مجلس في الأمر بالمحافظة على السنة وآدابها قال اللَّه تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ أي لأنه ما نطق عن الهوى، فيرد إليه عند التنازع، فإن طاعته من طاعته، فإنه هادٍ بأحكامه وأوامره إلى الصراط الأقوم؛ صراط اللَّه، فليحذر المخالف، وليشكر الموالف. وقال تعالى: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ﴾ . وقال: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ . وقال: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ . وقال: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ﴾ الآية. وقال: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ الآية، أي إلى الكتاب والسنة. وقال: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ . وقال: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ . وقال: ﴿فَلْيَحْذَرِ﴾ الآية. وقال: ﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى﴾ الآية. والآيات فيه كثيرة. ولنذكر من الأحاديث اثنا عشر: ومدارها على الإغرار والتحذير والإرشاد، فيرغب ...
المشاركات
عرض المشاركات من مارس, 2026