَيْخٌ أَمْ غُلاَمُ
وللناظِمِ مِن المخالِصِ الفائِقَةِ ما لا يستهانُ بقدرِهِ ، ولا يُجهَلُ مكانُهُ ، كقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 1 - 271 مِنَالطَّويلِ ) :
فَلاَ تَعْجَبَا إِنَّ السُّيُوْفَ كَثِيْرَةٌ ........ وَلَكِنَّ سَيْفَ الدَّوْلَةِ الْيَوْمَ وَاحِدُ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 153 مِنَ الطَّويلِ ) :
وَغَيْثٍ ظَنَنَّا تَحْتَهُ أَنَّ عَامِراً ........ عَلاَ لَمْ يَمُتْ أَوْ فِيْ السَّحَابِ لَهُ قَبْرُ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 1 - 228 مِنَ الكاملِ ) :
أَقْبَلْتُهَا غُرَرَ الْجِيَادِ كَأَنَّمَا ........ أَيْدِيْ بَنِيْ عِمْرَانَ فِيْ جَبَهَاتِهَا
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 308 مِنَ الطَّويلِ ) :
نَوَدِّعُهُمْ وَالْبَيْنُ فِيْنَا كَأَنَّهُ ........ قَنَا ابن أَبِيْ الْهَيْجَاءِ فِيْ قَلْبِ فَيْلَقِ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 177 مِنَ الخفيفِ ) :
وَتَمَنَّيْتُ مِثْلَهُ فَكَأَنِّيْ ........ طَالِبٌ لأبنِ صَالِحٍ مَنْ يُوَازِيْ
أَمَّ قولُهُ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 253 مِنَ الوافرِ ) :
أُحِبُّكَ أَوْ يَقُوْلُوْا : جَرَّ نَمْلٌ ........ ثَبِيْراً وابن إِبْرَاهِيْمَ رَيْعَ
ولا يزالُ الناظِمُ يمدَحُ بالبلاغَةِ ، ويُثني بالفصاحَةِ واللَّسَنِ ، كَما في قولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 4 - 100 مِنَالخفيفِ ) :
قُلْ فَكَمْ مِنْ جَوَاهِرٍ بِنِظَامٍ ........ وَدَّهَا أَنَّهَا بِفِيْكَ كَلاَمُ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 4 - 227 - 228 مِنَ البسيطِ ) :
مَا شَيَّدَ اللّهُ مِنْ مَجْدٍ لِسَالِفِهِمْ ........ إِلاَّ وَنَحْنُ نَرَاهُ فِيْهِمُ الآنَا
إِنْ كُوْتِبُوْا أَوْ لُقُوا أَوْ حُوْرِبُوْا وُجِدُوْا ........ فِيْ الْخَطِّ وَاللَّفْظِ وَالْهَيْجَاءِ فُرْسَانَا
كَأَنَّ أَلْسُنَهُمْ فِيْ النُّطْقِ قَدْ جُعِلَتْ ........ عَلَى رِمَاحِهِمُ فِيْ الطَّعْنِ خُرْصَانَا
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 55 مِنَ الخفيفِ ) :
خَلَقَ اللّهُ أَفْصَحَ النَّاسِ طُرّاً ........ فِيْ مَكَانٍ أَعْرَابُهُ أَكْرَادُهْ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 3 - 123 مِنَ الخفيفِ ) :
وَبِأَلْفَاظِكَ اقْتَدَى فَإِذَا عَزْ _ زَاكَ قَالَ الَّذِيْ لَهُ قُلْتَ قَبْلاَ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 3 - 235 مِنَ الكاملِ ) :
نَطِقٌ إِذَا حَطَّ الْكَلامُ لِثَامَهُ ........ أَعْطَى بِمَنْطِقِهِ الْقُلُوْبَ عُقُوْلاَ
وقولِهِ وقد أَساءَ فيهِ الأَدَبَ ( في "العُكبَريِّ" 3 - 244 مِنَ الكاملِ ) :
لَوْ كَانَ لَفْظُكَ فِيْهِمُ مَا أَنْزَلَ الْ _ قُرْآنَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيْلاَ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 1 - 62 مِنَ الطَّويلِ ) :
عَلِيْمٌ بِأَسْرَارِ الدِّيَانَاتِ وَاللُّغَى ........ لَهُ خَطَرَاتٌ تَفْضَحُ النَّاسَ وَالْكُتْبَا
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 180 - 183 مِنَ الخفيفِ ) :
بَلَّغَتْهُ الْبَلاَغَةُ الْجُهْدَ بِالْعَفْ _ وِ وَنَالَ الإِسْهَابَ بِالإِيْجَازِ
مَلِكٌ مُنْشِدُ الْقَرِيْضِ لَدَيْهِ ........ يَصْنَعُ الثَّوْبَ فِيْ يَدَيْ بَزَّازِ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 1 - 182 مِنَ الطَّويلِ ) :
فَتىً يَمْلأُ الأَفْعَالَ رَأْياً وَحِكْمةً ........ وَبَادِرةً أَحْيَانَ يَرْضَى وَيَغْضَبُ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" مِنَ الوافرِ ) :
إِذَا مَا صَافَحَ الأَبْصَارَ يَوْماً ........ تَبَسَّمَتِ الضَّمَائِرُ وَالْقُلُوْبُ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 165 مِنَ الكاملِ ) :
بِأَبِيْ وَأُمِّيْ نَاطِقٌ فِيْ لَفْظِهِ ........ ثَمَنٌ تُبَاعُ بِهِ الْقُلُوْبُ وَتُشْتَرَى
وما أَكثرَ ما يثني الناظِمُ على مَن يمدَحُ بكبرِ النفسِ ، وعلوِّ الهمَّةِ ؛ لِما يجدُ في صدرِهِ مِن ذلكَ ، فمنْهُ قولُهُ ( مِنَالطَّويلِ ) :
لَهُ هِمَمٌ لاَ مُنْتَهَى لِكِبَارِهَا ........ وَهِمَّتُهُ الصُّغْرَى أَجَلُّ مِنَ الدَّهْرِ
وقولُهُ ( في "العُكبَريِّ" 1 - 171 مِنَ البسيطِ ) :
حَتَّى أَصَابَ مِنَ الدُّنْيَا نِهَايَتَهَا ........ وَهَمُّهُ فِيْ ابْتِدَاءَاتٍ وَتَشْبِيْبِ
وقولُهُ ( في "العُكبَريِّ" 1 - 275 مِنَ الطَّويلِ ) :
فَتىً يَشْتَهِيْ طُوْلَ الْبِلاَدِ وَوَقْتُهُ ........ تَضِيْقُ بِهِ أَوْقَاتُهُ وَالْمَقَاصِدُ
وقولُهُ ( في "العُكبَريِّ" 4 - 277 مِنَ المنسرحِ ) :
تَجَمَّعَتْ فِيْ فُؤَادِهِ هِمَمٌ ........ مِلْءُ فُؤَادِ الزَّمَانِ إِحْدَاهَا
وقولُهُ ( في "العُكبَريِّ" 3 - 378 مِنَ الطَّويلِ ) :
عَلَى قَدْرِ أَهْلِ الْعَزْمِ تَأْتِيْ الْعَزَائِمُ ........ وَتَأْتِيْ عَلَى قَدْرِ الْكِرَامِ الْمَكَارِمُ
وقولُهُ ( في "العُكبَريِّ" 1 - 182 مِنَ الطَّويلِ ) :
وَهَبْتَ عَلَى مِقْدَارِ كَفَّيْ زَمَانِنَا ........ وَنَفْسِيْ عَلَى مِقْدَارِ كَفَّيْكَ تَطْلُبُ
قالَ أَبو الطَّيِّبِ المتنبِّي في "العُكبَريِّ" 2 - 247 مِنَ الطَّويلِ ) :
أَلَيْسَ عَجِيْباً أَنَّ وَصْفَكَ مُعْجِزٌ ........ وَأَنَّ ظُنُوْنِيْ فِيْ مَعَالِيْكَ ظُلَّعُ
هوَ شبيهٌ بقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 266 مِنَ الكاملِ ) :
أَكَلَتْ مَفَاخِرُكَ الْمَفَاخِرَ وَانْثَنَتْ ........ عَنْ شَأْوِهِنَّ مُطِيُّ وَصْفِيَ ظُلَّعَا
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 1 - 340 مِنَ الكاملِ ) :
يَفْنَى الْكَلاَمُ وَلاَ يُحِيْطُ بِوَصْفِكُمْ ........ أَيُحِيْطُ مَا يَفْنَى بِمَا لاَ يَنْفَدُ ؟ !
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 1 - 340119 مِنَ البسيطِ ) :
مَحَامِدٌ نَزَفَتْ شِعْرِيْ لِيَمْلأَهَا ........ فَآلَ مَا امْتَلأَتْ مِنْهُ وَلاَ نَضَبَا
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 287 - 289 مِنَ الطَّويلِ ) :
وَمَا حَارَتِ الأَفْهَامُ فِيْ عُظْمِ شأْنِهِ ........ بِأَكْثَرَ مِمَّا حَارَ فِيْ حُسْنِهِ الطَّرْفُ
فَوَا عَجَباً مِنِّيْ أُحَاوِلُ نَعْتَهُ ........ وَقَدْ فَنِيَتْ فِيْهِ الْقَرَاطِيْسُ وَالصُّحْفُ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 1 - 194 مِنَ الطَّويلِ ) :
تَجَاوَزَ قَدْرَ الْمَدْحِ حَتَّى كَأَنَّهُ ........ بِأَبْلَغِ مَا يُثْنَى عَلَيْهِ يُعَابُ
والأخيرُ مِن قولِ البُحتريِّ ، وقد مرَّ في غيرِ هذا المكانِ ( في "ديوانهِ" 1 - 15 مِنَ الخفيفِ ) :
جَلَّ عَنْ مَذْهَبِ الْمَدِيْحِ فَقَدْ كَا _ دَ يَكُوْنُ الْمَدِيْحُ فِيْهِ هِجَاءَ
وقالَ الناظِمُ أَيضاً ( في "العُكبَريِّ" 3 - 81 مِنَ البسيطِ ) :
وَقَدْ وَجَدْتَ مَكَانَ الْقَوْلِ ذَا سَعَةٍ ........ فَإِنْ وَجَدْتَ لِسَاناً قَائِلاً فَقُلِ
إِذَا مَا سِرْتَ فِيْ آثَارِ قَوْمٍ ........ تَخَاذَلَتِ الْجَمَاجِمُ وَالرِّقَابُ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 104 مِنَ الوافرِ ) :
مَضَوْا مُتَسَابِقِيْ الأَعْضَاءِ فِيْهِ ........ لأَرْؤُسِهِمْ بِأَرْجُلِهِمْ عِثَارُ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 4 - 23 - 24 مِنَ البسيطِ ) :
صَدَمْتَهُمْ بِخَمِيْسٍ أَنْتَ غُرَّتُهُ ........ وَسَمْهَرِيَّتُهُ فِيْ وَجْهِهِ غَمَمُ
فَكَانَ أَثْبَتَ مَا فِيْهِمْ جُسُوْمُهُمُ ........ يَسْقُطْنَ حَوْلَكَ وَالأَرْوَاحُ تَنْهَزِمُ
وقد جاءَ بأَشياءَ ظاهرةِ النكارَةِ والقبحِ ، مثلِ قولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 183 مِنَ الخفيفِ ) :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ تَجُوْزُ إِلَيْهِمُ ........ شُعَرَاءٌ كَأَنَّهَا الْخَازِبَازِ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 1 - 340 مِنَ الكاملِ ) :
أَنَّى يَكُوْنُ أَبَا الْبَرِيَّةِ آدَمٌ ........ وَأَبُوْكَ - وَالثَّقَلانِ أَنْتَ - مُحَمَّدُ !
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 4 - 207 مِنَ الكاملِ ) :
خَلَتِ الْبِلاَدُ مِنَ الْغَزَالَةِ لَيْلَهَا ........ فَأَعَاضَهَاكَ اللّهُ كَيْ لاَ تَحْزَنَا
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 325 مِنَ الطَّويلِ ) :
وَمَلْمُوْمَةٌ سَيْفِيَّةٌ رَبَعِيَّةٌ ........ يَصِيْحُ الْحَصَى فِيْهَا صِيَاحَ اللَّقَالِقِ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 4 - 85 مِنَ الطَّويلِ ) :
فَلا يُبْرَمُ الأَمْرُ الَّذِيْ هُوَ حَالِلٌ ........ وَلاَ يُحْلَلُ الأَمْرُ الَّذِيْ هُوَ مُبْرِمُ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 3 - 258 مِنَ الكاملِ ) :
جَخَفَتْ وَهُمْ لاَ يَجْخَفُوْنَ بِهَا بِهِمْ ........ شِيَمٌ عَلَى الْحَسَبِ الأَغَرِّ دَلاَئِلُ
وقوِلِهِ ( في "العُكبَريِّ" 4 - 224 مِنَ البسيطِِ ) :
لَوِ اسْتَطَعْتُ رَكِبْتُ النَّاسَ كُلَّهُمُ ........ إِلَى سَعِيْدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بُعْرَانَا
لَحَا اللّهُ ذِيْ الدُّنْيَا مُنَاخاً لِرَاكِبٍ ........ فَكُلُّ بَعِيْدِ الْهِمِّ فِيْهَا مُعَذَّبُ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 3 - 345 مِنَ الخفيفِ ) :
وَإِذَا كَانَتِ النُفُوْسُ كِبَاراَ ........ تَعِبَتْ فِيْ مُرَادِهَا الأَجْسَامُ
وقولِهِ ( في "العُكبَريَّ" 2 - 22 مِنَ الطَّويلِ ) :
وأَتْعَبُ خَلْقِ اللّهِ مَنْ زَادَ هَمُّهُ ........ وَقَصَّرَ عَمَّا تَشْتَهِيْ النَّفْسُ وُجْدُهُ
وَلَكِنَّ حُبّاً خَامَرَ الْقَلْبَ فِيْ الصِّبَا ........ يَزِيْدُ علَى مَرِّ الزَّمَانِ وَيَشْتَدُّ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 72 مِنَ المنسرحِ ) :
زِيْدِيْ أَذَى مُهْجَتِيْ أَزِدْكِ هَوىً ........ فَأَجْهَلُ النَّاسِ عَاشِقٌ حَاقِدْ
وقالَ في مدحِ أَبي العشائِرِ وهُوَ ممَّا يقرُبُ مِمَّا نحنُ فيهِ ( في "العُكبَريِّ" 4 - 265 مِنَ المنسرحِ ) :
إِنْ كَانَ فِيْمَا نَرَاهُ مِنْ كَرَمٍ ........ فِيْكَ مَزِيْدٌ فَزَادَكَ اللّهُ
وقولُهُ عن سيفِ الدولةِ ( في "العُكبَريِّ" 3 - 348 مِنَ الخفيفِ ) :
ومن المعنى - أيضا - قوله "في "العكبريِّ" 3 - 205 من الكامل" :
إِنِّيْ أَرَاكَ مِنَ المَكَارِمِ عَسْكَراً ........ فِيْ عَسْكَرٍ وَمِنَ المَعَالِيْ مَعْدِنَا
وقوله "في "العكبريِّ" 3 - 64 من الكامل" :
الْجَيْشُ جَيْشُكَ غَيْرَ أَنَّكَ جَيْشُهُ ........ فِيْ قَلْبِهِ وَيَمِيْنِهِ وَشِمَالِهِ
وقوله "في "العكبريِّ" 2 - 199 من الكامل" :
لَمَّا سَمِعْتُ بِهِ سَمِعْتُ بِوَاحِدٍ ........ وَرَأَيْتُهُ فَرَأيْتُ مِنهُ خَمِيْسَا
وقوله "في "العكبريِّ" 3 - 104 من الطَّويل" :
فَلَمَّا رَأَوْهُ وَحْدَهُ قَبْلَ جَيْشِهِ ........ دَرَوْا أَنَّ كُلَّ العَالَمِيْنَ فُضُوْلُ
وقوله "في "العكبريِّ" 2 - 171 من الكامل" :
نُسِقُوْا لَنَا نَسْقَ الحِسَابِ مُقدَّماً ........ وَأَتَى فَذَلِكَ إِذْ أَتَيْتَ مُؤَخَّرَا
وقوله "في "العكبريِّ" 4 - 76 من الوافر" :
إِذَا عُدَّ الْكِرَامُ فَتِبْكَ عِجْلٌ ........ كَمَا الأَنْوَاءُ حِيْنَ تُعَدُّ عَامُ
وقوله "في "العكبريِّ" 1 - 87 من البسيط" :
غَدَرْتَ يَا مُوْتُ كَمْ أَفْنَيْتَ مِنْ عَدَدٍ ........ بِمَنْ أَصَبْتَ وَكَمْ أَسْكَتَّ مِنْ لَجَبِ
وقوله "في "العكبريِّ" 1 - 350 من البسيط" :
لَمَّا وَزَنْتُ بِك الدُّنْيَا وَزَنْتَ بِهَا ........ وَبِالْوَرَى قَلَّ عِنْدِيْ كَثْرَةُ العَدَدِوقد أساء الأدب في هذا ؛ لأنَّه انتزعه ممَّاجرى له صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ليلة الإسراء ، من أنَّ الملائكة وزنته فرجح بألف من أمَّته .
ومن المعنى - أيضا - قوله "في "العكبريِّ" 2 - 350 من الطَّويل" :
لَكَ الخَيْرُ ، غَيْرِيْ رَامَ مِنْ غَيْرِكَ الغِنَى ........ وَغَيْرِيْ بِغَيْرِ اللاَّذِقِيَّةِ لاَحِقَ
هِيَ الغَرَضُ الأَقْصَى ، وَرُؤْيَتُكَ المُنَى ........ مَنْزِلُكَ الدُّنْيَا ، وَأَنْتَ الخَلاَئِقُ
وقد تكرَّر نظيره عند الناظم ، فمنه قوله "في "العكبريِّ" 2 - 206 من المتقارب" :
وَإِنَّ الفِئَامَ الَّتِيْ حَوْلَهُ ........ لَتَحْسُدُ أَرْجُلَهَا الأَرْؤُسُ
وقوله "في "العكبريِّ" 4 - 99 من الخفيف" :
خَيْرُ أَعْضَائِنَا الرُّؤُوْسُ وَلَكِنْ ........ فَضَلَتْهَا بِقَصْدِكَ الأَقْدَامُ
وقوله "في "العكبريِّ" 2 - 48 من الخفيف" :
عَظَّمَتْهُ مَمَالِكُ الفُرْسِ حَتَّى ........ كُلُّ أَيَّامِ عَامِهِ حُسَّادُهْ
وقوله "في "العكبريِّ" 1 - 334 من الكامل" :
أَرْضٌ لَهَا شَرَفٌ سِوَاهَا مِثْلُهَا ........ لَوْ كَانَ مِثْلُكَ فِيْ سِوَاهَا يُوْجَدُ
وقوله "في "العكبريِّ" 1 - 75 من الوافر" :
فَإِنِّيَ قَدْ وَصَلْتُ إِلَى مَكَانٍ ........ عَلَيهِ تُحْسُدُ الحِدَقَ القُلُوْبُ
وقوله "في "العكبريِّ" 1 - 115 من البسيط" :
وَتَغْبِطُ الأَرْضُ مِنُهَا حَيْثُ حَلَّ بِهِ ........ وَالخيْلُ تَحْسُدُ مِنْهَا أَيَّهَا رَكِبَا
وقوله "في "العكبريِّ" 1 - 146 من البسيط" :
الْمَجْلِسَانِ عَلَى التَّمْيِيْزِ بَيْنَهُمَا ........ مُقَابِلاَنِ ولَكِنْ أَحْسَنَا الأَدَبَا
إِذَا صَعِدْتَ إِلَى ذَا . . مَالَ ذَا رَهَباً ........ وَإِنْ صَعِدْتَ إِلَى ذا . . مَالَ رَغَبَا
فَلِمْ يَهَابُكَ مَا لاَ حِسَّ يَرْدَعُهُ ؟ ! ........ إِنِّي لأُبْصِرُ مِنْ شَأْنَيْكُمَا عَجَبَا
قوله "في "العكبريَّ" 3 - 246 من الوافر" :
لَقَدْ ظَلَّتْ أَوَاخِرُهَا العَوَالِيْ ........ معَ الأُوْلَى بِجِسْمِكَ فِيْ قِتَالِ
وقوله "في "العكبريِّ" 2 - 382 من الطَّويل" :
تَحَاسَدَتِ البُلْدَانُ حَتَّى لَوَ انَّهَا ........ نُفُوْسٌ لَسَارَ الشَّرْقُ وَالغَرْبُ نَحْوَكَا
وقوله "في "العكبريِّ" 4 - 268 من البسيط" :
إِذَا حَلَلْتَ مَكَاناً بَعْدَ صَاحِبِهِ ........ جَعَلْتَ فِيْهِ عَلَى مَا قَبْلَهُ تِيْهَا
ولا يبعد عنه أيضا قوله "في "العكبريِّ" 1 - 286 من الطَّويل" :
هُوَ الحَظُّ حَتَّى تَفْضُلَ العَيْنُ أُخْتَهَا ........ وَحَتَّى يَكُوْنَ اليَوْمُ لِلْيَوْمِ سَيِّدَا
وَإِنْ تَفُقِ الأَنَامَ وَأَنْتَ مِنْهُمْ ........ فَإِنَّ المِسْكَ بَعْضُ دَمِ الغَزَالِ
ويقول له - أيضا - "في "العكبريِّ" 3 - 111 من الرَّجز" :
"وَالعَاذِلِيْنَ فِيْ النَّدَى العَوَاذِلاَ" ........ قَدْ فَضَلُوْا بِفَضْلِكَ القَبَائِلاَ
ومن ذلك قوله "في "العكبريِّ" 2 - 179 من الخفيف" :
نَفْسُهُ فَوْقَ كُلِّ أَصْلٍ شَرِيْفٍ ........ وَلَوَ أنّيْ لَهُ إِلَى الشَّمْسِ عَازِيْ
وقوله "في "العكبريِّ" 3 - 378 من الخفيف" :
كُلُّ آبَائِهِ كِرَامُ بَنِي الدُّنَ _ يَا وَلَكِنَّهُ كَرِيْمُ الكِرَامِ
وقوله "في "العكبريِّ" 1 - 380 من الطَّويل" :
فَإِنْ يَكُ سَيَّارُ بْنُ مُكْرَمٍ انْقَضَى ........ فَإِنَّكَ مَاءُ الوَرْدِ إِنْ ذَهَبَ الوَرْدُ
وقوله "في العكبريِّ" 3 - 91 من البسيط" :
وَإِنْ تَكُنْ تَغْلِبُ الغَلْبَاءُ عُنْصُرَهَا ........ فَإِنَّ فِي الخَمْرِ مَعْنىً لَيْسَ فِي العِنَبِ
وقوله "في "العكبريِّ" 3 - 109 من الطَّويل" :
فَتِيْهاً وَفَخْراً تَغْلِبَ ابْنَةَ وَائِلٍ ........ فَأَنْتِ لِخَيْرِ الفَاخِرِيْنَ قَبِيْلُ
وقوله "في "العكبريِّ" 4 - 70 من الوافر" :
وَمَا أَنَا مِنْهُمُ بِالعَيْشِ فِيْهِمْ ........ وَلَكِنْ مَعْدِنُ الذَّهَبِ الرَّغَامُ
وقوله "في "العكبريِّ" 4 - 107 من الطَّويل" :
وَلَو لَمْ تَكُوْنِيْ بِنْتَ أَكْرَمِ وَالِدٍ ........ لَكَانَ أَبَاكِ الضَّخْمَ كَوْنُكِ لِيْ أُمَّا
وقوله "في "العكبريِّ" 2 - 231 من البسيط" :
تَمْشِيْ الكِرَامُ عَلَى آثَارِ غَيْرِهِم ........ وَأَنْتَ تَخْلُقُ مَا تَأْتِيْ وَتَبْتَدِعُ
وقوله "في "العكبريِّ" 1 - 186 من الطَّويل" :
وَيُغْنِيْكَ عَمَّا يَنْسُبُ النَّاسُ أَنهُ ........ إِلَيْكَ تَنَاهَى المَكْرُمَاتُ وَتُنْسَبُ
وقوله "في "العكبريِّ" 3 - 391 من الطَّويل" :
تَشَرَّفَ عَدْنَانٌ بِهِ لاَ رَبِيْعَةٌ ........ وَتَفْتَخِرُ الدُّنْيَا بِهِ لاَ العَوَاصِمُ
وقوله "في "العكبريِّ" 4 - 185 من الكامل" :
أَنْسَابُ فَخْرِهِمُ إِلَيْكَ وَإِنَّمَا ........ أَنْسَابُ أَصْلِهِمُ إِلَى عَدْنَانِ
وللناظم في مطلق الشُّكر قوله "في "العكبريِّ" 2 - 126 من الطَّويل" :
لَهُ مِنَنٌ تُفْنِي الثَّنَاءَ كَأَنَّمَا ........ بِهِ أَقْسَمَتْ أَنْ لاَ يُؤَدَّى لَهَا شُكْرُ
وقوله "في "العكبريِّ" 1 - 78 من الوافر" :
أُثِيْبُكَ بِالَّذِيْ أَوْلَيْتَ شُكْراً ........ وَأَيْنَ مِنَ الَّذِيْ تُوْلِيْ الثَّوَابُ ؟ !
وقوله "في "العكبريِّ" 2 - 388 من الوافر" :
وَقَدْ حَمَّلْتَنِيْ شُكْراً طَوِيْلاً ........ ثَقِيْلاً لاَ أُطِيْقُ بِهِ حِرَاكَا
وقوله "في "العكبريِّ" 3 - 85 من البسيط" :
يَا أَيُّهَا المُحْسِنُ المَشْكُوْرُ مِنْ جَهَتِيْ ........ وَالشُّكْرُ مِنْ قِبَلِ الإِحْسَانِ لاَ قِبَلِيْ
وما زالت العرب تفتخر بالعفاف ، ومن أحسن ما فيه قول الناظم "في "العكبري" 3 - 298 من الطَّويل" :
عَفِيْفٌ تُرُوْقُ الشَّمْسَ صُوْرَةُ وَجْهِهِ ........ فَلَوْ نَزَلْتْ يَوْماً لَحَادَ إِلَى الظِّلِّ
وقوله "في "العكبري" 2 - 306 من الطَّويل" :
ومَا كُلُّ مَنْ يَهْوَى يَعِفُّ إِذَا خَلاَ ........ عَفَافِيْ وَيُرْضِيْ الْحِبَّ وَالخَيْلُ تَلْتَقِيْ
وقوله "في "العكبري" 1 - 268 من الطَّويل" :
يَرْدُّ يَداً عَنْ ثَوْبِهَا وَهْوَ قَادِرٌ ........ وَيعْصِيْ الهَوَى فِيْ طَيْفِهَا وَهْوَ رَاقِدُ
وقوله "في "العكبري" 1 - 227 - 226 من الكامل" :
وَتَرَى الفُتُوَّةَ وَالمُرُوَّةَ وَالأُبُ _ وَّةَ فِيَّ كُلُّ مَلِيْحَىٍ ضَرَّاتِهَا
إِنِّيْ عَلَى شَغَفِيْ بَمَا فِيْ خُمْرِهَا ........ لأَعِفُّ عَمَّا فِيْ سَرَابِيْلاًتِهَا
سَقَانِيْ الخَمْرَ قَوْلُكَ لِيْ بِحَقِّيْ ........ وَوْدٌّ لَمْ تَشُبْهُ لِيْ بِمَذْقِ
وقوله "في "العكبري" 2 - 350 من المتقارب" :
وَقَدْ مُتُّ أَمْسِ بِهَا مَوْتَةً ........ ومَا يَشْتَهِيْ الْمَوْتَ مَنْ ذَاقَهُ
وقوله "في "العكبري" 4 - 46 - 47 من الكامل" :
وَأَخٍ مَا بَعَثَ الطَّلاَقَ أَلِيَّةً ........ لأُعَلِّلَنَّ بِهّذِهِ الخُرْطُوْمِ
فَجَعَلْتُ رَدِّيْ عِرْسَهُ كَفَّارَةً ........ عَنْ شُرْبِهَا وَشَرِبْتُ غَيْرَ أَثِيْمِ
وقوله "في "العكبري" 4 - 118 من الكامل" :
وَإِذا طلبتُ رِضَى الأَمِيْرِ بِشُرْبِهَا ........ وَأَخَذْتُهَا فَلَقَدْ تَركْتُ الأَحْرَمَا
وقوله "في "العكبري" 2 - 12 من مخلَّع البسيط" :
مَال عَلَيَّ الشَّرَابُ جِدّاً ........ وَأَنْتَ بِالمَكْرُمَاتِ أَهْدَى
وقوله "في "العكبري" 2 - 145 من الطَّويل" :
شَرِبْتُ عَلَى استِحْسَانِ ضَوْءِ جَبِيْنِهِ ........ وَزَهْرٍ تَرَى لِلْمَاءِ فِيْهِ خَرِيْرَا
وكثيرا ما ترَّف بشربها ممدوحيه ، من ذلك قوله عن سيف الدولة "في "العكبري" 2 - 185 من الوافر" :
أَلاَ أذَن فَمَا أَذْكَرْتَ نَاسِيْ ........ وَلاَ لَيَّنْتَ قَلْبَاً وَهْوَ قَاسِيْ
وَلاَ شُغَلَ الأَمِيْرُ عَنِ المَعَالِيْ ........ ولاَ عَنْ ذِكْرِ خَالِقِهِ بِكَاسِ
وقوله - أيضا عنه - "في "العكبري" 2 - 301 من الوافر" :
تَعَجَّبَتِ المُدَامُ وَقضدْ حَسَاهَا ........ فَلَمْ يَسْكَرْ وَجَادَ فَمَا أَفَاقَا
وقوله لبدر بن عمَّار "في "العكبري" 2 - 140 من الكامل" :
فَخَرَ الزُّجَاجُ بأَنْ شَرِبْتَ بِهِ ........ وَزَرَتْ عَلَى مَنْ عَافَهَا الخَمْرُ
وقوله عن عضد الدولة "في "العكبري" 4 - 276 من المنسرح" :
لاَ تَجِدُ الخَمْرُ فِيْ مَكَارِمِهِ ........ إِذا انتَشَى خَلَّةً تَلاَفَاهَا
والمعنى متكرِّر عند الناظم منه قوله "في "العكبريِّ" 3 - 254 من الكامل" :
جَمَحَ الزَّمَانُ فَمَا لَذِيذٌ خَالِصٌ ........ مِمَّا يَشُوْبُ وَلاَ سُرُوْرٌ كَامِلُ
وقوله "في "العكبريِّ" 4 - 104 من الطَّويل" :
عَرَفْتُ اللَّيَالِيْ قَبْلَ مَا صَنَعَتْ بِنَا ........ فَلَمَّا دَهَتْنِيْ لَمْ تَزِدْنِيْ بِهَا عِلْمَا
وقوله "في "العكبريِّ" 3 - 332 من الطَّويل" :
وَمَا اسْتَغْرَبَتْ عَيْنِيْ فِرَاقاً رَأَيْتُهُ ........ وَلاَ عَلَّمَتْنِي غَيْرَ مَا القَلْبُ عَالِمُهْ
وقوله "في "العكبري" 4 - 212 من البسيط" :
قَدْ هَوَّنَ الصَّبْرُ عِنْدِيْ كُلَّ نَائِبَةٍ ........ وَهَوَّنَ العَزْمُ حَدَّ المَرْكَبِ الخَشِنِ
وقوله "في "العكبريِّ" 3 - 9 من الوافر" :
رَمَانِيْ الدَّهْرُ بِالأَرْزَاءِ حَتى ........ فُؤَادِيْ فِيْ غِشَاءٍ مِنْ نِبَالِ
فَصِرْتُ إِذا أصَابَتْنِيْ سِهَامٌ ........ تَكَسَّرَتِ النِّصَالُ عَلَى النِّصَالِ
ثمَّ يحتمل أنَّ في البيت إشارة إلى أنَّ الممدوح لا يشينه العبوس . . إذا شبَّت الحرب الضَّروس ، وهو مثل قوله"في "العكبري" 3 - 387 من الطَّويل" :
تَمُرُّ بِكَ الأَبْطَال كَلْمَى هَزِيْمَةً ........ وَوَجْهُكَ وَضَّاحٌ وَثَغْرُكَ بَاسِمُ
وقوله "في "العكبري" 4 - 281 من المنسرح" :
مُبْتَسِمٌ والوُجُوْهُ عَابِسَةٌ ........ سِلْمُ العِدَا عِنْدَهُ كَهَيْجَاهَا
وقوله "في "العكبري" 2 - 299 من الوافر" :
فَلاَ تِسْتَنْكِرَنَّ لَهُ ابْتِسَاماً ........ إِذَا فَهَقَ المَكَرُّ دضماً وَضَاقَا
وما أكثر ما يذكر الناظم الرحلة والتجوُّل في البلاد ، ويمدح به ، فلا نقدر أن نحصي ما له في ذلك ، ولكننذكر بعضه ، فمنه قوله يمدح سيف الدولة "في "العكبري" 3 - 344 من الخفيف" :
كَلَّ يَوْمٍ لَكَ احْتِمَالٌ جدِيْدٌ ........ وَمَسِيْرٌ لِلمَجْدِ فِيْهِ مُقَامُ
وقوله "في "العكبري" 4 - 107 من الطَّويل" :
يَقُوْلُوْنَ لِيْ : مَا أَنْتَ ؟ فِيْ كُلِّ بَلْدَةٍ ........ وَمَا تَبْتَغِيْ ؟ مَا أَبْتَغِيْ جَلَّ أَنْ يُسْمَى
وقوله "في "العكبري" 4 - 197 من الكامل" :
وَقَطَعْتْ فِيْ الدُّنْيَا الفَلاَ وَرَكَائِبِيْ ........ فِيْهَا وَوَقْتَيَّ الضُّحَى وَالمَوْهِنَا
وقوله "في "العكبري" 2 - 142 من الوافر" :
أُعَرْضُ لِلرِّمَاحِ الصُّمِّ نَحْرِيْ ........ وَأَنْصِبُ حُرَّ وَجهِيْ لِلْهَجِيْرِ
وَأَسْرِيْ فِيْ ظَلاَمِ اللَّيْلِ وَحْدِيْ ........ كَأَنِّيْ مِنْهُ فِيْ قَمَرٍ مُنِيْرِ
وقوله "في "العكبري" 3 - 151 من الخفيف" :
صَحِبَتْيْ عَلَى الفَلاْةِ فَتاةٌ ........ عَادَةُ اللَّوْنِ عِنْدَهَا التَّبْدِيْلُ
وقوله "في "العكبري" 2 - 326 من الطَّويل" :
تَوَهَّمَهُ الأَعْدَاءُ سَوْرَةَ مُتْرَفٍ ........ تُذَكِّرُهُ البَيْدَاءُ ظِلَّ السُّرَادِقِ
وقوله "في" العكبري" 1 - 151 من الطَّويل" :
بِأَيِّ بِلاَدٍ لَمْ أَجُرَّ ذَوَائِبِيْ ........ وَأَيُّ مَكَانٍ لضمْ تَطَأْهُ رَكَائِبِيْ
إِلَيَّ لَعَمْرِيْ قَصْدُ كَلِّ عَجِيْبَةٍ ........ كَأَنِّيْ عَجِيْبٌ فِيْ عُيُوْنِ العَجَائِبِ
وقوله "في "العكبري" 1 - 192 و200 من الطَّويل" :
وَغَيْرُ فُؤَادِيْ لِلْغَوَانِيْ رَمِيَّةٌ ........ وَغَيْرُ بَنَانِيْ لِلزُّجَاجِ رِكَابُ
وَمَا كُنْتُ لَوْلاَ أَنْتِ إِلاَّ مُهَاجِراً ........ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ بَلْدَةٌ وَصِحَابُ
وقوله "في "العكبري" 2 - 23 من الطَّويل" :
يُكَلِّفُنِيْ التَّهْجِيْرَ فِيْ كُلِّ مَهْمَهٍ ........ عَلِيقِيْ مَرَاعِيْهِ وَزَادِيَ رُبْدُهُ
وقوله "في "العكبري" 4 - 51 - 52 من الطَّويل" :
بَرَانِيْ السُّرَى بَرْيَ المُدَى فَرَدَدْنَنِيْ ........ أَخَفَّ عَلَى المَرْكُوبِ مِنْ نَفَسِيْ جِرْمِيْ
وَأَبْصَرَ مِنْ زَرْقَاءِ جَوٍّ لأَنَّنِيْ ........ إِذَا نَظَرَتْ عَيْنَايَ شَاءَهُمَا عِلْمِيْ
كَأَنِّي دَحَوْتُ الأَرْضَ مِنْ خُبْرَةٍ بِهَا ........ كَأَنِّيْ بَنَى الإِسْكَنْدَرُ السَّدَّ مِنْ عَزْمِيْ
وقوله "في "العكبري" 4 - 134 من الطَّويل" :
سَجِيَّةُ نَفسٍ لاَ تَزَالُ مُلِيْحَةً ........ عَنِ الضَّيْمِ مَرْمِيَّاً بِهَا كُلُّ مَخْرِمِ
وقوله "في العكبري" 3 - 369 و372 من البسيط" :
صَحِبْتُ فِيْ الفَلَوَاتِ الوَحْشَ مُنْفَرِدَاً ........ حَتَّى تَعَجَّبَ مِنِّيْ القُوْرُ وَالأَكَمْ
فَالْخَيْلُ وَاللَّيْلُ وَالبَيْدَاءُ تَعْرِفُنِيْ ........ والسَّيْفُ وَالرُّمْحُ وَالقِرْطَاسُ وَالعَلضمُ
أَرَى النَّوَى يَقْتَضِيْنِيْ كُلَّ مَرْحَلةٍ ........ لاَ تَسْتَقِلُّ بِهَا الوَخَّادَةُ الرُّسُمُ
وقوله "في "العكبري" 3 - 224 - 225 من الوافر" :
أَلِفْتُ تَرَحُّلِيْ وَجَعَلْتُ أَرْضِيْ ........ قُتُودِيْ وَالغُرَيْرِيَّ الجِلاَلاَ
فَلاَ حَاوَلْتُ فِيْ أَرْضٍ مَقاماً ........ وَلاَ أَوْمَعْتُ عَنْ أَرْضٍ زَوَالاَ
عَلَى قَلَقٍ كَأَنَّ الرِّيْحَ تَحْتِيْ ........ أُوَجِّهُهَا جَنُوْبَاً أَو شَمَالاَ
وقوله "من الطَّويل :
وَلِيْ كَبِدٌ مِنْ رأْيِ حَمَّتِهَا النَّوَى ........ فَتُرْكِبُنِيْ مِنْ عَزْمِهَا المَركَبَ الوَعْرَا
أَخُوْ هِمَمٍ رَحَّالَةٌ لاَ تَوَالُ بِيْ ........ نَوَى تَقْطَعُ البَيْدَاءَ أَوْ أَقْطَعَ العُمْرَا
وَمَنْ كَانَ عَزْمِيْ بَيْنَ جَنْبَيْهِ حَثَّهُ ........ وَخُيِّلَ طُولُ الأَرْضِ فِيْ عَيْنِهِ شِبْرَا
وقوله "في "العكبري" 4 - 155 - 156 من البسيط" :
حَتَّامَ نَحْنُ نُسَارِيْ النَّجْمَ فِيْ الظُّلَمِ ........ وَمَا سُرَاهُ عَلَى خُفِّ وَلاَ قَدَم
تُسَوِّدُ الشَّمسُ مِنَّا بِيضَ أَوْجُهِنَا ........ وَلاَ تُسَوِّدُ بِيضَ العٌذْرِ وَاللِّمَمِ
طَرَدْتُ مِنْ مِصرَ أَيدِيْهَا بِأرْجُلِهَا ........ حَتَّى مَرَقْنًَ بِنَا مِنْ جوش وَالعَلَمِ
تُبْرِيْ لَهُنَّ نَعَامُ الدَّرِّ مُسرَجَةً ........ يُعارِضُ الجُدُلَ المرخَاةَ بِاللُّجُمِ
ويعجبني قول الناظم "في "العكبري" 2 - 298 من الوافر" :
ترَكْنَا مِنْ وَرَاءِ العِيْسِ نَجْداً ........ وَنَكَّبْنَا السَّمَاوَةَ وَالعِرَاقَا
فَمَا زَالَتْ تَرَى وَاللَّيْلُ دَاجٍ ........ لِسَيْفِ الدَّوْلَةِ المَلِكِ ائِتِلاَقَا
وَلَوْ سِرْنَا إِلَيْهِ فِيْ طَرِيْقٍ ........ مِنَ النِّيْرَانِ لَمْ نَخَفِ احْتِرَاقا
وقوله "في "العكبري" 2 - 164 و 169 و170 من الكامل" :
أُمِّيْ أَبَا الفَضْلِ المُبِرَّ أَلِيَّتِيْ ........ لأُيَمِّمَنَّ أَجَلَّ بَحْرٍ جَوْهَرَا
أَرَأَيْتَ حِمَّة نَاقَتِي فِيْ نَاقَةٍ ........ نَقَلَتْ يَدَاً سُرُحَا وَخُفَّاً مَجمَرا
تَرَكَتْ دُخَانَ الرَّمْثِ فِيْ أَوْطَانِهَا ........ طَلَبَاً لِقَومٍ يُوقِدُوْنَ العَنبَرَا
وَتَكَرَّمَت رُكُبَاتُها عَنْ مَبْرَكٍ ........ تَقْعَانِ فِيْهِ وَلَيسَ مِسْكَاً أَذْفَرَا
فَأتَتْكَ دَامِيَةَ الأَظَلِّ كأَنَّمَا ........ حُذِيَتْ قَوَائِمُهَا العَقِيْقَ الأَحْمَرَا
وقوله "في "العكبري" 1 - 336 من الكامل" :
كَنْ حَيْثُ شِئْتَ تَسِرْ إِلَيْكَ رِكَابُنَا ........ فَالأَرَضَ وَاحِدَةٌ وَأَنتَ الأَوْحَدُ
وقوله "في "العكبري" 4 - 57 من الطَّويل" :
وَثِقْنَا بِأَنْ تُعْطِيْ فَلَوْ لَمْ تَجُدْ لَنَا ........ لَخِلنَاكَ قَدْ أَعْطَيْتَ مِنْ قُوَّةِ الوَهْمِ
وقد تكرر المعنى وما يقاربه في "ديوان النَّاظم" ، فمنه قوله "في العكبري" 1 - 266 من المنسرح" :
أَوَّلَ حَرْفٍ مِنِ اسمِهِ كَتَبَتْ ........ سَنَابِكُ الخَيْلِ فِيْ الجَلاَمِيْدِ
وقوله "في العكبري" 3 - 176 من الطَّويل" :
إِذَا اللَّيْلُ وَارَانَا أَرَتْنَا خِفَافُهَا ........ بِقَدْحِ الحَصَى مَا لا تُرِيْنَا المَشَاعِلُ
وقوله "في "العكبري" 3 - 17 من الوافر" :
مَشَى الأُمَرَاءُ حَوْلَيْهَا حُفَاةً ........ كَأَنَّ المَرْوَ مِنْ زِفِّ الرِّئَالِ
وقوله "في "العكبري" 4 - 285 من الطَّويل" :
تَمَاشَى بِأَيْدِ كُلَّمَا وَافَت الصَّفَا ........ نَقَشْنَ بِهِ صَدْرَ البُزَاةِ حَوَافِيَا
وقوله "في "العكبري" 3 - 229 من الوافر" :
إِذَا وَطِئَتْ بِأيْدِيهَا صُخُوراً ........ يَفِئنَ لِوَطءِ أَرجُلِهَا رِمَالاَ
وقوله "في العكبري" 2 - 259 من الكامل" :
أَرَكَائِبَ الأَحبَابِ إِنَّ الأَدْمُعَا ........ تَطِسُ الخُدُودَ كَمَا تَطِسْنَ البَرْمَعَا
وقوله "في العكبري" 2 - 325 من الطَّويل" :
وَمَلمُومَةٌ سَيْفِيَّةٌ رَبَعِيَّةٌ ........ يَصِيْحُ الحَصَى فِيْهَا صِيَاحَ اللَّقَالِقِ
ولئن اقتفاه الناظم في مثل قوله ( في "العكبري" 2 - 320 من الطويل ) :
وَمَا بَلَدُ الإنسانِ غَيْرُ الْمُوَافِقِ ........ ( وَلاَ أَهْلُهُ الأَدْنَوْنَ غَيْرُ الأَصَادِقِ )
وقوله ( في "العكبري" 3 - 212 من المسرح ) :
فِي سَعَةِ الخَافِقَيْنِ مُضْطَرَبٌ ........ وفِيْ بِلاَدٍ مِن أُخْتِهَا بَدَلُ
وقوله ( في "العكبري" 1 - 191 من الطَّويل ) :
غَنِيٌ عَنِ الأَوطانِ لاَ يَسْتَفِزُّنِيْ ........ إلَى بَلَدٍ سَافَرْتُ عَنْهُ إِيَابُ
" 1 - 261 من المنسرح ] :
يَأْنَفُ مِنْ مِيْتَةِ الْفِرَاشِ وَقَدْ ........ حَلَّ أَصْدَقَ الْمَوَاعِيْدِ
وَمِثْلُهُ أَنْكَرَ الْمَمَاتَ عَلَى ........ غَيْرِ سُرُوْجِ السَّوَابِحِ الْقُوْدِ
وقوله [ في "العكبري" 4 - 241 من الخفيف ] :
وَلَوْ أَنَّ الْحَيَاةَ تَبْقَى لِحَيًّ ........ لَعَدَدْنَا أَضَلَّنَا الشُّجْعَانَا
وَإِذَا لَمْ يَكُنْ مِنَ الْمَوْتِ بُدٌّ ........ فَمِنَ الْعَجْزِ أَنْ تَكُونَ جَبَانَا
وقوله [ في "العكبري" 4 - 243 من الطويل ] :
فَنَالَ حَيَاةً يَشْتَهِيْهَا عَدُوُّهُ ........ وَمَوْتاً يُشَهيْ الْمَوْتَ كُلَّ جَبَانِ
وقوله [ في "العكبري" 4 - 213 من البسيط ] :
كَمْ مَخْلَصٍ وَعُلاً فِيْ خَوْضِ مَهْلَكَةٍ ........ وَقَتْلَةٍ قُرِنَتْ بِالذَّمَّ فِي الْجُبُنِ
وقوله [ في "العكبري" 4 - 119 - 120 من الوافر ] :
فَطَعْمُ الْمَوْتِ فِيْ أَمْرٍ صَغِيْرٍ ........ كَطَعِْمِ الْمَوْتِ فِي أَمْرٍ عَظِيْمِ
يَرَى الْجُبَنَاءُ أَنَّ الْعَجْزَ عَقْلٌ ........ وَتِلْكَ خَدِيْعَةُ الْطَّبْعِ اللَّئيْمِ
وقوله [ في "العكبري" 1 - 271 من الطويل ] :
وَأُوْرِدُ نَفْسِيْ وَالْمُهَنَّدُ فِيْ يَدِيْ ........ مَوَارِدَ لاَ يُصْدِرْنَ مَنْ لاَ يُجَالِدُ
وقوله [ في "العكبري" 1 - 321 - 322 من الخفيف ] :
عِشْ عَزِيْزاً أَوْ مُتْ وَأَنْتَ كَرِيْمٌ ........ بيْنَ طَعْنِ الْقَنَا وَخَفْقِ الْبُنوْدِ
أُطْلُبِ الْعِزَّ فِي لَظى وَدَعِ الدُّلْ _ لَ وَلَوْ كَانَ فِي جِنَانِ الخُلُودِ
وما أكثر في "ديوان الناظم" من استعارة الشمس بتنكيت تارة ، وبدونه أخرى .
من ذلك قوله [ في "العكبري" 2 - 123 من الطويل ] :
رَأَتْ وَجْهَ مَنْ أَهْوى بِلَيْلٍ عَوَاذِلِي ........ فَقُلْنَ : نَرَى شَمْساً وَمَا طَلَعَ الْفَجْرُ
وقوله [ في "العكبري" 1 - 31 من الكامل ] :
لَمْ تَلْقَ هَذَا الْوَجْهَ شَمْسُ نَهَارِنَا ........ إِلاَّ بِوَجْهٍ لَيْسَ فِيْهِ حَيَاءُ
وقوله [ في "العكبري" 1 - 130 من الكامل ] :
كَالشَّمْسِ فِيْ كَبِدِ السَّمَاءِ وَضوْؤُهَا ........ يَغْشَى الْبِلاَدَ مَشَارِقاً وَمَغَارِبَا
وقوله [ في "العكبري" 4 - 82 من الطويل ] :
بِفَرْعٍ يُرِيْكَ اللَّيْلَ وَالصُّبْحُ نَيرٌ ........ وَوَجْهٍ الصُّبْحَ واللَّيْلُ مُظْلِمُ
وقوله [ في "العكبري" 1 - 113 من البسيط ] :
بَياضُ وَجْهٍ يُرِيْكَ الشَّمْسَ حَالِكَةً ........ وَدُرُّ لَفْظٍ يُرِيْكَ الدُّرَّ مَخْشَلَبَا
وقوله [ في "العكبري" 2 - 81 من البسيط ] :
شَمْسٌ إِذَا الشَّمْسُ لاَقَتْهُ عَلَى فَرَسٍ ........ تَرَدَّدَ النُّوْرُ فِيْهَا مِنْ تَرَدُّدِهِ
وقوله [ في "العكبري" 2 - 99 من البسيط ] :
تَكَسَّبُ الشَّمْسُ مِنْكَ النُّوْرَ طَالِعَةً ........ كَمَا تَكَسَّبَ مِنْهَا نُوْرَهُ الْقَمَرُ
وقوله [ في "العكبري" 2 - 110 من الوافر ] :
كَانَّ شُعَاعَ عَيْنِ الشَّمس فِيْهِ ........ فَفِيْ أَبْصَارِنَا عَنْهُ انْكِسَارُ
وقوله [ في "العكبري" 4 - 4 من الطويل ] :
فَلاَ زَالَتِ الشَّمْسُ التَّيْ فِيْ سَمَائِهِ ........ مُطَالِعةَ الشَّمْسِ الَّتِيْ فِيْ لِثَامِهِ
وَلاَ زَالَ تجْتَازُ الْبُذُوْرُ بِوَجْهِهِ ........ تَعَجَّبُ مِنْ نُقْصَانِهَا وَتَمَامِهِ
وقد أَلمَّ النَّاظمُ بالأَخيرِ في قوله [ في "العكبري" 1 - 340 من الكامل ] :
يَفْنَى الْكَلاَمُ وَلاَ يُحِيْطُ بِوَصْفِكُمْ ........ أَيُحِيْطُ مَا يَفْنَى بِمَا لاَ يَنْفَدُ ؟ !
وقوله [ في "العكبري" 1 - 352 من البسيط ] :
لَمْ أُجْرِ غَايَةَ فِكْرِيْ مِنْكَ فِيْ صِفَةٍ ........ إِلاَّ وَجَدْتُ مَدَاهَا غَايَةَ الأَبَدِ
وقوله [ في "العكبري" 1 - 333 من الكامل ] :
وتَحَيَّرَتْ فِيْهِ الصَّفَاتُ لأَنَّهَا ........ أَلْفَتْ طَرَائِقهُ عَلَيْهَا تَبْعُدُ
وقوله [ في "العكبري" 2 : 287 من الطويل ] :
وَمَا حَارَتِ الأَفْهَامُ فِي عُظْمِ شَأنِهِ ........ بأكْثَرَ مِمَّا حَارَ فِيء حُسْنِهِ الطَّرْفُ
وقوله - وقد أساء الأدب - [ في "العكبري" 4 - 201 من الكامل ] :
تَتَقَاصَرُ الأَفْهَامُ عَنْ إِدْرَاكِهِ ........ مِثْلُ الَّذِيْ الأَفْلاَكُ فِيْهِ وَالدُّنَا
نُصَرَّعُهُمْ بِأَعْيُنِنَا حَيَاءً ........ وَتَنْبُوْ عَنْ وُجُوْهِهِمُ السَّهَامُ
وقوله [ في "العكبري" 4 - 116 من الطويل ] :
حَيِيُّوْنَ إِلاَّ أَنَّهُمْ فِيْ نِزَالِهِمْ ........ أَقَلُّ حَيَاءً مِنْ شِفَارِ الصَّوَارِمِ
وقوله [ في "العكبري" 2 - 189 من البسيط ] :
دَانٍ يَعِيْدٍ مُحِبًّ مُبْغضٍ بَهِجٍ ........ أَغَرَّ حُلْوٍ مُمِرًّ لَيَّنٍ شَرِسِ
وقوله [ في "العكبري" 3 - 201 من الخفيف ] :
أَنْتَ طَوْراً أَمَرُّ مِنْ نَاقعِ السُّ _ مَّ وَطَوْراً أَحْلَى مِنَ السَّلْسَالِ
وقوله [ في "العكبري" 1 - 115 من البسيط ] :
تَحْلُوْ مَذَاقُتُهُ حَتَّى إِذَا غَضِبَا ........ حَالتْ فَلَوْ قَطَرَتْ فِيْ البَحْرِ مَا شُرِبَا
وقوله [ في "العكبري" 1 - 142 من الوافر ] :
قَسَا فَالأُسْدُ تَفْزَعُ مِنْ قُوَاهُ ........ وَرَقَّ فَنَحْنُ نَخْشَى أَنْ يَذُوْبَا
وقوله [ في "العكبري" 4 - 55 من الطويل ] :
لَهُ رَحْمَةٌ تُحْيِ الْعِظَامَ وَغَضْبَةٌ ........ بِهَا فَضْلَةٌ لِلْجُرْمِ عَنْ صَاحِبِ الْجُرْمِ
وقوله [ في "العكبري" 1 - 25 من الكامل ] :
مُتَفَرَّقُ الطَّعْمَينِ مُجْتَمِعُ القَوَى ........ فكَأَنَّهُ السَّرَّاءُ والضَّراءُ
81 من البسيط ] :
وَقَدْ وَجَدْتَ مَكَانَ الْقَوْلِ ذَا سَعَةٍ ........ فَإِنْ وَجَدْتَ لِسَاناً قَائِلاً فَقٌلِ
وقوله [ في "العكبري" 2 - 146 من الخفيف ] :
إِنَّمَا أَحْفَظُ الْمَدِيْحَ بِعَيْنِيْ ........ لاَ بِقَلْبِيْ لِمَا أَرَى فِي الأَمِيْرِ
مِنْ خِصَالٍ إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهَا ........ نَظَمَتْ لِيْ غَرَائِبَ الْمَنْثوْرِ
وقوله [ في "العكبري" 4 - 68 من المنسرح ] :
أَبَا الْحُسَيْنِ اسْتَمِعْ فَمَدْحُكُمُ ........ فِي الذَّهْنِ قَبلَ الْكَلاَمِ يَنْتَظِمُ
وقوله [ في "العكبري" 1 - 181 من الطويل ] :
وَاَخْلاَقُ كَافُوْرٍ إِذَا شِئْتُ مَدْحَهُ ........ وَإِنْ لَمْ أَشَأْ تُمْلَى عَلَيَّ وَأَكْتُبُ
وقوله [ في "العكبري" 2 - 158 من الطويل ] :
وَمَا أَنَا وَحْدِي قُلْتُ ذَا الشَّعْرَ كُلَّهُ ........ ولَكِنْ لِشَعْرِيْ فِيْكَ مِنْ نَفْسِهِ شِعْرُ
وقوله [ في "العكبري" 3 - 391 من الطويل ] :
لَكَ الْحَمْدُ فِيْ الدُّرَّ الذَّيْ لِيَ لَفْظُهُ ........ فَأِنَّكَ مُعْطِيْهِ وَإِنَّيَ نَاظِمُ
وقوله [ في "العكبري" 2 - 55 من الخفيف ] :
غَمَرَتْنِيْ فَوَائِدٌ شَاءَ فِيْهَا ........ أَنْ يَكُونَ الأْكَلاَمُ مِمَّا أَفَادَهْ
وقوله [ في "العكبري" 4 - 275 من المنسرح ] :
تَقَوْدُ مُسْتَحْسَنَ الْكَلاَمِ لَنَا ........ كَمَا تَقُوْدُ السَّحَابَ عُظْمَاهَا
والبيت الذي نتكلم فيه مكرر المعنى في "ديوانه" ، منه قوله [ في "العكبري" 2 - 222 من البسيط ] :
أأطْرَحُ الْمَجْدَ عَنْ كِتْفِيْ وَأَطْلُبُهُ ........ وَأَتْرُكَ الْغَيْثَ فِيْ غِمْدِيْ وَأَنْتِجِعُ
وَالْمشْرَفِيَّةُ ........ ما زَالَتْ مُشَرَّفَةً - ........ دَوَاءُ كُلَّ أوْ هِيَ الْوَجَعُ
وقوله [ في "العكبري" 4 - 160 من البسيط ] :
مَنِ اقْتَضَى بِسِوى الْهِنْديَّ حَاجَتُهُ ........ أَجَابَ كُلَّ سُؤَالٍ عَنْ هَلٍ بِلَمِ
وقوله [ في "العكبري" 1 - 173 من البسيط ] :
وَجَدْتُ أَنْفَعَ مَالٍ كُنْتُ أَذْخَرُهُ ........ مَا فِيْ السَّولبِقِ جَرْيٍ وَتَقَرِيْبِ
وقوله [ في "العكبري" 3 - 78 من البسيط ] :
لاَ أَكْسِبُ الذَّكْرَ إِلاَّ مِنْ مَضَارِبِهِ ........ أَوْ مِنْ سِنَانٍ أَصَمَّ الكَعْبِ مُعْتَدِلِ
وقوله [ في "العكبري" 4 - 108 من الطويل ] :
ولَكِنَّنِيْ مُسْتَنْصِرٌ بِذُبَابِهِ ........ وَمُرْتَكِبٌ فِيْ كُلَّ حَالٍ بِهِ الْغَشْمَا
وقوله [ في "العكبري" 2 - 373 من المنسرح ] :
كُنْ لُجَّةً أَيُهَا السَّمَاحُ فَقَدْ ........ آمَنَهُ سَيْفُهُ مِنَ الغْرَقِ
وقال [ في "العكبري" 4 - 22 من البسيط ] :
هِنْديَّةٌ إِنْ تُصَغَّرْ مَعْشَراً . . صَغُرُوْا ........ بِحَدَّهَا أوْ تُعَظَّمُ مَعْشَراً . . عَظُمُوْا
وقال [ في "العكبري" 4 - 25 من البسيط ] :
مُقَلَّداً فَوقَ شُكْرِ اللهِ ذَا شُطَبٍ ........ لاَ تُسْتَدامُ بِأَمْضَى مِنْهَمَا النَّعَمُ
وطالما تكرر معنى البيت الذي بين أيدينا في "ديوان الناظم" منه قوله يفتخر [ في "العكبري" 2 - 143 منالطويل ] :
وَنَفْسٍ لاَ تُجِيْبُ إِلَى خَسِيْسٍ ........ وَعَيْنٍ لاَ تُدَارُ عَلَى نَظِيْرِ
وقوله [ في "العكبري" 4 - 10 من الكامل ] :
صَغَرْتَ كُلَّ كَبِيْرَةٍ وَكَبُرْتَ عَنْ ........ لَكَأَنَّهُ وَعَدَدْتَ سِنَّ غُلاَمِ
وقوله [ في "العكبري" 4 - 84 من الطويل ] :
يَجِلُّ عَنِ التَّشْبِيْهِ لاَ الْكَفُّ لُجَّةٌ ........ وَلاَ هُوَ ضِرْغَامٌ ، وَلاَ الرَّأْيُ مِخْذَمُ
وقوله [ في "العكبري" 4 - 116 من الطويل ] :
وَلَوْلاَ احْتِقَارُ الأُسْدِ شَبَّهْتُها بِهِمْ ........ وَلَكِنَّهَا مَعْدُوْدَةٌ فِيْ الْبَهَائِمِ
وقوله [ في "العكبري" 3 - 226 ] من الوافر :
بِلاَ مِثْلٍ وَإِنْ أَبْصَرْتَ فِيْهِ ........ لِكُلَّ مُغَيَّبٍ حَسَنٍ مِثَالاَ
وقوله [ في "العكبري" 2 - 127 من الطويل ] :
بِمَنْ أَضْرِبُ الأَمْثَالَ أَمْ مَنْ لأقيْسُهُ ........ إِلَيْكَ وَأَهْلُ الدَّهْرِ دُونَكَ والدَّهْرُ ؟
وقوله [ في "العكبري" 2 - 379 من البسيط ] :
فَكُنْ كَمَا أَتْتَ يَا مَنْ لاَ شَبِيْهَ لَهُ ........ أَوْ كَيْفَ شِئْتَ فَمَا خَلْقٌ يُدَانِيْكَا
وقوله [ في "العكبري" 3 - 133 من الخفيف ] :
ف ! إِذَا مَا اشْتَهَى حَيَاتَكَ دَاعٍ ........ قَالَ لاَ زُلْتَ أَوْ تَرَى لَكَ مِثْلاَ
وقوله [ في "العكبري" 3 - 279 من البسيط ] :
كَفَاتِكٍ وَدُخُوْلُ الْكَافِ مَنْقَصَةٌ ........ كَالشَّمْسِ قُلْتَ : ومَا لِلشَّمْسِ أَمْثَالُ
وقوله [ في "العكبري" 3 - 220 من المنسرح ] :
مِثْلُكَ يَا بَدْرُ لاَ يَكُونُ وَلاَ ........ تَصْلُحُ إِلاَّ لِمِثْلِكَ الدُّوَلُ
وقوله [ في "العكبري" 1 - 217 من السريع ] :
وَلَمْ أَقُلْ مِثْلُكَ أَعْنِيْ بِهِ ........ سِوَاكَ يَا فَرْداً بِلاَ مُشْبِهِ
وقوله [ في "العكبري" 2 - 177 من الخفيف ] :
وتَمَنَّيْتُ مِثْلَهُ فَكَأَنَّيْ ........ طَالبٌ لابْنِ صَالحٍ مَنْ يُوَازِيْ
وقوله [ في "العكبري" 3 - 229 من الوافر ] :
جَوَابُ مُسَائِلِيْ أضلَهُ نَظِيْرٌ ........ وَلاَ فِيْ سُؤَالِكَ لاَ ، ألاَ لاَ
وقد تكرر عند الناظم منه قوله :
وَمَالٍ وَهَبتَ بِلاَ مَوعِدٍ ........ وَقرنٍ سَبَقتَ إلَيهِ الوَعِيدَا
وقوله :
لَقَدْ حَالَ بِالسَّيفِ دُونَ الوَعِيدِ ........ وَحَالَتْ عَطَايَاهُ دُونَ الوُعُودِ
وقوله :
مُحَمَّدُ بنَ زُرَيقٍ مَا نَرَى أحَداً ........ إذَا فَقَدنَاكَ يُعطِيْ قَبلَ أنْ يَعِدَا
وقوله :
تَوَالَى بِلاَ وَعدٍ وَلكنَّ قَبلَهُ ........ شَمَائِلَهُ مِنْ غَيرِ وَعدٍ لَهَا وَعدُ
وقوله :
نَصَرَ الفَعَالَ عَلَى المِطَالِ كَأنَّمَا ........ خَالَ السُّؤالَ عَلَى النَّوَالِ مُحَرَّمَا
وقوله :
وَحَالَتْ عَطَايَا كَفِّهِ دُونَ وَعدِهِ ........ فَلَيسَ لَهُ إنجَازُ وَعدٍ وَلاَ مَطلُ
وقوله :
وَاجزِ الأمِيرَ الَّذِي نُعمَاهُ فَاجِئَةٌ ........ مِنْ غَيرِ قَولٍ وَنُعمَى النَّاسِ أقوَالُ
وقوله :
وَوَعدُكَ قَبلَ فِعلٌ قَبلَ وَعدٍ لأنَّهُ ........ نَظَيرُ فَعَالِ الصَّادِقِ القَولِ وَعدُهُ
وقوله :
كَلَّمَا جَادَتْ الظُّنونُ بِوَعدٍ ........ عَنكَ جَادَتْ يَدَاكَ بِالإنجَازِ
وقوله :
وأهْدَتْ إلَينَا غَيرَ قَاصِدَةٍ بِهِ ........ كَرِيمَ السَّجَايَا يَسبِقُ القولَ بِالفِعلِ
وقوله :
أنتَ الجَوَادَ بِلاَ مَنٍّ وَلاَ كَدَرٍ ........ وَلاَ مِطَالٍ وَلاَ وَعدٍ وَلاَ مَذَلِ
والمعنى الذي نحن فيه متكرر عند الناظم ، فمنه قوله :
طَاعِنُ الطَّعنَةِ الَّتِيْ تُذعِرُ الفَيلَقَ ........ بِالذُّعرِ وَالدَّمِ المُهرَاقِ
وقوله :
تَلَفُ الَّذِي اتَّخَذَ الجَرَاءَةَ خُلَّةً ........ وَعَظَ الَّذِي اتَّخَذَ الفِرَارَ خَلِيلاَ
وقوله :
مَا مَضَوا لَمْ يُقَاتِلُوكَ وَلكنَّ ........ القِتَالَ الَّذِي كَفَاكَ القِتَالاَ
وقوله "العكبري" 3 - 243 من الكامل ] :
سَمِعَ ابن عَمَّتِهِ بِهِ وَبِحَالِهِ ........ فَنَجَا يُهَرْوِلُ مِنْكَ أَمْسِ مَهُولاَ
وقوله [ في "العكبري" 2 - 366 من الخفيف ] :
بَعَثُوا الرُّعْبَ فِيْ قُلُوبِ الأَعَادِيْ ........ فَكَأنَّ القِتَالَ قَبْلَ القْتَالِ
وقوله [ في "العكبري" 3 - 365 من البسيط ] :
قَدْ نَابَ عَنْكَ شَدِيدُ الخَوْفِ وَاصْطَنَعَتْ ........ لَكَ المْهَابَةُ مَا لاَ تَصْنَعُ البُهَمُ
وقوله [ في " [ العكبري" 3 - 293 من الطويل ] :
فَإِنْ تَكُ مِنْ بَعْدِ القْتَالِ أَتَيْتَنَا ........ فَقَدْ هَزَمَ الأَعْدَاءَ ذِكْرُكَ مِنْ قَبْلِ
وقوله [ في "العكبري" 3 - 59 من الكامل ] :
وَيُمِيْتُ قِتَالِهِ وَيَبَشُّ قَبْ _ لَ نَوَالِهِ وَيُنِيْلُ قَبْلَ سُؤَالِهِ
وقوله [ في "العكبري" 3 - 141 من الخفيف ] :
أَبْصَرُوْا الطَّعْنَ فِيْ القٌلُوبِ دِرَاكَا ........ قَبْلَ أَنْ يُبْصِرُوا الرَّمَاحَ خَيَالاَ
وقوله [ في "العكبري" 3 - 198 من الخفيف ] :
فَهَمُ لاتَّقَائِهِ الدَّهْرَ فيْ يَوْ _ مِ نِزَالٍ وَلَيْسَ يَوْمَ نِزَالِ
وقوله [ في "العكبري" 3 - 116 من الطويل ]
فَخَافُوكَ حَتَّى مَا لِقَتْلٍ زِيادَةٌ ........ وَجَاءوْكَ حَتَّى مَا تُرَادُ السَّلاَسِلُ
وقوله [ في "العكبري" 4 - 56 من الطويل ] :
لَقَدْ حَالَ بَيْنَ الجْنَّ وَالإنْسِ سَيْفُهُ ........ فَمَا الظَّنُّ بَعْدَ الجِنَّ بِالعُرْبِ والعُجْمِ
وأَرهَبَ حَتَّى لَوْ تَأمَّلَ دِرْعَهُ ........ جَرَتْ جَزَعاً مِنْ غَيْرِ نَارٍ وَلاَ فَحْمِ
وقوله [ "في العكبري"1 - 362من الوافر ] :
وَلَكِنْ هَبَّ خَوْفُكَ فِيْ حَشَاهُمْ ........ هُبُوبَ الرَّيْحِ فِيْ رِجْلِ الجَرَادِ
وقوله [ في "العكيري" 3 - 170 من البسيط ] :
فَقَدْ تَرَكْتَ الأُلَى لاقَيْتَهُمْ جَزَاً ........ وَقَدْ قَتَلتَ الأُلَى لَمْ تَلْقَهُمْ وَجَلا
وقوله [ في "العكبري" 2 - 257 من الوافر ] :
إذَا مَا لَمْ تُسِرْ جَيْشاً إِلَيْهِمْ ........ أسَرْتَ إِلى قُلُوبِهِمُ الهُلُوْعَا
ولم ينس حظه الناظم من هذا المعنى إلا أنه يغث تارة كما في قوله [ في "العكبري" 1 - 364 من الوافر ] :
يَرَى فِي النَّومِ رُمْحَكَ فِيْ كُلاَهُ ........ وَيَخْشَى أَنْ يَرَاهُ فِيْ السُّهَادِ
ويجيد أخرى كما في قوله [ في " "العكبري" 4 - 44 من البسيط ] :
من لَوْ رَآنِيَ مَاءً مَاتَ مِنْ ظَمَأٍ ........ وَلَوْ مَثَلْتُ لَهُ فِي النَّوْمِ لَمْ يَنَمِ
وقوله :
إذَا امْتَلأَتْ عُيُوْنُ الخَيْلِ مِنَّيْ ........ فَوَيْلٌ فِي التَّيَقُّظِ وَالْمَنَامِ
وقوله [ في "العكبري" 4 - 45 من الوافر ] :
يُقَاتِلُ الْخَطْوَ عَنْهُ يَطْلُبُهُ ........ وَيَطْرُدُ النَّوْمَ عَنْهُ حِيْنَ يَضْطَجِعُ
وقوله [ في "العكبري" 2 - 229 من البسيط ] :
وَكُلَّمَا حَلَمَتْ عَذْرَاءُ عِنْدَهُمْ ........ فَإِنَّمَا حَلَمَتْ بِالسَّبْيِ وَالجَمَلِ
أما البيت الأول : فقلما تجد شاعرا إلا يدعي لممدوحه التفرد ، ومنه قوله لشجاع بن محمد الطائي [ في"العكبري" 1 - 366 من الكامل ] :
كُنْ حَيْثُ شِئْتَ تَسِرْ إِلَيْكَ رِكَابُنَا ........ فَالأَرْضُ وَاحِدَةٌ وَأَنتَ الأَوْحَدُ
وقوله له [ في "العكبري" 3 - 184 من الطويل ] :
إلى وَاحِدِ الدُّنْيَا إِلى ابن مُحَمَّدٍ ........ شُجَاعٍ للهِ ثُمَّ لَهُ الفَضْلُ
وقوله لبدر بن عمار [ في "العكبري" 1 - 372 من المتقارب ] :
فَأَنْتَ وَحِيْدُ بَنِيْ آدِمٍ ........ وَلَسْتَ لِفَقْدِ نَظِيْرٍ وَحِيْدا
وقوله لعبيد الله بن يحيى [ في "العكبري" 2 : 379 من البسيط ] :
فَكُنْ كَمَا أَنْتَ يَا مَنْ لاَ شَبِيْهَ لَهُ ........ فَكَيْفَ شِئْتَ فَمَا خَلْقٌ يُدَانِيْكَا
وقوله لابن العميد [ في "العكبري" 2 - 51 من الخفيف ] :
جَمَعَ الدَّهْرُ حَدَّهُ وَيَدَيْهِ ........ وَثنائِيْ فَاسْتَجْمَعَتْ آحَادُهْ
وقوله لكافور [ في "العكبري" 4 - 246 من الطويل ] :
قَضَى الله يَا كَافُوْرُ أَنَّكَ أَوَّلٌ ........ وَلَيْسَ بِقَاضٍ أَنْ يُرَى لَكَ ثَانِيْ
وقوله له [ في "العكبري" 2 - 27 من الطويل ] :
وما زَالَ أَهْلُ الدَّهْرِ يَشْتَبِهُونَ لِي ........ إِلَيْكَ فَلَمَّا لُحْتَ لِيْ لاَحَ فَرْدُهُ
وقوله له [ في "العكبري" 1 - 199 من الطويل ] :
جَرَى الْخُلْفُ إِلاَّ فِيْكَ أَنَّكَ وَاحِدٌ ........ وَأَنَّكَ لَيْثٌ والْمَلُوْكَ ذِئَابُ
وقوله لابن كيغلغ [ في"العكبري" 2 - 121 - 122 من البسيط ] :
مَنْ قَالَ لَسْتَ بِخَيْرِ النَّاسِ كُلَّهِمِ ........ فَجَهْلُهُ بِكَ عِنْدَ النَّاسِ عَاذِرُهُ
أَوْ شَكَّ أَنَّكَ فَرْدٌ فِيْ زِمَانِهِمُ ........ بِلاَ نَظِيْرٍ فَفِيْ رُوْحِيْ أَخَاطِرُهُ
وقوله في عضد الدولة [ في "العكبري" 4 - 256 من الوافر ] :
فإِنَّ النَّاسَ وَالْدُّنْيَا طَرِيْقٌ ........ إِلَى مَنْ مَا لَهُ فِيْ النَّاسِ ثَانِيْ
وقوله في يوم الأضحى لسيف الدولة [ في "العكبري" 1 - 286 من الطويل ] :
فذَا الْيَوْمِ فِيْ الأَيَّامِ مِثْلُكَ فِيْ الْوَرَى ........ كَمَا كُنْتَ فِيْهِمْ أَوحَدَا كانَ أَوْحَدَا
وقوله له [ في "العكبري" 4 - 11 من الكامل ] :
وإذا اَمْتَحَنْتَ تَكَشَّفَتْ عَزَمَاتُهُ ........ عَنْ أَوْحَدِيَّ النَّقْضِ وَالإبْرَامِ
وقوله له في رثاء ولده في "العكبري" 3 - 50 من الطويل :
وَيَلْقَى كَمَا تَلْقَى مِنَ السَّلْمِ والْوَغَى ........ وَيُمْسِيْ كَمَا تُمْسِيْ وَحِيداً بَلا مِثْلِ
وقوله في بستان لبعضهم [ في "العكبري" 2 - 11 من مجزوء الكامل ] :
وَإذا رَجَعْتَ إِلى الحَقَا _ ئِقِ فَهْيَ وَاحِدَةٌ لأَوْحَدْ
وقوله في فرس بدر بن عمار [ في "العكبري" 3 - 241 من الكامل ] :
فيْ سَرْجِ ظَامِئَةِ الْفْصُوصِ طِمِرَّةٍ ........ يَأْبَى تَفَرُّدُهَا لهَا التَّمْثِيْلاَ
وقبيل قوله :
فَثِبْ - وَاثِقاً بِاللهِ - وِثبَةَ مَاجِدٍ ........ يَرَى المَوتَ فِيْ الهَيجَا جَنَى النَّحلِ فِيْ الفَمِ
وفي الموضوع قوله :
يَستَاقُ عِيسَهُمُ أَنِينِيْ خَلفَها ........ تَتَوَهَّمُ الزَّفَرَاتِ رَجعَ حُدَاتِهَا
وقوله :
لَمَّا تَقَطَّعَتِ الحُمُولُ تَقَطَّعَتْ ........ نَفسِيْ أَسىً وَكَأنَّهُنَّ طُلُوحُ
وَجَلاَ الوَدَاعُ مِنَ الحَبِيبِ مَحَاسِناً ........ حُسنُ العِزَاءِ وَقَد جُلِينَ قَبِيحُ
وقوله :
وَكَاتِمُ الحُبِّ يَومَ البَينِ مُنهَتِكٌ ........ وَصَاحِبُ الدَّمعِ لاَ تَخفَى سَرَائِرُهُ
وقوله :
قَد كُنتُ أَحذرُ بَينَهُمْ مِنْ قَبلهِ ........ لَو كَانَ يَنفَعُ حَائِناً أَنْ يَحذَرَا
وقوله :
إنْ كُنتِ ظَاعِنَةً فَإنَّ مَدَامِعِ ........ تَكفِيْ مَزاوِدَكُمْ وَتَروِيْ العِيسَا
وقوله :
نَظَرتُ إلَيهِمُ وَالعَينُ شَكرَى ........ فَصَارَتْ كُلُّهَا لِلدَّمعِ مَاقَا
وقوله :
وَلَمْ أَرَ كَالألحاظِ رَحِلِهِمْ ........ بَعَثنَ بِكُلِّ القَتلِ مِن كُلِّ مُشفِقِ
أَدَرنَ عُيُونَاً حَائِرَاتٍ كَأنَّهَا ........ مُرَكَّبَةٌ أحدَاقُهَا فَوقَ زئبَقِ
عَشِيَّةَ يَعدُونَا عَنِ النَّظَرِ البُكَا ........ وَعَنْ لَذَّةِ التَّودِيعِ خَوفُ التَّفَرُقِ
وقوله :
هُوَ البَينُ حَتَّى مَا تأنَّى الحَزَائِقُ ........ وَيَا قلبُ حَتَّى أَنتَ مِمَّنْ أُفَارِقُ
وَقَفنَا وَمِمَّا زَادَ بَثَاً وُقُوفُنَا ........ فَرِيقَيْ هَوىً : مِنَّا مَشُوقٌ وَشَائِقُ
وقوله :
بَقَائِيْ شَاءَ لَيسَ هُمُ ارتِحَالاَ ........ وَحسنَ الصَّبرِ زَمُوا لاَ الجِمَالاَ
تَوَلَّوا بَغتَةً فَكَأنَّ بَيناً ........ تَهَيَّبَنِيْ فَفَاجَأنِيْ اغتِيَالاَ
كَأنَّ العِيسَ كَانَتْ فَوقَ جَفنِي ........ مُنَاخَاتِ فَلَمَّا ثُرنَ سَالاَ
وقوله :
حِدَقُ الحِسَانِ مِنَ الغَوَانِيْ هِجنَ لِيْ ........ يَومَ الفِرَاقِ صَبَابَةً وَغَلِيلاً
وقوله :
قَدْ عَلَّمَ البَينُ مِنَّا البَينَ أَجفَانَا ........ تَدمَى وَألَّفَ فِيْ ذَا القَلبِ أحزَانَا
وقوله :
بِنَّا فَلَو حَلَّيتَنَا لَمْ تَدْرِ مَا ........ أَلوَانَنا مِمَّا امتُقِعنَ تَلَوُّنَا
اَفدِيءْ المُوَدَّعَةَ الَّتِي أَتبَعتُهَا ........ نَظَراً فُرَادَى بَينَ زَفَرَاتِ ثُنَا
وقوله :
فَوَاحَسرتَا مَا أمَرَّ الفِرَاقَ ........ وَأعلَقَ نِيرانَهُ بِالكُبٌودِ
ووضحه أبو الطيب في قوله :
وَمَا قَتلَ الأحرارَ كَالعَفوِ عَنهُمُ ........ وَمَنْ لَكَ بِالحُرِّ الَّذِيْ يَحفَظُ اليَدَا
إذَا أَنتَ أكرَمتَ الكَرِيمَ مَلَكتَهُ ........ وَإنْ أَنتَ أكرَمتَ اللَّئِيمَ تَمَرَّدَا
وَوَضعُ النَّدَى فِيْ مَوضِعِ السَّيفِ بِالعُلاَ ........ مُضِرٌ كَوَضعِ السَّيفِ فِيْ مَوضِعِ النَّدَى
وقوله :
وَأحلُمْ عَنْ خِلِّيْ وَأعلَمُ أَنَّهُ ........ مَتَى أجزِهِ حِلماً عَلَى الجَهلِ يَندَمِ
وقوله :
يَا مَنْ يُقتِّلُ مَنْ أَرَادَ بِسَيفِهِ ........ أَصبَحتُ مِنْ قَتلاَكَ بِالإحسَانِ
وقوله :
وَيَصطَنِعُ المَعرُوفَ مُبتَدِئاً بِهِ ........ وَيَمنَعُهُ عَنْ كُلِّ مَنْ ذَمُّهُ حَمدُ
وقوله :
لاَ يَشهَرُونَ عَلَى مُخَالِفِهِمْ ........ سَيفَاً يَقومُ مَقَامَهُ العَذلُ
والمعنى متكرر عند الناظم بكثرة ؛ فمنه قوله :
قَصَّرَتْ مُدَّةَ اللَّيَالِي المَوَاضَي ........ فَأطَالَتْ بِهَا اللَّيَالِي البَوَاقِي
وقوله :
ذَكَرتُ بِهِ وَصلاً كَأَنْ لَمْ أَفُزْ بِهِ ........ وَعَشياً كَأَنِّيْ كُنتُ أَقطَعُهُ وَثبَا
وقوله :
وَمَا لَيلٌ بِأطوَلَ مِن نَهَارٍ ........ يَظَلُّ بِلَحظِ حُسَادِيْ مَشوبَا
وقوله :
لَيَالِي بَعْدَ الظَّاعِنِينَ شُكُولُ ........ طِوَالٌ وَلَيلٌ وَلَيلُ العَاشِقِينَ طَوِيلُ
وقوله :
النَّومُ بَعدَ أَبِيْ شُجَاعٍ نَافِرٌ ........ وَاللَّيلُ مُعيٍ وَالكَواكِبُ ظُلَّعُ
وقوله :
مَا بَالُ هَذِي النُّجُومِ حَائِرَةً ........ كَأَنَّهَا العُميُ مَا لَهَا قَائِدْ
وقوله :
مِنْ بَعدِ مَا كَانَ لَيلِي لاَ صَبَاحَ لَهُ ........ كَأَنَّ أَوَّلَ يَومِ الحَشرِ آخِرُهُ
وقوله :
تُدمِيْ خُدودَهُمُ الدُّمُوعُ وَتَنقَضِيْ ........ سَاعَاتُ لَيلِهِمُ وَهُنَّ دُهُورُ
وقد تلاعب به الناظم حتى أذاله ، فمن ذلك قوله :
وَخَيَالُ جِسمٍ لَمْ يُخَلِّ لَهُ الهَوَى ........ جِسمَاً فَيُنحِلَهُ السِّقَامُ وَلاَ دَمَا
وقوله :
وَلَوْ قَلَمٌ أُلقِيتُ فِي شَقِّ رَأسِهِ ........ مِنَ السُّقمِ مَا غَيَّرتُ مِنْ خَطِّ كَاتِبِ
وقوله :
بَرَانِيْ السُّرَى بَريَ المُدَى فَرَدَدْنَنِيْ ........ أخَفَّ عَلَى المَركُوبِ مِن نَفسِي جِرمِيْ
وقوله :
بِجِسمِي مَنْ بَرَتهُ فَلَو أَصَارَتْ ........ وَشَاحِيْ ثَقبَ لُؤلُؤَةٍ لَجَالاَ
وقوله :
حُلتِ دُونَ المَزَارِ فَاليَومَ لَو زُرْتِ ........ لَحَالَ النُّحُولُ دُونَ العِنَاقِ
وقوله :
دُونَ التَّعانُقِ نَاحِلَينِ كَشَكلَتَيْ ........ نَصبٍ ، أدقَّهُمَا وَضَمَّ الشَّاكِلُ
وقوله :
وَشَكيَّتِيْ فَقدُ السَّقَامِ لأنَّهُ ........ قَد كَانَ لَمَّا كَانَ لِي أَعضَاءُ
وقوله :
كَتَمتُ حُبَّكِ حَتَّى مِنكِ تَكرِمَةً ........ ثُمَّ استَوَى فِيكِ إسراري وَإعلاَنِي
لأنَّهُ زَادَ حَتَّى فَاضَ عَن جَسَدِيْ ........ فَصَارَ سُقمِي بِهِ فِي جِسمِ كِتمَانِي
أَدِلَّتَهَا رِيَاحُ الْمِسْكِ مِنْهُ ........ إِذَا فَتَحَتْ مَنَاخِرَهَا انْتِشَاقَا
وقولهُ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 393 مِنَ الوافرِ ) :
وَذَاكَ النَّشْرُ عِرْضُكَ كَانَ مِسْكاً ........ وَهَذَا الشِّعْرُ فِهْرِيْ وَالْمَدَاكَا
وقولُهُ ( في "العُكبَريِّ" 4 - 202 مِنَ الكاملِ ) :
أَرِجَ الطَّرِيْقُ فَمَا مَرَرْتَ بِمَوْضِعِ ........ إِلاَّ أَقَامَ بِهِ الشَّذَا مُسْتَوْطِنَا
وقولهُ ( في "العُكبَريِّ" 1 - 45 مِنَ الوافرِ ) :
تَنَفَّسُ والْعَوَاصِمُ مِنْكَ عَشْرٌ ........ فَنَعْرِفُ طِيْبَ ذَلِكَ فِيْ الْهَوَاءِ
وقولهُ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 20 مِنَ الطَّويلِ ) :
إِذَا سَارَتِ الأَحْدَاجُ فَوْقَ نَبَاتِهِ ........ تَفَاوَحَ مِسْكُ الْغَانِيَاتِ وَرَنْدُهُ
والمعنى متكرِّرٌ في شعرِهِ ، منهُ قولُهُ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 249 مِنَ الكاملِ ) :
رَحَلَ الْعَزَاءُ بِرِحْلَتِيْ فَكَأَنَّنِيْ ........ أَتْبَعْتُهُ الأَنْفَاسَ لِلتَّشْيِيْعِ
وقولُهُ ( في "العُكبَريِّ" 4 - 8 مِنَ الكاملِ ) :
لَيْسَ الْقِبَابُ عَلَى الرِّكَابِ وَإِنَّمَا ........ هُنَّ الْحَيَاةُ تَرَحَّلَتْ بِسَلامِ
أَرْوَاحُنَا انْهَمَلَتْ وَعِشْنَا بَعْدَهَا ........ مِنْ بَعْدِ مَا قَطَرَتْ عَلَى الأَقْدَامِ
وقولُهُ ( في "العُكبَريِّ" 3 - 221 مِنَ الوافرِ ) :
بَقَائِيْ شَاءَ لَيْسَ هُمُ ارْتِحَالاَ ........ وَحُسْنَ الصَّبْرِ زَمُّوْا لاَ الْجِمَالاَ
تَفَكُّرُهُ عِلْمٌ وَسِيْرَتُهُ هُدىً ........ وَبَاطِنْهُ دِيْنٌ وَظَاهِرُهُ ظَرْفُ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 4 - 75 مِنَ الوافرِ ) :
يَرُوْعُ رَكَانَةً وَيَذُوْبُ ظَرْفاً ........ فَمَا تَدْرِيْ : أَشَيْخٌ أَمْ غُلاَمُ
وللناظِمِ مِن المخالِصِ الفائِقَةِ ما لا يستهانُ بقدرِهِ ، ولا يُجهَلُ مكانُهُ ، كقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 1 - 271 مِنَالطَّويلِ ) :
فَلاَ تَعْجَبَا إِنَّ السُّيُوْفَ كَثِيْرَةٌ ........ وَلَكِنَّ سَيْفَ الدَّوْلَةِ الْيَوْمَ وَاحِدُ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 153 مِنَ الطَّويلِ ) :
وَغَيْثٍ ظَنَنَّا تَحْتَهُ أَنَّ عَامِراً ........ عَلاَ لَمْ يَمُتْ أَوْ فِيْ السَّحَابِ لَهُ قَبْرُ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 1 - 228 مِنَ الكاملِ ) :
أَقْبَلْتُهَا غُرَرَ الْجِيَادِ كَأَنَّمَا ........ أَيْدِيْ بَنِيْ عِمْرَانَ فِيْ جَبَهَاتِهَا
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 308 مِنَ الطَّويلِ ) :
نَوَدِّعُهُمْ وَالْبَيْنُ فِيْنَا كَأَنَّهُ ........ قَنَا ابن أَبِيْ الْهَيْجَاءِ فِيْ قَلْبِ فَيْلَقِ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 177 مِنَ الخفيفِ ) :
وَتَمَنَّيْتُ مِثْلَهُ فَكَأَنِّيْ ........ طَالِبٌ لأبنِ صَالِحٍ مَنْ يُوَازِيْ
أَمَّ قولُهُ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 253 مِنَ الوافرِ ) :
أُحِبُّكَ أَوْ يَقُوْلُوْا : جَرَّ نَمْلٌ ........ ثَبِيْراً وابن إِبْرَاهِيْمَ رَيْعَ
ولا يزالُ الناظِمُ يمدَحُ بالبلاغَةِ ، ويُثني بالفصاحَةِ واللَّسَنِ ، كَما في قولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 4 - 100 مِنَالخفيفِ ) :
قُلْ فَكَمْ مِنْ جَوَاهِرٍ بِنِظَامٍ ........ وَدَّهَا أَنَّهَا بِفِيْكَ كَلاَمُ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 4 - 227 - 228 مِنَ البسيطِ ) :
مَا شَيَّدَ اللّهُ مِنْ مَجْدٍ لِسَالِفِهِمْ ........ إِلاَّ وَنَحْنُ نَرَاهُ فِيْهِمُ الآنَا
إِنْ كُوْتِبُوْا أَوْ لُقُوا أَوْ حُوْرِبُوْا وُجِدُوْا ........ فِيْ الْخَطِّ وَاللَّفْظِ وَالْهَيْجَاءِ فُرْسَانَا
كَأَنَّ أَلْسُنَهُمْ فِيْ النُّطْقِ قَدْ جُعِلَتْ ........ عَلَى رِمَاحِهِمُ فِيْ الطَّعْنِ خُرْصَانَا
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 55 مِنَ الخفيفِ ) :
خَلَقَ اللّهُ أَفْصَحَ النَّاسِ طُرّاً ........ فِيْ مَكَانٍ أَعْرَابُهُ أَكْرَادُهْ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 3 - 123 مِنَ الخفيفِ ) :
وَبِأَلْفَاظِكَ اقْتَدَى فَإِذَا عَزْ _ زَاكَ قَالَ الَّذِيْ لَهُ قُلْتَ قَبْلاَ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 3 - 235 مِنَ الكاملِ ) :
نَطِقٌ إِذَا حَطَّ الْكَلامُ لِثَامَهُ ........ أَعْطَى بِمَنْطِقِهِ الْقُلُوْبَ عُقُوْلاَ
وقولِهِ وقد أَساءَ فيهِ الأَدَبَ ( في "العُكبَريِّ" 3 - 244 مِنَ الكاملِ ) :
لَوْ كَانَ لَفْظُكَ فِيْهِمُ مَا أَنْزَلَ الْ _ قُرْآنَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيْلاَ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 1 - 62 مِنَ الطَّويلِ ) :
عَلِيْمٌ بِأَسْرَارِ الدِّيَانَاتِ وَاللُّغَى ........ لَهُ خَطَرَاتٌ تَفْضَحُ النَّاسَ وَالْكُتْبَا
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 180 - 183 مِنَ الخفيفِ ) :
بَلَّغَتْهُ الْبَلاَغَةُ الْجُهْدَ بِالْعَفْ _ وِ وَنَالَ الإِسْهَابَ بِالإِيْجَازِ
مَلِكٌ مُنْشِدُ الْقَرِيْضِ لَدَيْهِ ........ يَصْنَعُ الثَّوْبَ فِيْ يَدَيْ بَزَّازِ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 1 - 182 مِنَ الطَّويلِ ) :
فَتىً يَمْلأُ الأَفْعَالَ رَأْياً وَحِكْمةً ........ وَبَادِرةً أَحْيَانَ يَرْضَى وَيَغْضَبُ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" مِنَ الوافرِ ) :
إِذَا مَا صَافَحَ الأَبْصَارَ يَوْماً ........ تَبَسَّمَتِ الضَّمَائِرُ وَالْقُلُوْبُ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 165 مِنَ الكاملِ ) :
بِأَبِيْ وَأُمِّيْ نَاطِقٌ فِيْ لَفْظِهِ ........ ثَمَنٌ تُبَاعُ بِهِ الْقُلُوْبُ وَتُشْتَرَى
وما أَكثرَ ما يثني الناظِمُ على مَن يمدَحُ بكبرِ النفسِ ، وعلوِّ الهمَّةِ ؛ لِما يجدُ في صدرِهِ مِن ذلكَ ، فمنْهُ قولُهُ ( مِنَالطَّويلِ ) :
لَهُ هِمَمٌ لاَ مُنْتَهَى لِكِبَارِهَا ........ وَهِمَّتُهُ الصُّغْرَى أَجَلُّ مِنَ الدَّهْرِ
وقولُهُ ( في "العُكبَريِّ" 1 - 171 مِنَ البسيطِ ) :
حَتَّى أَصَابَ مِنَ الدُّنْيَا نِهَايَتَهَا ........ وَهَمُّهُ فِيْ ابْتِدَاءَاتٍ وَتَشْبِيْبِ
وقولُهُ ( في "العُكبَريِّ" 1 - 275 مِنَ الطَّويلِ ) :
فَتىً يَشْتَهِيْ طُوْلَ الْبِلاَدِ وَوَقْتُهُ ........ تَضِيْقُ بِهِ أَوْقَاتُهُ وَالْمَقَاصِدُ
وقولُهُ ( في "العُكبَريِّ" 4 - 277 مِنَ المنسرحِ ) :
تَجَمَّعَتْ فِيْ فُؤَادِهِ هِمَمٌ ........ مِلْءُ فُؤَادِ الزَّمَانِ إِحْدَاهَا
وقولُهُ ( في "العُكبَريِّ" 3 - 378 مِنَ الطَّويلِ ) :
عَلَى قَدْرِ أَهْلِ الْعَزْمِ تَأْتِيْ الْعَزَائِمُ ........ وَتَأْتِيْ عَلَى قَدْرِ الْكِرَامِ الْمَكَارِمُ
وقولُهُ ( في "العُكبَريِّ" 1 - 182 مِنَ الطَّويلِ ) :
وَهَبْتَ عَلَى مِقْدَارِ كَفَّيْ زَمَانِنَا ........ وَنَفْسِيْ عَلَى مِقْدَارِ كَفَّيْكَ تَطْلُبُ
قالَ أَبو الطَّيِّبِ المتنبِّي في "العُكبَريِّ" 2 - 247 مِنَ الطَّويلِ ) :
أَلَيْسَ عَجِيْباً أَنَّ وَصْفَكَ مُعْجِزٌ ........ وَأَنَّ ظُنُوْنِيْ فِيْ مَعَالِيْكَ ظُلَّعُ
هوَ شبيهٌ بقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 266 مِنَ الكاملِ ) :
أَكَلَتْ مَفَاخِرُكَ الْمَفَاخِرَ وَانْثَنَتْ ........ عَنْ شَأْوِهِنَّ مُطِيُّ وَصْفِيَ ظُلَّعَا
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 1 - 340 مِنَ الكاملِ ) :
يَفْنَى الْكَلاَمُ وَلاَ يُحِيْطُ بِوَصْفِكُمْ ........ أَيُحِيْطُ مَا يَفْنَى بِمَا لاَ يَنْفَدُ ؟ !
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 1 - 340119 مِنَ البسيطِ ) :
مَحَامِدٌ نَزَفَتْ شِعْرِيْ لِيَمْلأَهَا ........ فَآلَ مَا امْتَلأَتْ مِنْهُ وَلاَ نَضَبَا
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 287 - 289 مِنَ الطَّويلِ ) :
وَمَا حَارَتِ الأَفْهَامُ فِيْ عُظْمِ شأْنِهِ ........ بِأَكْثَرَ مِمَّا حَارَ فِيْ حُسْنِهِ الطَّرْفُ
فَوَا عَجَباً مِنِّيْ أُحَاوِلُ نَعْتَهُ ........ وَقَدْ فَنِيَتْ فِيْهِ الْقَرَاطِيْسُ وَالصُّحْفُ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 1 - 194 مِنَ الطَّويلِ ) :
تَجَاوَزَ قَدْرَ الْمَدْحِ حَتَّى كَأَنَّهُ ........ بِأَبْلَغِ مَا يُثْنَى عَلَيْهِ يُعَابُ
والأخيرُ مِن قولِ البُحتريِّ ، وقد مرَّ في غيرِ هذا المكانِ ( في "ديوانهِ" 1 - 15 مِنَ الخفيفِ ) :
جَلَّ عَنْ مَذْهَبِ الْمَدِيْحِ فَقَدْ كَا _ دَ يَكُوْنُ الْمَدِيْحُ فِيْهِ هِجَاءَ
وقالَ الناظِمُ أَيضاً ( في "العُكبَريِّ" 3 - 81 مِنَ البسيطِ ) :
وَقَدْ وَجَدْتَ مَكَانَ الْقَوْلِ ذَا سَعَةٍ ........ فَإِنْ وَجَدْتَ لِسَاناً قَائِلاً فَقُلِ
إِذَا مَا سِرْتَ فِيْ آثَارِ قَوْمٍ ........ تَخَاذَلَتِ الْجَمَاجِمُ وَالرِّقَابُ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 104 مِنَ الوافرِ ) :
مَضَوْا مُتَسَابِقِيْ الأَعْضَاءِ فِيْهِ ........ لأَرْؤُسِهِمْ بِأَرْجُلِهِمْ عِثَارُ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 4 - 23 - 24 مِنَ البسيطِ ) :
صَدَمْتَهُمْ بِخَمِيْسٍ أَنْتَ غُرَّتُهُ ........ وَسَمْهَرِيَّتُهُ فِيْ وَجْهِهِ غَمَمُ
فَكَانَ أَثْبَتَ مَا فِيْهِمْ جُسُوْمُهُمُ ........ يَسْقُطْنَ حَوْلَكَ وَالأَرْوَاحُ تَنْهَزِمُ
وقد جاءَ بأَشياءَ ظاهرةِ النكارَةِ والقبحِ ، مثلِ قولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 183 مِنَ الخفيفِ ) :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ تَجُوْزُ إِلَيْهِمُ ........ شُعَرَاءٌ كَأَنَّهَا الْخَازِبَازِ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 1 - 340 مِنَ الكاملِ ) :
أَنَّى يَكُوْنُ أَبَا الْبَرِيَّةِ آدَمٌ ........ وَأَبُوْكَ - وَالثَّقَلانِ أَنْتَ - مُحَمَّدُ !
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 4 - 207 مِنَ الكاملِ ) :
خَلَتِ الْبِلاَدُ مِنَ الْغَزَالَةِ لَيْلَهَا ........ فَأَعَاضَهَاكَ اللّهُ كَيْ لاَ تَحْزَنَا
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 325 مِنَ الطَّويلِ ) :
وَمَلْمُوْمَةٌ سَيْفِيَّةٌ رَبَعِيَّةٌ ........ يَصِيْحُ الْحَصَى فِيْهَا صِيَاحَ اللَّقَالِقِ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 4 - 85 مِنَ الطَّويلِ ) :
فَلا يُبْرَمُ الأَمْرُ الَّذِيْ هُوَ حَالِلٌ ........ وَلاَ يُحْلَلُ الأَمْرُ الَّذِيْ هُوَ مُبْرِمُ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 3 - 258 مِنَ الكاملِ ) :
جَخَفَتْ وَهُمْ لاَ يَجْخَفُوْنَ بِهَا بِهِمْ ........ شِيَمٌ عَلَى الْحَسَبِ الأَغَرِّ دَلاَئِلُ
وقوِلِهِ ( في "العُكبَريِّ" 4 - 224 مِنَ البسيطِِ ) :
لَوِ اسْتَطَعْتُ رَكِبْتُ النَّاسَ كُلَّهُمُ ........ إِلَى سَعِيْدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بُعْرَانَا
لَحَا اللّهُ ذِيْ الدُّنْيَا مُنَاخاً لِرَاكِبٍ ........ فَكُلُّ بَعِيْدِ الْهِمِّ فِيْهَا مُعَذَّبُ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 3 - 345 مِنَ الخفيفِ ) :
وَإِذَا كَانَتِ النُفُوْسُ كِبَاراَ ........ تَعِبَتْ فِيْ مُرَادِهَا الأَجْسَامُ
وقولِهِ ( في "العُكبَريَّ" 2 - 22 مِنَ الطَّويلِ ) :
وأَتْعَبُ خَلْقِ اللّهِ مَنْ زَادَ هَمُّهُ ........ وَقَصَّرَ عَمَّا تَشْتَهِيْ النَّفْسُ وُجْدُهُ
وَلَكِنَّ حُبّاً خَامَرَ الْقَلْبَ فِيْ الصِّبَا ........ يَزِيْدُ علَى مَرِّ الزَّمَانِ وَيَشْتَدُّ
وقولِهِ ( في "العُكبَريِّ" 2 - 72 مِنَ المنسرحِ ) :
زِيْدِيْ أَذَى مُهْجَتِيْ أَزِدْكِ هَوىً ........ فَأَجْهَلُ النَّاسِ عَاشِقٌ حَاقِدْ
وقالَ في مدحِ أَبي العشائِرِ وهُوَ ممَّا يقرُبُ مِمَّا نحنُ فيهِ ( في "العُكبَريِّ" 4 - 265 مِنَ المنسرحِ ) :
إِنْ كَانَ فِيْمَا نَرَاهُ مِنْ كَرَمٍ ........ فِيْكَ مَزِيْدٌ فَزَادَكَ اللّهُ
وقولُهُ عن سيفِ الدولةِ ( في "العُكبَريِّ" 3 - 348 مِنَ الخفيفِ ) :
ومن المعنى - أيضا - قوله "في "العكبريِّ" 3 - 205 من الكامل" :
إِنِّيْ أَرَاكَ مِنَ المَكَارِمِ عَسْكَراً ........ فِيْ عَسْكَرٍ وَمِنَ المَعَالِيْ مَعْدِنَا
وقوله "في "العكبريِّ" 3 - 64 من الكامل" :
الْجَيْشُ جَيْشُكَ غَيْرَ أَنَّكَ جَيْشُهُ ........ فِيْ قَلْبِهِ وَيَمِيْنِهِ وَشِمَالِهِ
وقوله "في "العكبريِّ" 2 - 199 من الكامل" :
لَمَّا سَمِعْتُ بِهِ سَمِعْتُ بِوَاحِدٍ ........ وَرَأَيْتُهُ فَرَأيْتُ مِنهُ خَمِيْسَا
وقوله "في "العكبريِّ" 3 - 104 من الطَّويل" :
فَلَمَّا رَأَوْهُ وَحْدَهُ قَبْلَ جَيْشِهِ ........ دَرَوْا أَنَّ كُلَّ العَالَمِيْنَ فُضُوْلُ
وقوله "في "العكبريِّ" 2 - 171 من الكامل" :
نُسِقُوْا لَنَا نَسْقَ الحِسَابِ مُقدَّماً ........ وَأَتَى فَذَلِكَ إِذْ أَتَيْتَ مُؤَخَّرَا
وقوله "في "العكبريِّ" 4 - 76 من الوافر" :
إِذَا عُدَّ الْكِرَامُ فَتِبْكَ عِجْلٌ ........ كَمَا الأَنْوَاءُ حِيْنَ تُعَدُّ عَامُ
وقوله "في "العكبريِّ" 1 - 87 من البسيط" :
غَدَرْتَ يَا مُوْتُ كَمْ أَفْنَيْتَ مِنْ عَدَدٍ ........ بِمَنْ أَصَبْتَ وَكَمْ أَسْكَتَّ مِنْ لَجَبِ
وقوله "في "العكبريِّ" 1 - 350 من البسيط" :
لَمَّا وَزَنْتُ بِك الدُّنْيَا وَزَنْتَ بِهَا ........ وَبِالْوَرَى قَلَّ عِنْدِيْ كَثْرَةُ العَدَدِوقد أساء الأدب في هذا ؛ لأنَّه انتزعه ممَّاجرى له صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ليلة الإسراء ، من أنَّ الملائكة وزنته فرجح بألف من أمَّته .
ومن المعنى - أيضا - قوله "في "العكبريِّ" 2 - 350 من الطَّويل" :
لَكَ الخَيْرُ ، غَيْرِيْ رَامَ مِنْ غَيْرِكَ الغِنَى ........ وَغَيْرِيْ بِغَيْرِ اللاَّذِقِيَّةِ لاَحِقَ
هِيَ الغَرَضُ الأَقْصَى ، وَرُؤْيَتُكَ المُنَى ........ مَنْزِلُكَ الدُّنْيَا ، وَأَنْتَ الخَلاَئِقُ
وقد تكرَّر نظيره عند الناظم ، فمنه قوله "في "العكبريِّ" 2 - 206 من المتقارب" :
وَإِنَّ الفِئَامَ الَّتِيْ حَوْلَهُ ........ لَتَحْسُدُ أَرْجُلَهَا الأَرْؤُسُ
وقوله "في "العكبريِّ" 4 - 99 من الخفيف" :
خَيْرُ أَعْضَائِنَا الرُّؤُوْسُ وَلَكِنْ ........ فَضَلَتْهَا بِقَصْدِكَ الأَقْدَامُ
وقوله "في "العكبريِّ" 2 - 48 من الخفيف" :
عَظَّمَتْهُ مَمَالِكُ الفُرْسِ حَتَّى ........ كُلُّ أَيَّامِ عَامِهِ حُسَّادُهْ
وقوله "في "العكبريِّ" 1 - 334 من الكامل" :
أَرْضٌ لَهَا شَرَفٌ سِوَاهَا مِثْلُهَا ........ لَوْ كَانَ مِثْلُكَ فِيْ سِوَاهَا يُوْجَدُ
وقوله "في "العكبريِّ" 1 - 75 من الوافر" :
فَإِنِّيَ قَدْ وَصَلْتُ إِلَى مَكَانٍ ........ عَلَيهِ تُحْسُدُ الحِدَقَ القُلُوْبُ
وقوله "في "العكبريِّ" 1 - 115 من البسيط" :
وَتَغْبِطُ الأَرْضُ مِنُهَا حَيْثُ حَلَّ بِهِ ........ وَالخيْلُ تَحْسُدُ مِنْهَا أَيَّهَا رَكِبَا
وقوله "في "العكبريِّ" 1 - 146 من البسيط" :
الْمَجْلِسَانِ عَلَى التَّمْيِيْزِ بَيْنَهُمَا ........ مُقَابِلاَنِ ولَكِنْ أَحْسَنَا الأَدَبَا
إِذَا صَعِدْتَ إِلَى ذَا . . مَالَ ذَا رَهَباً ........ وَإِنْ صَعِدْتَ إِلَى ذا . . مَالَ رَغَبَا
فَلِمْ يَهَابُكَ مَا لاَ حِسَّ يَرْدَعُهُ ؟ ! ........ إِنِّي لأُبْصِرُ مِنْ شَأْنَيْكُمَا عَجَبَا
قوله "في "العكبريَّ" 3 - 246 من الوافر" :
لَقَدْ ظَلَّتْ أَوَاخِرُهَا العَوَالِيْ ........ معَ الأُوْلَى بِجِسْمِكَ فِيْ قِتَالِ
وقوله "في "العكبريِّ" 2 - 382 من الطَّويل" :
تَحَاسَدَتِ البُلْدَانُ حَتَّى لَوَ انَّهَا ........ نُفُوْسٌ لَسَارَ الشَّرْقُ وَالغَرْبُ نَحْوَكَا
وقوله "في "العكبريِّ" 4 - 268 من البسيط" :
إِذَا حَلَلْتَ مَكَاناً بَعْدَ صَاحِبِهِ ........ جَعَلْتَ فِيْهِ عَلَى مَا قَبْلَهُ تِيْهَا
ولا يبعد عنه أيضا قوله "في "العكبريِّ" 1 - 286 من الطَّويل" :
هُوَ الحَظُّ حَتَّى تَفْضُلَ العَيْنُ أُخْتَهَا ........ وَحَتَّى يَكُوْنَ اليَوْمُ لِلْيَوْمِ سَيِّدَا
وَإِنْ تَفُقِ الأَنَامَ وَأَنْتَ مِنْهُمْ ........ فَإِنَّ المِسْكَ بَعْضُ دَمِ الغَزَالِ
ويقول له - أيضا - "في "العكبريِّ" 3 - 111 من الرَّجز" :
"وَالعَاذِلِيْنَ فِيْ النَّدَى العَوَاذِلاَ" ........ قَدْ فَضَلُوْا بِفَضْلِكَ القَبَائِلاَ
ومن ذلك قوله "في "العكبريِّ" 2 - 179 من الخفيف" :
نَفْسُهُ فَوْقَ كُلِّ أَصْلٍ شَرِيْفٍ ........ وَلَوَ أنّيْ لَهُ إِلَى الشَّمْسِ عَازِيْ
وقوله "في "العكبريِّ" 3 - 378 من الخفيف" :
كُلُّ آبَائِهِ كِرَامُ بَنِي الدُّنَ _ يَا وَلَكِنَّهُ كَرِيْمُ الكِرَامِ
وقوله "في "العكبريِّ" 1 - 380 من الطَّويل" :
فَإِنْ يَكُ سَيَّارُ بْنُ مُكْرَمٍ انْقَضَى ........ فَإِنَّكَ مَاءُ الوَرْدِ إِنْ ذَهَبَ الوَرْدُ
وقوله "في العكبريِّ" 3 - 91 من البسيط" :
وَإِنْ تَكُنْ تَغْلِبُ الغَلْبَاءُ عُنْصُرَهَا ........ فَإِنَّ فِي الخَمْرِ مَعْنىً لَيْسَ فِي العِنَبِ
وقوله "في "العكبريِّ" 3 - 109 من الطَّويل" :
فَتِيْهاً وَفَخْراً تَغْلِبَ ابْنَةَ وَائِلٍ ........ فَأَنْتِ لِخَيْرِ الفَاخِرِيْنَ قَبِيْلُ
وقوله "في "العكبريِّ" 4 - 70 من الوافر" :
وَمَا أَنَا مِنْهُمُ بِالعَيْشِ فِيْهِمْ ........ وَلَكِنْ مَعْدِنُ الذَّهَبِ الرَّغَامُ
وقوله "في "العكبريِّ" 4 - 107 من الطَّويل" :
وَلَو لَمْ تَكُوْنِيْ بِنْتَ أَكْرَمِ وَالِدٍ ........ لَكَانَ أَبَاكِ الضَّخْمَ كَوْنُكِ لِيْ أُمَّا
وقوله "في "العكبريِّ" 2 - 231 من البسيط" :
تَمْشِيْ الكِرَامُ عَلَى آثَارِ غَيْرِهِم ........ وَأَنْتَ تَخْلُقُ مَا تَأْتِيْ وَتَبْتَدِعُ
وقوله "في "العكبريِّ" 1 - 186 من الطَّويل" :
وَيُغْنِيْكَ عَمَّا يَنْسُبُ النَّاسُ أَنهُ ........ إِلَيْكَ تَنَاهَى المَكْرُمَاتُ وَتُنْسَبُ
وقوله "في "العكبريِّ" 3 - 391 من الطَّويل" :
تَشَرَّفَ عَدْنَانٌ بِهِ لاَ رَبِيْعَةٌ ........ وَتَفْتَخِرُ الدُّنْيَا بِهِ لاَ العَوَاصِمُ
وقوله "في "العكبريِّ" 4 - 185 من الكامل" :
أَنْسَابُ فَخْرِهِمُ إِلَيْكَ وَإِنَّمَا ........ أَنْسَابُ أَصْلِهِمُ إِلَى عَدْنَانِ
وللناظم في مطلق الشُّكر قوله "في "العكبريِّ" 2 - 126 من الطَّويل" :
لَهُ مِنَنٌ تُفْنِي الثَّنَاءَ كَأَنَّمَا ........ بِهِ أَقْسَمَتْ أَنْ لاَ يُؤَدَّى لَهَا شُكْرُ
وقوله "في "العكبريِّ" 1 - 78 من الوافر" :
أُثِيْبُكَ بِالَّذِيْ أَوْلَيْتَ شُكْراً ........ وَأَيْنَ مِنَ الَّذِيْ تُوْلِيْ الثَّوَابُ ؟ !
وقوله "في "العكبريِّ" 2 - 388 من الوافر" :
وَقَدْ حَمَّلْتَنِيْ شُكْراً طَوِيْلاً ........ ثَقِيْلاً لاَ أُطِيْقُ بِهِ حِرَاكَا
وقوله "في "العكبريِّ" 3 - 85 من البسيط" :
يَا أَيُّهَا المُحْسِنُ المَشْكُوْرُ مِنْ جَهَتِيْ ........ وَالشُّكْرُ مِنْ قِبَلِ الإِحْسَانِ لاَ قِبَلِيْ
وما زالت العرب تفتخر بالعفاف ، ومن أحسن ما فيه قول الناظم "في "العكبري" 3 - 298 من الطَّويل" :
عَفِيْفٌ تُرُوْقُ الشَّمْسَ صُوْرَةُ وَجْهِهِ ........ فَلَوْ نَزَلْتْ يَوْماً لَحَادَ إِلَى الظِّلِّ
وقوله "في "العكبري" 2 - 306 من الطَّويل" :
ومَا كُلُّ مَنْ يَهْوَى يَعِفُّ إِذَا خَلاَ ........ عَفَافِيْ وَيُرْضِيْ الْحِبَّ وَالخَيْلُ تَلْتَقِيْ
وقوله "في "العكبري" 1 - 268 من الطَّويل" :
يَرْدُّ يَداً عَنْ ثَوْبِهَا وَهْوَ قَادِرٌ ........ وَيعْصِيْ الهَوَى فِيْ طَيْفِهَا وَهْوَ رَاقِدُ
وقوله "في "العكبري" 1 - 227 - 226 من الكامل" :
وَتَرَى الفُتُوَّةَ وَالمُرُوَّةَ وَالأُبُ _ وَّةَ فِيَّ كُلُّ مَلِيْحَىٍ ضَرَّاتِهَا
إِنِّيْ عَلَى شَغَفِيْ بَمَا فِيْ خُمْرِهَا ........ لأَعِفُّ عَمَّا فِيْ سَرَابِيْلاًتِهَا
سَقَانِيْ الخَمْرَ قَوْلُكَ لِيْ بِحَقِّيْ ........ وَوْدٌّ لَمْ تَشُبْهُ لِيْ بِمَذْقِ
وقوله "في "العكبري" 2 - 350 من المتقارب" :
وَقَدْ مُتُّ أَمْسِ بِهَا مَوْتَةً ........ ومَا يَشْتَهِيْ الْمَوْتَ مَنْ ذَاقَهُ
وقوله "في "العكبري" 4 - 46 - 47 من الكامل" :
وَأَخٍ مَا بَعَثَ الطَّلاَقَ أَلِيَّةً ........ لأُعَلِّلَنَّ بِهّذِهِ الخُرْطُوْمِ
فَجَعَلْتُ رَدِّيْ عِرْسَهُ كَفَّارَةً ........ عَنْ شُرْبِهَا وَشَرِبْتُ غَيْرَ أَثِيْمِ
وقوله "في "العكبري" 4 - 118 من الكامل" :
وَإِذا طلبتُ رِضَى الأَمِيْرِ بِشُرْبِهَا ........ وَأَخَذْتُهَا فَلَقَدْ تَركْتُ الأَحْرَمَا
وقوله "في "العكبري" 2 - 12 من مخلَّع البسيط" :
مَال عَلَيَّ الشَّرَابُ جِدّاً ........ وَأَنْتَ بِالمَكْرُمَاتِ أَهْدَى
وقوله "في "العكبري" 2 - 145 من الطَّويل" :
شَرِبْتُ عَلَى استِحْسَانِ ضَوْءِ جَبِيْنِهِ ........ وَزَهْرٍ تَرَى لِلْمَاءِ فِيْهِ خَرِيْرَا
وكثيرا ما ترَّف بشربها ممدوحيه ، من ذلك قوله عن سيف الدولة "في "العكبري" 2 - 185 من الوافر" :
أَلاَ أذَن فَمَا أَذْكَرْتَ نَاسِيْ ........ وَلاَ لَيَّنْتَ قَلْبَاً وَهْوَ قَاسِيْ
وَلاَ شُغَلَ الأَمِيْرُ عَنِ المَعَالِيْ ........ ولاَ عَنْ ذِكْرِ خَالِقِهِ بِكَاسِ
وقوله - أيضا عنه - "في "العكبري" 2 - 301 من الوافر" :
تَعَجَّبَتِ المُدَامُ وَقضدْ حَسَاهَا ........ فَلَمْ يَسْكَرْ وَجَادَ فَمَا أَفَاقَا
وقوله لبدر بن عمَّار "في "العكبري" 2 - 140 من الكامل" :
فَخَرَ الزُّجَاجُ بأَنْ شَرِبْتَ بِهِ ........ وَزَرَتْ عَلَى مَنْ عَافَهَا الخَمْرُ
وقوله عن عضد الدولة "في "العكبري" 4 - 276 من المنسرح" :
لاَ تَجِدُ الخَمْرُ فِيْ مَكَارِمِهِ ........ إِذا انتَشَى خَلَّةً تَلاَفَاهَا
والمعنى متكرِّر عند الناظم منه قوله "في "العكبريِّ" 3 - 254 من الكامل" :
جَمَحَ الزَّمَانُ فَمَا لَذِيذٌ خَالِصٌ ........ مِمَّا يَشُوْبُ وَلاَ سُرُوْرٌ كَامِلُ
وقوله "في "العكبريِّ" 4 - 104 من الطَّويل" :
عَرَفْتُ اللَّيَالِيْ قَبْلَ مَا صَنَعَتْ بِنَا ........ فَلَمَّا دَهَتْنِيْ لَمْ تَزِدْنِيْ بِهَا عِلْمَا
وقوله "في "العكبريِّ" 3 - 332 من الطَّويل" :
وَمَا اسْتَغْرَبَتْ عَيْنِيْ فِرَاقاً رَأَيْتُهُ ........ وَلاَ عَلَّمَتْنِي غَيْرَ مَا القَلْبُ عَالِمُهْ
وقوله "في "العكبري" 4 - 212 من البسيط" :
قَدْ هَوَّنَ الصَّبْرُ عِنْدِيْ كُلَّ نَائِبَةٍ ........ وَهَوَّنَ العَزْمُ حَدَّ المَرْكَبِ الخَشِنِ
وقوله "في "العكبريِّ" 3 - 9 من الوافر" :
رَمَانِيْ الدَّهْرُ بِالأَرْزَاءِ حَتى ........ فُؤَادِيْ فِيْ غِشَاءٍ مِنْ نِبَالِ
فَصِرْتُ إِذا أصَابَتْنِيْ سِهَامٌ ........ تَكَسَّرَتِ النِّصَالُ عَلَى النِّصَالِ
ثمَّ يحتمل أنَّ في البيت إشارة إلى أنَّ الممدوح لا يشينه العبوس . . إذا شبَّت الحرب الضَّروس ، وهو مثل قوله"في "العكبري" 3 - 387 من الطَّويل" :
تَمُرُّ بِكَ الأَبْطَال كَلْمَى هَزِيْمَةً ........ وَوَجْهُكَ وَضَّاحٌ وَثَغْرُكَ بَاسِمُ
وقوله "في "العكبري" 4 - 281 من المنسرح" :
مُبْتَسِمٌ والوُجُوْهُ عَابِسَةٌ ........ سِلْمُ العِدَا عِنْدَهُ كَهَيْجَاهَا
وقوله "في "العكبري" 2 - 299 من الوافر" :
فَلاَ تِسْتَنْكِرَنَّ لَهُ ابْتِسَاماً ........ إِذَا فَهَقَ المَكَرُّ دضماً وَضَاقَا
وما أكثر ما يذكر الناظم الرحلة والتجوُّل في البلاد ، ويمدح به ، فلا نقدر أن نحصي ما له في ذلك ، ولكننذكر بعضه ، فمنه قوله يمدح سيف الدولة "في "العكبري" 3 - 344 من الخفيف" :
كَلَّ يَوْمٍ لَكَ احْتِمَالٌ جدِيْدٌ ........ وَمَسِيْرٌ لِلمَجْدِ فِيْهِ مُقَامُ
وقوله "في "العكبري" 4 - 107 من الطَّويل" :
يَقُوْلُوْنَ لِيْ : مَا أَنْتَ ؟ فِيْ كُلِّ بَلْدَةٍ ........ وَمَا تَبْتَغِيْ ؟ مَا أَبْتَغِيْ جَلَّ أَنْ يُسْمَى
وقوله "في "العكبري" 4 - 197 من الكامل" :
وَقَطَعْتْ فِيْ الدُّنْيَا الفَلاَ وَرَكَائِبِيْ ........ فِيْهَا وَوَقْتَيَّ الضُّحَى وَالمَوْهِنَا
وقوله "في "العكبري" 2 - 142 من الوافر" :
أُعَرْضُ لِلرِّمَاحِ الصُّمِّ نَحْرِيْ ........ وَأَنْصِبُ حُرَّ وَجهِيْ لِلْهَجِيْرِ
وَأَسْرِيْ فِيْ ظَلاَمِ اللَّيْلِ وَحْدِيْ ........ كَأَنِّيْ مِنْهُ فِيْ قَمَرٍ مُنِيْرِ
وقوله "في "العكبري" 3 - 151 من الخفيف" :
صَحِبَتْيْ عَلَى الفَلاْةِ فَتاةٌ ........ عَادَةُ اللَّوْنِ عِنْدَهَا التَّبْدِيْلُ
وقوله "في "العكبري" 2 - 326 من الطَّويل" :
تَوَهَّمَهُ الأَعْدَاءُ سَوْرَةَ مُتْرَفٍ ........ تُذَكِّرُهُ البَيْدَاءُ ظِلَّ السُّرَادِقِ
وقوله "في" العكبري" 1 - 151 من الطَّويل" :
بِأَيِّ بِلاَدٍ لَمْ أَجُرَّ ذَوَائِبِيْ ........ وَأَيُّ مَكَانٍ لضمْ تَطَأْهُ رَكَائِبِيْ
إِلَيَّ لَعَمْرِيْ قَصْدُ كَلِّ عَجِيْبَةٍ ........ كَأَنِّيْ عَجِيْبٌ فِيْ عُيُوْنِ العَجَائِبِ
وقوله "في "العكبري" 1 - 192 و200 من الطَّويل" :
وَغَيْرُ فُؤَادِيْ لِلْغَوَانِيْ رَمِيَّةٌ ........ وَغَيْرُ بَنَانِيْ لِلزُّجَاجِ رِكَابُ
وَمَا كُنْتُ لَوْلاَ أَنْتِ إِلاَّ مُهَاجِراً ........ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ بَلْدَةٌ وَصِحَابُ
وقوله "في "العكبري" 2 - 23 من الطَّويل" :
يُكَلِّفُنِيْ التَّهْجِيْرَ فِيْ كُلِّ مَهْمَهٍ ........ عَلِيقِيْ مَرَاعِيْهِ وَزَادِيَ رُبْدُهُ
وقوله "في "العكبري" 4 - 51 - 52 من الطَّويل" :
بَرَانِيْ السُّرَى بَرْيَ المُدَى فَرَدَدْنَنِيْ ........ أَخَفَّ عَلَى المَرْكُوبِ مِنْ نَفَسِيْ جِرْمِيْ
وَأَبْصَرَ مِنْ زَرْقَاءِ جَوٍّ لأَنَّنِيْ ........ إِذَا نَظَرَتْ عَيْنَايَ شَاءَهُمَا عِلْمِيْ
كَأَنِّي دَحَوْتُ الأَرْضَ مِنْ خُبْرَةٍ بِهَا ........ كَأَنِّيْ بَنَى الإِسْكَنْدَرُ السَّدَّ مِنْ عَزْمِيْ
وقوله "في "العكبري" 4 - 134 من الطَّويل" :
سَجِيَّةُ نَفسٍ لاَ تَزَالُ مُلِيْحَةً ........ عَنِ الضَّيْمِ مَرْمِيَّاً بِهَا كُلُّ مَخْرِمِ
وقوله "في العكبري" 3 - 369 و372 من البسيط" :
صَحِبْتُ فِيْ الفَلَوَاتِ الوَحْشَ مُنْفَرِدَاً ........ حَتَّى تَعَجَّبَ مِنِّيْ القُوْرُ وَالأَكَمْ
فَالْخَيْلُ وَاللَّيْلُ وَالبَيْدَاءُ تَعْرِفُنِيْ ........ والسَّيْفُ وَالرُّمْحُ وَالقِرْطَاسُ وَالعَلضمُ
أَرَى النَّوَى يَقْتَضِيْنِيْ كُلَّ مَرْحَلةٍ ........ لاَ تَسْتَقِلُّ بِهَا الوَخَّادَةُ الرُّسُمُ
وقوله "في "العكبري" 3 - 224 - 225 من الوافر" :
أَلِفْتُ تَرَحُّلِيْ وَجَعَلْتُ أَرْضِيْ ........ قُتُودِيْ وَالغُرَيْرِيَّ الجِلاَلاَ
فَلاَ حَاوَلْتُ فِيْ أَرْضٍ مَقاماً ........ وَلاَ أَوْمَعْتُ عَنْ أَرْضٍ زَوَالاَ
عَلَى قَلَقٍ كَأَنَّ الرِّيْحَ تَحْتِيْ ........ أُوَجِّهُهَا جَنُوْبَاً أَو شَمَالاَ
وقوله "من الطَّويل :
وَلِيْ كَبِدٌ مِنْ رأْيِ حَمَّتِهَا النَّوَى ........ فَتُرْكِبُنِيْ مِنْ عَزْمِهَا المَركَبَ الوَعْرَا
أَخُوْ هِمَمٍ رَحَّالَةٌ لاَ تَوَالُ بِيْ ........ نَوَى تَقْطَعُ البَيْدَاءَ أَوْ أَقْطَعَ العُمْرَا
وَمَنْ كَانَ عَزْمِيْ بَيْنَ جَنْبَيْهِ حَثَّهُ ........ وَخُيِّلَ طُولُ الأَرْضِ فِيْ عَيْنِهِ شِبْرَا
وقوله "في "العكبري" 4 - 155 - 156 من البسيط" :
حَتَّامَ نَحْنُ نُسَارِيْ النَّجْمَ فِيْ الظُّلَمِ ........ وَمَا سُرَاهُ عَلَى خُفِّ وَلاَ قَدَم
تُسَوِّدُ الشَّمسُ مِنَّا بِيضَ أَوْجُهِنَا ........ وَلاَ تُسَوِّدُ بِيضَ العٌذْرِ وَاللِّمَمِ
طَرَدْتُ مِنْ مِصرَ أَيدِيْهَا بِأرْجُلِهَا ........ حَتَّى مَرَقْنًَ بِنَا مِنْ جوش وَالعَلَمِ
تُبْرِيْ لَهُنَّ نَعَامُ الدَّرِّ مُسرَجَةً ........ يُعارِضُ الجُدُلَ المرخَاةَ بِاللُّجُمِ
ويعجبني قول الناظم "في "العكبري" 2 - 298 من الوافر" :
ترَكْنَا مِنْ وَرَاءِ العِيْسِ نَجْداً ........ وَنَكَّبْنَا السَّمَاوَةَ وَالعِرَاقَا
فَمَا زَالَتْ تَرَى وَاللَّيْلُ دَاجٍ ........ لِسَيْفِ الدَّوْلَةِ المَلِكِ ائِتِلاَقَا
وَلَوْ سِرْنَا إِلَيْهِ فِيْ طَرِيْقٍ ........ مِنَ النِّيْرَانِ لَمْ نَخَفِ احْتِرَاقا
وقوله "في "العكبري" 2 - 164 و 169 و170 من الكامل" :
أُمِّيْ أَبَا الفَضْلِ المُبِرَّ أَلِيَّتِيْ ........ لأُيَمِّمَنَّ أَجَلَّ بَحْرٍ جَوْهَرَا
أَرَأَيْتَ حِمَّة نَاقَتِي فِيْ نَاقَةٍ ........ نَقَلَتْ يَدَاً سُرُحَا وَخُفَّاً مَجمَرا
تَرَكَتْ دُخَانَ الرَّمْثِ فِيْ أَوْطَانِهَا ........ طَلَبَاً لِقَومٍ يُوقِدُوْنَ العَنبَرَا
وَتَكَرَّمَت رُكُبَاتُها عَنْ مَبْرَكٍ ........ تَقْعَانِ فِيْهِ وَلَيسَ مِسْكَاً أَذْفَرَا
فَأتَتْكَ دَامِيَةَ الأَظَلِّ كأَنَّمَا ........ حُذِيَتْ قَوَائِمُهَا العَقِيْقَ الأَحْمَرَا
وقوله "في "العكبري" 1 - 336 من الكامل" :
كَنْ حَيْثُ شِئْتَ تَسِرْ إِلَيْكَ رِكَابُنَا ........ فَالأَرَضَ وَاحِدَةٌ وَأَنتَ الأَوْحَدُ
وقوله "في "العكبري" 4 - 57 من الطَّويل" :
وَثِقْنَا بِأَنْ تُعْطِيْ فَلَوْ لَمْ تَجُدْ لَنَا ........ لَخِلنَاكَ قَدْ أَعْطَيْتَ مِنْ قُوَّةِ الوَهْمِ
وقد تكرر المعنى وما يقاربه في "ديوان النَّاظم" ، فمنه قوله "في العكبري" 1 - 266 من المنسرح" :
أَوَّلَ حَرْفٍ مِنِ اسمِهِ كَتَبَتْ ........ سَنَابِكُ الخَيْلِ فِيْ الجَلاَمِيْدِ
وقوله "في العكبري" 3 - 176 من الطَّويل" :
إِذَا اللَّيْلُ وَارَانَا أَرَتْنَا خِفَافُهَا ........ بِقَدْحِ الحَصَى مَا لا تُرِيْنَا المَشَاعِلُ
وقوله "في "العكبري" 3 - 17 من الوافر" :
مَشَى الأُمَرَاءُ حَوْلَيْهَا حُفَاةً ........ كَأَنَّ المَرْوَ مِنْ زِفِّ الرِّئَالِ
وقوله "في "العكبري" 4 - 285 من الطَّويل" :
تَمَاشَى بِأَيْدِ كُلَّمَا وَافَت الصَّفَا ........ نَقَشْنَ بِهِ صَدْرَ البُزَاةِ حَوَافِيَا
وقوله "في "العكبري" 3 - 229 من الوافر" :
إِذَا وَطِئَتْ بِأيْدِيهَا صُخُوراً ........ يَفِئنَ لِوَطءِ أَرجُلِهَا رِمَالاَ
وقوله "في العكبري" 2 - 259 من الكامل" :
أَرَكَائِبَ الأَحبَابِ إِنَّ الأَدْمُعَا ........ تَطِسُ الخُدُودَ كَمَا تَطِسْنَ البَرْمَعَا
وقوله "في العكبري" 2 - 325 من الطَّويل" :
وَمَلمُومَةٌ سَيْفِيَّةٌ رَبَعِيَّةٌ ........ يَصِيْحُ الحَصَى فِيْهَا صِيَاحَ اللَّقَالِقِ
ولئن اقتفاه الناظم في مثل قوله ( في "العكبري" 2 - 320 من الطويل ) :
وَمَا بَلَدُ الإنسانِ غَيْرُ الْمُوَافِقِ ........ ( وَلاَ أَهْلُهُ الأَدْنَوْنَ غَيْرُ الأَصَادِقِ )
وقوله ( في "العكبري" 3 - 212 من المسرح ) :
فِي سَعَةِ الخَافِقَيْنِ مُضْطَرَبٌ ........ وفِيْ بِلاَدٍ مِن أُخْتِهَا بَدَلُ
وقوله ( في "العكبري" 1 - 191 من الطَّويل ) :
غَنِيٌ عَنِ الأَوطانِ لاَ يَسْتَفِزُّنِيْ ........ إلَى بَلَدٍ سَافَرْتُ عَنْهُ إِيَابُ
" 1 - 261 من المنسرح ] :
يَأْنَفُ مِنْ مِيْتَةِ الْفِرَاشِ وَقَدْ ........ حَلَّ أَصْدَقَ الْمَوَاعِيْدِ
وَمِثْلُهُ أَنْكَرَ الْمَمَاتَ عَلَى ........ غَيْرِ سُرُوْجِ السَّوَابِحِ الْقُوْدِ
وقوله [ في "العكبري" 4 - 241 من الخفيف ] :
وَلَوْ أَنَّ الْحَيَاةَ تَبْقَى لِحَيًّ ........ لَعَدَدْنَا أَضَلَّنَا الشُّجْعَانَا
وَإِذَا لَمْ يَكُنْ مِنَ الْمَوْتِ بُدٌّ ........ فَمِنَ الْعَجْزِ أَنْ تَكُونَ جَبَانَا
وقوله [ في "العكبري" 4 - 243 من الطويل ] :
فَنَالَ حَيَاةً يَشْتَهِيْهَا عَدُوُّهُ ........ وَمَوْتاً يُشَهيْ الْمَوْتَ كُلَّ جَبَانِ
وقوله [ في "العكبري" 4 - 213 من البسيط ] :
كَمْ مَخْلَصٍ وَعُلاً فِيْ خَوْضِ مَهْلَكَةٍ ........ وَقَتْلَةٍ قُرِنَتْ بِالذَّمَّ فِي الْجُبُنِ
وقوله [ في "العكبري" 4 - 119 - 120 من الوافر ] :
فَطَعْمُ الْمَوْتِ فِيْ أَمْرٍ صَغِيْرٍ ........ كَطَعِْمِ الْمَوْتِ فِي أَمْرٍ عَظِيْمِ
يَرَى الْجُبَنَاءُ أَنَّ الْعَجْزَ عَقْلٌ ........ وَتِلْكَ خَدِيْعَةُ الْطَّبْعِ اللَّئيْمِ
وقوله [ في "العكبري" 1 - 271 من الطويل ] :
وَأُوْرِدُ نَفْسِيْ وَالْمُهَنَّدُ فِيْ يَدِيْ ........ مَوَارِدَ لاَ يُصْدِرْنَ مَنْ لاَ يُجَالِدُ
وقوله [ في "العكبري" 1 - 321 - 322 من الخفيف ] :
عِشْ عَزِيْزاً أَوْ مُتْ وَأَنْتَ كَرِيْمٌ ........ بيْنَ طَعْنِ الْقَنَا وَخَفْقِ الْبُنوْدِ
أُطْلُبِ الْعِزَّ فِي لَظى وَدَعِ الدُّلْ _ لَ وَلَوْ كَانَ فِي جِنَانِ الخُلُودِ
وما أكثر في "ديوان الناظم" من استعارة الشمس بتنكيت تارة ، وبدونه أخرى .
من ذلك قوله [ في "العكبري" 2 - 123 من الطويل ] :
رَأَتْ وَجْهَ مَنْ أَهْوى بِلَيْلٍ عَوَاذِلِي ........ فَقُلْنَ : نَرَى شَمْساً وَمَا طَلَعَ الْفَجْرُ
وقوله [ في "العكبري" 1 - 31 من الكامل ] :
لَمْ تَلْقَ هَذَا الْوَجْهَ شَمْسُ نَهَارِنَا ........ إِلاَّ بِوَجْهٍ لَيْسَ فِيْهِ حَيَاءُ
وقوله [ في "العكبري" 1 - 130 من الكامل ] :
كَالشَّمْسِ فِيْ كَبِدِ السَّمَاءِ وَضوْؤُهَا ........ يَغْشَى الْبِلاَدَ مَشَارِقاً وَمَغَارِبَا
وقوله [ في "العكبري" 4 - 82 من الطويل ] :
بِفَرْعٍ يُرِيْكَ اللَّيْلَ وَالصُّبْحُ نَيرٌ ........ وَوَجْهٍ الصُّبْحَ واللَّيْلُ مُظْلِمُ
وقوله [ في "العكبري" 1 - 113 من البسيط ] :
بَياضُ وَجْهٍ يُرِيْكَ الشَّمْسَ حَالِكَةً ........ وَدُرُّ لَفْظٍ يُرِيْكَ الدُّرَّ مَخْشَلَبَا
وقوله [ في "العكبري" 2 - 81 من البسيط ] :
شَمْسٌ إِذَا الشَّمْسُ لاَقَتْهُ عَلَى فَرَسٍ ........ تَرَدَّدَ النُّوْرُ فِيْهَا مِنْ تَرَدُّدِهِ
وقوله [ في "العكبري" 2 - 99 من البسيط ] :
تَكَسَّبُ الشَّمْسُ مِنْكَ النُّوْرَ طَالِعَةً ........ كَمَا تَكَسَّبَ مِنْهَا نُوْرَهُ الْقَمَرُ
وقوله [ في "العكبري" 2 - 110 من الوافر ] :
كَانَّ شُعَاعَ عَيْنِ الشَّمس فِيْهِ ........ فَفِيْ أَبْصَارِنَا عَنْهُ انْكِسَارُ
وقوله [ في "العكبري" 4 - 4 من الطويل ] :
فَلاَ زَالَتِ الشَّمْسُ التَّيْ فِيْ سَمَائِهِ ........ مُطَالِعةَ الشَّمْسِ الَّتِيْ فِيْ لِثَامِهِ
وَلاَ زَالَ تجْتَازُ الْبُذُوْرُ بِوَجْهِهِ ........ تَعَجَّبُ مِنْ نُقْصَانِهَا وَتَمَامِهِ
وقد أَلمَّ النَّاظمُ بالأَخيرِ في قوله [ في "العكبري" 1 - 340 من الكامل ] :
يَفْنَى الْكَلاَمُ وَلاَ يُحِيْطُ بِوَصْفِكُمْ ........ أَيُحِيْطُ مَا يَفْنَى بِمَا لاَ يَنْفَدُ ؟ !
وقوله [ في "العكبري" 1 - 352 من البسيط ] :
لَمْ أُجْرِ غَايَةَ فِكْرِيْ مِنْكَ فِيْ صِفَةٍ ........ إِلاَّ وَجَدْتُ مَدَاهَا غَايَةَ الأَبَدِ
وقوله [ في "العكبري" 1 - 333 من الكامل ] :
وتَحَيَّرَتْ فِيْهِ الصَّفَاتُ لأَنَّهَا ........ أَلْفَتْ طَرَائِقهُ عَلَيْهَا تَبْعُدُ
وقوله [ في "العكبري" 2 : 287 من الطويل ] :
وَمَا حَارَتِ الأَفْهَامُ فِي عُظْمِ شَأنِهِ ........ بأكْثَرَ مِمَّا حَارَ فِيء حُسْنِهِ الطَّرْفُ
وقوله - وقد أساء الأدب - [ في "العكبري" 4 - 201 من الكامل ] :
تَتَقَاصَرُ الأَفْهَامُ عَنْ إِدْرَاكِهِ ........ مِثْلُ الَّذِيْ الأَفْلاَكُ فِيْهِ وَالدُّنَا
نُصَرَّعُهُمْ بِأَعْيُنِنَا حَيَاءً ........ وَتَنْبُوْ عَنْ وُجُوْهِهِمُ السَّهَامُ
وقوله [ في "العكبري" 4 - 116 من الطويل ] :
حَيِيُّوْنَ إِلاَّ أَنَّهُمْ فِيْ نِزَالِهِمْ ........ أَقَلُّ حَيَاءً مِنْ شِفَارِ الصَّوَارِمِ
وقوله [ في "العكبري" 2 - 189 من البسيط ] :
دَانٍ يَعِيْدٍ مُحِبًّ مُبْغضٍ بَهِجٍ ........ أَغَرَّ حُلْوٍ مُمِرًّ لَيَّنٍ شَرِسِ
وقوله [ في "العكبري" 3 - 201 من الخفيف ] :
أَنْتَ طَوْراً أَمَرُّ مِنْ نَاقعِ السُّ _ مَّ وَطَوْراً أَحْلَى مِنَ السَّلْسَالِ
وقوله [ في "العكبري" 1 - 115 من البسيط ] :
تَحْلُوْ مَذَاقُتُهُ حَتَّى إِذَا غَضِبَا ........ حَالتْ فَلَوْ قَطَرَتْ فِيْ البَحْرِ مَا شُرِبَا
وقوله [ في "العكبري" 1 - 142 من الوافر ] :
قَسَا فَالأُسْدُ تَفْزَعُ مِنْ قُوَاهُ ........ وَرَقَّ فَنَحْنُ نَخْشَى أَنْ يَذُوْبَا
وقوله [ في "العكبري" 4 - 55 من الطويل ] :
لَهُ رَحْمَةٌ تُحْيِ الْعِظَامَ وَغَضْبَةٌ ........ بِهَا فَضْلَةٌ لِلْجُرْمِ عَنْ صَاحِبِ الْجُرْمِ
وقوله [ في "العكبري" 1 - 25 من الكامل ] :
مُتَفَرَّقُ الطَّعْمَينِ مُجْتَمِعُ القَوَى ........ فكَأَنَّهُ السَّرَّاءُ والضَّراءُ
81 من البسيط ] :
وَقَدْ وَجَدْتَ مَكَانَ الْقَوْلِ ذَا سَعَةٍ ........ فَإِنْ وَجَدْتَ لِسَاناً قَائِلاً فَقٌلِ
وقوله [ في "العكبري" 2 - 146 من الخفيف ] :
إِنَّمَا أَحْفَظُ الْمَدِيْحَ بِعَيْنِيْ ........ لاَ بِقَلْبِيْ لِمَا أَرَى فِي الأَمِيْرِ
مِنْ خِصَالٍ إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهَا ........ نَظَمَتْ لِيْ غَرَائِبَ الْمَنْثوْرِ
وقوله [ في "العكبري" 4 - 68 من المنسرح ] :
أَبَا الْحُسَيْنِ اسْتَمِعْ فَمَدْحُكُمُ ........ فِي الذَّهْنِ قَبلَ الْكَلاَمِ يَنْتَظِمُ
وقوله [ في "العكبري" 1 - 181 من الطويل ] :
وَاَخْلاَقُ كَافُوْرٍ إِذَا شِئْتُ مَدْحَهُ ........ وَإِنْ لَمْ أَشَأْ تُمْلَى عَلَيَّ وَأَكْتُبُ
وقوله [ في "العكبري" 2 - 158 من الطويل ] :
وَمَا أَنَا وَحْدِي قُلْتُ ذَا الشَّعْرَ كُلَّهُ ........ ولَكِنْ لِشَعْرِيْ فِيْكَ مِنْ نَفْسِهِ شِعْرُ
وقوله [ في "العكبري" 3 - 391 من الطويل ] :
لَكَ الْحَمْدُ فِيْ الدُّرَّ الذَّيْ لِيَ لَفْظُهُ ........ فَأِنَّكَ مُعْطِيْهِ وَإِنَّيَ نَاظِمُ
وقوله [ في "العكبري" 2 - 55 من الخفيف ] :
غَمَرَتْنِيْ فَوَائِدٌ شَاءَ فِيْهَا ........ أَنْ يَكُونَ الأْكَلاَمُ مِمَّا أَفَادَهْ
وقوله [ في "العكبري" 4 - 275 من المنسرح ] :
تَقَوْدُ مُسْتَحْسَنَ الْكَلاَمِ لَنَا ........ كَمَا تَقُوْدُ السَّحَابَ عُظْمَاهَا
والبيت الذي نتكلم فيه مكرر المعنى في "ديوانه" ، منه قوله [ في "العكبري" 2 - 222 من البسيط ] :
أأطْرَحُ الْمَجْدَ عَنْ كِتْفِيْ وَأَطْلُبُهُ ........ وَأَتْرُكَ الْغَيْثَ فِيْ غِمْدِيْ وَأَنْتِجِعُ
وَالْمشْرَفِيَّةُ ........ ما زَالَتْ مُشَرَّفَةً - ........ دَوَاءُ كُلَّ أوْ هِيَ الْوَجَعُ
وقوله [ في "العكبري" 4 - 160 من البسيط ] :
مَنِ اقْتَضَى بِسِوى الْهِنْديَّ حَاجَتُهُ ........ أَجَابَ كُلَّ سُؤَالٍ عَنْ هَلٍ بِلَمِ
وقوله [ في "العكبري" 1 - 173 من البسيط ] :
وَجَدْتُ أَنْفَعَ مَالٍ كُنْتُ أَذْخَرُهُ ........ مَا فِيْ السَّولبِقِ جَرْيٍ وَتَقَرِيْبِ
وقوله [ في "العكبري" 3 - 78 من البسيط ] :
لاَ أَكْسِبُ الذَّكْرَ إِلاَّ مِنْ مَضَارِبِهِ ........ أَوْ مِنْ سِنَانٍ أَصَمَّ الكَعْبِ مُعْتَدِلِ
وقوله [ في "العكبري" 4 - 108 من الطويل ] :
ولَكِنَّنِيْ مُسْتَنْصِرٌ بِذُبَابِهِ ........ وَمُرْتَكِبٌ فِيْ كُلَّ حَالٍ بِهِ الْغَشْمَا
وقوله [ في "العكبري" 2 - 373 من المنسرح ] :
كُنْ لُجَّةً أَيُهَا السَّمَاحُ فَقَدْ ........ آمَنَهُ سَيْفُهُ مِنَ الغْرَقِ
وقال [ في "العكبري" 4 - 22 من البسيط ] :
هِنْديَّةٌ إِنْ تُصَغَّرْ مَعْشَراً . . صَغُرُوْا ........ بِحَدَّهَا أوْ تُعَظَّمُ مَعْشَراً . . عَظُمُوْا
وقال [ في "العكبري" 4 - 25 من البسيط ] :
مُقَلَّداً فَوقَ شُكْرِ اللهِ ذَا شُطَبٍ ........ لاَ تُسْتَدامُ بِأَمْضَى مِنْهَمَا النَّعَمُ
وطالما تكرر معنى البيت الذي بين أيدينا في "ديوان الناظم" منه قوله يفتخر [ في "العكبري" 2 - 143 منالطويل ] :
وَنَفْسٍ لاَ تُجِيْبُ إِلَى خَسِيْسٍ ........ وَعَيْنٍ لاَ تُدَارُ عَلَى نَظِيْرِ
وقوله [ في "العكبري" 4 - 10 من الكامل ] :
صَغَرْتَ كُلَّ كَبِيْرَةٍ وَكَبُرْتَ عَنْ ........ لَكَأَنَّهُ وَعَدَدْتَ سِنَّ غُلاَمِ
وقوله [ في "العكبري" 4 - 84 من الطويل ] :
يَجِلُّ عَنِ التَّشْبِيْهِ لاَ الْكَفُّ لُجَّةٌ ........ وَلاَ هُوَ ضِرْغَامٌ ، وَلاَ الرَّأْيُ مِخْذَمُ
وقوله [ في "العكبري" 4 - 116 من الطويل ] :
وَلَوْلاَ احْتِقَارُ الأُسْدِ شَبَّهْتُها بِهِمْ ........ وَلَكِنَّهَا مَعْدُوْدَةٌ فِيْ الْبَهَائِمِ
وقوله [ في "العكبري" 3 - 226 ] من الوافر :
بِلاَ مِثْلٍ وَإِنْ أَبْصَرْتَ فِيْهِ ........ لِكُلَّ مُغَيَّبٍ حَسَنٍ مِثَالاَ
وقوله [ في "العكبري" 2 - 127 من الطويل ] :
بِمَنْ أَضْرِبُ الأَمْثَالَ أَمْ مَنْ لأقيْسُهُ ........ إِلَيْكَ وَأَهْلُ الدَّهْرِ دُونَكَ والدَّهْرُ ؟
وقوله [ في "العكبري" 2 - 379 من البسيط ] :
فَكُنْ كَمَا أَتْتَ يَا مَنْ لاَ شَبِيْهَ لَهُ ........ أَوْ كَيْفَ شِئْتَ فَمَا خَلْقٌ يُدَانِيْكَا
وقوله [ في "العكبري" 3 - 133 من الخفيف ] :
ف ! إِذَا مَا اشْتَهَى حَيَاتَكَ دَاعٍ ........ قَالَ لاَ زُلْتَ أَوْ تَرَى لَكَ مِثْلاَ
وقوله [ في "العكبري" 3 - 279 من البسيط ] :
كَفَاتِكٍ وَدُخُوْلُ الْكَافِ مَنْقَصَةٌ ........ كَالشَّمْسِ قُلْتَ : ومَا لِلشَّمْسِ أَمْثَالُ
وقوله [ في "العكبري" 3 - 220 من المنسرح ] :
مِثْلُكَ يَا بَدْرُ لاَ يَكُونُ وَلاَ ........ تَصْلُحُ إِلاَّ لِمِثْلِكَ الدُّوَلُ
وقوله [ في "العكبري" 1 - 217 من السريع ] :
وَلَمْ أَقُلْ مِثْلُكَ أَعْنِيْ بِهِ ........ سِوَاكَ يَا فَرْداً بِلاَ مُشْبِهِ
وقوله [ في "العكبري" 2 - 177 من الخفيف ] :
وتَمَنَّيْتُ مِثْلَهُ فَكَأَنَّيْ ........ طَالبٌ لابْنِ صَالحٍ مَنْ يُوَازِيْ
وقوله [ في "العكبري" 3 - 229 من الوافر ] :
جَوَابُ مُسَائِلِيْ أضلَهُ نَظِيْرٌ ........ وَلاَ فِيْ سُؤَالِكَ لاَ ، ألاَ لاَ
وقد تكرر عند الناظم منه قوله :
وَمَالٍ وَهَبتَ بِلاَ مَوعِدٍ ........ وَقرنٍ سَبَقتَ إلَيهِ الوَعِيدَا
وقوله :
لَقَدْ حَالَ بِالسَّيفِ دُونَ الوَعِيدِ ........ وَحَالَتْ عَطَايَاهُ دُونَ الوُعُودِ
وقوله :
مُحَمَّدُ بنَ زُرَيقٍ مَا نَرَى أحَداً ........ إذَا فَقَدنَاكَ يُعطِيْ قَبلَ أنْ يَعِدَا
وقوله :
تَوَالَى بِلاَ وَعدٍ وَلكنَّ قَبلَهُ ........ شَمَائِلَهُ مِنْ غَيرِ وَعدٍ لَهَا وَعدُ
وقوله :
نَصَرَ الفَعَالَ عَلَى المِطَالِ كَأنَّمَا ........ خَالَ السُّؤالَ عَلَى النَّوَالِ مُحَرَّمَا
وقوله :
وَحَالَتْ عَطَايَا كَفِّهِ دُونَ وَعدِهِ ........ فَلَيسَ لَهُ إنجَازُ وَعدٍ وَلاَ مَطلُ
وقوله :
وَاجزِ الأمِيرَ الَّذِي نُعمَاهُ فَاجِئَةٌ ........ مِنْ غَيرِ قَولٍ وَنُعمَى النَّاسِ أقوَالُ
وقوله :
وَوَعدُكَ قَبلَ فِعلٌ قَبلَ وَعدٍ لأنَّهُ ........ نَظَيرُ فَعَالِ الصَّادِقِ القَولِ وَعدُهُ
وقوله :
كَلَّمَا جَادَتْ الظُّنونُ بِوَعدٍ ........ عَنكَ جَادَتْ يَدَاكَ بِالإنجَازِ
وقوله :
وأهْدَتْ إلَينَا غَيرَ قَاصِدَةٍ بِهِ ........ كَرِيمَ السَّجَايَا يَسبِقُ القولَ بِالفِعلِ
وقوله :
أنتَ الجَوَادَ بِلاَ مَنٍّ وَلاَ كَدَرٍ ........ وَلاَ مِطَالٍ وَلاَ وَعدٍ وَلاَ مَذَلِ
والمعنى الذي نحن فيه متكرر عند الناظم ، فمنه قوله :
طَاعِنُ الطَّعنَةِ الَّتِيْ تُذعِرُ الفَيلَقَ ........ بِالذُّعرِ وَالدَّمِ المُهرَاقِ
وقوله :
تَلَفُ الَّذِي اتَّخَذَ الجَرَاءَةَ خُلَّةً ........ وَعَظَ الَّذِي اتَّخَذَ الفِرَارَ خَلِيلاَ
وقوله :
مَا مَضَوا لَمْ يُقَاتِلُوكَ وَلكنَّ ........ القِتَالَ الَّذِي كَفَاكَ القِتَالاَ
وقوله "العكبري" 3 - 243 من الكامل ] :
سَمِعَ ابن عَمَّتِهِ بِهِ وَبِحَالِهِ ........ فَنَجَا يُهَرْوِلُ مِنْكَ أَمْسِ مَهُولاَ
وقوله [ في "العكبري" 2 - 366 من الخفيف ] :
بَعَثُوا الرُّعْبَ فِيْ قُلُوبِ الأَعَادِيْ ........ فَكَأنَّ القِتَالَ قَبْلَ القْتَالِ
وقوله [ في "العكبري" 3 - 365 من البسيط ] :
قَدْ نَابَ عَنْكَ شَدِيدُ الخَوْفِ وَاصْطَنَعَتْ ........ لَكَ المْهَابَةُ مَا لاَ تَصْنَعُ البُهَمُ
وقوله [ في " [ العكبري" 3 - 293 من الطويل ] :
فَإِنْ تَكُ مِنْ بَعْدِ القْتَالِ أَتَيْتَنَا ........ فَقَدْ هَزَمَ الأَعْدَاءَ ذِكْرُكَ مِنْ قَبْلِ
وقوله [ في "العكبري" 3 - 59 من الكامل ] :
وَيُمِيْتُ قِتَالِهِ وَيَبَشُّ قَبْ _ لَ نَوَالِهِ وَيُنِيْلُ قَبْلَ سُؤَالِهِ
وقوله [ في "العكبري" 3 - 141 من الخفيف ] :
أَبْصَرُوْا الطَّعْنَ فِيْ القٌلُوبِ دِرَاكَا ........ قَبْلَ أَنْ يُبْصِرُوا الرَّمَاحَ خَيَالاَ
وقوله [ في "العكبري" 3 - 198 من الخفيف ] :
فَهَمُ لاتَّقَائِهِ الدَّهْرَ فيْ يَوْ _ مِ نِزَالٍ وَلَيْسَ يَوْمَ نِزَالِ
وقوله [ في "العكبري" 3 - 116 من الطويل ]
فَخَافُوكَ حَتَّى مَا لِقَتْلٍ زِيادَةٌ ........ وَجَاءوْكَ حَتَّى مَا تُرَادُ السَّلاَسِلُ
وقوله [ في "العكبري" 4 - 56 من الطويل ] :
لَقَدْ حَالَ بَيْنَ الجْنَّ وَالإنْسِ سَيْفُهُ ........ فَمَا الظَّنُّ بَعْدَ الجِنَّ بِالعُرْبِ والعُجْمِ
وأَرهَبَ حَتَّى لَوْ تَأمَّلَ دِرْعَهُ ........ جَرَتْ جَزَعاً مِنْ غَيْرِ نَارٍ وَلاَ فَحْمِ
وقوله [ "في العكبري"1 - 362من الوافر ] :
وَلَكِنْ هَبَّ خَوْفُكَ فِيْ حَشَاهُمْ ........ هُبُوبَ الرَّيْحِ فِيْ رِجْلِ الجَرَادِ
وقوله [ في "العكيري" 3 - 170 من البسيط ] :
فَقَدْ تَرَكْتَ الأُلَى لاقَيْتَهُمْ جَزَاً ........ وَقَدْ قَتَلتَ الأُلَى لَمْ تَلْقَهُمْ وَجَلا
وقوله [ في "العكبري" 2 - 257 من الوافر ] :
إذَا مَا لَمْ تُسِرْ جَيْشاً إِلَيْهِمْ ........ أسَرْتَ إِلى قُلُوبِهِمُ الهُلُوْعَا
ولم ينس حظه الناظم من هذا المعنى إلا أنه يغث تارة كما في قوله [ في "العكبري" 1 - 364 من الوافر ] :
يَرَى فِي النَّومِ رُمْحَكَ فِيْ كُلاَهُ ........ وَيَخْشَى أَنْ يَرَاهُ فِيْ السُّهَادِ
ويجيد أخرى كما في قوله [ في " "العكبري" 4 - 44 من البسيط ] :
من لَوْ رَآنِيَ مَاءً مَاتَ مِنْ ظَمَأٍ ........ وَلَوْ مَثَلْتُ لَهُ فِي النَّوْمِ لَمْ يَنَمِ
وقوله :
إذَا امْتَلأَتْ عُيُوْنُ الخَيْلِ مِنَّيْ ........ فَوَيْلٌ فِي التَّيَقُّظِ وَالْمَنَامِ
وقوله [ في "العكبري" 4 - 45 من الوافر ] :
يُقَاتِلُ الْخَطْوَ عَنْهُ يَطْلُبُهُ ........ وَيَطْرُدُ النَّوْمَ عَنْهُ حِيْنَ يَضْطَجِعُ
وقوله [ في "العكبري" 2 - 229 من البسيط ] :
وَكُلَّمَا حَلَمَتْ عَذْرَاءُ عِنْدَهُمْ ........ فَإِنَّمَا حَلَمَتْ بِالسَّبْيِ وَالجَمَلِ
أما البيت الأول : فقلما تجد شاعرا إلا يدعي لممدوحه التفرد ، ومنه قوله لشجاع بن محمد الطائي [ في"العكبري" 1 - 366 من الكامل ] :
كُنْ حَيْثُ شِئْتَ تَسِرْ إِلَيْكَ رِكَابُنَا ........ فَالأَرْضُ وَاحِدَةٌ وَأَنتَ الأَوْحَدُ
وقوله له [ في "العكبري" 3 - 184 من الطويل ] :
إلى وَاحِدِ الدُّنْيَا إِلى ابن مُحَمَّدٍ ........ شُجَاعٍ للهِ ثُمَّ لَهُ الفَضْلُ
وقوله لبدر بن عمار [ في "العكبري" 1 - 372 من المتقارب ] :
فَأَنْتَ وَحِيْدُ بَنِيْ آدِمٍ ........ وَلَسْتَ لِفَقْدِ نَظِيْرٍ وَحِيْدا
وقوله لعبيد الله بن يحيى [ في "العكبري" 2 : 379 من البسيط ] :
فَكُنْ كَمَا أَنْتَ يَا مَنْ لاَ شَبِيْهَ لَهُ ........ فَكَيْفَ شِئْتَ فَمَا خَلْقٌ يُدَانِيْكَا
وقوله لابن العميد [ في "العكبري" 2 - 51 من الخفيف ] :
جَمَعَ الدَّهْرُ حَدَّهُ وَيَدَيْهِ ........ وَثنائِيْ فَاسْتَجْمَعَتْ آحَادُهْ
وقوله لكافور [ في "العكبري" 4 - 246 من الطويل ] :
قَضَى الله يَا كَافُوْرُ أَنَّكَ أَوَّلٌ ........ وَلَيْسَ بِقَاضٍ أَنْ يُرَى لَكَ ثَانِيْ
وقوله له [ في "العكبري" 2 - 27 من الطويل ] :
وما زَالَ أَهْلُ الدَّهْرِ يَشْتَبِهُونَ لِي ........ إِلَيْكَ فَلَمَّا لُحْتَ لِيْ لاَحَ فَرْدُهُ
وقوله له [ في "العكبري" 1 - 199 من الطويل ] :
جَرَى الْخُلْفُ إِلاَّ فِيْكَ أَنَّكَ وَاحِدٌ ........ وَأَنَّكَ لَيْثٌ والْمَلُوْكَ ذِئَابُ
وقوله لابن كيغلغ [ في"العكبري" 2 - 121 - 122 من البسيط ] :
مَنْ قَالَ لَسْتَ بِخَيْرِ النَّاسِ كُلَّهِمِ ........ فَجَهْلُهُ بِكَ عِنْدَ النَّاسِ عَاذِرُهُ
أَوْ شَكَّ أَنَّكَ فَرْدٌ فِيْ زِمَانِهِمُ ........ بِلاَ نَظِيْرٍ فَفِيْ رُوْحِيْ أَخَاطِرُهُ
وقوله في عضد الدولة [ في "العكبري" 4 - 256 من الوافر ] :
فإِنَّ النَّاسَ وَالْدُّنْيَا طَرِيْقٌ ........ إِلَى مَنْ مَا لَهُ فِيْ النَّاسِ ثَانِيْ
وقوله في يوم الأضحى لسيف الدولة [ في "العكبري" 1 - 286 من الطويل ] :
فذَا الْيَوْمِ فِيْ الأَيَّامِ مِثْلُكَ فِيْ الْوَرَى ........ كَمَا كُنْتَ فِيْهِمْ أَوحَدَا كانَ أَوْحَدَا
وقوله له [ في "العكبري" 4 - 11 من الكامل ] :
وإذا اَمْتَحَنْتَ تَكَشَّفَتْ عَزَمَاتُهُ ........ عَنْ أَوْحَدِيَّ النَّقْضِ وَالإبْرَامِ
وقوله له في رثاء ولده في "العكبري" 3 - 50 من الطويل :
وَيَلْقَى كَمَا تَلْقَى مِنَ السَّلْمِ والْوَغَى ........ وَيُمْسِيْ كَمَا تُمْسِيْ وَحِيداً بَلا مِثْلِ
وقوله في بستان لبعضهم [ في "العكبري" 2 - 11 من مجزوء الكامل ] :
وَإذا رَجَعْتَ إِلى الحَقَا _ ئِقِ فَهْيَ وَاحِدَةٌ لأَوْحَدْ
وقوله في فرس بدر بن عمار [ في "العكبري" 3 - 241 من الكامل ] :
فيْ سَرْجِ ظَامِئَةِ الْفْصُوصِ طِمِرَّةٍ ........ يَأْبَى تَفَرُّدُهَا لهَا التَّمْثِيْلاَ
وقبيل قوله :
فَثِبْ - وَاثِقاً بِاللهِ - وِثبَةَ مَاجِدٍ ........ يَرَى المَوتَ فِيْ الهَيجَا جَنَى النَّحلِ فِيْ الفَمِ
وفي الموضوع قوله :
يَستَاقُ عِيسَهُمُ أَنِينِيْ خَلفَها ........ تَتَوَهَّمُ الزَّفَرَاتِ رَجعَ حُدَاتِهَا
وقوله :
لَمَّا تَقَطَّعَتِ الحُمُولُ تَقَطَّعَتْ ........ نَفسِيْ أَسىً وَكَأنَّهُنَّ طُلُوحُ
وَجَلاَ الوَدَاعُ مِنَ الحَبِيبِ مَحَاسِناً ........ حُسنُ العِزَاءِ وَقَد جُلِينَ قَبِيحُ
وقوله :
وَكَاتِمُ الحُبِّ يَومَ البَينِ مُنهَتِكٌ ........ وَصَاحِبُ الدَّمعِ لاَ تَخفَى سَرَائِرُهُ
وقوله :
قَد كُنتُ أَحذرُ بَينَهُمْ مِنْ قَبلهِ ........ لَو كَانَ يَنفَعُ حَائِناً أَنْ يَحذَرَا
وقوله :
إنْ كُنتِ ظَاعِنَةً فَإنَّ مَدَامِعِ ........ تَكفِيْ مَزاوِدَكُمْ وَتَروِيْ العِيسَا
وقوله :
نَظَرتُ إلَيهِمُ وَالعَينُ شَكرَى ........ فَصَارَتْ كُلُّهَا لِلدَّمعِ مَاقَا
وقوله :
وَلَمْ أَرَ كَالألحاظِ رَحِلِهِمْ ........ بَعَثنَ بِكُلِّ القَتلِ مِن كُلِّ مُشفِقِ
أَدَرنَ عُيُونَاً حَائِرَاتٍ كَأنَّهَا ........ مُرَكَّبَةٌ أحدَاقُهَا فَوقَ زئبَقِ
عَشِيَّةَ يَعدُونَا عَنِ النَّظَرِ البُكَا ........ وَعَنْ لَذَّةِ التَّودِيعِ خَوفُ التَّفَرُقِ
وقوله :
هُوَ البَينُ حَتَّى مَا تأنَّى الحَزَائِقُ ........ وَيَا قلبُ حَتَّى أَنتَ مِمَّنْ أُفَارِقُ
وَقَفنَا وَمِمَّا زَادَ بَثَاً وُقُوفُنَا ........ فَرِيقَيْ هَوىً : مِنَّا مَشُوقٌ وَشَائِقُ
وقوله :
بَقَائِيْ شَاءَ لَيسَ هُمُ ارتِحَالاَ ........ وَحسنَ الصَّبرِ زَمُوا لاَ الجِمَالاَ
تَوَلَّوا بَغتَةً فَكَأنَّ بَيناً ........ تَهَيَّبَنِيْ فَفَاجَأنِيْ اغتِيَالاَ
كَأنَّ العِيسَ كَانَتْ فَوقَ جَفنِي ........ مُنَاخَاتِ فَلَمَّا ثُرنَ سَالاَ
وقوله :
حِدَقُ الحِسَانِ مِنَ الغَوَانِيْ هِجنَ لِيْ ........ يَومَ الفِرَاقِ صَبَابَةً وَغَلِيلاً
وقوله :
قَدْ عَلَّمَ البَينُ مِنَّا البَينَ أَجفَانَا ........ تَدمَى وَألَّفَ فِيْ ذَا القَلبِ أحزَانَا
وقوله :
بِنَّا فَلَو حَلَّيتَنَا لَمْ تَدْرِ مَا ........ أَلوَانَنا مِمَّا امتُقِعنَ تَلَوُّنَا
اَفدِيءْ المُوَدَّعَةَ الَّتِي أَتبَعتُهَا ........ نَظَراً فُرَادَى بَينَ زَفَرَاتِ ثُنَا
وقوله :
فَوَاحَسرتَا مَا أمَرَّ الفِرَاقَ ........ وَأعلَقَ نِيرانَهُ بِالكُبٌودِ
ووضحه أبو الطيب في قوله :
وَمَا قَتلَ الأحرارَ كَالعَفوِ عَنهُمُ ........ وَمَنْ لَكَ بِالحُرِّ الَّذِيْ يَحفَظُ اليَدَا
إذَا أَنتَ أكرَمتَ الكَرِيمَ مَلَكتَهُ ........ وَإنْ أَنتَ أكرَمتَ اللَّئِيمَ تَمَرَّدَا
وَوَضعُ النَّدَى فِيْ مَوضِعِ السَّيفِ بِالعُلاَ ........ مُضِرٌ كَوَضعِ السَّيفِ فِيْ مَوضِعِ النَّدَى
وقوله :
وَأحلُمْ عَنْ خِلِّيْ وَأعلَمُ أَنَّهُ ........ مَتَى أجزِهِ حِلماً عَلَى الجَهلِ يَندَمِ
وقوله :
يَا مَنْ يُقتِّلُ مَنْ أَرَادَ بِسَيفِهِ ........ أَصبَحتُ مِنْ قَتلاَكَ بِالإحسَانِ
وقوله :
وَيَصطَنِعُ المَعرُوفَ مُبتَدِئاً بِهِ ........ وَيَمنَعُهُ عَنْ كُلِّ مَنْ ذَمُّهُ حَمدُ
وقوله :
لاَ يَشهَرُونَ عَلَى مُخَالِفِهِمْ ........ سَيفَاً يَقومُ مَقَامَهُ العَذلُ
والمعنى متكرر عند الناظم بكثرة ؛ فمنه قوله :
قَصَّرَتْ مُدَّةَ اللَّيَالِي المَوَاضَي ........ فَأطَالَتْ بِهَا اللَّيَالِي البَوَاقِي
وقوله :
ذَكَرتُ بِهِ وَصلاً كَأَنْ لَمْ أَفُزْ بِهِ ........ وَعَشياً كَأَنِّيْ كُنتُ أَقطَعُهُ وَثبَا
وقوله :
وَمَا لَيلٌ بِأطوَلَ مِن نَهَارٍ ........ يَظَلُّ بِلَحظِ حُسَادِيْ مَشوبَا
وقوله :
لَيَالِي بَعْدَ الظَّاعِنِينَ شُكُولُ ........ طِوَالٌ وَلَيلٌ وَلَيلُ العَاشِقِينَ طَوِيلُ
وقوله :
النَّومُ بَعدَ أَبِيْ شُجَاعٍ نَافِرٌ ........ وَاللَّيلُ مُعيٍ وَالكَواكِبُ ظُلَّعُ
وقوله :
مَا بَالُ هَذِي النُّجُومِ حَائِرَةً ........ كَأَنَّهَا العُميُ مَا لَهَا قَائِدْ
وقوله :
مِنْ بَعدِ مَا كَانَ لَيلِي لاَ صَبَاحَ لَهُ ........ كَأَنَّ أَوَّلَ يَومِ الحَشرِ آخِرُهُ
وقوله :
تُدمِيْ خُدودَهُمُ الدُّمُوعُ وَتَنقَضِيْ ........ سَاعَاتُ لَيلِهِمُ وَهُنَّ دُهُورُ
وقد تلاعب به الناظم حتى أذاله ، فمن ذلك قوله :
وَخَيَالُ جِسمٍ لَمْ يُخَلِّ لَهُ الهَوَى ........ جِسمَاً فَيُنحِلَهُ السِّقَامُ وَلاَ دَمَا
وقوله :
وَلَوْ قَلَمٌ أُلقِيتُ فِي شَقِّ رَأسِهِ ........ مِنَ السُّقمِ مَا غَيَّرتُ مِنْ خَطِّ كَاتِبِ
وقوله :
بَرَانِيْ السُّرَى بَريَ المُدَى فَرَدَدْنَنِيْ ........ أخَفَّ عَلَى المَركُوبِ مِن نَفسِي جِرمِيْ
وقوله :
بِجِسمِي مَنْ بَرَتهُ فَلَو أَصَارَتْ ........ وَشَاحِيْ ثَقبَ لُؤلُؤَةٍ لَجَالاَ
وقوله :
حُلتِ دُونَ المَزَارِ فَاليَومَ لَو زُرْتِ ........ لَحَالَ النُّحُولُ دُونَ العِنَاقِ
وقوله :
دُونَ التَّعانُقِ نَاحِلَينِ كَشَكلَتَيْ ........ نَصبٍ ، أدقَّهُمَا وَضَمَّ الشَّاكِلُ
وقوله :
وَشَكيَّتِيْ فَقدُ السَّقَامِ لأنَّهُ ........ قَد كَانَ لَمَّا كَانَ لِي أَعضَاءُ
وقوله :
كَتَمتُ حُبَّكِ حَتَّى مِنكِ تَكرِمَةً ........ ثُمَّ استَوَى فِيكِ إسراري وَإعلاَنِي
لأنَّهُ زَادَ حَتَّى فَاضَ عَن جَسَدِيْ ........ فَصَارَ سُقمِي بِهِ فِي جِسمِ كِتمَانِي
تعليقات