شواهد الفن الثالث وهو علم البديع بُشْراكَ قدْ أَنجزَ الإقبالُ ما وَعَدا مَوْعِدُ أحبابك بالفُرْقَةِ غَدْ أَقَوْمٌ آلُ حصنٍ أَمْ نِسَاءُ لَيْتَ عَيْنَيْهِ سَواءْ لا خَيلَ عندكَ تُهديها ولا مالُ الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وآله كَالْقِسِيِّ الْمُعَطِّفَاتِ بَلِ الأسْهُم مَبْرِيَّةً بَلِ الأوْتَار تردَّى ثياب الموتِ حْمراً فما أتىَ ........ لها الليلُ إلا وهي من سندسٍ خُضْرُ البيت لأبي تمام الطائي ، من قصيدة من الطويل ، يرثي بها أبا نهشل محمد بن حميد حين استشهد ، وأولها : كذا فليجلّ الخطبُ وليفدحِ الأمرُ ........ وليس لعينٍ لم يفض ماؤها عذرُ تُوفيتِ الآمالُ بعد محمدٍ ........ فأصبح في شعل عن السفَرِ السفْر وما كان إلا مالَ من قلَّ مالهُ ........ وذُخراً لمن أمسى وليسَ لهُ ذُخرُ وما كانَ يدرى مَنْ بَلاَ يُسْرَ كفهِ ........ إذا ما استهلَّتْ أنهُ خُلق العسرْ يقول فيها : غدَا غدوةً والحمدُ نسجُ ردائهِ ........ فلم ينصرفْ إلا وأكفانهُ الأجرْ وبعده البيت ، وبعده : كأنَّ بني نبهان يومَ وفاتهِ ........ نجومُ سماء خرَّ من بينها البدرُ يُعَزَّوْنَ عن ثاوٍ تُعَزَّى بهِ العلاَ ........ و...
المشاركات
عرض المشاركات من أبريل, 2026